اسماء الديناصورات

وتتميز الأركوصورات بجماجم «قنطريّة»، أي أنها تمتلك فجوات أو «نافذات» حرارية قنطرية أو قوسيّة في الموقع الذي تتصل فيه عضلات الوجه بالجمجمة، بالإضافة إلى نافذة أخرى قبمحجرية تقع في مواجهة العينين، وهذه السمات مشتركة بين الديناصورات ومعظم الزواحف المعاصرة والطيور. شهد العالم خلال فترة الحقبة الوسطى التي عاشت أثناءها الديناصورات لمُدة 165 مليون عام الكثير من التغيرات على الكوكب، من أبرزها انجراف مواقع القارات وتغير المناخ الذين أثّرا إلى حد كبير على حياة الديناصورات وبيئاتها. لكن هذه الزواحف قطنت عموماً خلال فترة وُجودها على الأرض القارات السبع جمعاءً بما في ذلك أنتاركتيكا وأستراليا وجميع القارات الأخرى. من الديناصورات ما هو آكل للنباتات، مثل الديبلودو کس والبراشيو صور في حين كان التيرانوصور أضخم الديناصورات الآكلة للحم. وعلى الرغم من أن المتحجّرات تُخير الكثير عن الديناصورات، فإنها لا تدل على لونها، وبالتالي قد تكون هذه الحيوانات مختلفة الألوان، ولا تتوفر معلومات محددة عن مدة حياتها.

    اسماء الديناصورات

  • كان العلماء يعتقدون في تلك الفترة أن هذه الكائنات برمائية غير قادرة إلا على مضغ نباتات المستنقعات الطريئة، وقد تبيّن فيما بعد مدى خطأ هذه النظرية وأن بطيّة المنقار كانت من أنجح المجموعات بفضل قدرتها على معالجة مختلف أنواع النباتات القاسية.
  • ومثل هذه الحيوانات غالبًا ما تكون أكثر نشاطًا من ذوات الحرارة المتغيرة.
  • من وجهة نظر علم الأفرع، الطيور ديناصورات، لكن كلمة “ديناصور” في الخطاب الاعتيادي لا تتضمن الطيور.
  • يقال بعض الخبراء إن الديناصورات بعد أن تتناولها طعامها من النباتات واللحوم.
  • من التفسيرات المشابهة لانقراض الديناصورات، النظرية الأكثر جدلاً والتي تقول أن عبور النجم الثنائي الافتراضي “نيميسس” سحابة أورط التي يُعتقد أنها تشكل مصدر المذنبات الرئيسي في النظام الشمسي، أدّى إلى تبعثر عدد كبير منها، واصطدام إحداها، أو بعضها حتى، بالأرض في نهاية المطاف مما تسبب بنفوق الكثير من الكائنات الحية.
  • فقد أخذت قارة بانجيا العظيمة بالتفكك والانقسام مُبتعدة بعضها عن بعض، ومع تكون الصدوع بين القارات بدأت المياه تملأ هذه الأودية والأراضي المُنخفضة المختلفة مُحولة إياها إلى مُحيطات جديدة تفصل بين القارات بعد أن كانت كل المياه تحيط بقارة واحدة فقط (فتكون بذلك المحيط الأطلسي إلى جانب عدة مُحيطات أخرى)، وقد ساعد هذا كثيراً على وُصول المياه إلى قلب بانجيا لكي تسقي صحاراها.

نما هذا الديناصور الطباشيري المبكر إلى حوالي 3 أمتار (10 أقدام) في الطول ويزن حوالي 80 كجم (176 رطل)، واسمها الذي يعني “المخلب الرهيب”، يشير إلى المخلب القاتل الموجود على كل من قدميه، وعلى الرغم من صغر حجمها مقارنة بالديناصورات الأخرى، تم انقراضة وكان من المفترض أن يكون مفترسا فعالا، وكان لها مقدمة طويلة و “أيدي” مخالب قوية . يشبه رأس ديناصور التراكودون رأس البطة تمامًا، كما لو أنه تم إنشاؤه برأس بطة وله أسنان صغيرة في مقدمة فمه. نوع من Barosaurus، الذي كان لديه أطول رقبة بين الديناصورات، حير العلماء، كيف يعيش Barosaurus بقلب واحد فقط، لكنه يحتاج إلى أكثر من خمسة قلوب ليتمكن من ضخ الدم إلى الدماغ.

وتسمى حقب الحياة المتوسطة أيضًا بعصر الزواحف حيث سيطرت الزواحف على الأرض والبحر والسماء أثناء تلك الفترة الزمنية. وانتمت أكثر الزواحف أهمية لمجموعة من الحيوانات سميت الأركوسورس (الزواحف السائدة). وبالإضافة إلى الديناصورات، شملت هذه المجموعة الثيكودونتس وهي أسلاف الديناصورات والتماسيح والزواحف الطائرة. وبنهاية حقب الحياة المتوسطة، فإن جميع الأركوسورس قد انقرضت فيما عدا التماسيح، وبذلك يكون عصر الزواحف قد انتهى.

    اسماء الديناصورات

  • فعلى سبيل المثال، فإن سن الديناصورات يمكن أن يجعل الخبير يتوقع إن كان الحيوان آكل نبات أم آكل لحوم.
  • بعض هذه الديناصورات عاشب وبعضها الآخر لاحم، كما أن بعضها ثنائي القدم، وبعضها رباعي القدم، وبعضٌ ثالث كالأموصور والإغواندون كان يمشي على قدمين وعلى أربع أقدامٍ بسهولة.
  • أما الألوسورس والتيرانوسورس وبعض الثيروبود الكبيرة فمن المحتمل أنها كانت حيوانات صيادة حيث تفترس بشكل أساسي الديناصورات الضخمة آكلة النبات.وربما كانت هذه الديناصورات العملاقة آكلة اللحوم كالثيروبود تأكل كل ما تصادفه من حيوانات ميتة.كما أن بعض الثيروبود الصغيرة كانت تأكل الحشرات أو البيض، وكان بعضها الآخر يصيد الثدييات أو الديناصورات الصغيرة أو الزواحف.
  • على الرغم من أن العلماء عثروا على بقايا أحفورية لما يقرب من 1500 من التيروصورات وصنفوها ، فإنهم يقدرون وجودها مئات أو أكثر، وهي أنواع جديدة لا تزال موجودة.
  • ولذا فإن الفهم الجيد لكيفية تحرك هذه الحيوانات على الأرض هو المفتاح للحصول على نماذج حول سلوكها ونمط حياتها، وبشكل خاص يُعطي علم الميكانيكا الحيوية معلومات بهذا الخصوص.

حيث إن الناس الذين عثروا على عظمة أو سن لديناصور لم يعرفوا كُنْهها. وفي عام 1822م وجدت زوجة طبيب انجلترا اسمه جدايون مانتل سنًا كبيرة مدفونة بشكل جزئي في الصخر. وعلم مانتل أن السن تشبه سن سحلية في جنوب أمريكا الجنوبية اسمها الإجوانة. واقترح أن هذه السن آتية من أحد الزواحف الضخمة التي تشبه الإجوانة وسماها الإجوانودون (سن الإجوانة). الأنكيلوسورس (الأنكيلوصورات) وهي معروفة بالديناصورات المدرعة. وهي حيوانات قصيرة وعريضة وتمشي على أربع أرجل وقد تراوح طول معظم الأنكيلوسورس بين أربعة أمتار ونصف المتر وستة أمتار ولها جمجمة يزيد طولها على نصف المتر.

    اسماء الديناصورات

  • منذ اكتشاف أول مستحاثة ديناصور في أوائل القرن التاسع عشر، أصبحت هياكل الديناصورات العظمية نقاطٍ جذب هائلة للمتاحف حول العالم.
  • ونادراً ما يكتشف العلماء جميع العظام لديناصور ضخم ومن ثم فإنهم يقدرون طول الحيوان اعتمادًا على العظام التي وجدوها.
  • وإلاباتوسورس الذي سُمِّيَ أيضا بالبرونتوسورس ويصل طوله نحو 21م، في حين أن الدبلودوكس قد ينمو إلى أطول من ذلك، حيث بلغ نحو 27م، وقد كان كلاهما من آكلات النباتات.
  • صنفت هذه الديناصورات إلى آكلات اللحوم وآكلات العشب ومن ضمنهم.
  • أحد أكبر الديناصورات التي تم اكتشافها حتى الآن، فلقد كان من أشهر ديناصورات الصربوديات التي كانت تأكل العشب، عاش منذ حوالي 152 مليون سنة، كان يتميز برقبة طويلة وذيل وأربع أرجل قوية.

وتباينت الديناصورات بشكل كبير في كل من الشكل والحجم، فوصل وزن بعضها إلى 80 طنًا و. قائمة الديناصورات هذه قائمة شاملة لكل الأجناس التي تم تضمينها في الرتبة العليا ديناصوريا، باستثناء طائفة الطيور (الطيور، سواء الحية أو تلك المعروفة من الحفريات فقط) والمصطلحات العامية الصرفة. من بين أشهر أنواع الديناصورات الأخيرة والأكثر اكتظاظا التي تتجول في الأرض كانت الهدروصورات الكبيرة (المعروفة بإسم الديناصورات ذات منقار البطة) ، وهي ديناصورات ذات شكل غريب. جميع اسماء وانواع السحالى بالصور كان الجيجانتوصور من أقوى الديناصورات التي سكنت الأرض وكان أشدها شراسة، كان يصل وزنه إلى 10 طن ورغم ذلك يتميز بسرعته الكبيرة في العدو، كان يمتلك يدان قصيرتان. يفترض العلماء أن انقراض الديناصورات حصل في وتيرة سريعة للغاية، على الرغم من أن استنتاج ذلك من خلال دراسة الأحافير وحدها مستحيل عمليًا. يقول أنصار هذه النظرية أن الاصطدام تسبب في نفوق الديناصورات بشكل مباشر وغير مباشر على حد سواء، فقد قُتلت الكثير من الحيوانات فورًا بفعل الحرارة الشديدة الناجمة عن الاصطدام، ونفق ما تبقى من الديناصورات بسبب انخفاض حرارة الأرض بعد أن حُجبت أشعة الشمس بفعل الغبار الكثيف والركام الناجم عن الصدمة.

    اسماء الديناصورات

  • وبالإضافة إلى الديناصورات، شملت هذه المجموعة الثيكودونتس وهي أسلاف الديناصورات والتماسيح والزواحف الطائرة.
  • فتتضمن هذه البقايا أحافير لفيلوسيرابتورٍ يُهاجم بروتوسيراتوبساً، مما يُعطي للإحاثيين دليلاً على أن الديناصورات كانت بالفعل تهاجم بعضها البعض.
  • وتم اكتشاف أسنان هذا الديناصور عام 1822م فكان أول ديناصور يتم الكشف عنه.
  • واشتملت الثيروبود على أصغر أنواع الديناصورات المعروفة وهو الكومسوجناثس حيث كان هذا الحيوان بحجم الدجاجة تقريبًا.
  • ولذلك فإن الديناصورات حتمًا كانت تمتلك درجة حرارة دافئة وثابتة في أجسامها وكانت معتدلة النشاط حتى ولو كانت من ذوات الدم البارد.

وديناصورات الثيروبود المثالية امتازت بذيل عضلي طويل تحمله خلفها بشكل مستقيم لحفظ التوازن. وبالرغم من أنها تعرف بحجمها الهائل، فإن كثيراً من الديناصورات كانت بحجم الإنسان أو أصغر. وُجدت بقايا الديناصورات في كُل القارات الأرضية، بما فيها القارة القطبية. لا تُعرف ديناصورات عاشت في بيئة مائية أو هوائية برغم أن الثيرابودات المريشة يُمكن أن تكون طائرة.

    اسماء الديناصورات

  • وتشير هذه المَواقع إلى أن الحياة القطيعية كانت شائعة عند العديد من أنواع الديناصورات.
  • حفرة تشيك‌شولوب على حافة شبه جزيرة يوكاتان؛ المسبار الذي شكل هذه الحفرة قد يكون سبباً في انقراض الديناصورات.
  • هي واحدة من أقدم الديناصورات المعروفة، وعاش في أواخر العصر الترياسي، وعلى الرغم من العمر الكبير تم العثور على العديد من الحفريات، وكان كويلوفيسس ديناصور صغير مبني بخفة، وكان يمكن أن يكون ذكيا وسريعا وربما يكون قد تم اصطياده في عبوات .
  • كُشف النقاب عن إحدى أفضل المستحثات ذات الأنسجة الحيوية المحفوظة في سنة 1998، وكان هذا الأحفور يعود لفرخ ديناصور مخلب سكيبيو سكيبيونكس عُثر عليه في منطقة “بترارويا” في إيطاليا، وقد ظهرت فيه أجزاء من الأمعاء والقولون والكبد والعضلات والقصبة الهوائية.
  • يقال بعض العلماء أن أنواع الطيور المهجنة، والتي ظهرت جديدة في عالم الطيور والحيوانات تحمل نفس صفات الديناصورات.

ولم تكن الديناصورات سحالي ولكن حجم بعضها كان مروِّعًا، حيث إن الكبيرة منها كانت أضخم الحيوانات التي سكنت على اليابسة على الإطلاق، وكان وزنها أكثر من عشرات أضعاف وزن فيل كامل النمو. وهناك أنواع نادرة من الحيتان تنمو لتصبح أضخم من هذه الديناصورات. ديناصورات العصر الجوراسي (205 ـ 138 مليون سنة مضت) شملت أطول ديناصور معروف وهو الدبلودوكس وطوله 27 مترًا (يمين الصورة). وشملت بعض الديناصورات الأخرى الاستيجوسورس المصفَّح (يسار الصورة) والألوسورس (في الوسط) والكامبتوسورس (أسفل الصورة إلى اليمين).

    اسماء الديناصورات

  • ووجد بعض الأحافير للثيروبود الكبيرة في آسيا وأمريكا الجنوبية.
  • ومن المحتمل أن بعضها الآخر قد تخلى عن صغاره لتبقى على قيد الحياة بأحسن ما تستطيع.
  • والمصاطب الفيضيّة هي تكوينات حممية بازلتيّة ظهر بعضها نتيجة ثوران بركاني عظيم وبعضها الآخر نتيجة ثورات متعددة، وكوّنت هضاب كثيرة وسلاسل جبليّة على مختلف القارّات، ويقول أنصار هذه النظرية أن المصاطب بدأت بالظهور منذ حوالي 68 مليون سنة، واستمرت تظهر طيلة مليونيّ عام.
  • فعلى سبيل المثال، يمكنهم دراسة الفيلة وكذلك وحيد القرن في الأدغال لمعرفة المزيد عن حياة الحيوانات الكبيرة التي عاشت على الأرض.
  • وكانت ديناصورات الدَّكبيل هذه منتشرة بشكل كبير خلال العصر الطباشيري.

مما يعنى أن بعض الديناصورات الطائرة لم تنقرض بأكملها بل بقى الكثير منها. وفي أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين اكتُشفت بقايا كثيرة من الديناصورات في غربي أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا وإفريقيا. رسم تخيلي يُظهر سينتروصورين عاشبين من العصر الطباشيري المتأخر يَتاقتلان في أمريكا الشمالية. بالرغم من أن الاكتشافات الحديثة صعبت تقديم قائمة متفق عليها بخصائص الديناصورات المظهرية المميزة، إلا أن كل الديناصورات المكتشفة حتى الآن تتشاطر تحوراتٍ معينة طرأت على هيكل الأركوصورات العظمي الأصلي. ومع أن بعض مجموعات الديناصورات اللاحقة احتوت تحوراتٍ إضافية، فإن التحورات الأساسية تعتبر نمطية في الديناصورات، حيث احتوت عليها الديناصورات المبكرة ونقلتها إلى كل المتحدرين منها.

    اسماء الديناصورات

  • على الرغم من أنه لا يوجد دليل على أن هذا القرب من سبينوصور كان مزعجًا أكثر من غيره من ذوات الأقدام الأخرى من نوعه.
  • وكيفية معيشة الديناصورات تكمن جزئيًا فيما إذا كانت من ذوات الدم البارد (مكتسبة الحرارة) كما هو الحال في الزواحف اليوم أو ذوات الدم الحار كما هو الحال في الطيور.
  • ومن الدلائل المُكتشفة الأخرى على مُهاجمة الديناصورات لفرائس حية ذيل إدمونتوصور (وهو ديناصور هادروصوري) معافى جزئياً بعد تأذيه من شيء ما، والطريقة التي تأذى بها الذيل تظهر أن تيرانوصورا عضه لكن الحيوان استطاع النجاة بالرغم من ذلك.
  • وهناك أنواع نادرة من الحيتان تنمو لتصبح أضخم من هذه الديناصورات.

كان عدد من الديناصورات عاشبًا وكان بعضها الآخر لاحمًا، وكذلك سارت أنواع منها على قائمتيها الخلفيتين، فيما سارت أنواع أخرى على أربع قوائم، واستطاع بعضها أن يتنقل باستخدام الطريقتين. طوّرت العديد من الديناصورات غير الطيرية امتدادات خارجية لهيكلها العظمي شكلت لها درعًا جسديًا أو طوقًا عظميًا أو قرونًا، وقد حققت بعض الفصائل شهرة عالمية لغرابة شكلها الخارجي كما يتصوره العلماء. سيطرت الديناصورات الطيرية على أجواء الكرة الأرضية منذ انقراض الزواحف المجنحة التي كانت تعدّ منافستها الأساسية والسبب الرئيسي الذي يكبح تطورها. ويعتقد بعض الخبراء أن الديناصورات آكلة النباتات لم تتمكن من أكل النباتات الجديدة التي تطورت خلال العصر الكريتاسي مما أدى إلى موتها جوعًا. وبانقراضها انقرضت آكلة اللحوم أيضًا لأنها كانت تتغذى بها.كما يعتقد بعض الخبراء الآخرين أن الديناصورات لم تتمكن من التنافس بنجاح على الغذاء مع الثدييات، لذلك خسرت مقاومتها للبقاء. وهناك نظرية أخرى تقترح أن كوكبًا كبيرًا قد اصطدم بالأرض في نهاية العصر الطباشيري.

    اسماء الديناصورات

  • تراقب الديناصورات الأعشاش لمدة ثلاثة أسابيع قبل وضع البيض فيها.
  • كان يعرف بأنه من أطول فصائل الديناصورات في العالم، فقد يصل طوله إلى أربعون متر أو أكثر.
  • على الرغم من اكتشاف البيض الأحفوري للديناصورات، فإن العلماء لا يعرفون كيف تكاثرت أنواع الديناصورات رغم القول بأن بعضها على الأقل كان يضع البيض كما تفعل معظم الزواحف الأخرى.
  • كان لبعض الأركوصورات من غير الديناصورات قوائمًا منتصبة، لكنها اختلفت عن قوائم الديناصورات من ناحية أنها كانت متعامدة مع الأقدام ومتوازية مع بعضها البعض، وذلك بسبب تكوين مفصل وركها، حيث أن الحرقفة كانت تُشكل لوحًا بارزًا، بدلاً من أن تمتلك نتوءًا من عظم الفخذ يركب على محجر الورك، كما الديناصورات الحقيقية.
  • ديناصور مدرع يقدر طوله بين 6 و 8 أمتار (20 و 26 قدمًا) كان يسير على أربع أرجل ويتميز برأس مقرن انتهى بمنقار خطير، بالإضافة إلى هراوة كبيرة في نهاية ذيله.