اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن

اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن

وقال النبي صلى الله عليه وسلم ((مَنْ كَانَتْ الْآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ، وَمَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا مَا قُدِّرَ لَهُ))(). وقد علّم النبي صلى الله عليه وسلم أمته أن تتعوذ من الهم والحزن كلما هي أمست وإذا هي أصبحت؛ وذلك لما فيهما من شدة الضرر على بدن المرء وعقله، وقلبه ونفسه، ودنياه ودينه. فهما يشوشان الفكر، ويشغلان القلب، ويثقلان البدن، ويذهبان قواه، ويقعدان عن العمل، ويفوِّتان على العبد الكثير من الخير، ويشغلان الفؤاد والنفس عن الطاعات والواجبات، ويصيبان المرء بالإحباط واليأس والتشاؤم.

    اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن

  • كذلك اللهم اكشف عنّا الهموم والأحزان والغموم إذ لا كاشف لها إلا أنت سبحانك.
  • [+] 57 – اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء.
  • المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.

فينبغي لكل مؤمن أن يُعنى بهذا الدعاء الجليل، فنحن في أشدّ الحاجة إليه في زمننا هذا، وقد تكالبت علينا الهموم، والغموم والأعداء من كل مكان، فنسأل اللَّه السلامة في ديننا ودنيانا. كذلك اللهم رب السمواتِ السبعِ ورب العرشِ العظيمِ ربنا ورب كلِّ شيءٍ أنت الظاهر.فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء منزِل التوراةِ والإنجيلِ والفرقانِ فالق الحبِّ والنوى. اللهم إنا نعوذ بك من الضيق بعد الفرح، ومن الحزن بعد السرور، ومن الكرب بعد الفرج. اللهم ربّنا ارزقنا الطمأنينة الأبديّة التي لا نشقى بعدها أبدا.

موقع يحوي بين صفحاته جمعًا غزيرًا من دعوة الشيخ، وعطائه العلمي، وبذله المعرفي؛ ليكون منارًا يتجمع حوله الملتمسون لطرائق العلوم؛ الباحثون عن سبل الاعتصام والرشاد، نبراسًا للمتطلعين إلى معرفة المزيد عن الشيخ وأحواله ومحطات حياته، دليلًا جامعًا لفتاويه وإجاباته على أسئلة الناس وقضايا المسلمين. التفاؤل أن تواجه الأزمات وأنت منشرح الصدر، واثق من قرب الفرج، وقدوم اليسر. فأما التشاؤم فيصيب بالإحباط والعجز واليأس ويقعد عن العمل. والمتشائم والمتطير إنسان ضيق الصدر، مغلق النفس، فاتر الهمة، ثقيل الظل، كسول متبلد. فانظر كيف أقعده الهم فترك الضرب في الأرض وذهب ليجلس في المسجد لتعلم ما يصنع الهم بالناس. الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

    اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن

  • وقد علّم النبي صلى الله عليه وسلم أمته أن تتعوذ من الهم والحزن كلما هي أمست وإذا هي أصبحت؛ وذلك لما فيهما من شدة الضرر على بدن المرء وعقله، وقلبه ونفسه، ودنياه ودينه.
  • والبعض أخذ الموضوع كأنَّه لا يعنيه، وجلس في مكانه، ولا يُسابق، ولا يُنافس، ولا يتحرَّك، فإذا جاء الوقتُ المعلوم، وهذه الحياة تسير به، سواء كان واقفًا، أو جالِسًا، أو يمشي، لا تتوقف، فتصير به مثل راكب سفينةٍ إلى الأجل، ثم بعد ذلك يُفضي إلى الله ببضاعةٍ مُزجاةٍ، والآخرة دارٌ لا تصلح للمفاليس.
  • اللهم رحمتك وسعت كل شيء أرجوك، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت.
  • اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وضلع الدين، وغلبة الرجال.

اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والجبن و البخل، وغلبة الدين وقهر الرجال. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَقَهْرِ الرِّجَالِ. روي عن أنس ابن مالك أن الرسول صلى الله عليه وسلم، كان يداوم على قول هذا الدعاء.والمداومة على ذكر هذا الدعاء تزيل الهم والحزن وتفريج الكرب. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ، إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ.

اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن

اللهم اجعلنا عند النعماء من الشاكرين، وعند البلاء من الصابرين. اللهم اشرح صدورنا بالإيمان، ونوِّر قلوبنا بالسنة والقرآن. اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ وَالحَزَنِ وَالجُبنِ وَالبُخلِ، وَنَعُوذُ بِكَ مِن غَلَبَةِ الدَّينِ وَقَهرِ الرِّجَالِ. فالهم والحزن من صنف، وكذلك العجز والكسل من صنف، والجبن والبخل من صنف، وضلع الدين وغلبة الرجال من صنف. اللهم يا رب كل شيءٍ ومليكة، ارفع عنّا الهمّ والغموم والكروب.

اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن