دعاء اول جمعه من رمضان

دعاء اول جمعه من رمضان

والمائدة الرمضانية غنية جدًا ومتنوعة، حيث يبدأ الناس بالإفطار بالتمر، مع شرب الحليب وقمر الدين والخروب و أكل “الخشاف”، وقد يحلو للبعض أن يشرب العصائر الطازجة كالبرتقال أو المانجو أو الشمام، وبعد العودة من صلاة المغرب يبدأ الناس بتناول الأطعمة التي تملئ الموائد بجميع أنواع الأطعمة وكثرتها مثل الملوخية والشوربة والخضار، والمكرونة بالبشاميل، وتتزين المائدة بالسلطة الخضراء أو سلطة الزبادي بالخيار، ومحشي ورق عنب، والدجاج المشوي أو بعض المشويات كالكباب والكفتة وتتنافس النساء مع بعضهن في تحضير الطعام وتبادل العزومات والولائم مع الأهل والأقارب. تعتبر فوانيس رمضان من أهم المظاهر الشعبية في مصر خلال شهر رمضان ، حيث تعطي طابعًا احتفالياً مميزًا ما يذكرهم بالفرحة واللمة التي تتميز بها الأفراح لدى العرب والمسلمين ليغنوا وينشدوا أغاني رمضان، كما يرى الكثير أن الفانوس يمثل رمز خاص بشهر رمضان المبارك خاصة في مصر الحبيبة.

    دعاء اول جمعه من رمضان

  • اضرب، جملة يعشقها وينتظرها الإنسان المصري في كل مكان عند مغيب شمس كل يوم من أيام شهر رمضان المعظّم، وبطل هذه الجملة هو المدفع الذي ارتبط دويه في وجدان الإنسان المصري باجتماع شمل العائلة والدفء الأسري مهما سافر أو ارتحل بعيدًا؛ ولمدفع رمضان حكايات وقصص وتاريخ كان في بعضها البطل الرئيسي، وفي الأخرى الراوي، وفي بعض الأحيان اكتفى بدور الكومبارس، ولكنه رغم ذلك ما زال يثير في نفوسنا دومًا الحنين إلى رمضان ولياليه.
  • ومن الروايات الأخرى أن محمد علي الكبير والي مصر ومؤسس حكم الأسرة العلوية في مصر من عام 1805 كان يجرب مدفعًا جديدًا من المدافع التي استوردها من ألمانيا في إطار خططه لتحديث الجيش المصري، فانطلقت أول طلقة وقت أذان المغرب في شهر رمضان، فارتبط صوته في أذهان العامة بإفطار وسحور رمضان، والذين أطلقوا على ذلك المدفع “الحاجة فاطمة”، لارتباطه بشهر رمضان، وكان مكانه في قلعة “صلاح الدين الأيوبي”.
  • كما تنتشر موائد الرحمن بالمدينة ويوزع الصدقات على المحتاجين طوال شهر رمضان كما يتم ختم قراءة القران الشريف في المنازل والجوامع وتنتشر المودة والرحمة بين ناس وتنسى الخلافات، وقبل آذان المغرب بدقائق ينتشر المتطوعون في الطرقات لتوزيع الماء والتمر والعصائر على من تأخروا للذهاب إلى بيوتهم ليفطروا.

وهكذا استمر صوت المدفع عنصرا أساسيًا في حياة المصريين الرمضانية من خلال المدفع الذي يعود إلى عصر “محمد علي” إلى أن ظهر الراديو، فتوقف إطلاقه من القلعة في أحيان كثيرة، وإن ظل التسجيل الصوتي له يذاع يوميًا عبر أثير الراديو والتليفزيون إلى أن قرر المسئولون أن تتم عملية بث الإطلاق على الهواء في أذان المغرب من القلعة؛ حيث قرر وزير الداخلية المصري “أحمد رشدي” في عام 1983إعادة إطلاق المدفع من “قلعة صلاح الدين الأيوبي” طوال رمضان في السحور والإفطار فعاد للمدفع دوره ورونقه. ومن الروايات الأخرى أن محمد علي الكبير والي مصر ومؤسس حكم الأسرة العلوية في مصر من عام 1805 كان يجرب مدفعًا جديدًا من المدافع التي استوردها من ألمانيا في إطار خططه لتحديث الجيش المصري، فانطلقت أول طلقة وقت أذان المغرب في شهر رمضان، فارتبط صوته في أذهان العامة بإفطار وسحور رمضان، والذين أطلقوا على ذلك المدفع “الحاجة فاطمة”، لارتباطه بشهر رمضان، وكان مكانه في قلعة “صلاح الدين الأيوبي”. إلا أن هيئة الآثار المصرية طلبت في بداية التسعينيات من وزارة الداخلية وقف إطلاقه من القلعة خوفًا على المنطقة التي تعد متحفًا مفتوحًا للآثار الإسلامية، إذ تضم قلعة “صلاح الدين الأيوبي” التي بناها عام 1183 م، و”الجامع المرمري” الذي بناه “محمد علي” الكبير وفقًا للطراز المعماري العثماني عام 1830م، علاوة على جامعي “السلطان حسن”، و”الرفاعي”، و”متاحف القلعة الأربعة”. وحذرت الهيئة من أن إطلاق المدفع 60 مرة في سحور وإفطار رمضان و21 طلقة كل أذان في أيام العيد الثلاثة تؤثر على العمر الافتراضي لتلك الآثار بسبب الاهتزازات الناجمة عن إطلاقه. ما يحدث في رمضان بالإسكندرية يتشابه إلى حد كبير مع ما يحدث في القاهرة فتمتلئ المساجد بالمصلين وتنتشر صلوات التراويح والتهجد بالمساجد.

دعاء اول جمعه من رمضان

اضرب، جملة يعشقها وينتظرها الإنسان المصري في كل مكان عند مغيب شمس كل يوم من أيام شهر رمضان المعظّم، وبطل هذه الجملة هو المدفع الذي ارتبط دويه في وجدان الإنسان المصري باجتماع شمل العائلة والدفء الأسري مهما سافر أو ارتحل بعيدًا؛ ولمدفع رمضان حكايات وقصص وتاريخ كان في بعضها البطل الرئيسي، وفي الأخرى الراوي، وفي بعض الأحيان اكتفى بدور الكومبارس، ولكنه رغم ذلك ما زال يثير في نفوسنا دومًا الحنين إلى رمضان ولياليه. من الظواهر والملامح الأساسية لرمضان بمصر أن تمتلئ مساجدها بالمصلين، وهو ما يدفع بعض أئمة المساجد في أول جمعة من رمضان إلى توجيه خطبة مميزة اعتاد المصلون سماعها كل عام عن السبب في عدم وجود هذا العدد الضخم في أيام السنة العادية، وتذكيرهم بأن “رب رمضان هو رب كل العام”! كما تشهد صلاة القيام (التراويح) إقبالاً شديدًا، خاصة في الأيام العشر الأواخر، وليلة القدر. ينطلق الناس لأداء صلاة التراويح في مختلف المساجد حيث تمتليء بالمصلين من مختلف المراحل العمريّة، وللنساء نصيبٌ في هذا الميدان، فلقد خصّصت كثير من المساجد قسماً للنساء يؤدّون فيه هذه المشاعر التعبّدية، وتُصلّى التراويح صلاة متوسّطة الطول حيث يقرأ الإمام فيها جزءً أو أقل منه بقليل، لكن ذلك ليس على عمومه، فهناك العديد من المساجد التي يُصلّي فيه المصلّون ثلاثة أجزاء، بل وُجد هناك من يُصلّي بعشرة أجزاء حيث يبدأ في الصلاة بعد العشاء وينتهي في ساعة متأخّرة من الليل.

وتقل حركة السير بالمدينة تدريجياً حتى تنعدم تمامًا في وقت المغرب حتى أذان العشاء وبعد الآذان تمتلئ الشوارع بالناس وتنتشر الخيام الرمضانية بالمدينة وتبدأ العادات والتقاليد المتوارثة منذ مئات السنين ففي أول أسبوع من رمضان يبدأ تبادل الزيارات وتناول الأطعمة والولائم مع الأهل والأقارب والأصدقاء، ويشتري الأطفال الفوانيس وتُعلق الزينة والفوانيس في جميع أنحاء المدينة وتكثر صلوات التهجد والتراويح ومن أشهر المساجد تنظيمًا لها في المدينة جامع القائد إبراهيم حيث يأتيه حشود المصلين من جميع مناطق وأحياء الإسكندرية ومن مسافات بعيدة وتصل ضخامة أعداد المصلين في رمضان وخصوصًا في العشر الأواخر إلى عدة آلاف ويلتف المصلّون من حول المسجد إلى ميدان محطة الرمل والكورنيش وحتى إلى مناطق بعيدة عن مكان المسجد وحتى بجانب مكتبة الإسكندرية وتتعطل حركة المرور نهائيًا وتغلق بعض الشوارع لضخامة عدد المصلين خصوصًا في العشر الأواخر من شهر رمضان منذ منتصف الليل وحتى الساعات الأولى من الفجر وتتميز المساجد بالعديد من الشيوخ ذوى الصوت الرائع والشجن أشهرهم الشيخ الشاب حاتم فريد. كما تنتشر موائد الرحمن بالمدينة ويوزع الصدقات على المحتاجين طوال شهر رمضان كما يتم ختم قراءة القران الشريف في المنازل والجوامع وتنتشر المودة والرحمة بين ناس وتنسى الخلافات، وقبل آذان المغرب بدقائق ينتشر المتطوعون في الطرقات لتوزيع الماء والتمر والعصائر على من تأخروا للذهاب إلى بيوتهم ليفطروا. وبالفعل تم التفكير في نقله إلى مكان آخر، واستقر الرأي على جبل المقطم مرة أخرى، حيث تم نقل مدفعين من المدافع الثلاثة الباقية من أسرة محمد علي إلى هناك، وتم الإبقاء على المدفع الثالث كمعلم سياحي في ساحة متحف الشرطة بقلعة صلاح الدين يطل من ربوة مرتفعة على القاهرة. وحتى الآن يسمع المصريون صوت المدفع عبر الراديو أو عبر شاشات التلفزيون التي تعتبر من تراث وتقليد رمضان في مصر. وتطورت وظيفة المدفع فكان أداة للإعلان عن رؤية هلال رمضان، فبعد ثبوت الرؤية تنطلق المدافع من القلعة ابتهاجًا بشهر الصوم علاوة على إطلاقه 21 طلقة طوال أيام العيد الثلاثة. ولبداية ظهور مدفع رمضان ودوره في حياة المصريين قصص طريفة؛ حيث تروي كتب التاريخ أن والي مصر في العصر الإخشيدي “خوشقدم” كان يجرب مدفعًا جديدًا أهداه له أحد الولاة، وتصادف أن الطلقة الأولى جاءت وقت غروب شمس أول رمضان عام 859 هـ وعقب ذلك توافد على قصر “خوشقدم” الشيوخ وأهالي القاهرة يشكرونه على إطلاق المدفع في موعد الإفطار، فاستمر بإطلاقه بعد ذلك.

دعاء اول جمعه من رمضان