دعاء سجدة شكر

دعاء سجدة شكر

ثناء العبد لله تعالى بلسانه، وهذا يعود على الإنسان بازدياد النعم وزيادة في بركتها قال تعالى (لئن شكرتم لأزيدنكم) سورة إبراهيم الآية 7. وروي عن الإمام علي عليه السلام انّه سجد شكراً لله تعالىٰ يوم النهروان لما وجدوا ذا الثدية مقتولاً . ويمكن أيضا للعبد ان يدعو الله بأشياء كثيرة في سجدة الشكر يتمنى أن يحققها المولى عز وجل.

قد سبق وذكرنا فإن سجود الشكر يكون عندما تجدد النعمة أو عند حدوث امرا غير متوقعا، وهي سجدة واحدة فحسب، ولا يشترط فيها الطهارة ولا استقبال القبلة ولا طهارة المكان الذى تتم فيه، كما أنها لا تتطلب سترة العورة، فإذا جاء للمرء خبر مفرح وسار خر ساجدا للمولي عزوجل، ومن هنا يتبين لنا أن أفضل الأعمال التي يمكن أن يقوم بها العبد المسلم لشكر بارئه هو السجود له جلا في علاه. وسوف نتحدث إن شاء الله تعالى في هذا البحث المختصر عن أحكام سجود الشكر، وأقوال العلماء فيه، نسأل الله تعالى التوفيق والسداد. أما عن صلاة الشكر فهي لا أصل لها في السنة ويقوم بها المسلم لشكر الله تعالى على نعمه معينة أو زوال نقمه ويفضل بدلا منها أن يصلي المسلم ركعتين سنة أفضل من ذلك. كل الأحاديث النبوية الشريفة لم تذكر دعاء معين تم تخصيصه لسجدة الشكر، ولكن العلماء قالوا انه يفضل أن يقال فيها ما يتم ذكره في سجود الصلاة من الدعاء والتسبيح. يتم في سجدة الشكر تسبيح الله تعالى بالقول سبحان ربي الأعلى.

دعاء سجدة شكر

فالعبد أقرب ما يكون من ربه في حالة السجود كما اخبرنا الرسول الكريم، وهنالك العديد من أشكال السجود والتي منها ما هو في الصلوات المفروضة وصلاة النوافل والسجود عند قراءة أو سماع أية قرآنية وردت فيها احدي سجدات التلاوة المتعارف عليها، وسجود الشكر لله على نعم الله التي لا تعد ولا تحصي، وهذا هو موضوع مقالتنا اليوم. دعاء سجود الشكر عبر موقع محتوى، شرع المولي عزوجل العبادات للمسلمين حتى يتقربوا بها إليه وليشكروه على النعم التي أنعم بها عليهم، فعندما يحدث للعبد نعمة مفاجئة أو أمرا سارا غير متوقعا، أو ينجو من مصيبة معينة فقد شُرِع له بأن يشكر ربه على هذه النعم بعبادات تتم في الحال، ومن اهم هذه العبادات سجود الشكر حيث يقوم المرء بالسجود لمولاه ويشكره على قد انعم به عليه. وهناك فرق كبير بين سجود الشكر وصلاة الشكر حيث أن سجود الشكر يحدث عندما تتوارد النعم على المسلم ويرغب في شكر الله عليها مثل في حال رزق بطفل جديد أو حصل على منصب في عمله أو رزق لم يكن يتوقعه وكل هذا يتوجب شكر الله على نعمه وأفضاله. من شكر الله تعالى على النعم كان من عباد الله حيث أنَّ الشكور العابد هو الذي يحبه الله تبارك وتعالى. وهكذا سجود التلاوة، من جنس سجود الشكر سجدة واحدة عند تلاوة الآيات التي فيها السجود، ولو كان على غير طهارة في أصح قولي العلماء.

دعاء سجدة شكر

شكر الله يزيد من نعمه على العبد لقوله تعالى “لئن شكرتم لأزيدنكم”، فيُديم الله النعمة على عبده ويزيد منها ويمنحه الفضل والتقوى. لشكر الله فضل كبير على العبد وهو نعمة من المولى عز وجل يُنزلها على عبده وتكون لها العديد من المزايا. يشكره بأى صيغة ويتحدث معه ويدعو له بدوام النعمة، وقد يقول العبد ما يتم قوله في العديد من الأقاويل التي تُقال في السجود العادي داخل الصلاة. ليس هناك شئ معين مفروض أن يقوله العبد في سجدة الشكر فهو حوار مباشر حر بينه وبين ربه يقول له ما يريده.

    دعاء سجدة شكر

  • اللهم انا نتقرب اليك باللعنة لهما، والبرائة منهما في الدنيا والآخرة.
  • ذهب جمهور الفقهاء ممن استحب سجود الشكر إلى اشتراط الطهارة فيه.
  • سجود الشكر هو أي سجود يتم لله سبحانه وتعالى فقط من أجل إظهار الشكر له على نعمة معينة في وقت معين، على سبيل المثال، يمكن أن يتم سجود الشكر عند الحصول على أخبار جيدة، أو اجتياز امتحان أو الحصول على وظيفة، أو عندما يتم تخفيف ضرر معين من شخص أو شفائه من مرض.

و هكذا يتحقق تعدد سجود الشكر، لاَن العودة إلى السجود بعد التعفير يعني تحقق سجدة شكر اُخرى و هي مستحبة اتفاقاً، و لأجل هذا يقال سجدتا الشكر. وهناك السجدة التي تكون في الصلاة في حالة تلاوة آية بها موضع سجود وتسمي سجدة التلاوة ، وهناك سجدة العبادة وهي السجدة التي يسجدها العبد لربه من تلقاء نفسه تقربا الي الله تعالي . وذلك لأن الغرض من القيام بها يرجع إلى حدوث مفاجئ لنعمه أو زوال ضرر من على عاتق المسلم، وهو أمر غير متوقع في كثير من الأحيان، وفي مثل هذه الحالة، كلما كان الشخص يشعر بفضل الله عليه، يجب عليه أن يؤدي سجود الشكر على الفور في أي حالة قد يجد فيها نفسه. وصرح الشافعية والحنابلة بأن سجود الشكر يشترط له ما يشترط للصلاة، أي من الطهارة، واستقبال القبلة، وستر العورة، واجتناب النجاسة.

    دعاء سجدة شكر

  • سجد وجهي للذي خلقه ، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته “فتبارك الله أحسن الخالقين”.
  • يحدث سجود الشكر بمجرد سماع نعمة أو مفاجئة من الله عز وجل، ولا يجب أن يختلف السجود عن السجود الطبيعي في الصلاة.
  • موقع يحوي بين صفحاته جمعًا غزيرًا من دعوة الشيخ، وعطائه العلمي، وبذله المعرفي؛ ليكون منارًا يتجمع حوله الملتمسون لطرائق العلوم؛ الباحثون عن سبل الاعتصام والرشاد، نبراسًا للمتطلعين إلى معرفة المزيد عن الشيخ وأحواله ومحطات حياته، دليلًا جامعًا لفتاويه وإجاباته على أسئلة الناس وقضايا المسلمين.
  • ويمكن أيضا للعبد ان يدعو الله بأشياء كثيرة في سجدة الشكر يتمنى أن يحققها المولى عز وجل.

صرف هذه النعم واستغلالها في الأشياء التي ترضي الله تعالي وعدم استخدامها في اقتراف المعاصي والمحرمات، فحينما يكون المرء على ادارك بأن مُعطي هذه النعم هو تعالي، فإنه يخشي ويتخوف من استخدامها في معصيته. أن يعترف العبد المسلم بقلبه وعقله بأن هذه النعم من عند رب العالمين وحده لا شريك له، وإنها ليست من قوة الإنسان ولا منسوبة لفضل أحد الأشخاص، وإنما هي من فضله تعالي، وهذا ما يجعله متعمدا بشكل كلي على خالقه فلا يذل ولا يخضع لأي مخلوق سواه. اللهم العنهما يتلو بعضهم بعضا، واحشرهما وأتباعهما إلى جهنم زرقا. اللهم انا نتقرب اليك باللعنة لهما، والبرائة منهما في الدنيا والآخرة. أما الإمام أبو حنيفة فلا يراها مشروعة؛ واختلف علماء الحنفية في معنى ذلك بين من قال إن الإمام لا يرى سنيتها، وبين من قال لا يرى وجوبها، وحجة الصاحبين ورودها عن الصحابة رضوان الله عليهم كأبي بكر وعمر وعلي.

    دعاء سجدة شكر

  • ومن الموافقين لابن عمر من أهل البيت أبو طالب والمنصور بالله.
  • قد سبق وذكرنا فإن سجود الشكر يكون عندما تجدد النعمة أو عند حدوث امرا غير متوقعا، وهي سجدة واحدة فحسب، ولا يشترط فيها الطهارة ولا استقبال القبلة ولا طهارة المكان الذى تتم فيه، كما أنها لا تتطلب سترة العورة، فإذا جاء للمرء خبر مفرح وسار خر ساجدا للمولي عزوجل، ومن هنا يتبين لنا أن أفضل الأعمال التي يمكن أن يقوم بها العبد المسلم لشكر بارئه هو السجود له جلا في علاه.
  • وبقي الإفتاء على هذا الحال حتى تم تعيين الشيخ حمزة العربي مفتيًا للمملكة سنة (1941م) بإرادة سامية…

وأجابوا عن دليل أبي حنيفة بأنها لو وجبت سجدة الشكر لوجبت في كل لحظة؛ لأن نعم الله تعالى على العبد متواترة. وكان مجمع البحوث الإسلامية اوضح حكم وكيفية سجود الشكر، قائلا عبر لجنة الفتوى إن أكثر العلماء ذهب إلى استحباب سجود الشكر عند تجدد نعمة أو اندفاع نقمةٍ، فيُسن سجود الشكر عند تجدد النعم كمن بُشِّر بهداية أحد، أو إسلامه، أو بنصر المسلمين، أو بُشِّر بمولود ونحو ذلك. وفيما يتعلق بحكم سجود الشكر، فهو سنة واردة عن النبي المصطفي صلوات الله عليه، حيث ورد عنه أنه كان يسجد إذا أتاه خبرا سارا. هناك العديد من الأدعية التي يدعو فيها المسلم الله تعالى، ومنها الدعاء الذي يمكن للمسلم أن يقوله عند سجوده شكراً لله تبارك وتعالى على ما أنعم عليه من النِعم المتعددة. لا خلاف بين العلماء ، إلّا من شذّ ، في استحباب السجود شكراً لله عزَّ وجلّ عقيب الصلوات ، لأنّها مظنة التعبّد ، وموضع الخضوع والشكر علىٰ التوفيق لأداء العبادة ، وعند تجدّد النعم ، ودفع النقم ، لما روي من أنّ النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم كان إذا أتاه أمر يسرّه أو يُسرّ به خرَّ ساجداً شكراً لله تبارك وتعالىٰ .