شعر ترحيب

شعر ترحيب

مقدمة

شعر الترحيب هو نوع من الشعر الذي يكتب خصيصًا لترحيب الضيوف أو الزوار. وغالبًا ما يستخدم في المناسبات الخاصة، مثل حفلات الزفاف وحفلات أعياد الميلاد والمناسبات الدينية. ويمكن أن يُكتب شعر الترحيب بأي لغة، ولكن غالبًا ما يُكتب باللغة العربية لأنه لغة الضيافة والكرم.

أنواع شعر الترحيب

هناك العديد من أنواع شعر الترحيب، ولكل منها أسلوبه الخاص. ومن أشهر أنواع شعر الترحيب ما يلي:

القصيدة: وهي نوع طويل من الشعر يتكون من عدة أبيات، وغالبًا ما يكون مكتوبًا بأسلوب رفيع.

الغزل: وهو نوع قصير من الشعر يتكون من بضعة أبيات، وغالبًا ما يكون مكتوبًا بأسلوب رومانسي.

المديح: وهو نوع من الشعر يمدح فيه الشاعر شخصًا ما أو شيئًا ما، وغالبًا ما يكون مكتوبًا بأسلوب رفيع.

الهجاء: وهو نوع من الشعر يسخر فيه الشاعر من شخص ما أو شيء ما، وغالبًا ما يكون مكتوبًا بأسلوب ساخر.

الرثاء: وهو نوع من الشعر يندب فيه الشاعر موت شخص ما، وغالبًا ما يكون مكتوبًا بأسلوب حزين.

موضوعات شعر الترحيب

تتنوع موضوعات شعر الترحيب كثيرًا، ولكنها غالبًا ما تدور حول الترحيب بالضيوف أو الزوار والتعبير عن السعادة بقدومهم. ومن أشهر موضوعات شعر الترحيب ما يلي:

الترحيب بالضيوف: وهي موضوعات ترحب بالضيوف أو الزوار وتثني على صفاتهم الحميدة.

التعبير عن السعادة بقدوم الضيوف: وهي موضوعات تعبر عن السعادة بقدوم الضيوف أو الزوار وتشكرهم على حضورهم.

وصف الضيوف أو الزوار: وهي موضوعات تصف الضيوف أو الزوار وتمدح صفاتهم الحميدة.

التمني بالخير للضيوف أو الزوار: وهي موضوعات تتمنى الخير للضيوف أو الزوار وتدعو لهم بالتوفيق والسعادة.

دعوة الضيوف أو الزوار للبقاء: وهي موضوعات تدعو الضيوف أو الزوار للبقاء لفترة أطول وتستضيفهم.

خصائص شعر الترحيب

يتميز شعر الترحيب بعدد من الخصائص، منها:

اللطف والود: غالبًا ما يكون شعر الترحيب لطيفًا ودودًا، ويعبر عن مشاعر الترحيب والمحبة.

اللغة السهلة والبسيطة: غالبًا ما يكون شعر الترحيب مكتوبًا بلغة سهلة وبسيطة، حتى يتمكن الجميع من فهمه والاستمتاع به.

الصور التصويرية: غالبًا ما يستخدم شعر الترحيب الصور التصويرية لوصف الضيوف أو الزوار أو التعبير عن مشاعر الترحيب.

الوزن والقافية: غالبًا ما يكون شعر الترحيب مكتوبًا بوزن وقافية محددين، مما يجعله سهل التذكر والحفظ.

أشهر شعراء الترحيب

هناك العديد من الشعراء الذين كتبوا شعر ترحيب، ومن أشهرهم:

المتنبي: شاعر عربي عاش في القرن العاشر الميلادي، واشتهر بقصائده القوية والمتنوعة، ومن أشهر قصائده في الترحيب قصيدة “أهلاً وسهلاً بالضيف الكريم”.

أبو نواس: شاعر عربي عاش في القرن الثامن الميلادي، واشتهر بقصائده الخفيفة والظريفة، ومن أشهر قصائده في الترحيب قصيدة “يا مرحباً بالضيف”.

بشار بن برد: شاعر عربي عاش في القرن الثامن الميلادي، واشتهر بقصائده الساخرة والهازئة، ومن أشهر قصائده في الترحيب قصيدة “أهلاً وسهلاً بالضيف الكريم”.

البوصيري: شاعر عربي عاش في القرن الثالث عشر الميلادي، واشتهر بقصيدته الشهيرة “البردة”، ومن أشهر قصائده في الترحيب قصيدة “يا مرحباً بالضيف”.

ابن زيدون: شاعر عربي عاش في القرن الحادي عشر الميلادي، واشتهر بقصائده الرومانسية، ومن أشهر قصائده في الترحيب قصيدة “أهلاً وسهلاً بالضيف الكريم”.

أمثلة على شعر الترحيب

فيما يلي بعض الأمثلة على شعر الترحيب:

المتنبي:

“`

أهلاً وسهلاً بالضيف الكريم

فقد أتى والوجه بالبشر يم

أتى وقد زان المجلس وجهه

وأشرق الأنوار نور الظلم

نعم الضيوف هم الأنفس التي

بها الحياة وإني للكريم

“`

أبو نواس:

“`

يا مرحباً بالضيف يا خير الضيوف

يا من حللت بنا فأهلاً وسهلاً

يا من أضاءت بنوره جنباتنا

وأنارت بنور وجهه الآفاق أجمع

نعم الضيوف أنت يا خير الضيوف

فأهلاً وسهلاً ومرحباً بك يا كريم

“`

بشار بن برد:

“`

أهلاً وسهلاً بالضيف الكريم

فقد أتى والوجه بالبشر يم

أتى وقد زان المجلس وجهه

وأشرق الأنوار نور الظلم

نعم الضيوف هم الأنفس التي

بها الحياة وإني للكريم

“`

خاتمة

شعر الترحيب هو نوع من الشعر الجميل والمعبر، والذي يستخدم للتعبير عن مشاعر الترحيب والمحبة للضيوف أو الزوار. ويتميز شعر الترحيب بلغته السهلة والبسيطة وصوره التصويرية الجميلة ووزنه وقافيته المحددين. وهناك العديد من الشعراء الذين كتبوا شعر ترحيب، ومن أشهرهم المتنبي وأبو نواس وبشار بن برد والبوصيري وابن زيدون.

اترك تعليق