شعر عن النبي

No images found for شعر عن النبي

مقدمة

منذ فجر التاريخ، والنبوة والرسالة تنير الطريق للبشرية الضالة، وترشدها إلى صراط الحق، فما من أمة إلا وقد أرسل الله إليها نبيًا أو رسولًا يدعوها إلى عبادة الله وحده لا شريك له، ويبلغها تعاليم السماء، ويقودها إلى الخلاص في الدنيا والآخرة، وخير الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.

سيرة النبي محمد

مولده ونشأته:

ولِدَ النبي محمد في مكة المكرمة عام الفيل، وقد نشأ يتيمًا بعد وفاة والده عبد الله قبل مولده، ثم وفاة والدته آمنة وهو في السادسة من عمره، فكفله جده عبد المطلب، وبعد وفاته تولى عمه أبو طالب رعايته.

بداية الدعوة:

كان النبي محمد رجلاً أمينًا ومحبوبًا بين قومه، فلقبوه بالصادق الأمين، وقد بدأ دعوته بالدعوة السرية في مكة المكرمة، ثم أعلن دعوته جهارًا بعد ثلاث سنوات، ودعا الناس إلى عبادة الله وحده، ونبذ الشرك والوثنية.

الهجرة إلى المدينة:

بعد أن اشتد أذى قريش للنبي محمد وللمسلمين، هاجر مع أصحابه إلى المدينة المنورة، حيث أسس دولة إسلامية، وقاد المسلمين في غزوات كثيرة، ونشر الإسلام في الجزيرة العربية وخارجها.

وفاة النبي محمد:

توفي النبي محمد في المدينة المنورة في السنة الحادية عشرة للهجرة، عن عمر يناهز 63 عامًا، وقد ترك خلفه تراثًا عظيمًا من التعاليم والسُنن، التي تعتبر أساس الشريعة الإسلامية.

خصائص النبي محمد

الأخلاق الحميدة:

كان النبي محمد يتمتع بأخلاق عالية، وصفه الله تعالى في القرآن الكريم بقوله: (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ)، وقد كان حليمًا، صبورًا، متواضعًا، كريمًا، شجاعًا، رحيمًا، عادلًا، أمينًا، وفيًا، صادقا.

الحكمة والفصاحة:

كان النبي محمد حكيمًا وفصيحًا، وقد وهبه الله تعالى بلاغة لا تضاهى، فكان كلامه مؤثرًا ومقنعًا، وقد قال عنه أبو بكر الصديق: (ما تكلم رسول الله بكلمة إلا ظننت أنها من وحي السماء).

العبادة والتقوى:

كان النبي محمد عابدًا متقًى، وكان يقضي ليله في الصلاة والذكر والدعاء، وقد كان صائمًا كثيرًا، وقد قال عنه عبد الله بن مسعود: (ما رأيت رسول الله يصلي صلاة قط إلا بكى فيها).

الدعوة إلى الإسلام

مكة المكرمة:

بدأ النبي محمد دعوته سرًا في مكة المكرمة، وكان يدعو الناس إلى عبادة الله وحده، ونبذ الشرك والوثنية، وقد تعرض للاضطهاد والتعذيب من قريش.

المدينة المنورة:

بعد أن هاجر النبي محمد إلى المدينة المنورة، بدأ دعوته جهارًا، وأسس دولة إسلامية، وقاد المسلمين في غزوات كثيرة، ونشر الإسلام في الجزيرة العربية وخارجها.

انتشار الإسلام:

انتشر الإسلام بسرعة كبيرة في الجزيرة العربية وخارجها، وقد أسلمت قبائل كثيرة، ودخلت في الإسلام، ووصل الإسلام إلى بلاد فارس والروم والهند والصين.

فضائل النبي محمد

الشفاعة:

سيكون النبي محمد شفيعًا للمسلمين يوم القيامة، وقد قال عنه الله تعالى في القرآن الكريم: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ).

الحوض:

سيكون للنبي محمد حوض في الجنة، يرد عليه المسلمون يوم القيامة، وقد قال عنه النبي محمد: (حوضي مثل مسيرة شهر، ماؤه أبيض من اللبن، وريحه أطيب من المسك، وكيزانه مثل النجوم في الكثرة).

الوسيلة:

سيكون للنبي محمد وسيلة عند الله تعالى، وهي منزلة عالية في الجنة، وقد قال عنه النبي محمد: (أنا أول شفيع في الجنة، وأنا صاحب الوسيلة).

الخاتمة

النبي محمد هو خير الأنبياء والمرسلين، وقد أرسله الله تعالى رحمة للعالمين، وقد كان قدوة حسنة لجميع المسلمين، وقد ترك وراءه تراثًا عظيمًا من التعاليم والسُنن، التي تعتبر أساس الشريعة الإسلامية.

اترك تعليق