شكل افرازات الحمل

شكل افرازات الحمل

مقدمة

تعتبر افرازات الحمل من أهم العلامات المبكرة للحمل، حيث تبدأ في الظهور منذ الأسابيع الأولى بعد حدوث الحمل، وتستمر حتى موعد الولادة. وتختلف طبيعة هذه الإفرازات من امرأة إلى أخرى، وقد تختلف أيضًا خلال فترة الحمل الواحدة.

أنواع افرازات الحمل

هناك عدة أنواع من افرازات الحمل، وهي:

الإفرازات البيضاء: وهي الإفرازات الأكثر شيوعًا خلال فترة الحمل، وتكون ذات قوام سميك ولون أبيض أو كريمي. وتزداد هذه الإفرازات في الكمية تدريجيًا مع تقدم الحمل، وهي ناتجة عن زيادة تدفق الدم إلى المهبل وعنق الرحم.

الإفرازات الصفراء: وهي إفرازات ذات لون مصفر أو أخضر، وتكون ذات قوام سميك أو رقيق. وقد تكون هذه الإفرازات طبيعية إذا كانت خفيفة ولا تسبب أي أعراض أخرى، ولكنها قد تكون علامة على وجود عدوى إذا كانت مصحوبة بأعراض أخرى مثل الحكة أو الألم أو الرائحة الكريهة.

الإفرازات الوردية أو البنية: وهي إفرازات ذات لون وردي أو بني، وقد تكون طبيعية إذا كانت خفيفة ولا تسبب أي أعراض أخرى، ولكنها قد تكون علامة على وجود نزيف أو إجهاض إذا كانت غزيرة أو مصحوبة بألم في البطن.

الإفرازات الخضراء أو الرمادية: وهي إفرازات ذات لون أخضر أو رمادي، وتكون ذات قوام سميك أو رقيق. وقد تكون هذه الإفرازات علامة على وجود عدوى، خاصة إذا كانت مصحوبة بأعراض أخرى مثل الحكة أو الألم أو الرائحة الكريهة.

أسباب افرازات الحمل

هناك عدة أسباب تؤدي إلى ظهور افرازات الحمل، وهي:

تغيرات هرمونية: تؤدي التغيرات الهرمونية التي تحدث خلال فترة الحمل إلى زيادة تدفق الدم إلى المهبل وعنق الرحم، مما يؤدي إلى زيادة إفراز المخاط من هذه المناطق.

زيادة تدفق الدم إلى المهبل وعنق الرحم: يؤدي زيادة تدفق الدم إلى المهبل وعنق الرحم إلى زيادة إفراز المخاط من هذه المناطق.

تغير في بيئة المهبل: تؤدي التغيرات الهرمونية والزيادة في تدفق الدم إلى المهبل وعنق الرحم إلى تغيير في بيئة المهبل، مما يجعله أكثر عرضة للإصابة بالعدوى.

نمو الجنين: يؤدي نمو الجنين إلى زيادة الضغط على المثانة، مما قد يؤدي إلى زيادة إفراز البول، والذي قد يختلط مع الإفرازات المهبلية.

أعراض افرازات الحمل

تختلف أعراض افرازات الحمل من امرأة إلى أخرى، وقد تختلف أيضًا خلال فترة الحمل الواحدة. ومن أهم أعراض افرازات الحمل:

زيادة في كمية الإفرازات المهبلية

تغير في لون الإفرازات المهبلية

تغير في قوام الإفرازات المهبلية

حكة أو ألم في المهبل

رائحة كريهة للإفرازات المهبلية

مضاعفات افرازات الحمل

في معظم الحالات، تكون افرازات الحمل طبيعية ولا تسبب أي مضاعفات. ومع ذلك، قد تكون افرازات الحمل علامة على وجود عدوى أو نزيف أو إجهاض.

العدوى: قد تكون افرازات الحمل علامة على وجود عدوى في المهبل أو عنق الرحم أو الرحم. ومن أهم أعراض عدوى المهبل: الحكة أو الألم في المهبل، ورائحة كريهة للإفرازات المهبلية، والاحمرار والتورم في المهبل. ومن أهم أعراض عدوى عنق الرحم: الألم أثناء الجماع، ونزيف بعد الجماع، والإفرازات المهبلية ذات اللون الأخضر أو الأصفر أو البني. ومن أهم أعراض عدوى الرحم: الألم في أسفل البطن، والحمى، والإفرازات المهبلية ذات الرائحة الكريهة.

النزيف: قد تكون افرازات الحمل علامة على وجود نزيف في المهبل أو عنق الرحم أو الرحم. ومن أهم أعراض نزيف المهبل: الإفرازات المهبلية ذات اللون الأحمر أو البني، والألم في أسفل البطن، والحمى. ومن أهم أعراض نزيف عنق الرحم: النزيف بعد الجماع، والإفرازات المهبلية ذات اللون الأحمر أو البني، والألم في أسفل البطن. ومن أهم أعراض نزيف الرحم: النزيف الغزير في المهبل، والألم في أسفل البطن، والحمى.

الإجهاض: قد تكون افرازات الحمل علامة على وجود إجهاض. ومن أهم أعراض الإجهاض: النزيف الغزير في المهبل، والألم الشديد في أسفل البطن، والإفرازات المهبلية ذات اللون الأحمر أو البني.

تشخيص افرازات الحمل

يتم تشخيص افرازات الحمل عن طريق فحص المهبل وحوض المرأة. وقد يقوم الطبيب أيضًا بإجراء اختبارات أخرى لتحديد سبب الإفرازات، مثل:

اختبار الحمل

مسحة مهبلية

اختبار البول

اختبار الدم

علاج افرازات الحمل

يعتمد علاج افرازات الحمل على سبب الإفرازات. فإذا كانت الإفرازات طبيعية، فلا داعي للعلاج. أما إذا كانت الإفرازات ناتجة عن عدوى، فسيتم علاج العدوى بالأدوية المناسبة. أما إذا كانت الإفرازات ناتجة عن نزيف أو إجهاض، فسيتم علاج النزيف أو الإجهاض بالطرق المناسبة.

الوقاية من افرازات الحمل

لا يوجد طريقة مؤكدة للوقاية من افرازات الحمل، ولكن هناك بعض النصائح التي قد تساعد على تقليل خطر الإصابة بالإفرازات المهبلية غير الطبيعية، ومنها:

الحفاظ على نظافة المهبل عن طريق غسله بالماء الدافئ والصابون اللطيف مرة واحدة في اليوم.

تجنب استخدام الدش المهبلي، حيث أنه قد يزيد من خطر الإصابة بعدوى المهبل.

ارتداء الملابس الداخلية القطنية الفضفاضة، حيث أنها تساعد على الحفاظ على المهبل جافًا وخاليًا من الرطوبة.

تجنب استخدام العطور أو المواد الكيميائية الأخرى في منطقة المهبل، حيث أنها قد تسبب تهيجًا أو عدوى.

زيارة الطبيب بانتظام أثناء فترة الحمل للاطمئنان على صحة الجنين والأم.

اترك تعليق