صلو عليه شفيع الامة

صلو عليه شفيع الامة

صلو عليه شفيع الامة

مقدمة:

صلوات الله وسلامه على سيدنا وحبيبنا وقرة أعيننا شفيع الأمة محمد بن عبد الله، خاتم النبيين والمرسلين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.

أولاً: ولادته ونشأته:

ولد سيدنا محمد في مكة المكرمة في عام الفيل، وهو العام الذي حاول فيه أبرهة الحبشي غزو الكعبة المشرفة، ونشأ يتيماً في كنف جده عبد المطلب، ثم عمه أبي طالب، وكان معروفًا عنه صدقه وأمانته وحسن خلقه، حتى لُقب بالصادق الأمين.

ثانيًا: بُعثته ونبوته:

في سن الأربعين من عمره، نزل عليه الوحي من الله تعالى بواسطة جبريل الأمين، وأُمر بالدعوة إلى الإسلام، فبدأ بدعوة أقرب الناس إليه، ثم انتشر الإسلام في مكة والمدينة والجزيرة العربية كلها، حتى بلغ مشارق الأرض ومغاربها.

ثالثًا: هجرته إلى المدينة:

بعد أن اشتدت عليه الأذى والاضطهاد في مكة، هاجر إلى المدينة المنورة في عام 622 ميلاديًا، ومعه أبو بكر الصديق، ومنذ ذلك الحين بدأت الدولة الإسلامية، واتخذ قرار بناء المسجد النبوي، وأخى بين المهاجرين والأنصار، ونشر الإسلام في المدينة وضواحيها.

رابعًا: غزواته وسراياه:

خاض سيدنا محمد العديد من الغزوات والسرايا ضد المشركين واليهود، ومن أشهرها غزوة بدر وغزوة أحد وغزوة الخندق وغزوة حنين، وكانت هذه الغزوات بمثابة جهاد في سبيل الله ونشر الإسلام والدفاع عن المسلمين.

خامسًا: فتح مكة ودخولها:

في عام 630 ميلاديًا، فتح سيدنا محمد مكة ودخلها ظافرًا منصورًا، وأعلن عفوه العام عن جميع المشركين الذين أسلموا، ودمر الأصنام التي كانت حول الكعبة المشرفة، وأمر بتطهيرها وتوحيد العبادة لله وحده.

سادسًا: حجة الوداع:

في العام العاشر من الهجرة، حج سيدنا محمد حجة الوداع، وألقى خطبة الوداع الشهيرة التي أوصى فيها المسلمين بالتمسك بكتاب الله وسنة رسوله، والتآلف والتوادد فيما بينهم، وحذرهم من الفرقة والاختلاف.

سابعًا: وفاته:

توفي سيدنا محمد في المدينة المنورة في عام 632 ميلاديًا، عن عمر يناهز ثلاثة وستين عامًا، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.

خاتمة:

كان سيدنا محمد شفيع الأمة، وقدوة المسلمين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.

اترك تعليق