كيف أتعامل مع ابنتي العنيدة والعصبية

كيف أتعامل مع ابنتي العنيدة والعصبية

تعرف الأم أنها تحتاج لعلاج نفسي، عندما تشعر أن لديها عجزًا في إدارة شئون حياتها وأبنائها، وعندما تجد أن تعاملها مع طفلها يسبب له أمراض مثل “التهتهة” أو “التبول اللا إرادي” أو تأخر دراسي أو عنف مع زملائه أو سرقة، أو تعد بالضرب عليها هي شخصيا، كل هذا دلائل على أنها ليست في أمان هي، وابنها وأن تعاملها معه خاطئ، وهنا يجب أن تقف مع نفسها، وتذهب لطبيب نفسي لعلاجها من الاضطرابات النفسية التي تعوق عملية التربية، وتجعل العلاقة بينها وبين أبنائها مضطربة، وتعديل سلوكها هي الأخرى. وإلى هنا نكون قد وصلنا لنهاية موضوعنا، نتمنى أن نكون قد أفدناك وقد أجبنا على تساؤلك كيف أتعامل مع بنتي عمرها ثمان سنوات. وفي الختام نكون جاوبنا بقدر الإمكان عن تساؤل كيف أتعامل مع ابنتي في سن 11، وتناولنا أهم النصائح التي يجب الأخذ بها عند معاملة الفتاة في هذا السن التي تتمحور حول معاملتها بكل حب والابتعاد عن العنف. يجب على الأم عن معاملة ابنتها في سن الحادي عشرة التفهم لمضمون هذا السن وأن هذه الفترة من حياتها هي بداية مرحلة المراهقة.

    كيف أتعامل مع ابنتي العنيدة والعصبية

  • من المهم عدم إعطاء الطفل الأوامر المباشرة، والتي تعتبر من أكثر الطرق الخاطئة التي يتعامل بها الوالدان مع الطفل، والتي تتسبب في أن يتسم بصفة العناد، حيث يجب أن يتم طلب المهام من الطفل بطريقة صحيحة من خلال استخدام صيغة الطلب وليس صيغة الأمر.
  • عندما يشعر الطفل أنه مراقب بكاميرا عيون الآباء، يصبح أكثر توترًا وعصبية، لذا يجب ترك بعض الحرية في تصرفات أطفالكم حتى يكون هناك مجال لتصليح أخطائهم بأنفسهم والاعتماد على ذاتهم، لذلك تجاهل بعض السلوكيات الصغيرة غير الجيدة في بعض المواقف أفضل لمساحة التعامل بينك وبين طفلك.
  • إطلاقا، حينما أنصح بتجنب العصبية مع الأطفال، فأنا لا أقصد بذلك اللجوء لأسلوب “المحايلة”، وإنما أقصد التفاهم مع الأطفال، وشتان بين الأسلوبين، لأن الأم المتفاهمة تتعامل بالحزم أحيانا، وأحيان أخرى بالحنان، أو قد تستخدم الشدة في الوقت المناسب، ولكن ليس بالتطاول على الابن، والأم المتفاهمة تقسو أحيانا من أجل المصلحة لا من أجل القسوة، وشكل قسوتها مهذب، وليس بالصراخ، فالشدة مطلوبة أحيانا بس مش التطاول، فالشدة نظرة محددة أو كلمة مقتضبة، أو رفض مهذب.
  • كثير من الأحيان تحدث المشكلة نتيجة عدم إنجاز الطفل لمهمه معينه أو عدم تنفيذه لأمر بعينه، وهذا يكن نتيجة عدم فهمه له وعدم وضوح الأوامر المركبة له، فكن صريحًا ومحددًا وركز على المهم فالأهم، ولا تطلب من طفلك تنفيذ سلسة من الأعمال فحتمًا سيفقد أحدها أو كلها، لشعوره بالعجز في تنفيذ كل هذا لذا من الأسهل له أن يرفض.

يجب أن يكون هناك مرونة فى التعامل مع المواقف العنيدة واستبدال الصوت العالى والضرب بالصبر والليونة فى التعامل. يجب أن تعلمي أن طفلتك في هذا العمر تحتاج طفلك حوالي من 9 إلى 11 ساعة نوم يوميًا، لهذا يجب أن تخصصي وقتًا مناسبًا للنوم في خلال اليوم، ولا تنسي أن تقبليها وتحدثيها بحب قليلًا قبل النوم. من أهم الصفات الجيدة التي من الممكن أن تكتسبها الفتاة في سن المراهقة قوة الشخصية والاستقلال. من أفضل الطرق التي يمكن التعبير بها عن الحب للفتاة في هذا السن تخصيص وقت عائلي للخروج أو التنزه، وكذلك الاستماع لها عند القيام بعرض أفكارها، واحترام مشاعرها. مراعاة هذه المرحلة الحساسة في حياة البنت والتغييرات الجسدية والنفسية التي تمر بها. كن مستمعا جيدا لطفلك وتعرف على مشكلاته داخل الأسرة أو المدرسة، وساعده للوصول إلى أفضل حلول ممكنة واستمع إلى رغباته واحترمها.

كيف أتعامل مع ابنتي العنيدة والعصبية

وغالبًا ما يشعر الأطفال بالملل من أنظمة المكافآت التقليدية التي تتطلب منهم الانتظار طويلًا للحصول على مكافأة، لذا يجب أن تكون المكافأة فورية وغير مادية حتى لا تتحول لرشوة، مثل وقت إضافي للإلكترونيات أو فرصة للعب لعبة مفضلة معًا، أو قضاء وقت إضافي في قراءة قصة أو سرد حدوته، أو تناول وجبته المفضلة في العشاء وهكذا. دائمًا ما ينتبه الآباء والأمهات لسلوك طفلهم السيئ، لكن الانتباه وقت السلوك الجيد هو الأهم على الأطلاق، حيث يجعل الطفل يشعر بأهميته ويجعله يفعل السلوك الجيد كي يصبح محور اهتمام لدى الجميع، لكن تعليق الآباء على السلوك السيئ يجعل الطفل يكرره حتى ينال هذا الانتباه منهم دومًا. فإن إعطاء طفلك 15 دقيقة من الاهتمام الإيجابي هو واحد من أبسط الطرق وأكثرها فعالية للحد من مشاكل السلوك.

    كيف أتعامل مع ابنتي العنيدة والعصبية

  • باختصار يجب على كل أب وأم معرفة أنه يتوجب عليهم ترك الطفل يشعر بجميع المشاعر ومنها الغضب والضيق حتى يتعلم ويعرف كيفية التصرف عند كل شعور، وأيضاً لا يجب أبدًا أن نوقف تلك المشاعر مهما كانت، بل فقط علينا تعريف وتحديد مشاعره وإظهار التعاطف معه “أنا أشعر بك”، “لو كنت مكانك كنت سأشعر بهذا الشعور ” ومن ثم إعطاؤه الثقة “أنا أثق بك أنك ستجد الحل المناسب”وهذا يسمى تعريف المشاعر أو وهي أداة من أدوات التربية الإيجابية.
  • يجب أن يكون هناك مرونة فى التعامل مع المواقف العنيدة واستبدال الصوت العالى والضرب بالصبر والليونة فى التعامل.
  • على سبيل المثال، إذا كان طفلك يصر على أنه لا يحتاج إلى أخذ استراحة من اللعب لتناول الغداء، فاسمح له بتخطي الغداء.
  • من أفضل الطرق التي يمكن التعبير بها عن الحب للفتاة في هذا السن تخصيص وقت عائلي للخروج أو التنزه، وكذلك الاستماع لها عند القيام بعرض أفكارها، واحترام مشاعرها.

التعامل مع ابنتك في مرحلة المراهقة تحدٍ كبير لكِ، قدمنا لكِ في هذا المقال إجابة سؤالك كيف أتعامل مع ابنتي المراهقة العنيدة والعصبية، ننصح بأن تكوني قدوة لابنتك في ضبط النفس، والتعامل مع المشاعر المختلفة بهدوء خاصة في هذه المرحلة. كيف أتعامل مع ابنتي في سن 11 كثير من الأمهات يعتقدن أن مهمة تربية البنات تنتهي مع دخولهم في سن المراهقة، ولكن هذا الأمر غير صحيح تماما، بل على العكس تحتاج مرحلة المراهقة للفتيات اهتمام كبير من الأمهات، وتبدأ مرحلة المراهقة بالنسبة للفتيات من سن العاشرة تقريبا، ونظرا لأهمية تلك المرحلة العمرية للفتاة ومدى تأثيرها عليها وعلى شخصيتها في المستقبل، سوف نقوم بتوضيح كيفية التعامل مع الفتاة المراهقة خصوصا في سن 11. بالطبع تشكل الأم العصبية خطرا على أطفالها لأنها تجعل جسم الطفل مشحونا بالغضب، فالأم التي تكون منفعلة طوال الوقت تجعل الطفل مشحونا بـ3 هرمونات هم الكورتيزون والأدرينالين والنورالدرينالين، فهم يجعلون الطفل مشحونا بالغضب وعرضة للإصابة بأمراض السكر، والضغط، والتبول اللا إراداي، وصعوبة في النطق، والنسيان، والاضطرابات النفسية الأخرى. باختصار يجب على كل أب وأم معرفة أنه يتوجب عليهم ترك الطفل يشعر بجميع المشاعر ومنها الغضب والضيق حتى يتعلم ويعرف كيفية التصرف عند كل شعور، وأيضاً لا يجب أبدًا أن نوقف تلك المشاعر مهما كانت، بل فقط علينا تعريف وتحديد مشاعره وإظهار التعاطف معه “أنا أشعر بك”، “لو كنت مكانك كنت سأشعر بهذا الشعور ” ومن ثم إعطاؤه الثقة “أنا أثق بك أنك ستجد الحل المناسب”وهذا يسمى تعريف المشاعر أو وهي أداة من أدوات التربية الإيجابية. عندما يشعر الطفل أنه مراقب بكاميرا عيون الآباء، يصبح أكثر توترًا وعصبية، لذا يجب ترك بعض الحرية في تصرفات أطفالكم حتى يكون هناك مجال لتصليح أخطائهم بأنفسهم والاعتماد على ذاتهم، لذلك تجاهل بعض السلوكيات الصغيرة غير الجيدة في بعض المواقف أفضل لمساحة التعامل بينك وبين طفلك.

كيف أتعامل مع ابنتي العنيدة والعصبية

يجب أن تسمعى لطفلك وتهتمى بآرائه حتى يكون ذى إرادة قوية فغضبك وتعنيفك له قد يزيد من العناد. وإذا استدعى الأمر وأرادت الأم أن تتدخل يجب عليها أولا أن تستأذن منها في معرفة هذا الأمر أو أن تطلب مساعدتها وعرض رأيها. وتحرص الأم عند معاملة هذه الفتاة أن تظهر لها بقدر الإمكان الحب والمودة وأنها تهتم لأمرها كثيرا.

    كيف أتعامل مع ابنتي العنيدة والعصبية

  • السرقة عند الأطفال لا تعتبر سرقة، وإنما هي عدم معرفة منهم لحدود الملكية، وتظهر مبكرا، وعلينا فقط أن نعرفهم حدود الملكية.
  • وبالتالي فإن الأم مهما كان لديها أدلة ومهما كانت تفكر، فإنه بالفعل حُكمها غير سليم، وليس متوازنا، ولكي يصبح متوازنا لابد أن تترك التركيز على الجزئية التي تسبب لها الضيق، وترجع للتفكير بها وقت شعورها بأنها توازنت نفسي، ولا تأخذ أي قرار وقت الغضب.
  • من أهم الصفات الجيدة التي من الممكن أن تكتسبها الفتاة في سن المراهقة قوة الشخصية والاستقلال.
  • وأخيرا يجب علي الأم عدم اقتحام خصوصية البنت المراهقة أو مراقبتها وقرائه الرسائل الإلكترونية بينها وبين صديقتها.

من المهم عدم إعطاء الطفل الأوامر المباشرة، والتي تعتبر من أكثر الطرق الخاطئة التي يتعامل بها الوالدان مع الطفل، والتي تتسبب في أن يتسم بصفة العناد، حيث يجب أن يتم طلب المهام من الطفل بطريقة صحيحة من خلال استخدام صيغة الطلب وليس صيغة الأمر. يعد العناد لدى الأطفال من المشاكل التي تؤرق الوالدين عند التعامل مع أبنائهم، لذا من المهم التعرف على أسبابه وكيفية علاجها. في هذا السن خصوصًا، من الضروري أن تعبر طفلتك عن مشاعرها التي تعبر بها بالكلمات المناسبة وأن تتمكن من تحديدها، لذا يجب عليك في هذه المرحلة أن تعلميها الكلمات المناسبة للتعبير عن مشاعرها. غالبا ما تميل الفتاة في سن الحادي عشر إلى الانعزال والاستقلال عن الأهل، وعلى العكس تماما تميل الفتاة في هذا السن إلى الأصدقاء والتعلق بهم كثيرا. تؤثر البيوت المستقرة على تنظيم ونمو مشاعر أطفالها بشكل جيد غير تلك البيوت غير المستقرة والتي يتعرض فيها الأطفال للقسوة ومشاهدة العنف، كما يحدث ذلك بشكل واضح في البلدان التي تعاني من الحروب والدمار وعدم الاستقرار، مع كل هذا يوجد فروق فردية بين كل طفل وآخر، ولكن الاهتمام بالدفء الأسري يعلم الطفل كيف يتعامل مع المواقف غير الجيدة له والتي تؤثر عليه، ويتعلم إدارة غضبه نتيجة استقرار سريرته وهدوء نفسه الدائم. من المدهش حقاً، اكتشاف العلماء أنه نادراً ما يشعر المواليد بالغضب نهائياً ولكنهم فقط يستخدمون البكاء للتعبير عن الألم أو الجوع أو الضيق لعدم استطاعتهم التعبير باللغة أو الكلام، حيث يبدأ الغضب في الظهور والتزايد في الفترة العمرية بين 18و24 شهراً.

    كيف أتعامل مع ابنتي العنيدة والعصبية

  • يجب أن تعلمي أن طفلتك في هذا العمر تحتاج طفلك حوالي من 9 إلى 11 ساعة نوم يوميًا، لهذا يجب أن تخصصي وقتًا مناسبًا للنوم في خلال اليوم، ولا تنسي أن تقبليها وتحدثيها بحب قليلًا قبل النوم.
  • تعرف الأم أنها تحتاج لعلاج نفسي، عندما تشعر أن لديها عجزًا في إدارة شئون حياتها وأبنائها، وعندما تجد أن تعاملها مع طفلها يسبب له أمراض مثل “التهتهة” أو “التبول اللا إرادي” أو تأخر دراسي أو عنف مع زملائه أو سرقة، أو تعد بالضرب عليها هي شخصيا، كل هذا دلائل على أنها ليست في أمان هي، وابنها وأن تعاملها معه خاطئ، وهنا يجب أن تقف مع نفسها، وتذهب لطبيب نفسي لعلاجها من الاضطرابات النفسية التي تعوق عملية التربية، وتجعل العلاقة بينها وبين أبنائها مضطربة، وتعديل سلوكها هي الأخرى.
  • يعد العناد لدى الأطفال من المشاكل التي تؤرق الوالدين عند التعامل مع أبنائهم، لذا من المهم التعرف على أسبابه وكيفية علاجها.
  • هناك بعض الأمور التي يرغب فيها الطفل وهي في الواقع لا تشكل خطر عليه، فاتركه يفعلها، ففي بعض الأحيان، يكون السماح بالعواقب الطبيعية أكثر منطقية بدلاً من محاولة إقناع الطفل باتخاذ خيار أفضل.

يمكن أن تكون العصبية نقص فيتامنات، خصوصا فيتامين “د” لأن نقصه يسبب اكتئابا، ولكن للأسف نحن لسنا منتبهين له، ولا نشعر به إلا وقت حدوث هشاشة عظام، وكذلك فيتامين ب، فإن نقصه أيضا يسبب اكتئابا وتوترا. يجب على الأم أن تكون صديقة لأولادها، وبالتالي فإن الصداقة ليست بها عقاب أو تهديد أو وعيد، وإنما فقط حوار ومناقشة وتفاهم، أما بالنسبة للأطفال الأقل من 4 سنوات، فيجب على الأم أن تفهم أنه لا يفهم ما يفعل، حتى إذا قام الطفل بضربها فإنه لا يقصد ذلك وإنما يقصد المداعبة. يجب على الأم أن تراعي أن الفتاة في سن الحادي عشر لم تعد صغيرة، وأن لديها بعض الخصوصية التي يجب احترامها. يمكن أن تكون أنظمة المكافآت طريقة رائعة لمساعدة الأطفال للهدوء أكثر والتحكم في تصرفاتهم، وخصوصًا من يعانون من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه على البقاء في المسار الصحيح، لذا يمكنك وضع بعض السلوكيات المستهدفة، مثل البقاء على المائدة أثناء تناول وجبة الطعام أو استخدام اللمسات اللطيفة مع الحيوان الأليف بدلاً من إيذائه.

قواعد التربية العشرون هذه القواعد تضع يدك على أساسيات التربية الأشهر، يمكنك الانطلاق بأمان من هذه النقطة لاستكمال مشوارك في تربية طفلك. السرقة عند الأطفال لا تعتبر سرقة، وإنما هي عدم معرفة منهم لحدود الملكية، وتظهر مبكرا، وعلينا فقط أن نعرفهم حدود الملكية. تعزيز السلوك الإيجابى للطفل وتشجيعه عليه والتخلص من مشكلة العند والإصرار على الأشياء الخطأ بطريقه هادئة. تواصلى مع طفلك دائما وتعاملى معه وكأنكم أصدقاء وقدمى له النصيحة بهدوء دون تعنيف أو ضرب.

    كيف أتعامل مع ابنتي العنيدة والعصبية

  • رد فعل الأم إذا كان سلبيا عصبيا يمكن أن يصيب الطفل، بالتشنجات ونوبات الغضب الرهيبة، لدرجة أن هناك أطفالا يمارسون العادة السرية أو الانحرافات الجنسية البسيطة بسبب الضغوط التي تمارسها الأم عليهم، وهذا معناه أن خللا كبيرا أصاب الأسرة وهو ما يستوجب علاجه.
  • وإذا استدعى الأمر وأرادت الأم أن تتدخل يجب عليها أولا أن تستأذن منها في معرفة هذا الأمر أو أن تطلب مساعدتها وعرض رأيها.
  • من منا لا يفقد أعصابه عندما تواجهه مواقف يصعب فيها السيطرة على المشاعر، لكن عند الحديث عن الأطفال، وما يحملونه من طاقة كبيرة تستلزم في كثير من الأوقات التوجيه والتنظيم، تلافيًا لأخطائهم التي لا تنتهي، يجب أن نذكر أن بعض الأمهات تفقدن أعصابهن عند أول رد فعل لأخطاء الصغار، وهو ما قد يشكل خطرًا كبيرًا عليهم يجب تداركه قبل فوات الآوان.
  • تعزيز السلوك الإيجابى للطفل وتشجيعه عليه والتخلص من مشكلة العند والإصرار على الأشياء الخطأ بطريقه هادئة.
  • يجب على الأم عن معاملة ابنتها في سن الحادي عشرة التفهم لمضمون هذا السن وأن هذه الفترة من حياتها هي بداية مرحلة المراهقة.
  • التفهم أن في تلك المرحلة العمرية يحدث تغيير جذري في طريقة أفكارهم وسلوكهم لاسيما مع الآباء والأمهات.

الفتاة في سن الحادي عشر وسن المراهقة عموما لا تستطيع تفهم أن والديها يحبونها تلقائيا، بل يجب أن يقوم الوالدين بالتعبير عن هذا الحب بكل الطرق الممكنة حتى لا تعتقد الفتاة غير ذلك، مما يسبب لديها الشعور بالكراهية. كثير من الأحيان تحدث المشكلة نتيجة عدم إنجاز الطفل لمهمه معينه أو عدم تنفيذه لأمر بعينه، وهذا يكن نتيجة عدم فهمه له وعدم وضوح الأوامر المركبة له، فكن صريحًا ومحددًا وركز على المهم فالأهم، ولا تطلب من طفلك تنفيذ سلسة من الأعمال فحتمًا سيفقد أحدها أو كلها، لشعوره بالعجز في تنفيذ كل هذا لذا من الأسهل له أن يرفض. إذا كانت العصبية بسيطة فعلى الأم أن تلجأ إلى الله وتستعين به، وتقرأ وتشاهد محاضرات الاستشاريين التربويين وخبراء التنمية البشرية، حتى تعرف كيف يمكن أن تسيطر على عصبيتها، أما إذا تعدت حدودها في العصبية، وشعرت بالخطر على أطفالها فهذه حالة أخرى تحتاج لعلاج نفسي. بالطبع؛ حيث يصبح أبناء المربي العصبي فاقدي التركيز..لأن العصبية على الأبناء ترفع هرمون الأدرينالين بالدم، وهو بدوره يؤدي إلى إغلاق الذاكرة بصورة مؤقتة لدى الطفل. رد فعل الأم إذا كان سلبيا عصبيا يمكن أن يصيب الطفل، بالتشنجات ونوبات الغضب الرهيبة، لدرجة أن هناك أطفالا يمارسون العادة السرية أو الانحرافات الجنسية البسيطة بسبب الضغوط التي تمارسها الأم عليهم، وهذا معناه أن خللا كبيرا أصاب الأسرة وهو ما يستوجب علاجه. من منا لا يفقد أعصابه عندما تواجهه مواقف يصعب فيها السيطرة على المشاعر، لكن عند الحديث عن الأطفال، وما يحملونه من طاقة كبيرة تستلزم في كثير من الأوقات التوجيه والتنظيم، تلافيًا لأخطائهم التي لا تنتهي، يجب أن نذكر أن بعض الأمهات تفقدن أعصابهن عند أول رد فعل لأخطاء الصغار، وهو ما قد يشكل خطرًا كبيرًا عليهم يجب تداركه قبل فوات الآوان.

    كيف أتعامل مع ابنتي العنيدة والعصبية

  • كيف أتعامل مع ابنتي في سن 11 كثير من الأمهات يعتقدن أن مهمة تربية البنات تنتهي مع دخولهم في سن المراهقة، ولكن هذا الأمر غير صحيح تماما، بل على العكس تحتاج مرحلة المراهقة للفتيات اهتمام كبير من الأمهات، وتبدأ مرحلة المراهقة بالنسبة للفتيات من سن العاشرة تقريبا، ونظرا لأهمية تلك المرحلة العمرية للفتاة ومدى تأثيرها عليها وعلى شخصيتها في المستقبل، سوف نقوم بتوضيح كيفية التعامل مع الفتاة المراهقة خصوصا في سن 11.
  • وغالبًا ما يشعر الأطفال بالملل من أنظمة المكافآت التقليدية التي تتطلب منهم الانتظار طويلًا للحصول على مكافأة، لذا يجب أن تكون المكافأة فورية وغير مادية حتى لا تتحول لرشوة، مثل وقت إضافي للإلكترونيات أو فرصة للعب لعبة مفضلة معًا، أو قضاء وقت إضافي في قراءة قصة أو سرد حدوته، أو تناول وجبته المفضلة في العشاء وهكذا.
  • في هذا السن خصوصًا، من الضروري أن تعبر طفلتك عن مشاعرها التي تعبر بها بالكلمات المناسبة وأن تتمكن من تحديدها، لذا يجب عليك في هذه المرحلة أن تعلميها الكلمات المناسبة للتعبير عن مشاعرها.