كيف أتعامل مع طفل يضرب طفلي

كيف أتعامل مع طفل يضرب طفلي

ما نعنيه من كلمة تواصل هو وجود طريقة للتفاعل أو التعامل يمكنك من خلالها كراشد أو شخص كبير الدخول مع الطفل في علاقة أخذ وعطاء في حالة من التفاعل المتصل. وتبلور ذلك من خلال ما عرف “بالمساندة النفسية” التي تعني في أبسط تعريف لها إمداد الفرد الذي وقع تحت ضغط أزمة ما سواء كانت عامة أو خاصة بالدعم النفسي، وإحساسه بالمشاركة، ومساعدته على التنفيس عما يجول بخاطره، ومساعدته كذلك على إعادة تنظيم أفكاره، من خلال استبصاره بالخبرة التي مر بها؛ وهو ما يمكنه من التخلص التدريجي من آثارها، وتقليل أو علاج ما خلفته من اضطرابات أو تشويهات فكرية أو انفعالية. ليس ضرورياً أن يكون بكلمة “أسف”، لكن نطلب من الطفل مثلا إذا أزعج أحد أصدقائه أن يخبره بشيء إيجابي عنه. ولكن بدلاً من ذلك، يمكنها أن تكون مقيدة لأحد الامتيازات مثل تقليل وقت الراحة مع الأصدقاء، أو إضافة مسؤوليات كالقيام بالمزيد من المهام والأعمال. فحين يهينهم الآباء أو يعاملونهم معاملة سيئة، سيصدق الأطفال أنهم يستحقون تلك الإهانات، بل سيتوقعونها، وفي آخر المطاف سيتقبلونها. ولكن إذا تعاملوا معهم بحنان ولطف، واحترموا خياراتهم، وعملوا على تمكينهم كي يتحملوا المسؤولية، ستنمو شخصياتهم بشكل متوازن ويتكوّن لديهم مستوى صحي من احترام وتقدير الذات.

    كيف أتعامل مع طفل يضرب طفلي

  • وعلى الرغم من أهمية أن تجعل أطفالك مستقلين ويحاولون اكتشاف الأشياء بأنفسهم، إلا أنه عليك أن تجعلهم يعرفون أن بإمكانهم دائمًا اللجوء إليك للحصول على المساعدة.
  • • المساندة عن قرب تساعد الضحايا الذين واجهوا الموت أو الأذى النفسي والإصابة البدنية، ومن المهم توفير الدعم النفسي لهم.
  • 3ـ لاحظ الطفل جيدًا، ولو أتيحت لك الفرصة حاول أن تدون سريعا بعض الملاحظات عن الأطفال الذين ترى في لعبهم بعض الاضطراب أو بعض الغرابة كاستحواذ الطفل على عدد من اللعب ثم لا يستخدمها وذلك بمجرد الاستحواذ عليها أو الامتناع عن الاقتراب من الألعاب نهائيا والاكتفاء بالنظر لها فقط.
  • ذكر العديد من علماء النفس أن ضرب الأطفال بشكل غير محتمل أو غير محتمل يعتبر إهانة للأطفال ، بما في ذلك التوتر والصراخ المستمر في وجوههم لأي سبب كان يخافه الأطفال.

إن لم تر طفلك بحسب الكلمة ليس من الضروري أن تُنجب أطفالا؛ حتى لا يتعذبوا بالأرواح الشريرة، الأب والأم هم المدخل في عالم الروح؛ لذلك إن كانوا يسلكوا بالكلمة لن يمس طفلهم شيئًا شريرًا في عالم الروح والعكس صحيح؛ لأن الأمر يُشبه التدخين السلبي، يلقط الطفل أي شيء منك حتى إن قال لك والديك أن طفلك ورث التمرد منك، هذا ليس صحيحاً. أنت ترسم طفلك بحسب استحسانك (كم يحلو لك)، تستطيع أن تعلمه السلوك بالكلمة حتى لا يُخطئ نفس أخطائك ويحتاج ذلك أن تعمل فيه حتى يصير نموذج لباقي الأطفال أو تُهمله وتُستعلن الأرواح الشريرة في حياته عبر الأمراض والتمرد وتجده يترك الرب فجأة ويتعجب الأخرون، كيف ترك الرب؟ وهو يحبه كثيراً في حين أنه لم يحب فكر الرب بل كانت مُجرد عواطف. لابد أن تتوقف الأم عن الشعور بالذنب والمسئولية تجاه شعورهم بفقدان الأب؛ لأنها تنقل هذا الشعور لهم، ستضحي من أجلهم ولكن دون الشعور بضغط وسواء الأب حي أو انتقل، لابد أن يكون للروح القدس السلطان وأن يدرك الأولاد أن الرب يسوع وراء كل شيء في حياتهم، ويحدث ذلك حينما تتكلم الأم كثيراً عنه؛ لأن يسوع ليس ملموساً وبالتالي لا يشعروا بفقدان الأب.

كيف أتعامل مع طفل يضرب طفلي

أحد الأساليب الخاطئة التي يلجأ إليها الآباء عند اكتشافهم أن أحد أبنائهم هو مدمن او يتعاطى المخدرات هو العنف. لا يتحرك طفل من تلقاء نفسه بل أنت من تُشكله، وإن لم تُشكله، لا تُطالبه بشيء لم تزرعه فيه كمن ينتظر الحصاد دون أن يزرع. تؤثر علينا الضغوط أردنا أم أبينا، ويظهر ذلك علينا من الناحية الجسمية والفكرية والانفعالية والسلوكية.

كيف أتعامل مع طفل يضرب طفلي

وتتفق معظم الكتابات التي تتناول فرق المساندة النفسية على ضرورة أن يشتمل الفريق على أخصائي نفسي مدرب، بالإضافة إلى طبيب نفسي، كذلك يشتمل الفريق على أخصائي اجتماعي. تسعى التخصصات المختلفة للعمل على تقليل الآثار السلبية الناجمة عما يتعرض له الأفراد حين يمرون بأزمات أو كوارث من قبيل الحروب أو الأزمات الاقتصادية أو الكوارث الطبيعية كالزلازل والبراكين وغيرها… ومن بين هذه التخصصات أو على رأسها يأتي مجال الخدمة النفسية، والذي يهتم بسلامة الفرد النفسية، ومساعدته على إعادة القدرة على التأقلم مع الأوضاع التي يمر بها أو مرت به. يجب أن تطلبي من الطفل أن يصحح خطأه بنفسه، إذا أوقع الطعام مثلاُ على الأرض يجب أن يقوم بتنظيف مكانه، إذا قام بعضك مثلاُ يجب أن يساعدك على تخفيف الألم.

كيف أتعامل مع طفل يضرب طفلي

مثلًا إن رأيت حادثة سيارة، اشرح له أن سبب ذلك إما قيادة سيئة، أو توقف شيء عن العمل، أو عدم قيام الشخص بصيانة السيارة والسبب في جميع الأحوال أرواح شريرة حتى يدرك أن عالم الروح وراء كل شيء يحدث. إن كنتِ تقضي ساعات في التزيين، سيتعلم طفلك أن أهم شيء هو الزينة الخارجية ويهتم كثيراً بأراء الآخرين، لابد أن تهتمي بنفسك ولكن الأهم الزينة الداخلية “القلب الوديع الهادئ”. يمكن أن يتحدثا الزوج والزوجة سويًا ويتفقا بعيدًا عن الطفل حتى لا تقل هيبة الأمر لديه، وحينما يتم الضرب بشكل صحيح عندما يُخطئ الطفل، سيطلب منك أن تضربه.

كيف أتعامل مع طفل يضرب طفلي

قد يلجأ الطفل إلى هذا السلوك كطرقة للابتزاز العاطفي وإثارة خوف والديه لكي يحصل على ما يريده وأن تتم تلبية طلباته وذلك بدافع أن الآباء ينفذون طلباته لكي يتوقف عن هذا السلوك وعدم تعريض الطفل لنفسه للأذى. “الكونسلتو” يستعرض في التقرير التالي، أسباب ضرب الأطفال لرؤوسهم بالحائط، وطرق علاج هذه الحالة، وفقًا لموقع baby center. لذلك تقدم الدكتورة غادة حشاد لقراء «الشروق»، روشتة تربوية عن كيفية تعامل الوالدين بشكل تدريجي وصحيح مع مشكلة تعرض أطفالهم للضرب من أطفال آخرين.

هذا لأنه بالإضافة إلى الشعور بتقدير الذات وانعدام الأمن والرعب الذي يمكن أن يستمر في مصاحبة شخصيته حتى سن الشيخوخة ، فإنه يترك للطفل إحساسًا بالعدوان والكراهية والخوف على أقل تقدير. غالبا ما يريد الطفل أن يكون محور الاهتمام ومحط أنظار الجميع وبالتالي قد يلجأ إلى أي سلوك يتمكن من خلاله للفت الأنظار حتى وإن كان هذا السلوك هو ضربه لنفسه وقد يعتمد الطفل هذا السلوك لجذب الاهتمام إذا كان هناك رد فعل قوي من قبل والديه سواء كان سلبي أو إيجابي. فبحسب موقع ” Today’s Parent ” فإن هذا السلوك الصادم بالنسبة للآباء هو أمر شائع بين الأطفال فغالبا ما يقوم الأطفال بضرب أنفسهم على الوجه أو الرأس بشكل منتظم بعد اتمامهم للست شهور الأولى ويبلغ ذروة هذا السلوك عندما يبلغ الطفل سن 18 إلى 24 شهر ويفسر المتخصصون هذا السلوك كونه إحدى وسائل التعبير التي يمتلكها الطفل لإظهار مشاعره سواء كان تعبير عن إحباطه فيبدأ فجأة في ضرب نفسه. يرغب الطفل دائمًا أن يكون محل اهتمام جميع من حوله، وإذا شعر بانشغالهم عنه، قد يلجأ إلى تلك الحيلة، لكي يجذب الأنظار إليه. وتؤكد حشاد على أن علاج المشكلة لابد أن يتم بشكل تدريجي، وإن كانت طويلة، وقد تعتقد بعض الأمهات أنها غير منطقية ولكننا ننسى دائما أننا نعلم أبنائنا قبل أن يسلوكوا سلوك ما أن يكون قائما على التفكير المنطقي والأخلاقي الجيد.

    كيف أتعامل مع طفل يضرب طفلي

  • تختلف العواقب عن العقوبات، فالعواقب هي فرص أمام أطفالك لتعلم أن تصرفاتهم وأفعالهم سيكون لها تأثير عليهم وعلى الآخرين.
  • لابد أن تضع له وقت مُحدد للتابلت أو مشاهدة التلفاز، لابد أن يحضر الاجتماعات معك حتى إن كان يكتب “أ، ب” ولا تشعر بالشفقة؛ لئلا سيُدرك أنه يفعل شيء بالإجبار ويبدأ يقول لك “لا تجعلني أفعل شيء بالإجبار” وتُدربه أن لا يغيب عن الاجتماعات حتى إن كان لديه امتحانات؛ لأن هذا ما يجعله يستخف بالكلمة حينما يكبر ويغيب عن الاجتماعات بحجة الانشغال في العمل.
  • تؤثر البيوت المستقرة على تنظيم ونمو مشاعر أطفالها بشكل جيد غير تلك البيوت غير المستقرة والتي يتعرض فيها الأطفال للقسوة ومشاهدة العنف، كما يحدث ذلك بشكل واضح في البلدان التي تعاني من الحروب والدمار وعدم الاستقرار، مع كل هذا يوجد فروق فردية بين كل طفل وآخر، ولكن الاهتمام بالدفء الأسري يعلم الطفل كيف يتعامل مع المواقف غير الجيدة له والتي تؤثر عليه، ويتعلم إدارة غضبه نتيجة استقرار سريرته وهدوء نفسه الدائم.
  • إن كبر طفلك وصار شابا لن تستطيع أن تقول له ماذا يفعل أو تقاومه؛ لأنه رُسم على سبيل المثال في قصة الابن الضال، قسم الأب كل ما يملك لأولاده؛ لأنه إن رفض أن يقسم ماله، كان سيسرقه الابن الأصغر ويترك البيت ويفعل ما يريده، فهو ضبط قلبه على ترك والده وإن لم يفعل ذلك لم يكن سيرجع لأبوه مرة أخرى؛ بسبب منع الأب له بالإجبار، ولكنه رجع إلى نفسه ورجع إليه؛ لأنه لم يقاومه.

رسمت الطفلة عدة أشجار متدرجة في الطول الشجرة الأولى قصيرة ولكنها مثمرة بدرجة كبيرة وأوراقها كاملة ثم شجرة أطول ولكنها ذات إثمار ضعيف، ثم شجرة أكثر طولا ولكنها ذات إثمار ضعيف جدا وأوراق معدودة، ثم شجرة أخرى أطول ولكنها خاوية تماما من الأوراق والفروع وتبدو ساقا فقط. فنجد الطفل لا يستطيع التركيز أو الانتباه لشيء معين لبضع دقائق، ويظهر ذلك في تواصله مع المحيطين به، فقد تحدثه في موضوع ويدخل على موضوع آخر، أو تتحدث له وعند سؤاله يظهر أنه كان مهتما بأمر آخر، فيشرد فيه بذهنه. 2 ـ نسيان أو خلل في ترتيب الأحداث فترى الطفل يروي لك ما حدث ولكن دون ترتيب دقيق كما تجد أن هناك جزءا من الأحداث مفقودا فلم يعد يتذكره، وهي محاولة منه (غير واعية) للتخلص من بعض المشاهد أو الأفكار أو الأحداث التي لا يحتملها أو لا يرغب في الاحتفاظ بها. 1 ـالاسترجاع البصري للأحداث، والمقصود به أن يعيد الطفل الأحداث التي تعرض لها في شكل صور يحدثك عن تفاصيلها أو يعبر عنها في صورة رسوم أو ألعاب يحددها هو. 2 ـ تكرار رموز أو ألعاب ترمز للحادث المأساوي وذلك بأن يكرر ضرب النار مثلا باستخدام يديه أو عصا أو أي شيء يتوفر له، وربما يكرر ما سمعه دون تفسير وذلك في صورة لعب.

    كيف أتعامل مع طفل يضرب طفلي

  • بالإضافة إلى ذلك ، حظرت العديد من البلدان ، التي يمكن أن تصل إلى 30 دولة ، طريقة الضرب كعقوبة إلى الحد الذي يمكن أن يُسجن فيه الأب أو الأم بسبب إساءة معاملة طفلهما.
  • طفلة أخرى تعرض منزلها للهدم في حملات الاجتياح الإسرائيلية على منازل الفلسطينيين أخذت تمارس لعبة فردية وهي أن تقوم بتجهيز وتركيب القطع المكونة لمنزل وتحرص على إتمامه بصورة دقيقة ووضع كل شيء في مكانه، ثم لا تلبث أن توقعه بطريقة عنيفة حتى لتتطاير القطع وتظل تبكي وتبكي حتى تدخل في حالة من الإغماء وحين منعها من ذلك تظل تحاول وتجاهد حتى تفعل، وحينما منعت من قطع المنزل استعاضت عنه بالورق لكي تفعل نفس الشيء.
  • يبلغ الصراخ ذروته بين سن 18 شهرًا إلى عامين، لذا يختبر الأطفال مدى ارتفاع صوتهم لأنه شيء جديد يتعلمونه، وبالنسبة لهم، إنها قوة مكتسبة حديثًا لديها القدرة على إيقاف الجميع من حولهم وجعلهم يظهرون.
  • ولهذا يمكن أن نستخدمه في التشخيص والفهم كما يمكن أن نستخدمه في العلاج كوسيلة لتفريغ الطفل للشحنات التي تقع داخله، سواء كانت شحنات غضب أو عدوان أو قلق أو ….
  • إذا تعرض الطفل للتنمر وقمت بتوجيهه في الحال ، حتى لو لم يكن الموقف يدعو للخوف ، ستجده في وضع وقائي لتجنب التعرض للضرب في وجهه.

يحتاج التدريب إلى مواظبة واعتناء شديد بالطفل؛ لذلك لا تنتظر أن يكبر لكي تُدربه، لن يتم الأمر في يوم وليلة، رجوعك لأبوك الروحي هو الذي يساعدك في حياتك الشخصية وتربية طفلك، قد تكون مهتماً بحياتك الروحية لكنك لا تقل “لا” لطفلك وتلبي له كل رغباته. أولويتك هي الاعتناء بطفلك حتى إن أجلت تنظيف البيت وأمور أخرى، وإن وصل الأمر أن تقض بعض الوقت معه بعد رجوعك من العمل وأنت مُتعب، قد تقف وأنت تتحدث معه حتى لا تنعس. قال الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، إن الضرب ليس وسيلة لعقاب الطفل، لأنه يشعره بانعدام ثقته في نفسه، ويزيد من صفة العناد عند الأطفال، ما يجعل الطفل مصممًا على تكرار الخطأ. تبدأ التربية بمجرد قدرة الطفل على التواصل معك بعينه، اعطِ له محبة إلهية وليست عاطفية، فلا تُعجب بحجمه الصغير بل أنت تُحبه؛ لأنه خليقة الله ويسوع يحبه وأنت موكل عليه. لابد أن تسمع الحلم منه وتشرح له أنه غير صحيح؛ لأن تأمله فيه يزيد من مخاوفه، لابد أن تكون مستعدا بإجابات كتابية وإن لم يكن لديك إجابات، ارجع لمدرسين مدارس الأحد لمساعدتك، لابد أن تدربه على مشاهدة أفلام تعطيه مبادئ، وليس فقط لمعرفة قصص العهد القديم، بل عليه أن يتعلم مبادئ من كل قصة واشرح له أنه لا يوجد سيف الآن بل هو يوقف كل شر بالصلاة بسبب مجئ يسوع. ليس من الطبيعي أن يبكِ الطفل كثيراً ويحزن؛ لأن هذه علامة على عمل الأرواح الشريرة عليه لتعذيبه، إن لم يكن لديه أصدقاء في المدرسة وأعطيت قيمة للأمر وأشفقت عليه سيعطي قيمة للأمر ولكن عليك أن تشرح له أن الروح القدس هو صديقه واجعله يقول اعترافات إيمان عن أن الروح القدس هو صديقه واسأليه هل قالها أم لا؟!

كيف أتعامل مع طفل يضرب طفلي