كيف امرض نفسي بالزكام والحمى

كيف امرض نفسي بالزكام والحمى

وجدت دراسة أجريت عام 2017 في جامعة ماستريخت بهولندا، أن الانتقال بشكل متكرر من الجو الساخن إلى البارد، يزيد من سرعة التمثيل الغذائي في الجسم، وهو المعدل الذي يحرق به السعرات الحرارية. يحذر من أن الخروج بالشعر المبلل في فصل الشتاء، أو عدم ارتداء غطاء للرأس، لأنها معرضه لفقدان الحرارة بسرعة، يبدأ الجسم أيضًا في فقدان الحرارة، مما يجعل الرأس أكثر برودة، وقد وجد أيضًا أنه يسبب الجيوب الأنفية المؤلمة، وكذلك ألم العين الخلفي، وهو نوع من الصداع يتضمن ألما حادًا مؤقتًا خلف العين. كشفت صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، أن الخروج من المكان الدافئ إلي البارد يمكن أن يصيبك بالمرض، لقد حذرتك والدتك ومن قبلها جدتك لهذا، وبالفعل كن على صواب، حيث أكد الباحثين إن التعرض لفترات طويلة للبرد يقتل 40 ألف شخص في المملكة المتحدة كل شتاء.

وكشفت الدراسة التي أجريت عام 2015 على الفئران، أن الفيروسات تزدهر في درجات حرارة منخفضة جزئياً لأن جهاز المناعة في الجسم أقل قدرة على إنتاج البروتينات اللازمة لتدمير الكائنات الغازية عندما تكون الظروف أكثر برودة.

    كيف امرض نفسي بالزكام والحمى

  • وجدت دراسة أجريت عام 2017 في جامعة ماستريخت بهولندا، أن الانتقال بشكل متكرر من الجو الساخن إلى البارد، يزيد من سرعة التمثيل الغذائي في الجسم، وهو المعدل الذي يحرق به السعرات الحرارية.
  • وكشفت الدراسة التي أجريت عام 2015 على الفئران، أن الفيروسات تزدهر في درجات حرارة منخفضة جزئياً لأن جهاز المناعة في الجسم أقل قدرة على إنتاج البروتينات اللازمة لتدمير الكائنات الغازية عندما تكون الظروف أكثر برودة.
  • يحذر من أن الخروج بالشعر المبلل في فصل الشتاء، أو عدم ارتداء غطاء للرأس، لأنها معرضه لفقدان الحرارة بسرعة، يبدأ الجسم أيضًا في فقدان الحرارة، مما يجعل الرأس أكثر برودة، وقد وجد أيضًا أنه يسبب الجيوب الأنفية المؤلمة، وكذلك ألم العين الخلفي، وهو نوع من الصداع يتضمن ألما حادًا مؤقتًا خلف العين.
  • وجدت دراسة أجريت عام 2017 في جامعة ماستريخت بهولندا، أن الانتقال بشكل متكرر من الجو الساخن إلى البارد، يزيد من سرعة التمثيل الغذائي في الجسم، وهو المعدل الذي يحرق به السعرات الحرارية.
  • يحذر من أن الخروج بالشعر المبلل في فصل الشتاء، أو عدم ارتداء غطاء للرأس، لأنها معرضه لفقدان الحرارة بسرعة، يبدأ الجسم أيضًا في فقدان الحرارة، مما يجعل الرأس أكثر برودة، وقد وجد أيضًا أنه يسبب الجيوب الأنفية المؤلمة، وكذلك ألم العين الخلفي، وهو نوع من الصداع يتضمن ألما حادًا مؤقتًا خلف العين.