كيف تعاش الحياة

كيف تعاش الحياة

العلاقة الشخصية مع المسيح وخبرة المجموعات تؤدّي إلى العلاقة البنوية مع الكنيسة. تقوم الروحانية بالتخلّق بأخلاق المسيح في الحياة الواقعية، دون الانسلاخ عن ذواتنا. إن لم يُوصَل إلى هذا المحور الذي يحرّك الحياة البشرية، لن يتحقق أي ارتداد عميق ومستمرّ. “إنّ دون بوسكو هو مبتكر مدرسة روحانية رسولية جديدة وجذابة (رسالة يوحنا بولس الثاني، أبو الشباب”، رقم 5). إن للعادة تأثيرا مثل تأثير الجاذبية تشد الإنسان إلى جانبها، فإذا كانت الأعمال الجيدة هي “عادات كانت أكثر تأثيرا على الفرد وكلما كانت العادات سيئة كانت الحاجة إلى تغييرها أكثر ضرورة من أي شيء آخر. من السهل جدا أن تقوم بأعمالك في البيت، ولكن البيت ليس حتما الخيار الأفضل للعمل.

أن يعيش الحياة بوفرة هو ما طبقه الرجل حتى يومه الأخير، وها هو مجلس عزائه يشهد على وفرة قلبه وعلى سعة صدره ووزن عقله، هو عاشها بوفرة ورحل بوفرة وجمع الناس من بعده بوفرة، من اليسار إلى اليمين. وداعا أستاذ حسين، سأحتفظ فى ذهنى بصورتك وأنت تؤدى دور الجد فى مناسبات اجتماعية وعائلية رأيت فيها تجمهر الناس من حولك كبارا وصغارا، فقد عشت فعلا الحياة بوفرة. هو ليس أى مناضل كبير، هو مثقف لم يخرج عن معايير أخلاقية صارمة وضعها لنفسه فى بداية المشوار. هو شخص لا يمكن أن يختلف اثنان ممن عاصروه وعاصروا عمله على نزاهته.

كيف تعاش الحياة

لكنه أيضا إنسان عاش حياته مستمتعا بالدنيا من حوله حتى آخر لحظة، فقال ابنه يوم رحل «أنا راضى وممتن له»، بإشارة منه أنه، ورغم افتقاده لوالده منذ أول لحظة، إلا أنه راضٍ بقرار والده الذهاب، قبل أن يقسو عليه الزمن وتخونه صحته أكثر. قد يكون هذا مجلس عزاء آخر شخص كبير من عصر مضى، كبير بالفعل والعقل والنضال السياسى، كبير بالتأثير على سردية حقبة كاملة من الحياة السياسية المصرية، وقد يكون تأثيره الإنسانى على من عرفه يضاهى بأهميته تأثيره على الفضاء السياسى. بعض الناس يعيشون حياتهم لكي يكونوا فقط قد عاشوها وليس من أجل شيء آخر.. تقول الدراسات بأن الأشخاص المتفائلين يعيشون حياة أطول من أمثالهم المتشائمين. جسم الإنسان يُترجم أفكاره وتتأرجح حالته تبعاً لها، وكما يُقال لابن آدم نصف ما نطق فالمتشائم بنظرتهِ للحياة المملوءة بالشك والريب لن يجلب لنفسهِ سوى حياة تعيسة من الصعب عليه فيها أن يحقق أي غاية والعكس صحيح بالنسبة للمتفائل. القراءة هي شيء يُعيدُ تشكيلَك ويضيف إلى شخصيّتك، فكلُّ انتصار ودرس ولحظة حاسمة للبطل تصبح لك، وكلّ وجع وألم ومأساة تصبح لك ولكن لتتحمّلها.

    كيف تعاش الحياة

  • تشارك الفنانة هنا شيحة، في دراما رمضان المقبل بمسلسل “لعبة النسيان” وهو عمل مقتبس من فورمات مسلسل إيطالي، وينتمي لنوعية أعمال الدراما الاجتماعية تدور أحداثه حول امرأة تعيش حياة الطبقة المتوسطة، وتتغير حياتها تمامًا عندما تفقد ذاكرتها وتجد نفسها في صراع بين حياتها الجديدة ومحاولة تذكر الماضي، وهو تأليف تامر حبيب ومن إخراج هاني خليفة.
  • هكذا الأمر حين يغيب الله، والدين، ويبعد الوحي من الموقف إزاء الحياة، ليكون “التشتيت” الاستراتيجية المثلى للتعامل مع مأزق المعنى.
  • لأن تداخل أمور العائلة وقضايا العمل يؤثر سلبا على العمل والعائلة معا.
  • إن صريح العقل يوجب على كل ذي عقل أن يرتاب، وأن يجعل الريبة مقرونة إلى الاستعمار وأعوان الاستعمار وأن يرى وراء هذه الأحداث شيئا واحدا، هو المستعمر نفسه.

يصنع كل هذا فقط كي يُمثِّل جزءًا من كيان هذا العالم، حتى يجد لحياته معنًى. حاتم الجوهري، المشرف على المركز العلمي للترجمة بالهيئة العامة للكتاب، وأستاذ النقد الأدبي والدراسات العبرية المنتدب بالجامعات المصرية، وذلك لمناقشة كتاب “على مقهى الوجودية” لسارة بكويل، ترجمة د. حسام نايل، وذلك في حلقة جديدة من برنامج “كلمات” المذاع في حوالي الرابعة والنصف مساء بعد غد الأربعاء 3 نوفمبر على شاشة النيل الثقافية، وتُعاد الحلقة الثامنة صباح الخميس. وتتمثل في إلقاء الضوء على معنى الحياة، وكذالك إلقاء الضوء على فاعلية الذات. لا يُشترَط أن تعلم الهدف حتى تشعر بقيمتك، يُمكن أن يكون وجودك وحده كافيًا، ربما تستيقظ كل يوم وتُقدِّم – على غيرِ درايةٍ منك – معنًى للحياة، ربما يكون معنى حياتك في استمتاعك بالحياة، ربما تجد ضالتك في مراقبة النجوم المصطفة أو تلمُّس بذور الأشجار. لا يُشترط أن تملك هدفًا محددًا أو مهنةً بعينها، قد يكون معنى الحياة بالنسبة إليك كامنٌ فقط في حب الحياة.

    كيف تعاش الحياة

  • لا ريب أن زميل فرانكل لم يمُت متأثرًا بحمَّى التيفوئيد وحسب، بل مات لأنَّه فَقَد المعنى في الحياة، بخفوت آخر شعلة نجاة من المعسكر، تحتَّم أن ينتصر لصوت حلمه، أن تنتهي معاناته بأية وسيلة، حتى ولو كانت تلك الوسيلة هي انتهاء حياته نفسها.
  • اعتبر إعادة النظر في أفكار الآخرين، فحتى وإن لم توافقهم، هناك احتمالية بأن حجّتهم أفضل وأوسع من خاصتك.
  • إن للعادة تأثيرا مثل تأثير الجاذبية تشد الإنسان إلى جانبها، فإذا كانت الأعمال الجيدة هي “عادات كانت أكثر تأثيرا على الفرد وكلما كانت العادات سيئة كانت الحاجة إلى تغييرها أكثر ضرورة من أي شيء آخر.
  • من السهل الإعلان بكوننا مسيحيين بشكل عامّ؛ من الصعب العيش كمسيحيين من خلال مشاكل الحياة وتطبيق متطلّبات التطويبات في الواقع.
  • العلاقة الشخصية مع المسيح وخبرة المجموعات تؤدّي إلى العلاقة البنوية مع الكنيسة.
  • إن الناس الذين لا يعرفون الله لا يعيشون جيداً لأنه ليس لديهم الحق فى داخلهم.

غير أن هذا ليس بالضرورة أمرا جيدا، إذ من الأفضل أن ينسجم المرء مع طبيعته.. أنت مسؤول عن غالبية أمور حياتك، وأنت الوحيد القادر على تغيير حياتك بيديك. إذا أردت أن تصبح فنانًا فافعل ذلك، إن أدرت العودة للدراسة وأنت في السبعين من عمرك فامضِ قدمًا بحماس. افعل ما تريد ولا تنتظر اعتراف الآخرين وإقتناعهم، فلن يقتنع أحدٌ أبدًا. تقدير الآخرين وموافقتهم لن تكون شرطًا (قطعًا) لما تريده في قرارة نفسك. لكن الحقيقة أنّ هذا العمل لم يكن ضائعًا، بل كان مُخزنًا ببساطة، ولا تتكشف القيمة الكاملة للجهود السابقة إلا بعد مرور وقت طويل.”

كيف تعاش الحياة

الباب الرابع ويأتى بعنوان “الذاكرية” ويتضمن فصول بعنوان “عناصر من أجل علم اجتماع النوع الأدبى”، “إثبات الذات”، “نموذج تأليف”، “النصوص السردية الأناتاريخية”، والخاتمة بعنوان المؤرخ وهاوى الأدب . وكذلك دراسة نكيليز وستيوارت التي كشفت عن العلاقة بين معنى الحياة والالتزام والالتصاق بين قيم الحياة وقد توصلت النتائج إلى وجود علاقة موجبة وداله بين معنى الحياة والالتزام القيمي وانه يمكن التنبؤ بمعني الحياة من القيم. ففي الاعتراف بفجاعة الحياة في المعسكر خلق فرانكل وزملاؤه معنًى لحياتهم، وتحوَّل الأمر من اليأس إلى التحدي، هل يستحيل الخروج من هنا على قيد الحياة؟ إذن سأحاول أن أفعل وليكن هدفي من الحياة هو البقاء على قيد الحياة، طالما استحالت الحياة إلى معاناة، فسنضطر أن نعيش المعاناة. كانت تلك قصة سردها عالم الطب النفسي النمساوي الدكتور «فيكتور فرانكل»، في رائعته «الإنسان يبحث عن المعنى»، ليشير فيها إلى سر الوجود الذي اكتشفه، الشيء الذي لا تقوم للحياة قائمة بدونه، نعم – بلا شكٍّ – إنه «المعنى». إنه ليس من المعقول أن تحدث هذه الأحداث فجأة، متوافقة في ترتيب الحدوث، بغير تدبير سابق.

    كيف تعاش الحياة

  • يكبر الطفل وتكبر معه دائرة الانتماء، فيتودَّد إلى أقرانه، وفي تلك المرحلة يكون معنى وجوده متمثلًا في قدر تكيُّفه في بيئته وسط زملائه، ويخشى وقتها أن يكون منبوذًا.
  • تقدير الآخرين وموافقتهم لن تكون شرطًا (قطعًا) لما تريده في قرارة نفسك.
  • فإذا كنت مليونيرًا ولكنك تنفق كل شهر أكثر مما تجنّي، فأنت حينها على مسار خاطئ.
  • إذا أردت أن تصبح كاتبًا، اكتسب عادة الكتابة والقراءة اليومية وستنتهي بذلك كاتبًا فريدًا.
  • يذكر أن سارة بكويل هي كاتبة ومفكرة وأستاذة بريطانية، حاصلة على جائزة ويندهام – كامبل الأدبية عام 2018، عملت في بداية حياتها بائعة كتب قبل أن تنشر كتابها ” كيف تعاش الحياة ” والذي كان سببا في شهرتها.

7- وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوي دلالة 0.01 بين متوسطات درجات أفراد العينة وفقا للدرجة العلمية (طالب – خريج) في الدرجة الكلية على مقياس معنى الحياة في اتجاه الطلاب. 6- وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوي دلالة 0.01 ومستوي دلالة 0.05 بين متوسطات درجات أفراد العينة وفقا للدرجة العلمية ( طالب – خريج) في الأبعاد والدرجة الكلية على مقياس فاعلية الذات في اتجاه الطلبة باستثناء بعد الإقناع اللفظي فلا توجد فروق دالة إحصائيا. 4- وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوي دلالة 0.01 ومستوي دلالة 0.05بين متوسطات درجات أفراد العينة وفقا للكلية (نظرية – عملية) في الدرجة الكلية على مقياس فاعلية الذات في اتجاه الكليات النظرية.

كيف تعاش الحياة

ولو كان لا بد من العمل في البيت فمن الأفضل أن يكون ذلك في غرفة منفصلة قدر الإمكان، وأن تكون وسائل الارتباط مثل الهاتف والفاكس وغير ذلك، مختلفة عن الوسائل التي تستخدم للدار وللعائلة.. كل الناس عندهم عمنيات يرجون أن تحقق لهم يوما ما، إلا أن القلة منهم يملكون أهدافا في حياتهم. فالتمنيات تختلف عن الأهداف حيث أن الأولى هي عادة مبهمة، وبعيدة المنال، بينما الأهداف محددة وقابلة للتطبيق. لو أن امرءا كان يملك كل الصفات اللازمة للنجاح، ولكنه كان يتأخر دائما في إنجاز أعماله وواجباته، فهو حتما سيكون في المؤخرة. تماما كما أنه لو تسابق مجموعة من الرجال، وكانوا متساوين في قوة العضلات، فإن الذي لا يبذل الجهد الكافي لإحراز قصب السبق سيكون خاسرا، ولن تشفع له قوة عضلاته بشيء.

ترتفع الأيادى للسلام من بعيد، تقترب الوجوه للسلام من قريب، يتبادل الناس بضع كلمات أو أحاديث كاملة، تختلط السياسة بتفاصيل إجازة الصيف والاستعداد لموسم المدارس. من الضروري لمن يريد النجاح أن يلغي من قاموسه التراجع إلا في الحالات النادرة التي يكون مضطرا فيها إلى ذلك، على أن يكون تراجعه مقدمة لانطلاقته.. وأفضل طريقة لكي تكون مثلهم هو أن تقلد الذين يقومون بالأفضل دائما. وإذا كان نشاطك خاضعا للعمل الروتيني، فاجعل لنفسك نمطا روتينيا تقوى على مسايرته والاستمتاع به، على أن تستوثق من أنه يضمن لك مقدارا من التغيير في سرعة انطلاقك من وقت إلى آخر.