كيف تعامل المريض النفسي

كيف تعامل المريض النفسي

نحو 1% من السكان مختلون علقيًا، وفق ما أشارت إحدى الدراسات، إذ يعانون من التعبير عن أنواع مختلفة من مشاعرهم، خصوصًا التعاطف والحزن والخوف. اذهب معه إلى الأماكن العامة الهادئة وافعل الأشياء التي لا تكون مثيرة أو مقلقة أكثر من اللازم مثل مشاهدة مباراة الكرة في التليفزيون بهدوء وبدون انفعال . هذا يعني أن المصابين باضطرابات ذهانية يتحملون العبء الإضافي المتمثل في شعورهم بأنهم معرضون للخطر. ابتعدي عن التحديق في عينه لأنها ستثير عصبيته، يمكنك تغيير مجرى الحديث إذا والانسحاب خلال أوقات العصبية. إذا كنت تعتقد انه في خطر مباشر أو لديه إصابات أو ميول انتحارية، يجب عليك اتخاذ الإجراءات للتأكد من سلامته.

كيف تعامل المريض النفسي

يعد أكثر طرق العلاج النفسي شيوعاً، ويساعد على تغيير الأفكار والسلوكيات الخاطئة والغير محببة، واستبدالها بأفكار إيجابية، ومحاولة تقبل الواقع والمجتمع. وهو عبارة عن جلسات بين المريض والطبيب، تتضمن كيفية علاج المشاعر التي يتعرض لها الأشخاص، وكيفية علاج المشاكل والصدمات باستخدام بعض الاستراتيجيات العلاجية الحديثة. من الضروري في حال ظهرت أي أعراض من الأعراض التي ذكرناها سابقًا أو ملاحظة وجود خلل في السلامة النفسية للوالد و تغير حاد في سلوكياته، عرضه على طبيب مختص. من المهم قبل التعرض إلى الإجابة عن التساؤل ابي مريض نفسي كيف نتعامل معه ؟، الإشارة إلى مختلف الأعراض التي يمكن من خلالها تحديد ما إذا كان الوالد يعاني من اضطراب نفسي. وفي مقالنا هذا سوف نستوفي طريقة التعامل مع الوالد المريض نفسيًا بكل تفاصيلها، وكذا العلامات والدلالات التي تحدد ما إذا كان الأب يعاني من مشكلة نفسية أم أن ما يمر به مجرد أزمة من أزمات التقدم في السن.

ويمكن أن يشعر المضطرب نفسيًا بالوحدة أيضًا، ما يولد لديه شعور بالرغبة في أن يكون محبوبًا، ومع ذلك يصعب عليهم تكوين علاقة صحية بسبب افتقارهم إلى الارتباط العاطفي وعدم قدرتهم على الانفتاح مع شخص آخر. مثلا إذا أراد زيارة الأهل والأصدقاء فيجب أن تسمح له بذلك ولكن بدون اندفاع . و إذا دعاه بعض الأقارب إلى الزيارة وتناول الغداء ووعد بتلبية هذه الدعوة ووجدت أنت أنه غير مستعد لهذه الدعوة فيجب أن تتدخل بهدوء لمساعدته في التخلص من هذه الدعوة بدون إحراج له. حاول التحكم في الأمر، إذا كان يشعر المريض بمشاعر مختلطة وتفاقمت الأزمة، حاول أن تسمح له باتخاذ القرار المناسب . يمكن أن يقرأون بسهولة الآخرين ويفهمونهم، إنهم يعرفون كيف يكونون ساحرين ويشعرون بالراحة في أي موقف وهذا يجعلهم مثاليين، لكن من اللافت للنظر، أنهم لا يشعرون بأي ذنب، ولا يهتمون بالضيق الذي قد تسببه أفعالهم لأشخاص آخرين.

    كيف تعامل المريض النفسي

  • فما هي هذه الوصمة؟ ما آثارها؟ وكيف يمكنك التعامل معها سواءً كنت أنت الشخص المصاب أو أحدًا من عائلتك أو أصدقائك.
  • لذا سواءً كنت أنت الشخص المصاب الذي يعاني من وصمة العار المرتبطة بالمرض النفسي، أو كنت تتعامل مع أشخاص مصابين بأمراض نفسية ويعانون من هذه الظاهرة، احرص دومًا على أن تثقّف نفسك وتعرف المزيد عن هذا الأمر، فكلّما عرفت ساهم ذلك في تحقيق نتائج إيجابية عليك أو على مجتمعك.
  • نتيجة للمرض النفسي فان المريض يرغب في العزلة التي تبدو له سهلة وأكثر أمانا.
  • كيفية التعامل مع المريض النفسي الذي يرفض العلاج، زوجي لا يحب تناول الدواء؟ يلقي الدواء داخل المرحاض؟ هل توجد طرق لإقناعه، تلك أبرز الكلمات التي تبحث عنها أسر المرضى الذين يرفضون العلاج، ولا يستطيعون كيفية إقناعهم، مما يسبب هذا الرفض المضاعفات النفسية الشديدة للمريض، لذلك في المقال الآتي بالخطوات نتعرف معاً على كيفية التعامل مع المريض النفسي الذي يرفض العلاج.

كل هذه الأفكار يجب أن نتكلم عنها مع الطبيب أو الأخصائي النفسي أو الاجتماعي . إذا كانت أعراض المرض النفسي تمثل تهديدًا جديًا ووشيكًا لسلامة أو صحة أو حياة المريض ، أو سلامة وصحة وحياة الآخرين. كل من المتخصصين في العلاج النفسي والمرضى النفسيين وعائلاتهم أجمعوا على أن الوسيلة الأكثر فعالية لمنع العنف هو تلقي العلاج السليم. رفض المريض النفسي للعلاج يسبب الكثير من المشاكل الحياتية والاجتماعية والصحية، لأنه يؤدي إلى تطور الاضطراب إلى الأسوأ، لذلك يؤثر على مدة العلاج، وتستغرق فترة أطول حتى يتعافى المريض. هل سمعت يومًا شخصًا يستهزأ بمرض السرطان، أو السكّري أو ارتفاع ضغط الدّم؟ بل هل امتلكت أنت الجرأة في يوم ما على فعل ذلك؟ إن لم تكن قد فعلت، فلماذا إذن تستخفّ وتستهزأ بالاضطرابات النفسية على الرغم من أنّها حالات مرضية مماثلة للأمراض الجسدية ولا تقلّ عنها جديّة وخطورة.

    كيف تعامل المريض النفسي

  • كيفية التعامل مع المريض النفسي العدواني، يتساءل الكثير من أسر المرضى الذين لديهم مرضى يعانون من مرض نفسي، عن طرق التعامل مع المريض النفسي، وكيف يتم إقناعه بفكرة أو تلقي العلاج، وما هي الخطوات التي يجب اتباعها لتلاشي حدة المريض النفسي العدواني، كل هذا وأكثر نتعرف عليه في المقال الآتي، كما نذكر لكم ما هي طرق علاج المرض النفسي.
  • أعراض الاضطرابات الذهانية تتضمن الهلوسة والأوهام المخيفة وكذلك جنون العظمة، وهذا يعني أن هناك احتمال قليل لشخص يعاني هذه الأعراض أن يصبح عنيفًا عندما يكون خائفًا ويسيء فهم ما يحدث حوله.
  • هذا صحيح بشكل خاص عندما يخبر الفرد أعراض المرض للمرة الأولى، ومع ذلك إذا كان الشخص يتلقى العلاج الصحيح ولا يسيء استخدام المخدرات أو الكحول فلا يعود هناك خطر من أن يكون عنيفًا.
  • وأشار أستاذ الطب النفسي، إلى أن المريض النفسي نوعان، إحداهما يدرك أنه مريض مثل مريض الاكتئاب والوسواس وآلية علاجهم تكون أسهل لمعرفة المريض طبيعة مرضه، وهناك نوع آخر من المرضى النفسيين يرفضون الاعتراف بمرضهم وهو أصعب في العلاج ويستغرق وقت أطول في العلاج.
  • إذا كنت تعيش مع مريض نفسي، فيجب أن تعرف أنك تواجه مشاعر مختلطة من القلق والغضب والحزن والسعادة، قد تشعر بالعجز أحياناً في بعض الحالات، ولكن هذا يتعلق بكيفية معالجة الموقف.
  • من أسوأ ما تجده الأسرة هي كيفية التعامل مع المريض النفسي في حال رغبته في الانتحار وقتل النفس , فينبغي علينا في تلك الحالة أن نتفهم ما يمر به مع عزله عن أي شيء يساعده على الانتحار من السكاكين والمواد السامة أو الأدوية القاتلة بكميات كبيرة , وعلينا فوراً طلب المساعدة الطبية الفورية من خلال المختصين والخبراء في العلاج النفسي .

أعراض الاضطرابات الذهانية تتضمن الهلوسة والأوهام المخيفة وكذلك جنون العظمة، وهذا يعني أن هناك احتمال قليل لشخص يعاني هذه الأعراض أن يصبح عنيفًا عندما يكون خائفًا ويسيء فهم ما يحدث حوله. يمكنك أن تكرر ما يخبرك به مريضك النفسي حتى تتأكد أنك فهمت حديثه، فهذا يعطيه إيحاء بأنك تحترم مشاعره وتتفهم شخصيته، مما يكسبك الثقة. إذا كان مريضك النفسي في خطر وكانت المشكلة خطيرة، ومعرض للانتحار، يجب ان تحاول اللجوء الطبي أفضل. لا تحاول أن توقف مريضك النفسي عن التحدث مباشرة، يمكنك إعطائه قليلاً من الوقت للتعبير عن نفسه والتحدث، ولا يمكنك الضغط عليه حتى يخبرك بشيء لا يستعد التحدث عنه. إذا كنت تعيش مع مريض نفسي، فيجب أن تعرف أنك تواجه مشاعر مختلطة من القلق والغضب والحزن والسعادة، قد تشعر بالعجز أحياناً في بعض الحالات، ولكن هذا يتعلق بكيفية معالجة الموقف.

كيف تعامل المريض النفسي

ولا تُظهر تعاطفك هذا على أنّه شفقة وحزن عليهم، بل كن داعمًا لهم مستعدًّا للاستماع إلى قصصهم ومشاعرهم لأن أثر ذلك على نفوسهم بل وحتى على تماثلهم للشفاء لا يصدّق. هنالك العديد من المراكز والجماعات المحلية أو الدولية التي تقدّم برامج دعم للمصابين بالأمراض والاضطرابات النفسية. اختر من هذه المراكز ما تراه مناسبًا لك، واحرص على زيارتها بشكل دوري وحضور الاجتماعات أو الفعاليات التي تعقدها، سواءً للتثقيف حول حالتك المرضية أو لتقديم المشورة أو للتعرف على أشخاص آخرين يعانون من مشكلات مماثلة. إن كنت تعاني من إحدى الاضطرابات النفسية، فقد تميل إلى العزلة والابتعاد عن أصدقائك وعائلتك، بل قد تجد أنّه من الأفضل ألاّ تخبرهم شيئًا عن حالتك. لكن تصرّفك هذا ليس صحيحًا تمامًا فمثل هؤلاء الأشخاص قد يكونون مصدر دعم معنوي مفيد للغاية. ليس عليك أن تنشر خبر إصابتك بمرض نفسي في كلّ الجرائد اليومية بالطبع!

    كيف تعامل المريض النفسي

  • إذن تكلم عن خوفك مع الطبيب أو الأخصائي الاجتماعي أنه سوف يكون صادقا معك إذا سألته…
  • من المهم في حالة ملاحظة هذه العلامات على أحد المقربين لديك أن تسعى لعرضه على الطبيب النفسي المختص حتى يتلقى العلاج والدعم اللازم لحالته لضمان الشفاء قبل أن تتدهور حالته النفسية.
  • لدى المريض النفسي ايضًا مهارات ورغبات يشعر بها، لذا تحاول الأسرة البحث عن رغباته والمهارات وتنميتها .

نظرًا لأن الأطباء النفسيين لا يعرفون كيفية التفاعل مع الأشخاص على مستوى عميق، فقد تكون العلاقة الرومانسية مدمرة لكلا الشريكين. جملة ترددها بعض الأسر، التي تعاني من عدم القدرة في التعامل مع أولادهم من يعانون من مرض نفسي داخل المنزل. فترة النقاهة تحدث فيها نوبات من التحسن والقلق خصوصا أثناء المرحلة الصعبة الأولى للنقاهة- بينما المريض يتعلم كيف يلتقط الخيوط للعودة للحياة الطبيعية مرة أخرى – لذلك يجب على الأسرة أن تتحمل وتصبر إذا ظهر تصرف مرضي مفاجئ في مواجهة حادث غير متوقع . يمكنك توفير مساحة للجلوس مع مريضك النفسي، دون أن تشتت انتباهه، ويجب أن يشعر بالأمان الدائم تجاهك طوال الوقت. يشير “زغلول” إلى أن (النصيحة الأولى للمريض النفسي) هي تقوية الجانب الروحي والإيماني في الشهر الفضيل، والشعور أكثر بالقرب من الله سبحانه وتعالى، لافتا إلى أن رمضان فرصة لحصول الخير والبركة، والتركيز أكثر على الصلاة والصيام والقرآن، منبها على أن هذه العبادات ستحسن كثيرًا من صحتنا النفسية. من الضروري فهم طبيعة المرض ومختلف أعراضه، والتأقلم عليها، من خلال أخد موقف وسطي مع المريض.

كيف تعامل المريض النفسي

واحد من الأشياء التي من المحتمل أن تواجهها العائلة هي التصرفات غير المتوقعة من المريض وهذا أحد الفروق الهامة بين الأمراض النفسية والجسمانية . المريض الذي كسرت ساقه يحتاج إلى فترة علاج بسيطة يعقبها فترة نقاهة بسيطة يعود بعدها للحياة الطبيعية ، ولكن المريض النفسي يبدو يوما ما طبيعياً ولا يعانى من التهيؤات المرضية ثم في الفترة التالية مباشرة يمكنه أن يشكو من المرض ثانية ..متهما زوجته بأشياء يتخيلها … شاكيا أنه لا يحصل على العدل في عمله أو أنه لا يحصل على النجاح الذى يستحقه في الحياة. من أسوأ ما تجده الأسرة هي كيفية التعامل مع المريض النفسي في حال رغبته في الانتحار وقتل النفس , فينبغي علينا في تلك الحالة أن نتفهم ما يمر به مع عزله عن أي شيء يساعده على الانتحار من السكاكين والمواد السامة أو الأدوية القاتلة بكميات كبيرة , وعلينا فوراً طلب المساعدة الطبية الفورية من خلال المختصين والخبراء في العلاج النفسي . ولكما زادت معرفتنا بشكل أكبر بالمرض النفسي كلما أصبحنا أكثر دراية بالتعامل مع المريض النفسي ومساعدته من أجل العلاج من مرضه والتخلص من معاناته, ومن ثم يكون قادر على المعيشة بشكل طبيعي مثل أي شخص طبيعي لا يعاني من أي مرض . وأشار أستاذ الطب النفسي، إلى أن المريض النفسي نوعان، إحداهما يدرك أنه مريض مثل مريض الاكتئاب والوسواس وآلية علاجهم تكون أسهل لمعرفة المريض طبيعة مرضه، وهناك نوع آخر من المرضى النفسيين يرفضون الاعتراف بمرضهم وهو أصعب في العلاج ويستغرق وقت أطول في العلاج. أكدت العديد من ان الاحصائيات عن وجود 30% من المرضى النفسيين يرفضون تناول العلاج، وذلك دون سبب محدد، ولكن يعد السبب الأكثر أهمية لرفض المريض النفسي تلقي العلاج هو عدم وعيه بالمرض، ويعتقد انه ليس مريض و يعاني من اضطراب.

    كيف تعامل المريض النفسي

  • إذا تضايقت من سلوكه قل له ذلك بصراحة ولكن وضح له أنك متضايق من سلوكه وليس منه شخصيا ، وعندما يقوم بسلوك لا يتنافى مع الواقع يجب أن تكافئه عليه .
  • شجع المريض النفسي على الذهاب إلى الطبيب النفسي وتلقي العلاج السليم لحالته .
  • الخروج من جو المستشفي الآمن الهادئ يكون مجهدا للمريض لأنه في أثناء العلاج بالمستشفي كان الانفعال والتوتر بسيط بحيث يمكن تحمله ولذلك في خلال الأيام والأسابيع الأولى في المنزل يجب على الأسرة أن تحاول أن تعطي بعضا من الحماية التي كان يحصل عليها وأن تعود نفسها على متطلبات المريض .

إذن تكلم عن خوفك مع الطبيب أو الأخصائي الاجتماعي أنه سوف يكون صادقا معك إذا سألته… إذا كان هناك أي سبب للخوف فسوف يخبرك عنه ، وكذلك سوف يساعدك لاتخاذ احتياطيات ذكية ضد هذه المخاطر. ولكن إذا لم يكن هناك سبب كبير للخوف، وهذا هو الغالب فان طمأنته لك سوف تساعد على تهدئة المخاوف التي لا داعي لها . تواصل بشكل دائم مع المريض واسأله عن أفكاره ومشاعره وحاول توجيهه بشكل إيجابي نحو العلاج وعدم الاستسلام دائما. يمكنك مشاركة زوجك الأفكار السهلة والبسيطة، من خلال التعليقات حول حالة الطقس والمجتمع و غيرها.

كيف تعامل المريض النفسي