كيف تكون الدعوة إلى الله

كيف تكون الدعوة إلى الله

وتُعد هذه المواقع من أبرز وأهم الوسائل التي يمكن من خلالها الدعوة إلى الله تعالى من خلال شبكة الإنترنت، وتكمن أهمية هذه المواقع الدعوية في كون “الموقع الإسلامي عبارة عن مكتبةٍ كبيرةٍ وغنيةٍ جداً بالمعلومات عن الإسلام معروضةٍ بالمجان للملايين من البشر وبلُغاتٍ مختلفةٍ يطلع عليها الناس في أي زمانٍ أو مكان”. ثم تأمل في حال عمر – رضي الله عنه – يأتي بنصف ماله، وعثمان – رضي الله عنه – قصته معروفة في تجهيز جيش العسرة، وعبد الرحمن بن عوف في إنفاقه –رضي الله عنهم وأرضاهم-. ولو كره الرسول «صلى الله عليه وسلم» خالد بن الوليد ما دعاه إلى الإسلام بعد أن كان سبباً فى هزيمة المسلمين، فى أحد حينما كان قائداً لفرسان المشركين «أى قواتهم المدرعة»، ولكن الرسول «صلى الله عليه وسلم» أرسل رسالة رائعة لخالد يستميله فيها للإسلام ويرغبه فيها، وقد ذكر حجة الإسلام الغزالى مثل هذا المعنى «أنك تكره كفر الكافر ولا تكره شخصه». وهو بابٌ واسعٌ للخير والدعوة إلى الله تعالى، ولكنه في الوقت نفسه كثير الأخطار والمحاذير إذا لم يُحسن استخدامه وتوظيفه؛ لاسيما وأن له أنواعاً مختلفة فهناك (الحوار الصوتي، والحوار المرئي، والحوار الصوتي المرئي). و يمكن الإفادة من هذه الغرف الخاصة بالدردشة الإلكترونية عن طريق كتابة النصائح المختصرة والمواعظ المناسبة وعرضها للمدعوين. كما يمكن الإفادة منها في الحديث الخاص مع بعض الراغبين في النصح والتوجيه والإرشاد والمساعدة وغير ذلك.

كيف تكون الدعوة إلى الله

وجانب القدوة تتفلت من أيدي الناس اليوم إلا من رحم ربي وقليل ما هم، وابحث إن شئت عن هذا التفلت في تعامل الموظف مع المراجعين، والتاجر مع المشترين والزوج مع زوجته والقائمة طويلة، نحتاج إلى قدوات في الأقوال والأفعال والأعمال والمظهر والمخبر. ومن شكر هذه النعمة العظيمة القيام بحقوق هذا الدين العظيم والسعي في رفع رايته ونصرته وتبليغه إلى الناس، مع استشعار التقصير والعجز عن الوفاء بذلك.

    كيف تكون الدعوة إلى الله

  • فعلى الدعاة ألا يغتروا بطاعتهم أو يحتقروا عاصياً لمعصيته أو مذنباً لذنبه وأن يحمدوا الله على الهداية والعافية، وأن يدركوا أن الهداية هبة ربانية ونعمة إلهية قبل كل شىء، وعلى الدعاة أن يعيشوا مع قوله تعالى «وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ».
  • اليأس عدو قاتل للدعوة إلى الله – عز وجل -، بل هو من أشد أعدائها، وقد قام الأنبياء والمرسلون بالدعوة إلى الله – عز وجل – دون كلل وملل، المرة تلو الأخرى….
  • وعندما يقوم الداعية إلى الله سبحانه وتعالى بذلك الأمر – أي الدعوة بالقرآن للقرآن – فعليه أن لا يكون في صدره حرج، أي ضيق وشك واشتباه، لأنه كتاب الله سبحانه وتعالى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، فلينشرح به صدره، ولتطمئن به نفسه، وليصدع بأوامره ونواهيه، ولا يخش لائماً أو معارضاً.
  • فالنبي -صلى الله عليه وسلم- بين لمعاذ بن جبل -رضي الله عنه- حال المدعوين الذين سيوجه لهم الدعوة، بأنهم أهل كتاب، فهم أهل علم، فلا تكون مخاطبتهم كمخاطبة الجهال من عبدة الأوثان.

ولا شك أن هذا النوع من الأسلوب له تأثيره البالغ؛ لأن الناس بطبيعتهم يتطلعون إلى الإنسان المتصف بصفات الإيمان والمتحلي بأخلاق الإسلام الحسنة، وصاحب المسالك والأفعال الحميدة، الذي يحب الخير للناس ويبعد الشر عنهم ويصدقهم في معاملاتهم وعلاقاتهم. 5- التحلي بالأخلاق الإسلامية العالية أثناء الجدال من القول المهذب، واحترام الآخرين، وعدم الطعن في الأشخاص أو لمزهم والاستهزاء بهم. تنظيم دورات تقنية مرافقة لهذه الدورة تهتم بتطوير مهارات الدعاة في استعمال التقنيات الحديثة في الدعوة، مثل الكمبيوتر، الإنترنت، الجرافيك، التصميم، وغيرها.

    كيف تكون الدعوة إلى الله

  • وعادةً ما يكون في هذه الساحات الكثير من الحيارى والضائعين الذين يبحثون عن نور الهداية .
  • فإذا أضافت إلى ذلك اطلاعها على السيرة النبوية وسيرة السلف الصالح رضوان الله عليهم لكان في ذلك خير عظيم، فالسيرة النبوية وسيرة السلف ما هي إلا تطبيق عملي لما جاء به الإسلام ويستطيع المرء من خلالها أن يتطلع على أحوال ومشاكل وأمور واقعية لا يستطيع الوصول إليها عن طريق النصوص المجردة.
  • عرفه النبي – صلى الله عليه وسلم – بحال المدعو حتى يتهيأ لأسئلته ونقاشه ويعرف مدخله ومخرجه ثم أعلمه إلى ماذا يدعو؟ فبدأ بالتوحيد ثم الصلاة وهكذا.
  • وبعض الناس يكون ديدنه ذكر الحكايات عنه ومن اهتدى على يديه وأنه فعل وفعل وقد كان السلف –رحمهم الله- يخفون أعمالهم الصالحة كما نخفي سيئاتنا .

ومن جهة أخرى فإن عدم حضور الداعيات لمثل هذه المناسبات يعطي فرصة أكبر لأصحاب الأهواء والانحرافات لبث سمومهم بين نساء جاهلات غافلات، وكثيرا ما تكون المرأة ا لداعية سببا في انتشار بعض هذه الأمور نتيجة لإعراضها عن حضور هذه المناسبات والتجريء فيها على الكلام والنصح والتوجيه. ثم إن مجال الدعوة بالنسبة لها رحب وواسع ذلك أن تواجدها مع بنات جنسها واختلاطها بهن بشكل مباشر لا شك أنه يسهل عملية الدعوة ويضفي عليها نوعا من المحبة والإخاء، ولذا كان ضروريا على المرأة المسلمة أن لا تحتقر نفسها ولا تضيع مثل هذه الفرص. تدريب الداعية على المهارات والوسائل الدعوية خاصةً الحديثة منها، وكذلك استخدام مختلف التقنيات لتحقيق هدفه. فالداعية من الناس وبهم، وهم منه وبه، ولعل عاصى اليوم يكون داعية الغد، ولعل مذنب اليوم يصبح إماماً من أئمة الهدى، ألم يتحول إبراهيم بن أدهم من طريق المعصية إلى الإمامة فى الدين. وكانوا مع هذا كله يصبرون على أذاهم، ويتحملون من المخالفين المعارضين ما لا تحمله الجبال الرواسي، ويستعينون بالله على هدايتهم بالحلم والعفو والصفح، ومقابلتهم بضد ما يقابلونهم به، لعلمهم أن العقائد الراسخة في القلوب لا تزحزحها مجرد الدعوة ومجرد النصيحة، بل لابد من الصبر والعفو والتأني، والتنقل مع المخالفين شيئاً فشيئاً.

    كيف تكون الدعوة إلى الله

  • والدعوة إلى الله جل وعلا من أعظم الأمور التي يجب على المرأة العناية بها ورعايتها، خاصة في هذا العصر الذي طغت فيه الفتن وتجاوزت الحد وابتعد كثير من الناس عن الدين الصحيح وانفتحوا على الغرب بما فيه من انحرافات وفساد في العقيدة والأخلاق والقيم وغيرها.
  • من عمل في المجال الدعوي يرى أن الساحة تحتاج إلى أضعاف الجهود المبذولة، وقد يدفع هذا بالبعض إلى التسرع والعجلة رغبة في تحصيل الخير وسد الثغرات وقد يكون لهذه العجلة بعض السلبيات.
  • وما ذكرته هو هداية التوفيق، وتبقى هداية الطريق الذي نحن عليه سائرون فأسأل الله الثبات على هذا الدين إلى أن نلقاه.
  • ولا شك أن هذا النوع من الأسلوب له تأثيره البالغ؛ لأن الناس بطبيعتهم يتطلعون إلى الإنسان المتصف بصفات الإيمان والمتحلي بأخلاق الإسلام الحسنة، وصاحب المسالك والأفعال الحميدة، الذي يحب الخير للناس ويبعد الشر عنهم ويصدقهم في معاملاتهم وعلاقاتهم.

3 – ضرورة التنسيق بين المؤسسسات العلمية والدينية في جميع الدول الإسلامية وغيرها، لتصحيح صورة الإسلام وبيان وسطيته. 6 – التنظيم والتخطيط من أهم ما تحتاجه الدعوة، لأنَّ من مقاصد هذه الرسالة الخالدة استيعاب جميع الأمم والشعوب في كل زمان ومكان. وأشار عادل فهمي إلى أن استخدام هذه التقنية يساعد على تقديم الحلول للدعاة في الإطلاع والمعرفة بأقل جهد، ويختزل المكان والزمان كما يساعد على تنمية القدرات العقلية للدعاة والباحثين لأداء مهمتهم العلمية والدعوية على أكمل وجه. والعبادة لا تقتصر على نوع واحد أو صنف بعينه، بل هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة ( العبودية، شيخ الإسلام ابن تيمية،ص 38).

    كيف تكون الدعوة إلى الله

  • وإذا كان البريد الإلكتروني يُقدم هذه الخدمة العظيمة فإن الحاجة ماسةٌ جداً لاستخدامه في إرسال الرسائل الدعوية المختلفة إلى المدعوين على اختلاف فئاتهم ومستوياتهم وجنسياتهم؛ ومن ثم فتح باب التواصل معهم، ومراسلتهم، ومحاولة الرد على أسئلتهم واستفساراتهم عن أمور الدين والدنيا.
  • وهنا تجدر الإشارة إلى ضرورة مراعاة أن تكون النصائح في غرف الدردشة مُختصرةً وغير طويلة؛ كأن تكون عبارة عن بعض الآيات القرآنية المختارة، أو الأحاديث النبوية المُنتقاة في موضوع معين مع إلحاقها بما يُناسب الحال من الوعظ الصادق، والنصح اللين، والإرشاد الجميل إلى فعل الخير والإقبال على الله تعالى.
  • وعلى كل مَنْ أَخَذَ على عاتقه مهمّة الدعوة ونشرِ الحقّ الاقتداءُ بالأنبياء العظام، وعلى كلّ مَن يقوم بالخِدمة من أجل الله سائحًا في القُرى والبُلْدان الترفع عن قَبول أيِّ أجرٍ أو منفعةٍ مقابلَ خدماته في نشر الحقّ؛ لأن تأثير كلامِهِ على الناس في يدِ الله تعالى، وقد رُبطَ هذا التأثيرَ بنسبة الإخلاص والصِدق والاستغناء وإيثار الغير”.
  • ونحن اليوم نتحدث عن تعامل الداعية مع العصاة نود أن يستحضر الدعاة أن الهداية ليست بعيدة عن أحد..

فهْم الواقع الذي يعيش فيه الداعية وطبيعة الناس الذين يدعوهم؛ حتى يكون خطابه ملائمًا لهم. وفنون الدعوة كثيرة من إرشاد وتعليم، إلى وعظ وتذكير، إلى إنذار وتحذير، إلى تحبيب وتشويق، إلى مصاحبة الناس فى فعل الخيرات وترك المنكرات. فانظر القرآن وهو يعظم ثواب الدعوة قائلا (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِى مِنَ الْمُسْلِمِينَ). والقرآن الكريم يهيب بمن يستطيع أن يتهيأ للدعوة أن يتعلم أصولها، ويتدرب على ممارستها، ويزداد خبرة فى تبليغها. وعلى الداعية أن يعلم أن دموع التائبين وآهاتهم أحب إلى الله من تسبيح المسبحين الذين يدورون حول ذواتهم أو يرون أنفسهم أو يستطيلون بطاعاتهم على الناس، فـ«ذنب تذل به لديه سبحانه خير من طاعة تمن بها على الله». فعلى الدعاة ألا يغتروا بطاعتهم أو يحتقروا عاصياً لمعصيته أو مذنباً لذنبه وأن يحمدوا الله على الهداية والعافية، وأن يدركوا أن الهداية هبة ربانية ونعمة إلهية قبل كل شىء، وعلى الدعاة أن يعيشوا مع قوله تعالى «وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ».

كيف تكون الدعوة إلى الله

وعادةً ما يكون في هذه الساحات الكثير من الحيارى والضائعين الذين يبحثون عن نور الهداية . كما أن فيها أيضًا من يتعرض لدين الله تعالى (الإسلام) بالكيد والطعن من الكفار والمنافقين والمُشككين وأصحاب الأهواء والبدع وغيرهم؛ فكان لا بُد من التصدي لهم والرد عليهم، وبيان حقيقتهم وكشف نواياهم. فنقول يجب على ا لمرأة الداعية تقوية إيمانها بكثرة التقرب إلى الله بالصيام والقيام وقراءة القرآن والتصدق وغير ذلك فإن هذا من أسباب إعانتها على الدعوة إلى الله ومن أسباب احتساب الأجر فيها.

جاء ذلك خلال محاضرة «التوظيف الدعوي لوسائل التواصل الاجتماعي وفن الحوار»، ضمن فعاليات الدورة الثالثة عشرة لـ45 إمامًا وداعية من دولة ليبيا، والتي تعقدها المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، بالتعاون مع أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ وباحثي الفتوى، بمركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها. والمتأمل في فقه هذه الوصية النبوية العظيمة، وما اشتملت عليه من الفوائد والفرائد، وجليل القواعد، يدرك أهمية التدرج في الدعوة، ومراعاة أحوال الناس، وما تنطوي عليه أنفسهم، وعقولهم من أشياء، تقتضي الترفق والتدرج بهم في الدعوة. وأمره أن يعرض الدعوة عليهم بالتدرج، وهذا من ترفق الداعية في دعوته للناس، والانتقال بهم في سلم الدعوة خطوة خطوة، ودرجة درجة، وعدم الإكثار عليهم، أو إعطائهم فوق طاقتهم، وأكثر من وسعهم، وخاصة غير المسلمين، أو من أسلم حديثا ولم يتمكن الإيمان من قلبه، أو ما شابه تلك الحالات. ولا يفهم من هذا الكلام ترك الدنيا والتكاسل عن العمل وطلب الرزق الحلال والسعي في مناكب الأرض وعمارتها، وإنما المقصود ألا يجعل المسلم والداعية خاصة الدنيا همه ومجمع أمره ومنتهى عمره وغايته، بل يتوسط في ذلك فيأخذ من الدنيا ما يعينه وتقوم به حياته وحاجته دون إفراط أو تفريط. لا شك أن أسلوب القدوة الحسنة أسلوبا عاما يشمل التأسي بكل من عمل عملا صالحا حسنا كان نبيا رسولا، أو كان تابعا للرسل الكرام ناهجا نهجهم في عمله، ويقصد بالقدوة الحسنة هذا الداعية الذي ينظر إليه الناس فتجله أنظارهم وتحبه قلوبهم ويكون صالحا في نفسه، مصلحا لغيره، بالسيرة الحسنة والمسلك الطيب والأثر الحميد.

وأما أهل الأغراض والأهواء المانعة من أتباع الحق، فإنهم يدعونهم مع التعليم والتوضيح للحقائق، بالموعظة الحسنة؛ بذكر ما في الأوامر من المصالح والخيرات، والثمرات العاجلة والآجلة. وليس هناك –بإذن الله- عقبات تحول بين العمل لهذا الدين، نعم قد نواجه صعوبات لكن حلها –بإذن الله- سهل وميسور وإن كان صعبًا وفيه مشقة. وخاصة لمن طال بهم السير في ركاب الدعوة فقد يأتيه الشيطان ليصرفه ويجعله يعمل إما للدنيا أو لحظوظ النفس أو غيرها. ولكل ميسر لما خلق له، فكل إنسان في مجاله أرأيت العالم المشهور كيف هي دعوته؟ ثم أرأيت المعلم بين طلابه؟ أرأيت العامل في عمله؟ لكل سهم من سهام الدعوة والناس في ذلك ما بين مقل ومستكثر. وإذا كان من المفرطين انعكس ذلك على أهل البيت، وهذا واضح جلي وهو إما إلى الخير وإما إلى الشر –والعياذ بالله- فعلى كل أب أن يتفقد نفسه وكل أم أن تنظر في نفسها.

    كيف تكون الدعوة إلى الله

  • اعمل في مجال كتابة المحتوى منذ اكثر من عشر سنوات لدي خبرة في مجال تهيئة محركات البحث منذ 8 سنوات احظى بالشغف في مجالات متعددة منها القراءة والكتابة منذ الصغر، فريقي المُفضل الزمالك طموح ولدي العديد من المواهب الإدارية، حاصل على دبلومة من AUC في إدارة الموظفين وكيفية التعامل مع فريق العمل.
  • وهذا عكرمة بن أبى جهل الفارس المغوار الذى ظل يكره الإسلام ورسوله ويحاربهما لسنوات طويلة يصبح من أعظم قادة الإسلام وقائد إحدى الجيوش التى أرسلها الصديق لمحاربة الردة، وهذا أبو سفيان زعيم قريش يتحول مع ابنه وزوجته إلى الإسلام، ويقيم بنو أمية الخلافة الأموية التى امتدت قروناً.
  • وهو بابٌ واسعٌ للخير والدعوة إلى الله تعالى، ولكنه في الوقت نفسه كثير الأخطار والمحاذير إذا لم يُحسن استخدامه وتوظيفه؛ لاسيما وأن له أنواعاً مختلفة فهناك (الحوار الصوتي، والحوار المرئي، والحوار الصوتي المرئي).
  • وإذا كان من المفرطين انعكس ذلك على أهل البيت، وهذا واضح جلي وهو إما إلى الخير وإما إلى الشر –والعياذ بالله- فعلى كل أب أن يتفقد نفسه وكل أم أن تنظر في نفسها.