كيف تم نقل معبد ابو سمبل

كيف تم نقل معبد ابو سمبل

وقد تمّ نقل المعبد كاملاً مع الجبل، وهى العملية التى تكلفت 40 مليون جنيه مصرى، وتمّ دفع ثلث التكلفة من مصر، بينما دعمته منظمة “اليونسكو” بدفع ثُلثى المبلغ المتبقى، وشارك فيها 50 فريقاً من العمال والمهندسين من العديد من البلدان. وأوضح حسام رشوان أنه فى عام 1954 نظم أحمد عثمان نقل وترميم تمثال رمسيس الثانى الهائل من ميت رهينة إلى ميدان باب الحديد أمام محطة سكة حديد القاهرة، وبدوره كفنان مسئول ومحب لتراث بلاده، أعد تقريرا حول مشروع نقل معبد أبو سمبل من غمر مياه بحيرة ناصر بالتفكيك وإعادة تجميع المعبد مرة أخرى، وبالفعل تقدم بالمشروع يوم 18 يناير من عام 1959، إلى الدكتور ثروت عكاشة وزير الثقافة آنذاك، أى قبل نقل المشروع بـ8 سنوات. تحتفل مصر ومنظمة اليونسكو العالمية اليوم، بنجاح عملية نقل معبد أبو سمبل التي تم تقطيعها إلى 4 أجزاء حتى تنجح تلك العملية، بسبب بناء السد العالي وعدم غرقها، وللمحافظة على سلامة هذا الصرح التاريخي الفريد، فقد كانت مهمة صعبة أنجزت في عملية هندسية وفنية ضخمة ومعقدة. فى مثل هذا اليوم 22 سبتمبر من عام 1968 تم الانتهاء من أعمال نقل معبد أبو سمبل، حيث كان المعبد منحوتا فى الجبال ويعود لعهد الملك رمسيس الثانى فى القرن الـ 13 قبل الميلاد، وهو عبارة عن نصب دائم له وللملكة نفرتارى، للاحتفال بذكرى انتصاره فى معركة قادش.

تم البدء فى المرحلة الرابعة بتركيبها مرة أخرى بداية من قدس الأقداس أى آخر جزء بالمعابد من الداخل وحتى البوابة الخارجية، كما تم بناء قباب خرسانية تحت صخور الجبل الصناعى وفوق المعبدين لتخفيف حمل صخور الجبل على المعبدين، وبذلك تم نقل معابد أبو سمبل بنجاح ليصبح أحد أكبر مشاريع القرن الماضى لضخامته والدقة التى تطلب تنفيذها للحفاظ على تعامد الشمس. فى 1960 تم نقل مجمع المنشآت كليةً لمكان آخر، على تلة اصطناعية مصنوعة من هيكل القبة، وفوق خزان السد العالى فى أسوان، وكان من الضرورى نقل المعابد لتجنب تعرضها للغرق خلال إنشاء بحيرة ناصر، وتشكيل خزان المياه الاصطناعى الضخم بعد بناء السد العالى فى أسوان على نهر النيل. بداية الحدوتة كانت مع دخول مشروع بناء السد العالى لمراحله الحاسمة، وهي القترة التي أظهرت أن المياه ستغمر النوبة بما فيها من آثار، وقتها خاض الدكتور ثروت عكاشة، وزير الثقافة، ذلك الوقت، معركة وطنية عظيمة، عندما أطلق دعوة دولية لإنقاذ آثار النوبة، وهى الدعوة التي تبنتها منظمة اليونيسكو. ويعتبر المعبد تحفة معمارية ومعجزة لم تتكرر في علوم الفلك والهندسة، فتعد حجرة قدس الأقداس التي تضم تمثال الملك رمسيس الثاني وكل من الآلهة الفرعونية “راع وآمون وبتاح- إله الموت” معجزة معمارية، حيث نجح القدماء المصريين في تصميم تمثال رمسيس الثانى بحيث تتعامد عليه أشعة الشمس مرتين كل عام. بدأ العمل بالحملة الدولية لإنقاذ آثار النوبة في مارس 1960م وانتهى في 10 مارس 1980م، من قبل فريق متعدد الجنسيات يضم علماء الآثار والمهندسين ومشغلي المعدات الثقيلة الماهرة، لإنقاذ جميع المعابد المصرية بمنطقة النوبة، وتمت إقامة 4 تجمعات للمعابد، أولها منطقة جزيرة كلابشة، وتضم معبد كلابشة ومعبد جرف حسين ومعبد بيت الوالى ومقصورة قرطاسى. من بين معبدي أبو سمبل تم تخصيص المعابد الأصغر للملكة نفرتاري لأنها كانت الزوجة الرئيسية والمفضلة لديه، معبد أبو سمبل هو ثاني معبد في مصر يخصص معبدًا لملكة في المرة الأولى، كرس إخناتون معبداً لزوجته الملكية العظيمة نفرتيتي.

    كيف تم نقل معبد ابو سمبل

  • وهي تضم الكثير من المعابد تمثل مختلف العصور؛ أقدمها مقصورة شيدها الملك ” طهرقا ” سنة 700 ق.م، أما المعبد الرئيسي فيرجع بناءه لعصر البطالمه، ومن بعده الأباطرة الرومان، وكل منهم يزيد من أجزاء المعبد .
  • ويتكون من بوابة هائلة وفناء مكشوف وبهو للأعمدة وغرفة داخلية، ويحيط بمبنى المعبد من الخارج سور جانبه الأيمن جزء خارجي منحوت في الصخر يؤدي إلى النيل؛ وفي الركن الجنوبي الشرقي من السور يوجد ” بيت الولادة ” الإله إيزيس، كما يوجد سلم يؤدي إلى السطح ومنه إلى مقصورة للإله أوزوريس.
  • وبلغت تكلفه إنقاذ معبدي أبوسمبل 36 مليون دولار أمريكى، واستمرت خلال الفترة من عام 1964 وحتى عام 1968، حيث تم تقطيع موقع المعبد كله إلى كتل كبيرة تصل إلى 30 طناً وفى المتوسط 20 طناً، وتم تفكيكها وأعيد تركيبها فى موقع جديد على ارتفاع 65 متراً و200 متراً أعلى من مستوى النهر.
  • فى مثل هذا اليوم 22 سبتمبر من عام 1968 تم الانتهاء من أعمال نقل معبد أبو سمبل، حيث كان المعبد منحوتا فى الجبال ويعود لعهد الملك رمسيس الثانى فى القرن الـ 13 قبل الميلاد، وهو عبارة عن نصب دائم له وللملكة نفرتارى، للاحتفال بذكرى انتصاره فى معركة قادش.
  • ظل بناء هذين المعبدين لغزا معماريا بسبب كيفية مواءمته مع النظام الشمسي، يمر ضوء الشمس عبر المعبد مرتين فقط في السنة وهذا خلال موسمي الزراعة والفيضان يمثل هذان الموسمان ولادة وتتويج الملك رمسيس الثاني.
  • بلغت تكلفة إنقاذ معبدي أبوسمبل 36 مليون دولار أمريكى، واستمرت خلال الفترة من عام 1964 وحتى عام 1968، حيث تم تقطيع موقع المعبد كله إلى كتل كبيرة تصل إلى 30 طناً وفى المتوسط 20 طناً، وتم تفكيكها وأعيد تركيبها فى موقع جديد على ارتفاع 65 متراً و200 متر أعلى من مستوى النهر.

بدأ بناء معابد أبو سمبل عام 1274 ق.م، وتم الانتهاء منها عام 1244 ق.م، كان البناء للاحتفال بانتصار الملك على الحثيين، مدخل المعابد بها تماثيل ضخمة لرمسيس الثاني يبلغ ارتفاعها 20 مترا، كما توجد تماثيل صغيرة لأطفاله، وتمثالين كبار لزوجته الملكة نفرتاري ووالدته موتوي. ومن معجزات وأسرار معبد أبو سمبل أنه تم بناؤه بدقة معمارية فائقة لتحمل أعلى درجات الزلزال، فإذا تعرض المعبد لزلزال بقوة 10 ريختر لم يتأثر، كما أنه يحتوى على أضخم قبة خرسانية بالعالم تبلغ قطرها 65 مترًا وارتفاعها 23 مترًا والتى تعتبر بمثابة حماية لتماثيل المعبد. وأضاف كبير مفتشى آثار أبوسمبل، أنه تم اكتشاف ظاهرة تعامد الشمس فى شتاء عام 1874، عندما رصدت الكاتبة البريطانية “إميليا إدوارد” والفريق المرافق لها، هذه الظاهرة وقد سجلتها فى كتابها المنشور عام 1899 بعنوان “ألف ميل فوق النيل”.

    كيف تم نقل معبد ابو سمبل

  • مع بداية عام 1965 أي بعد 5 سنوات من إطلاق الحملة بدأت الأعمال التنفيذية فى موقع المعبدين الضخمين وبدأوا برأس تمثال رمسيس حيث رفع أولا التاج ثم الوجه الأمامى ثم بقية الرأس وكانت لحظة رفع وجه رمسيس لحظة تاريخية اعتبرها من عملوا فى المشروع أروع لحظات العمل وأكثرها دلالة على عظمة الإنجاز.
  • يعرف معبد ابو سمبل بأسم الآثار النوبية ويمتد من أبو سمبل أسفل النهر إلى معبد فيلة، وتم نحت هذين المعبدين من جرف الطمي الخاص بالفيضان في القرن 13 ق.م في عهد الملك رمسيس الثاني، وتمثل المعابد الداخلية تماثيل للملك رمسيس الثاني والملكة نفرتاري وأطفالهم على الرغم من أن لديه زوجات أخريات، إلا أن الملكة نفرتاري كان لديها معبد مخصص لها بسبب حبه الكبير لها.
  • أما المقترح الأخير فكان نقله بعد تقطيعه وإعادة تركيبه فى مكان آخر أكثر أمانا وهى الفكرة التى تم الاتفاق عليها بعد شهور من دراستها فنيا وهندسيا خاصة أن علماء الآثار المصريين كانوا قد رفضوا الفكرة فى البداية بعد أن قدمها العلماء الإيطاليون.
  • وفي عام 1963م تم العثور على (الفآز) القبطي الذي أستعمل في مراسم التكريس التي حولت هذا المعبد إلى كنيسة مسيحية، مدفونا أمام المذبح المسيحي.
  • بداية الحدوتة كانت مع دخول مشروع بناء السد العالى لمراحله الحاسمة، وهي القترة التي أظهرت أن المياه ستغمر النوبة بما فيها من آثار، وقتها خاض الدكتور ثروت عكاشة، وزير الثقافة، ذلك الوقت، معركة وطنية عظيمة، عندما أطلق دعوة دولية لإنقاذ آثار النوبة، وهى الدعوة التي تبنتها منظمة اليونيسكو.

وعن بناء معبد أبو سمبل، يرجع بناء المعبد بين عامي 1244 ق.م، و1265 ق.م، وتم اكتشاف معابد أبوسمبل في أغسطس 1817، عندما نجح المستكشف الإيطالي جيوفاني بيلونزي، في العثور عليها ما بين رمال الجنوب، بينما تم اكتشاف ظاهرة تعامد الشمس عام 1874، على يد المستكشفة إميليا إدوارد وسجلتها في كتابها المنشور عام 1899 بعنوان “ألف ميل فوق النيل”. كان الموقع الأصلي للمعبدين على ضفاف نهر النيل، كان هذا قبل بناء السد العالي، ارتفعت المياه على الضفاف بشكل ملحوظ وشكلت خطرا على المعبد القديم، كانت الحكومة تدرس أيضًا إنشاء سد في نفس الموقع، في عام 1964، تم تقطيع معبدي أبو سمبل بعناية إلى عدة قطع وتم نقلهما بعيدًا عن ارتفاع مياه بحيرة ناصر. ويرجع سر ظاهرة تعامد الشمس على رمسيس الثاني بأبو سمبل، إلى روايتين، منهم؛ أن المصريون القدماء صمموا المعبد بناء على حركة الفلك لتحديد بدء الموسم الزراعى وموسم الحصاد، والآخر، أنه يتزامن مع يوم مولد الملك رمسيس الثاني ويوم تتويجه على العرش. وبعد قرار السد العالي تبينت مصر أن المعبد مهدد للغرق فقررت نقله وكلن قرار النقل عملية صعبة ومعقدة لابد أن يكون أساسها المحافظة على سلامة هذا الصرح التاريخي الفريد، ولصعوبة المهمة أدركت مصر أنها أمام مهمة صعبة للغاية فلجأت إلى اليونسكو عام 1959م بعدما تقدم ثروت عكاشة وزير الثقافة آنذاك بطلب لليونسكو لأنها الجهة المعنية بالحفاظ على الآثار، وبدأت أكبر عملية هندسية وأثرية متعددة الجنسيات لإنقاد معبد أبو سمبل، فقامت ألمانيا والسويد وفرنسا وإيطاليا بتجميع مهندسين وعلماء آثار لعرض مقترحاتهم فكان الإقتراح الأول هو ترك المعبد تحت الماء ونقوم بتغطيته والزيارات ستكون بالنزول إليه عن طريق مصاعد كهربية.

    كيف تم نقل معبد ابو سمبل

  • ومن معجزات وأسرار معبد أبو سمبل أنه تم بناؤه بدقة معمارية فائقة لتحمل أعلى درجات الزلزال، فإذا تعرض المعبد لزلزال بقوة 10 ريختر لم يتأثر، كما أنه يحتوى على أضخم قبة خرسانية بالعالم تبلغ قطرها 65 مترًا وارتفاعها 23 مترًا والتى تعتبر بمثابة حماية لتماثيل المعبد.
  • بدأت عملية إنقاذ معبد أبوسمبل في عام 1964 ، بحملة اعلامية عالمية من منظمة اليونسكو لانقاذ المعبد، وقامت الحكومة المصرية بالتعاون مع منظمة اليونسكو عام 1965 بنقل المعبد إلى مكان قريب ذو منسوب عالي لا تصله مياه بحيرة ناصر، المشروع تضمن تقطيع المعبد إلى أحجار كبيرة زنة 1-2 طن ثم رفعها ثم تجميعها في المكان الجديد.
  • بدأ العمل بالحملة الدولية لإنقاذ آثار النوبة في مارس 1960م وانتهى في 10 مارس 1980م، من قبل فريق متعدد الجنسيات يضم علماء الآثار والمهندسين ومشغلي المعدات الثقيلة الماهرة، لإنقاذ جميع المعابد المصرية بمنطقة النوبة، وتمت إقامة 4 تجمعات للمعابد، أولها منطقة جزيرة كلابشة، وتضم معبد كلابشة ومعبد جرف حسين ومعبد بيت الوالى ومقصورة قرطاسى.
  • بدأت أعمال تقنية عالية لإعادة تشكيل الجبل فوق المعبدين، فجُعلت فوق المعبد الكبير قبة خرسانية فريدة من نوعها بقطر 59م وفوق المعبد الصغير قبة تعادل نصف الأولى ثم غطيتا بالصخور كما كانت الحال من قبل، ثم جُهزت المجموعتان بأحدث أساليب قياس الحرارة والرطوبة والسلامة من الهزات والكوارث وتأمين الإضاءة وغير ذلك من التدابير التي جعلت العمل قمة في الدقة والتقنية والاحترام العميق للآبدة بصفتها كنزاً من كنوز الإنسانية فضلاً على قيمتها القومية.
  • وبعد قرار السد العالي تبينت مصر أن المعبد مهدد للغرق فقررت نقله وكلن قرار النقل عملية صعبة ومعقدة لابد أن يكون أساسها المحافظة على سلامة هذا الصرح التاريخي الفريد، ولصعوبة المهمة أدركت مصر أنها أمام مهمة صعبة للغاية فلجأت إلى اليونسكو عام 1959م بعدما تقدم ثروت عكاشة وزير الثقافة آنذاك بطلب لليونسكو لأنها الجهة المعنية بالحفاظ على الآثار، وبدأت أكبر عملية هندسية وأثرية متعددة الجنسيات لإنقاد معبد أبو سمبل، فقامت ألمانيا والسويد وفرنسا وإيطاليا بتجميع مهندسين وعلماء آثار لعرض مقترحاتهم فكان الإقتراح الأول هو ترك المعبد تحت الماء ونقوم بتغطيته والزيارات ستكون بالنزول إليه عن طريق مصاعد كهربية.

معبد أبو سمبل الموجود بمدينة أسوان من أهم وأكبر المعابد في العالم يعود تاريخه لآلاف السنين وتعد عملية نقل المعبد من على ضفاف النيل وتقطيعه ووضعه في مكان اخر عام 1964 بعد تعرضه للغرق من اعظم عمليات نقل الآثار التي تمت في العالم نظرًا لحجم المعبد والتفاصيل الموجودة بداخله، فالمعبد كان مهدد بالغرق بعد بناء السد العالي، وبعد عمل شاق تحققت المعجزة الهندسية ونجحوا في التحدي الأكبر في أعقد عملية هندسية في التاريخ لأكبر عملية نقل حجرية عرفتها البشرية وهو تعامد أشعة الشمس علي قدس الأقداس الذي يحتوي على أربعة تماثيل، يتوسطهم تمثال الملك رمسيس الثاني، كل عام مرتين، في حدث فلكي نادر شيده الملك رمسيس ومهندسوه منذ آلاف السنين. فى مثل هذا اليوم 22 سبتمبر من عام 1968 تم الانتهاء من أعمال نقل معبد أبو سمبل، حيث كان المعبد منحوتا فى الجبال ويعود لعهد الملك رمسيس الثانى فى القرن الـ 13 قبل الميلاد، وهو عبارة عن نصب دائم له وللملكة نفرتارى، للاحتفال بذكرى انتصاره فى معركة قادش، مع بدء تنفيذ مشروع السد العالى صار المعبد مهددا بالغرق ووجب التدخل السريع لإنقاذه، والسؤال الذى يطرح نفسه هنا من صاحب مشروع نقل المعبد بالطريقة التى تم بها؟ وهى تقطيع الموقع كله إلى كتل كبيرة (تصل إلى 30 طنا وفى المتوسط 20 طنا)، وإعاد تركيبها فى موقع جديد، فيما تعد واحدة من أعظم الأعمال فى الهندسة الأثرية. وتعرض معبد أبو سمبل للغرق عقب بناء السد العالي نتيجة تكون بحيرة ناصر، لتأتي الحملة الدولية لإنقاذ آثار أبو سمبل والنوبة تبنتها منظمة اليونسكو بالتعاون مع الحكومة المصرية، في الفترة من 1964 حتى 1968 وتكلفت نحو 40 مليون دولار، وشملت الحملة نقل المعبد عن طريق تفكيك أجزاء وتماثيل المعبد مع إعادة تركيبها في موقعها الجديد على ارتفاع 65 مترًا أعلى من مستوى النهر. وأشار إلى أن معبد أبو سمبل تعرض عقب بناء السد العالى للغرق نتيجة تراكم المياه خلف السد العالى وتكون بحيرة ناصر، وبدأت الحملة الدولية لإنقاذ آثار أبو سمبل والنوبة ما بين أعوام 1964 و1968، عن طريق منظمة اليونسكو الدولية بالتعاون مع الحكومة المصرية، بتكلفة 40 مليون دولار، وتم نقل المعبد عن طريق تفكيك أجزاء وتماثيل المعبد مع إعادة تركيبها فى موقعها الجديد. سرد المثال أحمد عثمان الحكاية بالتفصيل تحت عنوان “قصتى مع عملية الإنقاذ” خلال إحدى محاضراته، وذكر بها تفاصيل المشروع الذى تقدم به وجاء فيه “من أهم المعابد الأثرية التى ستغمر بالمياه إلى أكثر من 60 مترًا من مستوى المياه الحالى لتصل إلى 182 مترًا بعد تنفيذ السد العالى معبد ضخم منحوت لرمسيس الثانى ومعبد أبو سمبل، هذا الأثر الخالد فى تاريخ البشرية الذى يعتبر من الأحداث الكبرى وعلم من الأعلام الخفاقة التى تفخر وتعتز بها مصر أبد الدهر يتجه إليه العالم أجمع بنظرة الآسى والحزن لأن فقده يعتبر جريمة كبرى ترتكب ضد الحضارة المصرية التى كان ومازال لها الفضل الكبير رقى الإنسان ورفعته”. قرابة 52 عاماً مرت على أهم عملية إنقاذ حضاري بالتاريخ الإنساني، تضمنت نقل أهم معبد في تاريخ مصر الفرعونية وهو معبد أبو سمبل، الذى تعرض للغرق في بداية الستينات، عقب بناء السد العالي، وإقامة بحيرة ناصر، الأمر الذي أسفر عن غرق المعبد بمحتوياته، ومن هنا بدأ النداء العالمى للإنقاذ من قبل منظمة اليونسكو، لتشهد مصر رحلة إنقاذ عمرها سنوات.

كيف تم نقل معبد ابو سمبل

ويتكون من اثنين من المعابد، الأكبر مخصص لثلاث آلهة لمصر فى ذلك الوقت وهم راع-حاراختى، وبتاح، وآمون، ويبرز فى الواجهة أربعة تماثيل كبيرة لرمسيس الثانى، والمعبد الأصغر مخصص للإله حتحور. وهي تضم الكثير من المعابد تمثل مختلف العصور؛ أقدمها مقصورة شيدها الملك ” طهرقا ” سنة 700 ق.م، أما المعبد الرئيسي فيرجع بناءه لعصر البطالمه، ومن بعده الأباطرة الرومان، وكل منهم يزيد من أجزاء المعبد . تمثل التماثيل الموجودة في المعبد رمسيس الثاني جالسًا على العرش وهو يرتدي تاجًا مزدوجًا لمصر العليا والسفلى، تشبه التصميمات الداخلية للمعبد معابد مصرية أخرى، يوجد العديد من الغرف بالداخل مثل قاعة الأعمدة التي يبلغ ارتفاعها 18 مترًا وتتكون من 8 أعمدة ضخمة تصور رمسيس المرتبط بالإله أوزوريس والآخر عبارة عن قاعة ذات أعمدة تتكون من 4 أعمدة مزينة بمناظر جميلة من القرابين للآلهة. تم تكريس المعبد الكبير لرمسيس الثاني لآلهة الشمس آمون رع وبتاح ورع حوراخت، تمثل واجهة المعبد، 4 تماثيل كبيرة جالسة في مقدمة المعبد تم نحتها من الصخر الجرانيت الكبير قبل نقل المعبد بسبب الفيضانات. بعدها توالت عمليات رفع باقى التماثيل ثم انتقل العمال لداخل المعبد لتقطيعه وتوثيقه ليعاد تركيبه مرة أحرى بعد نقله لمكان يقع على بعد 200 كيلو متر غرب مكانه الاصلى شرقا ويرتفع حوالى 65 مترا عن سطح الأرض ليكون فى مأمن من مياه البحيرة التى غمرت فيما بعد مكان المعبد القديم تماما.

لغز أثري آخر حول هذا المعبد هو التماثيل المنحوتة بدقة مثل “بلاه” إله الظلام الذي لا يزال في ظلام دامس، يعتقد علماء الآثار أن المهندسين المعماريين المصريين كانوا محددين بشأن محور المعبد قاموا ببنائها للسماح بأشعة الشمس لإلقاء الضوء على التماثيل على الحائط الخلفي باستثناء إله الظلام أثناء نقل المعابد في عام 1964 ، حرصت اليونسكو على أن تكون السمة المهمة دقيقة مثل المكان الأصلي. بدأ الوزير يفكر فى طريقة لإنقاذ تلك الآثار وعلى رأسها معبدا أبو سمبل اللذان يمثلان درة من درر الحضارة الإنسانية ، فأرسل خطابا لليونسكو يدعوها لحماية آثار النوبة من الغرق واستجابت المنظمة بإعلان باريس الشهير فى مارس 1960 والذى أطلقت فيه نداء عالميا لمساندة مصر فى إنقاذ آثار أبو سمبل قبل أن تغرق. وكان الاقتراح الثانى بأن يتم تركيب المعبد فى مركب كبيرة وسيتم تصعيده بطريقة ذاتية مع إرتفاع المياه، وكانت المقترحات كلها فيها إحتمالية الفشل حتى جاء الأستاذ جينى ماتك ويب وإقترح إقتراحا عجيبا بأن يتم قطع المعبد إلى مكعبات ويتم ترقيمها وبعدها يتم لصقها بنفس الترتيب وبالفعل فى 1964م بدأ نقل المعبد بمشاركه 2000 مهندس ومقاول من جميع دول العالم تحت إشراف مصرى خالص، وتطلبت الخطة التي إعتمدها الخبراء والمهندسين أن ينقل المعبد الضخم بتماثيله الهائلة إلى ارتفاع 65 مترًا فوق سطح النهر، وإلى 200 متر إلى الجانب داخل الجبل بعيدا عن النهر، وأن يعاد تركيبه على تلة صناعية بدقة متناهية. كانت عملية النقل معقدة للغاية، حيث يجب تقديم أكبر رعاية خلال مرحلة التفكيك، الأسطح والجدران وليس أقل ما يجب قطع واجهات المعبد إلى كتل، فتستخدم المناشير اليدوية والأسلاك الحديدية لأنه إذا كانت القطع عرضها أكثر من 8 ملم فستكون مرئية عند إعادة تجميع الكتل، والمناشير الكهربائية كانت ستسبب الكثير من النفايات عند قطع الحجر الرملى، وهذا كله كان محط تفكير أحمد عثمان الذى كان يعد تقريره بكل دقة ومراعاة جميع القضايا المتعلقة بحل المسألة المعقدة حول كيفية إنقاذ المعابد. تكلفت رحلة إنقاذ المعبد نحو 42 مليون دولار، فالعديد من الدول ساهمت في جمع تبرعات بالملايين لإنقاذ المعبد من الغرق، لتبدأ عملية النقل في سبتمبر عام 1964، التي نجحت في نقل آثار النوبة وإعادة ترتيبها بالموقع الجديد، في معجزة حضارية لم تتكرر من قبل. مع بداية عام 1965 أي بعد 5 سنوات من إطلاق الحملة بدأت الأعمال التنفيذية فى موقع المعبدين الضخمين وبدأوا برأس تمثال رمسيس حيث رفع أولا التاج ثم الوجه الأمامى ثم بقية الرأس وكانت لحظة رفع وجه رمسيس لحظة تاريخية اعتبرها من عملوا فى المشروع أروع لحظات العمل وأكثرها دلالة على عظمة الإنجاز.

كيف تم نقل معبد ابو سمبل

وأوضح “عبود”، أن بالنسبة للاحتفالية تعامد الشمس هي تخليدا لذكرى اكتشاف المعبد عام 1817، بعد أن هجرت المعابد وبالتالى أصبحت مغطاة بالرمال، وكانت الرمال تغطى تماثيل المعبد الرئيسى حتى الركبتين، وكان المعبد منسياً حتى 1813، عندما عثر المستشرق السويسرى جى ألبورخاردت على كورنيش المعبد الرئيسى، وتحدث بورخاردت عن هذا الاكتشاف مع نظيره الإيطالى المستكشف جيوفانى بيلونزى، الذين سافروا معا إلى الموقع، لكنهم لم يتمكنوا من حفر مدخل للمعبد، وعاد بيلونزى فى 1817، ولكن هذه المرة نجح فى محاولته لدخول المجمع. وأوضح المثال أحمد عثمان، تم فعلا معاينة للأثر العظيم وانتهت دراستى الواقعية للمشروع إلى صواب طريقة النشر والتقطيع إلى أجزاء ثم النقل والتركيب فى مكان ملائم، وبعد اقتناعى التام فنيًا بعملية النشر والنقل برزت مشكلة المكان الذى سينقل إليه الأثر، وكنت فى حيرة بالغة للبحث عن مكان مناسب، وفجأة راوتنى فكرة الصعود به إلى أعلى الجبل رغم الصعاب التى أبديت فى إمكانية الصعود لأعلى الجبل نظرًا لوعورته وعدم وجود طرق ممهدة باعتباره جبلا منحدر الجوانب، وليست هناك جدوى من لصعود لأعلى. وأشار أحمد عثمان بحسب الوثائق إلى أن منظمة اليونسكو قامت ببحث ودراسة هذه المشروعات ووجدت أنه من الصعب الوصول إلى مشروع يمكن تنفيذه من النواحى العلمية والفنية والمادية، وسارت الأمور سريعًا، وعلت صيحات الشعوب “إنقذوا آثار النوبة” ليتدخل العلم والفكر البشرى فى تحقيق إنقاذ هذه الآثار. وكان معبد أبو سمبل منسياً حتى 1813، عندما عثر المستشرق السويسرى جى أل بورخاردت على كورنيش المعبد الرئيسى، وتحدث عن هذا الاكتشاف مع نظيره الإيطالى المستكشف جيوفانى بيلونزى، وسافرا معا إلى الموقع، لكنهم لم يتمكنوا من حفر مدخل للمعبد، وعاد بيلونزى فى 1817، لكن هذه المرة نجح فى محاولته لدخول المجمع، وأخذ كل شىء قيم يمكن أن يحمله معه. تضم النوبة مجموعة كبيرة من المعابد المصرية التى تم تشيدها خلال عصور الدولة الحديثة، والعصرين اليوناني والروماني، كما شيد الملك رمسيس الثاني وحده 7 معابد، منهم 6 معابد على غرب النيل ومعبد على شرق النيل.

كيف تم نقل معبد ابو سمبل

شكلت عملية إنقاذ معبد أبو سمبل حالة مذهلة وتجربة استثنائية ودور وطني عظيم في الحفاظ على ثروات مصر، واليوم 22 سبتمبر يوافق الذكرى الـ51 للانتهاء من نقل المعبد في عام 1968م، وهي العملية المذهلة التي تابعها العالم لمدة 3 سنوات في نهاية الستينات من القرن الماضي. تم نقل المعبدين من موقعهما الأصلي في عام 1968 بعد بناء السد العالي بأسوان، الذي هدد بإغراقهما، وتم الانتهاء من عملية النقل بفضل الجهود الدولية التي قادتها اليونسكو، وتم قبول المعبد في قائمة مواقع التراث العالمي في عام 1979. وكلفت عملية نقل معبد أبوسمبل أكثر من 35 مليون دولار، وجمعت التبرعات من مصادر دولية عديدة في حملة تكفلت بها منظمة اليونسكو وتصدرت معظم الصحافة العالمية عناوين تنادي بانقاذ معبد أبو سمبل من الغرق، واستجابت 51 دولة من دول العالم للمساهمة فى إنقاذ هذا التراث العالمى الفريد. منفذ الفكرة هو الفنان أحمد عثمان، مؤسس كلية الفنون الجميلة جامعة الإسكندرية، الذى كان له دور مؤثر فى الحفاظ على التراث المصرى، وذلك ثبت من خلال مجموعة من الوثائق لمشروع نقل المعبد التى نشرها خبير الفنون حسام رشوان فى عام 2020م، التى تثبت دور الفنان الراحل أحمد عثمان فى نقل معبد أبو سمبل. تعامدت قبل قليل، الشمس على وجه الملك رمسيس الثانى بمعبده الكبير فى مدينة أبوسمبل، وهى الظاهرة الفلكية الفريدة التى ينتظرها الملايين حول العالم لمشاهدة معجزة القدماء المصريون فى تجسيد مثل هذه الحسابات الفلكية.

    كيف تم نقل معبد ابو سمبل

  • بعد عهد آخر فرعون مصر تم نسيان المعابد وتغطيتها بالرمال لأنها لم تكن قيد الاستخدام،كانت التماثيل مغطاة بالرمال حتى نصفها، وكان ارتفاع التماثيل أكثر من 10 أمتار، أعاد المستشرق السويسري اكتشافها جان لويس بوركهارت عام 1813، ورأى أن الإفريز المرئي هو أعلى إفريز للمعبد الرئيسي ثم بعد 4 سنوات كان المستكشف الإيطالي جيوفاني بيلزوني أول أوروبي يدخل المعابد ويحاول أن يعيد إحيائها.
  • وأضاف حسام رشوان أن هناك أفكارا تم طرحها حول هذا الشأن، فشارك واحد فى إنشاء “حوض سمك” عملاق حول المعابد مع غرف مشاهدة تحت الماء للزوار، لكن تم رفض ذلك بحجة أن الآثار ستعانى.
  • وكان من الصعب تفكيك المعبد إلى أجزاء لنقله“ فتم اتباع نقله نفس طريقة نقل المباني على القضبان كتلة واحدة بعد قيام الحكومة المصرية بتفكيك واجهة المعبد، ليتم نقله لمسافة 2600 متر إلى علو 65 مترا.
  • انتهى العمل في 1968، وأصبح موقع أبو سمبل مركزاً سياحياً من الدرجة الأولى، يضم محطة توليد للكهرباء ومحطة لتصفية الماء وفنادق ونوادٍ ومؤسسات رسمية وغير ذلك، والمعبدان يقومان الآن على شاطئ بحيرة ناصر يواجهان أشعة الشمس التي تشرق عليهما كل صباح.