كيف خلق الابل

كيف خلق الابل

و هذا يعني ان الجمل الظمآن يكون أقدر على تحمل القيظ من الجمل الريان ، فسبحان الله العليم بخلقه . أحاديث حكم المحدثون على أسانيدها بالصحة، ونحو ذلك . موسوعة علمية تضم عشرات الآلاف من الفوائد والحكم والمواعظ والأقوال المأثورة والأدعية والأذكار والأحاديث النبوية والتأملات القرآنية بالإضافة لمئات المقالات في المواضيع الإيمانية المتنوعة. هذه بعض أوجه الإعجاز في خلق الإبل من ناحية الشكل و البنيان الخارجي ، و هي خصائص يمكن إدراكها بالفطرة المتأمل الذي يقنع البدوي منذ الوهلة الأولى بإعجاز الخلق الذي يدل على قدرة الخالق . و نواصل الآن عرض جهود الباحثين من علماء الأحياء ( البيولوجيا ) في الكشف عن الكثير من خصائص الإبل الوظيفية لإظهار ما فيها من غوامض و أسرار أودعها الحق ـ سبحانه و تعالى . فأفواهها واسعة نسبياً، وقد تجردت من الأنياب القوية، والأضراس الصلبة، وبدلاً منها خلق الله لها أسناناً قاصمة قاطعة، فهي تأكل الحشائش والنباتات بسرعة، وتبلعها دفعة واحدة، حتى يمكنها أن تؤدي للإنسان ما خلقت لأجله من خدمات.

كيف خلق الابل

وأوضح الباحث الشرعي أنه مهما يكن فلا يعني أنها ما زالت جنًا لأن الإنسان خلق من الطين ومع ذلك تغير أصل الخلقة إلى لحم ودم وعظم وجلد وشعر، كذا الإبل تغير أصل خلقته إلى ما نراه الآن. موسوعة علمية تضم أكثر من عشرة آلاف حكمة وموعظة ودعاء وذكر. إن إمساك الطيور في الجو، كإمساك الدواب على الأرض، كإمساك الشمس والقمر، كإمساك النجوم المعلقة في الفضاء، كإمساك السموات والأرض، وكإمساك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذن الله، فالله خالقها وحده، وهو الذي يمسكها بقدرته وحده. إن تأمل هذه الطيور السابحة في الفضاء، وهي تصف أجنحتها وتقبضهما في يسر وسهولة، ومتابعة كل نوع من الطير في حركاته الخاصة به لا يمله النظر، ولا يمله القلب، وهو متعة فوق ما هو مثار تفكر وتدبر في خلق الله العجيب الذي يجمع الحسن والجمال والكمال. فسبحان الخلاق العليم، الذي خلق كل شيء في السماء والأرض، في البر والبحر، من الجماد والنبات، والإنسان والحيوان.

    كيف خلق الابل

  • وأما الحيوانات المجترة المستأنسة، التي تعيش على المراعي، فهي تختلف فيما زودت به من الآلات، وقد خلق الله أجهزتها الهاضمة بما يتناسب مع البيئة.
  • أحاديث حكم المحدثون على أسانيدها بالصحة، ونحو ذلك .
  • فكيف لو أفلت الزمام فعاشت الذبابة الواحدة أشهراً أو سنوات؟.
  • علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحكامَ الصَّلاةِ، وسُنَنَها وآدابَها، وكلَّ ما يَتعلَّقُ بكَيفيَّتِها، والأماكنِ الَّتي تَصِحُّ الصَّلاةُ فيها، أو لا تَصِحُّ.
  • من هذه الأساليب أن الجمل لا يتنفس من فمه و لا يلهث أبداً مهما اشتد الحر أو استبد به العطش ، وهو بذلك يتجنب تبخر الماء من هذا السبيل ن كذلك يمتاز الجمل بأنه لا يفرز إلا مقدار ضئيلاً من العرق عند الضرورة القصوى بفضل قدرة جسمه على التكيف مع المعيشة في ظروف الصحراء التي تتغير فيها درجة الحارة بين الليل و النهار .

من جانبه، قال الشيخ عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهر الشريف، إن هناك أماكن منهي عن الصلاة فيها مثل أعطان الإبل «لما فيها من نجاسات شأنها شأن المقابر والحمامات، أي مكان به نجاسة نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فيه، فمعاطن الإبل مكان النجاسات والصلاة في المقبرة لا تجوز، وفي الحمام لا تجوز». في هذه الآية الكريمة يحضنا الخالق العليم بأسرار خلقه حضاً جميلاً رفيقاً ، يقع عند المؤمنين موقع الأمر ، على التفكير و التأمل في خلف الإبل ( أو الجمال ) ، باعتباره خالقا دالا على عظمة الخالق ـ سبحانه و تعالى ـ و كمال قدرته و حسن تدبيره . و سوف نرى أن ما كشفه العلم حديثاً عن بعض الحقائق المذهلة في خلق الإبل يفسر لنا بعض السر في أن الله ـ جل و علا ـ قد خص هذا المخلوق العجيب ، من بين ما لا يحصى من مخلوقاته ، بالذكر في دراساته المتدبرون ، يستوي في ذلك البدوي بفطرته السليمة في صدر الإسلام و علماء الأحياء بأجهزتهم المستحدثة في أواخر القرن العشرين . من الموضوعات التي أثيرت موخرا مسألة خلق الإبل وهل خلقت من الشياطين أم لا، لاسيما وأن «أعطان» أو مَبارِك الإبل من الأماكن المنهي عن الصلاة فيها، ويستعرض التقرير التالي هذا الموضوع في ظل اقتناع فريق من العلماء بخلقها من الشياطين استنادًا لحديث شريف رواه أبو هريرة، بينما يرى فريق آخر أنه حديث ضعيف في مسألة خلق الإبل من الشياطين أو أن للحديث تفسيرًا آخر. إنها دعوة من الخالق المصور سبحانه وتعالى للتأمل والتفكر في كيفية خلق الإبل وتصويرها بهذا الشكل المعجز بإعتبارها خلقا دالا على عظمة الخالق وكمال قدرته وحسن تدبيره، وقد أكرمها الله سبحانه وتعالى فجعلها آية من آياته وورد ذكرها قبل السماء والأرض والجبال.

كيف خلق الابل

الشيخ المدعى لم يلتفت إلى أى مشكلة ويصر على أن يفرض على الناس نظريته، قال لا فض عقله إن الإبل خلقت من الشياطين، وطبعا يردد أحاديث ومنقولات ومنزولات، منقولة من كتب الأزمنة البدائية وتنتمى إلى عالم آخر، وهو وغيره يصدرون صورة أن السلف لم يكن لديهم سوى التناسل والبحث عن لحوم الجن ولحمة رأس العفريت. فعلى حين نجد الخروف يختزن زهاء 11كجم من الدهن في إليته، يجد أن الجمل يختزن ما يفوق ذلك المقدار بأكثر من عشرة أضعاف (أي نحو 120 كجم)، وهي كمية كبيرة بلا شك يستفيد منها الجمل بتمثيلها وتحويلها إلى ماء وطاقة وثاني أكسيد الكربون . ولهذا يستطيع الجمل أن يقضي حوالي شهر ونصف بدون ماء يشربه. وبالعودة للحديث الشريف الذي ينهى عن الصلاة في أعطان الإبل، فقد ورد في تفسيره أنه قد علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحكامَ الصَّلاةِ، وسُنَنَها وآدابَها، وكلَّ ما يَتعلَّقُ بكَيفيَّتِها، والأماكنِ الَّتي تَصِحُّ الصَّلاةُ فيها، أو لا تَصِحُّ. ولم يعلق على هذاكما ورد فى نيل الأوطار للشوكانى “جزء 2 صفحة 142” حديث ابن مغفل عند أحمد بإسناد صحيح بلفظ “لا تصلوا فى عطن الإبل فإنها خُلقت من الجن، ألا ترون إلى عيونها وهيئتها، إذا نفرت”، ولم يبين معنى خلقها من الجن، فقد يكون المراد أن فيها شرًا إذا نفرت وهاجت، فالأمر على التشبيه وليس على الحقيقة، على ما أراه. ويضيف الداعية المدعى أن الإبل خلقت من الشياطين، ومع هذا فقد حلل أكلها، وبالتالى فالإنسان عندما يتناول لحم جملى فهو يأكل فى الحقيقة لحم شياطينى، ولم يقل ما إذا كان هناك لحم شيطان بتلو، وآخر كندوز وكفتة وطرب، وهل الفراخ تمثل لحم جن أبيض خالية من الكوليسترول العفاريتى وما هو وضع السمك بالنسبة للجن المائى.

وقد ابتلانا الله بعدد من مدعى الدعوة و«مزعومى العلم»، يتاجرون فى الخرافات ويطلقون فتاوى تجعلنا نشعر أننا خرجنا من العالم ودخلنا فى مدن سحراوية تحكمها طوائف من الدجالين وتجار الصنف، يزعمون التبحر فى الدين. 6-العلماء المعاصرون أقروا بأن في الإبل آيات عظيمة تدل على قدرة الله الباهرة في تصميم هذا الكائن المتفرد. فهو سبحانه لم يخلق السموات والأرض والمخلوقات الأخرى لعباً ولا لهواً، بل خلقها بالحق، وخلقهما مشتمل على الحق، ليعبد الله وحده، وليأمر الله العباد وينهاهم، ويثيبهم ويعاقبهم.

كيف خلق الابل

أو تسبح في قعر البحر. انها سياسه لضرب الدين والتشكيك في الإسلام ..الدليل في انتشار قنوات السحر والشعوذة وتحضير الأرواح ..هؤلاء المجانين موجهون ومدفوعي الاجر برعاية الدوله وحصانة القانون… وبالطبع فإن من يعالجون ببول الإبل يمكن أن يشربوا بول الشيطان. حسب كلام الكائن المزعوم فى قناة دينية، بناء على سؤال من مذيع يحمل ورقة يسأل منها ما إذا كانت الإبل من الشياطين وأنه من حقنا أن نأكل لحومها، ولانعرف ما إذا كان المذيع الداعية وضيفه الشيخ الذى يحلل أكل لحم الجن فى سبيلها لافتتاح مزارع لحم جن يمكن أن تمثل استثمارات هائلة. ومن غرائب الإبل أيضا أن صغيرها يستطيع العودة إلى آخر مكان رضع فيه الحليب من أمه في حال ضياعه من القطيع أو آخر منزل (مراح) لصاحبه.

    كيف خلق الابل

  • الإبل العربية وهي ذات السنام الواحد وتنتشر في جزيرة العرب والمناطق الممتدة إلى الهند شرقا وإلى البلاد المتاخمة للصحراء الكبرى في أفريقيا غربا وتمتاز بشكلها الجميل الجذاب وهيكلها الضخم الكبير.
  • وكل ناطق وصامت ..
  • بما أننا فى زمن العجائب والغرائب، ربما لا يكون مثيرا للصدمة، أن يخرج علينا داعية ليفتى بتحليل أكل لحم الجن، ويقسم أن الإبل مخلوقة من الشيطان، وهو لا يقول هذا الكلام فى مستشفى العباسية، أو مطعم للطواجن والمشويات، لكنه يقول هذا الكلام أمام آلاف المشاهدين، والكاميرات فى قناة من قنوات بيع الخرافات.
  • حيوان اللاما وتنتشر في الأمريكيتين وهي ذات هيكل صغير نوعا ما ولا تحمل سنام في أعلى الظهر ولكنها شبيهة إلى حد كبير بالإبل العربية من حيث شكل الرأس والرقبة واليدين والرجلين والذيل ولا وجود لها في جزيرة العرب.

4-الإبل لها قدرة كبيرة على التعايش مع ارتفاع أو انخفاض درجة الحرارة، فعند الإبل منظم بيولوجي للحرارة يساعدها على السيطرة على درجة الحرارة بداخلها والبقاء على قيد الحياة. 1-الإبل كانت من أهم الحيوانات عند أهل مكة، كانوا يسافرون عليها، وينقلون عليها ما احتاجوا إليه.

كيف خلق الابل

إنها من المخلوقات العظيمة، فهو استفهام إنكاري، ينكر الله عليهم لم لا ينظرون إلى دقائق صنع الله؟!! وليس النظر المقصود هنا نظر العين فإن الكافر والمسلم والكبير والصغير ينظرون، وإنما يقصد به النظر المفيد للاعتبار، ذلك النظر الذي يُؤْثر الإيمان والصلاح في القلب، وهذا هو الذي يستفاد منه في هذا النظر. 5-الإبل لها قدرة كبيرة على تحمل الجوع والعطش أكثر من غيره من الحيوان مما يؤكد عن الإنسان أن يهتم بالصبر؛ لأن الصبر نصف الإيمان. فهذه الآية العظيمة التي تقع كل لحظة، تنسينا بوقوعها المتكرر ما تشي به من قدرة الله وعظمته. وكل ناطق وصامت ..

    كيف خلق الابل

  • فسبحان من بهرت حكمته القلوب والعقول، ومن دبر خلقه بمشيئته وحده لا شريك له.
  • 3-الإبل مع عظيم حجمه، قد سخره الله تعالى للصغير فيقوده، وينيخه، وينهضه، ويحمل عليه الحمل الثقيل.
  • ومن غرائب الإبل أيضا أن صغيرها يستطيع العودة إلى آخر مكان رضع فيه الحليب من أمه في حال ضياعه من القطيع أو آخر منزل (مراح) لصاحبه.
  • و لو لم يكن جهاز ضبط حرارة جسم الجمل ذكياً و مرنا بقدرة الخالق اللطيف لكان الفرق بين درجة حرارة الجمل و درجة حرارة هجير الظهيرة فرقاً كبيراً يجعل الجمل إلى 41م في نهار الصحراء الحارق يصبح هذا الفرق ضئيلاً و تقل تبعاً لذلك كمية الحرارة التي يمتصها الجسم .
  • و نبدأ بإيضاح ما نعرف عن الإبل من صبر و العطش ، ففي بيئة الإبل التي يقل فيها الزرع و الماء لا يكتب العيش إلا لحيوان فطر الله جسمه على حسن تدبير أمور استخدام ما عنده من ماء و غذاء غاية الاقتصاد ، و له في ذلك أساليب معجزة تدعو للعجب و تسبيح الخالق ( .. الذي أعطى كل شيءٍ خلقه ثم هدى ) [ طه ] .
  • كذلك من عجائب قدرة الله في خلق الإبل أن جعل أقدامها مبطنة بجلد قوي ولين عريض يسمى (الخف) يمنحها السير على الرمال بسهولة ويسر دون أن تغوص أقدامها في تلك الرمال فسميت بذلك (سفينة الصحراء).

وكل متحرك وساكن .. وكل معلوم ومجهول .. وكل صغير وكبير .. كل ذلك مخلوق بقدر .. عالم البهائم والأنعام .. ولما كانت في هجومها لا بد أن تستعمل عضلاتها، جعل الله لها عضلات قوية، وسلحها بأظفار ومخالب حادة، لتتمكن من الاستيلاء على فريستها، وجعل سبحانه في معدتها من الأحماض التي تساعدها على هضم اللحوم والعظام.

    كيف خلق الابل

  • فما زالت الإبل في كثير من المناطق القاحلة الوسيلة المثلى لارتياد الصحارى ن و قد تقطع قافلة الإبل بما عليها من زاد ومتاع نحوا من خمسين أو ستين كيلومترا في اليوم الواحد ، و لم تستطع السيارات بعد منافسة الجمل في ارتياد المناطق الصحراوية الوعرة غير المعبدة .
  • وتمنع طغيانه على الأجناس الأخرى طغيان إبادة وإفناء.
  • الله جل جلاله هو الخلاق العليم، خلق السموات، وملأها بالملائكة التي تسبحه وتقدس له.
  • ومن غرائب الإبل أيضا أنها عندما تسير تقوم برفع اليد اليمنى والرجل اليمنى مع بعض في خطوة واحدة واليد اليسرى مع الرجل اليسرى في الخطوة التالية وذلك لحفظ توازنها وهذه الميزة لا توجد في أي كائن آخر غير الإبل فسبحان الخالق المصور.
  • والذبابة الواحدة تبيض في الدورة الواحدة بمشيئة الله مئات الألوف، وفي مقابل هذا لا تعيش إلا أسبوعين تقريباً.