كيف كرم الإسلام المرأة

كيف كرم الإسلام المرأة

لكن الإسلام كفل لها حق التعليم إذ أن تعلم الفتيات يجعلها أسوة حسنة وقدوة لأولادها فيما بعد. فالجاهلية كانت لا ترى أن المرأة ليس لها أي حق في التعليم بل إنها كانت تعامل كالسلعة عديمة الحق تباع وتشترى. ففي البداية عمل على تكريمها كإنسانه فجعلها مسؤولة كالرجل لها حقوق تطالب بها وعليها واجبات تحاسب عليها. إلى أن جاء الإسلام فكفل لها حق الطلاق، عند استحالة العشرة بينها وبين زوجها.

مثل السيدة عائشة رضي الله عنها، فقد كانت داعية في الأحكام الشرعيةفجاء عنها الكثير من الأحاديث التي نقلتها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعندما نتحدث عن عائشة صلى الله عليه وسلم دفنها رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم في غرفته ، وخير الصلاة عليه وسلم ، الذي نقل معظم أحاديث الرسول إلى الأجيال القادمة ، وهو يقدم سنته ويحتضن الجرحى في الحروب. وزينب الطاهرة ، ووقوفها ضد غزو الدول والطغاة ومقاومة العبودية وتحدي أعداء الدين والحياة بكل شرف وأبوين وشرف وعزة ، فوق جراح استشهاد إخوانها وفقدان حقوق أهل بيت رسول الله. إن الإسلام هو الذي كرم المرأة كبيرة، بل وكرمها وقدرها صغيرة، فاسمعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم واستمعن أيتها المسلمات الفاضلات في كل مكان على أرض الله جل وعلا، استمعن إلى هذه الأحاديث الفاضلة العظيمة لتعلمي أيتها الأخت الفاضلة أن الإسلام كرمك وعظمك وشرفك ورفعك من هذا المستنقع الآسن، إلى قمة المجد والسؤدد.

    كيف كرم الإسلام المرأة

  • فنجد الكثير من النساء المسلمات قد حققن الكثير من الأهداف، وكن قدوة للإسلام والمسلمات ككل.
  • فالجاهلية كانت لا ترى أن المرأة ليس لها أي حق في التعليم بل إنها كانت تعامل كالسلعة عديمة الحق تباع وتشترى.
  • المرأة حق لأسرتها ومجتمعها في الحصول على جميع الحقوق التي تضمن لها حياة كريمة وحياة شريفة ، حيث أن الفتاة دخلت مرحلة التعليم ، فعليها أن تحصل على تعليمها بشكل صحيح لتكون جيلًا رائدًا قويًا ، بحيث يتم تكريم المرأة أكثر وكلما زاد تدريبهن ، زاد نشاطهن بين النساء.
  • (اجتمعن في يوم كذا وكذا في مكان كذا وكذا فاجتمعن)، فاتاهن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وهذه المجموعات المتضامة المتناثرة هنا وهناك ، وكأنها في حلقه سمر في مهرجان السماء ، وهذا القمر الحالم الساهي ليلة ، والزاهي المزهو ليلة ، والمنكسر الخفيض ليلة ، والوليد المتفتح للحياة ليلة ، والفاني الذي يدلف للفناء ليلة ..! إنه الجمال ، الجمال الذي يملك الإنسان أن يعيشه ويتملاه ، ولكن لا يجد له وصفاً فيما يملك من الألفاظ والعبارات ! وأما السابعة والثامنة ، فالاحتراس بماله والإرعاء على حشمه وعياله ، وملاك الأمر في المال حسن التقدير ، وفي العيال حسن التدبير . وأما التاسعة والعاشرة ، فلا تعصي له أمراً ، ولا تُفشي له سراً ، فإنك إن خالفت أمره أوغرت صدره ، وإن أفشيت سره لم تأمني غدره ، ثم إياك والفرح بين يديه إن كان حزيناً ، والكآبة بين يديه إن كان فرحاً ! (( يا أيها الذين أمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن)) صدق الله العظيم.

    كيف كرم الإسلام المرأة

  • أما الإسلام فقد أبقى للمرأة شخصيتها المستقلة المتميزة، ولهذا عرفنا زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم بأسمائهنّ وأنسابهنّ، فخديجة بنت خويلد، وعائشة بنت أبي بكر، وحفصة بنت عمر، وميمونة بنت الحارث، وصفية بنت حُيَي، وكان أبوها يهودياً محارباً للرسول صلى الله عليه وسلم.
  • إن أعظم وأعظم وأهم وظيفة للمرأة هي تربية الأطفال ، لأنها أول مدرسة يأخذ فيها الطفل دروسًا في التعليم الابتدائي ذات الصلة بالحياة ، والقيم التي غُرست في نفوس الأطفال في السنوات الأولى ، بغض النظر عن مقدارها ، تبقى معهم طوال حياتهم.
  • بالأخص إن كانت أماً، فالمرأة لها دوراً داخل المجتمع، فتعليم المرأة لا يقتصر فقط على تطور أسرتها.
  • كذلك فقد جعل لها ذمة مالية خاصة بها، بالإضافة إلى كافة الحقوق الأخرى مثلها مثل الرجل.
  • إن الأوضاع التي تعيشها المرأة المسلمة بين التقاليد الراكدة والأفكار الوافدة، تفرض على مفكري الأمة وعلمائها في مختلف التخصصات أن يضعوا برنامجا نابعاً من ثقافتنا وشريعتنا الإسلاميّة حول قضايا المرأة، ويكون هذا البرنامج مرجعية يتم التحدث بها مع أصحاب الدعوات الأخرى الرامية إلى تعميم ثقافتها وأفكارها.

الإسلام بحاجة إلى نظرة تتجاوز ظرفية النص وتقوم على الأهداف النبيلة للشريعة، وهي أهداف تتغير بالضرورة بتغير الزمن. ويقول الشيخ السيد محفوظ، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف بمحافظة سوهاج، أن الإسلام جاء ليكرم المرأة، حيث كانت تخرج في عهد النبي، وتعمل على تمريض الجرحى، ولم يجردها الإسلام من حقوقها واعطاها الحق بكل شيء وعاشت عزيزة عفيفة. على جمعة عضو هيئة كبار العلماء ورئيس اللجنة الدينية بمجلس الشعب أن المرأة فى الإسلام كالرجل فى أصل التكليف، وأصل الحقوق والواجبات وأن الاختلاف الذى بينهما فى ظاهر الحقوق والواجبات من قبيل الوظائف والخصائص، وليس من قبيل تمييز نوع على آخر، فلا يعد اختلاف الوظائف والخصائص انتقاصًا لنوع.

    كيف كرم الإسلام المرأة

  • ولم يهدر الإسلامُ شخصية المرأة بزوجها، ولم يذبها في شخصية زوجها، كما هو الشأن في التقاليد الغربية التي تجعل المرأة تابعة للرجل، فلا تُعرف باسمها ونسبها ولقبها العائلي، بل بأنها زوجة فلان.
  • كما تشير زينة الطيبى إلى كيف ان الفكر الإسلامى، على المستوى الاجتماعى، والروحانى، يؤكد ان الدين «يسر وليس عسرًا»، فهو لا يسعى الى فرض ضغوط لا يحتملها الانسان، كما لا يطالب منه عبودية عمياء.
  • إن الإسلام يقوم على حقائق الفطرة والعقل، لأن فطرة الله هي التي فطر عليها الناس.
  • لا خلاف على ما تضمنه الإسلام من قيم إنسانية نبيلة وتكريم للبشرية نساء ورجالا ودعوة ملحة إلى الارتقاء بتلك البشرية لتبلغ أسمى مراتب الإنسانية.
  • لم تعدْ ولادةُ البنتِ عبئاً يُخاف منه، وطالعُ نحس يُتطيّر به، بل نعمةٌ تُشْكَرُ ورحمةٌ تُرجى، وتُطلب لما وراءها من فضل الله تعالى، وجزيل مثوبته، وبهذا أبطل الإسلام عادة الوأدِ إلى الأبد، وأصبحَ للبنتِ في قلب أبيها مكان عظيم.

وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته أمس بالمؤتمر الوزاري الثامن لمنظمة التعاون الإسلامي الخاص بالمرأة، إن الحفاظ على المساواة وتمكين المرأة هو العنوان لهذا المؤتمر، ومن العناصر المصرية في هذا الصدد، كان توفير فرص العمل ودعم صحة المرأة المصرية وحقوقها، وأن هناك الكثير سيقدم لها حتى تتمتع بمكانتها اللائقة كما وضعها الدين الإسلامي في شأن ومكانة مرتفعة. كذلك فقد كفل الإسلام للمرأة الحق في أن تهب وتتصدق بل تبيع وتشتري ما هو ملكها. وهنا في هذا الحديث لم يقول رسول الله أئمروا صبيانكم بل قال مروا أولادكم.وأولادكم هنا المراد بها الصبيان والبنات على حد سواء.

كفل الله للمرأة جميع الحقوق مثل الرجل، فحفظ لها كرامتها، فلم يجعل الرجل مميزاً عنها. (إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير)، وهو ما سوف تتناوله Mlzamty.com فهيا بنا لنتناول بحث عن حقوق المرأة في الإسلام مع المراجع. فى حين جعل الغرب للمرأة يوما فى العام يحتفل فيه العالم باليوم العالمى للمرأة، جعل الإسلام لها سائر العام، فاحتفى بها أما وزوجا وأختا وبنتا، فهى قسيمة الرجل وشريكته وشقيقته، كما أنها مربية الأجيال، وصانعة الرجال، ومنتجة الأبطال.

كيف كرم الإسلام المرأة

لذلك فالمطلوب من المرأة وفق هذه الفلسفات أن تمكن لنفسها حتى ولو كان على حساب زوجها وأسرتها وأطفالها وبيتها، أو يقال عنها إنها مخلوق ضعيف، بغض النظر عن أي اعتبارات أو أي ملابسات أسرية أو مجتمعية أو ثقافية. الإسلام أعطى المرأة حقوقها ورفع مكانتها، ومقارنة بسيطة لأوضاع المرأة قبل الإسلام وبعد الإسلام ندرك هذا الأمر. وتقول زينة الطيبى إن هذا التصور الغربى للإسلام واسلوب تعامله مع المرأة يجعل الغرب يختزل الإسلام فى صور كاريكاتورية ويجعل منه العدو العالمى رقم واحد. حتى إن كانت المرأة قادرة وتتمتع بالثراء، فقد جعل الإسلام للرجل حق النفقة على المرأة. فقد كفل لها الإسلام ذمة مالية مستقلة خاصة بها، كحق الإرث مثلها مثل الرجل، والتملك والهبة وأيضاً الوصية.

وفي هذا الإطار يطالبون المجتمعات الإسلامية بتغيير قوانين الأحوال الشخصية، وإلغاء قوامة الرجل على المرأة وعدم النظر لدور المرأة في المجتمع على أنه لتربية الأولاد؛ بل لابد أن تتواجد من وجهة نظرهم الى جانب الرجل في المنتديات والعمل الفني والعمل التطوعي، وفي المأتم وفي الجامع، وداخل شوارع وحواري القرى، وخوض معترك البناء الاجتماعي. وأضافت الدكتورة مايا مرسي، رئيسة المجلس القومي للمرأة، ورئيسة الدورة الثامنة للمؤتمر الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي للمرأة، أن المنظمة ستعمل بشكل كامل على تحسين وضع المرأة والنهوض بدورها ومكانتها في كافة الدول الأعضاء، عن طريق برامج خاصة تهدف لتمكينها اجتماعيا واقتصاديا وسياسا، وتصحيح الخطاب الدينى ومحاربة التطرف وإبراز المبادئ الإسلامية في تعزيز حقوق المرأة. أيضاً فقد جعل الإسلام للمرأة الحق في تقديم التقاضي لجلب حقوقها ورفع المظلمة عنها. كفل الإسلام للمرأة جميع حقوقها وواجباتها الدينية مثلها مثل الرجل، فقد فرض الإسلام على المرأة التكاليف الشرعية. من أهم ما جاء به القرآن الكريم هو إنصافُ المرأة وتحريرُها من ظلم الجاهلية وظلامُها، ومن تحكّم الرجل في مصيرها بغير حق، فكرّم القرآن المرأة، وأعطاها حقوقها بوصفها إنساناً، وكرّمها بوصفها أنثى، وكرّمها بوصفها بنتاً، وكرّمها بوصفها زوجة، وكرّمها أماً، وكرّمها بوصفها عضواً في المجتمع.

    كيف كرم الإسلام المرأة

  • وإنما ينبغي على ذلك العمل أن يتناسب مع المرأة، ويحفظ لها مكانتها وكرامتها.
  • الإسلام أعطى المرأة حقوقها ورفع مكانتها، ومقارنة بسيطة لأوضاع المرأة قبل الإسلام وبعد الإسلام ندرك هذا الأمر.
  • (إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير)، وهو ما سوف تتناوله Mlzamty.com فهيا بنا لنتناول بحث عن حقوق المرأة في الإسلام مع المراجع.
  • ولا عبرة بما شاع عنهم من وأد البنات؛ فإنه لم يكن عامَّاً فاشياً فيهم، وتعليله عند فَاعِلِيْهِ يُشعر أنه نتيجة حبٍّ طغى حتى انحرف، وأَثَرُ عقلٍ أسرف في تقدير العواقب، لا نتيجة كراهيةٍ لنوع الأنثى.
  • بل إن الرجل لديه أعباء مالية لا تلتزم بها المرأة، مثل تقديم المهر والنفقة بما يخص الزوجة والأولاد.

وإنما ينبغي على ذلك العمل أن يتناسب مع المرأة، ويحفظ لها مكانتها وكرامتها. فنجد الكثير من النساء المسلمات قد حققن الكثير من الأهداف، وكن قدوة للإسلام والمسلمات ككل. ويساهم في إخراج جيل واعي، والدليل على ذلك أن تعليم المرأة أخرج لنا الكثير من النماذج المشرفة بحق.