كيف مات جنكيز خان

كيف مات جنكيز خان

وثق التاريخ السري للحضارة المغولية صلاة جنكيز خان في جبل برخان خلدون ، لكنه لم يكن متعصبًا لدينه ، بل متسامحًا مع الأديان الأخرى ، مما فتح الطريق لتعلم دروس فلسفية وأخلاقية. وفي ديانات أخرى يؤكد أيضًا أنه كان يستشير علماء دين من المسيحيين والمسلمين لتحقيق أهداف. في 18 أغسطس 1227م الموافق رمضان 624هـ،، توفي تيموجين بن يسوكاي بهادر، المعروف بجنكيز خان، مؤسس إمبراطورية المغول، التي اعتبرت أضخم إمبراطورية في التاريخ. ويعتقد، على نطاق واسع، أن ديانة جنكيز خان كانت شامانية، وهو دين كان منتشر جدا بين قبائل المغول- الترك الرحل في آسيا الوسطى.

    كيف مات جنكيز خان

  • أطلق حملات المغول في أوراسيا ، وكان لجنكيز خان سمعة دموية مثل غاراته بالهمجية والدمار الشامل ، وفقًا لما ذكره مؤرخو العصور الوسطى ، أثرت فتوحاته حتى على توزيع السكان العالمي بسبب حروب الإبادة الجماعية التي قادها.
  • لكن سرعان ما نشبت الصراعات بين قادة جيوش جلال الدين، وانسحب أحدهم بمن معه من جنود، فانهار حلم الدفاع عن ارواحهم، وتهاوى جلال الدين أمام جحافل المغول، واضطر للإنسحاب والفرار للهند.
  • و تعد موقعة عين جالوت هي أبرز المعارك الفاصلة في التاريخ الإسلامي وفيها نجح جيش المماليك بقيادة سيف الدين قطز في هزيمة جيش المغول بقيادة هولاكو وكانت لهذه المعركة العديد من الأثار العظيمة من أبرزها هو تأثر بعض التتار بالدين الإسلامي واعتناقه.
  • في 18 أغسطس 1227م الموافق رمضان 624هـ،، توفي تيموجين بن يسوكاي بهادر، المعروف بجنكيز خان، مؤسس إمبراطورية المغول، التي اعتبرت أضخم إمبراطورية في التاريخ.
  • يعترف الباحثون بأنهم لا يستطيعون التأكد بنسبة 100٪ من وفاة جنكيز خان بسبب الطاعون، لأن مكان دفن جثة جنكيز خان لا يزال لغزا.

فلم تصلنا أية رسومات أو تماثيل تصوره والمعلومات التي وصلت للمؤرخين غالباً ما كانت متناقضة أو غير موثوقة. الرجل الذي أصبح “الخان العظيم” ولد على ضفاف نهر أونون قرابة 1162 وسمي تيموجين “من الحديد” أو “الحداد” وحصل على اسم الشرف جنكيز خان عام 1206 عندما أعلن قائداً للمغول خلال اجتماع قبلي. وفي 25 أغسطس عام 1227 توفى صاحب القلب الحجري الذى وصل ضحاياه لـ 40 مليون ضحية ولقى مصرعه في مدينة “تس جو” ودفن في منغوليا، تاركاً ورائه إمبراطورية مترامية الأطراف لإبنه “أوكتاي” وحفيده بعد ذلك “هولاكو” الذي استكمل مسيرة قسوته ووحشيته على البشر. وفى مدينة “هيرات” لم يترك جنكيز سوي 16 شخص أحياء وياقي سكان المدينة سلقهم أحياء، وفي مدينة “ميرف” صنع من رؤوس سكان المدينة كومة كبيرة، وفي مدينة “أوغنسي” حول مجرى النهر واغرق البلدة أحياء، ثم قطع رؤوسهم خوفاً من كونهم متظاهرين بالموت، ولذلك أطلقوا على جنكيز خان “القلب الحجري”. وفي البداية اهتم بمزارع ومراعي أسرته فتحسنت أحوالها وزاد إنتاجها، مما مكنه من جذب بعض القبائل للتعامل التجاري معه، وهنا بخدعة بسيطة تمكن من إجبار القبائل المتوافدة عليه من الأتباع والأقارب للعودة إلى قبيلته، ورغم مناهضة البعض الآخر إلا أنه دخل في صراع مرير معهم، وتمكن في النهاية من أن تدين قبيلته “قيات” كلها بالولاء له وهو دون العشرين من عمره. سمى ابنه “تيموجين” ومعناه “الفولاز القوي” تيمناً بمولده في يوم انتصاره على إحدى القبائل التي كانت يتنازع معها، وتمكن من القضاء على زعيمهم الذي يحمل نفس الاسم “تيموجين”.

    كيف مات جنكيز خان

  • نجحت أم تيموجين في أن تجمع الأسرة المستضعفة وتلم شعثها، وتحث أبناءها الأربعة على الصبر والكفاح، وتفتح لهم باب الأمل، وتبث فيهم العزم والإصرار، حتى صاروا شبابًا أقوياء، وبخاصة تيموجين الذي ظهرت عليه أمارات القيادة، والنزوع إلى الرئاسة، مع التمتع ببنيان قوي جعله المصارع الأول بين أقرانه.
  • أُجبر جنكيز من عمر مبكر على الكفاح والاعتياد على حياة المغول الوحشية، أعداؤه التتار قتلوا أباه بالسم عندما كان في التاسعة، وقبيلته طردت عائلته وتركت أمه وحيدة لتربي أطفالها السبعة.
  • رغم أنه شخصية مؤثرة فنحن لا نعرف إلا القليل عن حياة جنكيز خان الشخصية أو شكله الخارجي.
  • تميّز تيموجين بعقليته العسكرية الفذة فقد كان يقرأ عدوّه بحنكة ويبتكر استراتيجيات جديدة لتحريك الجيوش، وتميز الجنود من جيشه بروحهم القتالية العالية وبأسلحتهم المتطورة الملائمة لطبيعة المعارك التي يخوضونها، وابتكر تيموجين طرقًا فعالة ليبقي جيوشه بجاهزية كاملة في كل الأوقات من حيث المؤن والامداد.
  • وغزا الجيش المغولي بقيادة تيموجين قبائل شرق وأواسط آسيا، وبوحشيّته وقوّته تمكن من هزيمة قبائل تلك المنطقة لتصبح تحت سيطرته.

ولما كان هذا النصر على غير هوى قادة المغول فقد اجتمعوا وقرَّروا خلع تكودار من حكم دولة المغول الإيلخانية، وتخليص أرغون من الأسر، وتنصيب هولاكو بن هولاكو إيلخانًا على إيران، وتمَّت الخطة، وتخلَّص أرغون من الأسر بعد معركةٍ سريعةٍ بين قوَّات تكودار والمتآمرين عليه، قُتل فيها كثيرٌ من الأمراء الموالين لتكودار الذي فرَّ من خراسان إلى أذربيجان لعلَّه يتمكَّن من جمع قوَّاته ومعاودة القتال مع خصمه. لم يكتف جنكيز خان بالتوسع شمالًا وشرقا، بل إن توسعاته امتدت غربًا نحو البلاد الإسلامية، فأرسل البعثات الدبلوماسية يعرض على تلك البلاد دخول جيوشه بشكلٍ آمن وليُخضع تلك البلاد لسيطرته. تمكن تيموجين بشجاعته من المحافظة على مراعي أسرته؛ فتحسنت أحوالها، وبدأ يتوافد عليه بعض القبائل التي توسمت فيه القيادة والزعامة، كما تمكن هو من إجبار المنشقين من الأتباع والأقارب على العودة إلى قبيلتهم، ودخل في صراع مع الرافضين للانضواء تحت قيادته، حسمه لصالحه في آخر الأمر، حتى نجح في أن تدين قبيلته “قيات” كلها بالولاء له، وهو دون العشرين من عمره. اقترحت دراسة نشرت في مجلة علم الوراثة البشرية في عام 2003 أن حوالي 1 من كل 200 رجل في العالم يمكن أن ينحدروا من جنكيز خان. تقبل جنكيز خان التنوع في الأراضي التي احتلها على عكس الكثير من مؤسسي الإمبراطوريات. بعد أن جمع حوله جيشاً من المؤيديين، بدأ يتحالف مع رؤساء القبائل وبحلول عام 1206 تمكن من توحيد قبائل السهول تحت رايته وبدأ يفكر بالتوسع.

كيف مات جنكيز خان

لكنه مع ذلك كان متسامحاً جدا في الدين ومن المهتمين في تعلم الدروس الفلسفية والأخلاقية من الأديان الأخرى. للقيام بذلك فقد كان يستشير الرهبان البوذيين ورجال الدين المسلمين والمبشرين المسيحيين، والراهب الطاوي شوجي تشي. في الحادي عشر من رمضان الرسول محمد يتزوج بزينب بنت خزيمة الملقبة بأم المساكين، وهي أرملة عبيدة بن الحارث بن المطلب الذي استشهد في غزوة بدر، فتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان سنة 3هـ. و تعد موقعة عين جالوت هي أبرز المعارك الفاصلة في التاريخ الإسلامي وفيها نجح جيش المماليك بقيادة سيف الدين قطز في هزيمة جيش المغول بقيادة هولاكو وكانت لهذه المعركة العديد من الأثار العظيمة من أبرزها هو تأثر بعض التتار بالدين الإسلامي واعتناقه. استطاع جنكيز خان ، مؤسس إمبراطورية المغول ، أعظم إمبراطورية في العالم ، توحيد العديد من القبائل البدوية المنتشرة في شمال شرق آسيا ، ثم أعلن نفسه حاكمًا للمغول أو ما يُعرف بـ “جنكيز خان”. أطلق حملات المغول في أوراسيا ، وكان لجنكيز خان سمعة دموية مثل غاراته بالهمجية والدمار الشامل ، وفقًا لما ذكره مؤرخو العصور الوسطى ، أثرت فتوحاته حتى على توزيع السكان العالمي بسبب حروب الإبادة الجماعية التي قادها.

كيف مات جنكيز خان

توفي جنكيز خان عام 1227 م ، وظل سبب وفاته مجهولاً ، لذلك كانت هناك العديد من الروايات عن وفاته ، مثل المرض ، والقتل ، والمرض ، أو السقوط عن حصانه ، وفي روايات أخرى مات نتيجة لجرح. إصابة الصيد أو في معركة ، جلس جنكيز أمام خيمته ملفوفة في بطانيات ثقيلة ، وأبلغ ابنه خان بعبارته الشهيرة ، “اتضح أنني يجب أن أترك كل شيء”. توفي بين سن ، وأخفى أبناؤه نبأ وفاته ، فتم وضعه في عربة وإعادته إلى منزله ، حيث أُعلن عن وفاته. وتعهد زعماء القبائل بالولاء لنفس الغرض ، وفي نهاية مراسم العزاء نقلت كتائب خاصة من الجنود جثمانه إلى مكان مجهول على أحد منحدرات جبال برخان. يعترف الباحثون بأنهم لا يستطيعون التأكد بنسبة 100٪ من وفاة جنكيز خان بسبب الطاعون، لأن مكان دفن جثة جنكيز خان لا يزال لغزا.

    كيف مات جنكيز خان

  • فبعد موت هولاكو بثمانية عشر عامًا دخل ابنه تكودار الإسلام ؛ فقد مات هولاكو سنة (663هــ/1275م) عن عامًا، بعد أن أسَّس دولةً كبيرة تدعي دولة المغول الإيلخانية شملت إيران والعراق وأجزاء من تركيا والشام.
  • وذكر مقال لهيئة الإذاعة البريطانية أنه بعد وفاة جنكيز “دُفن سراً”، وحمل جيشه جثته إلى المنزل وقتلوا كل من قابلوه، وبمجرد دفن الجثة تم دفن 1000 حصان فوق قبره وذلك لتدمير أى آثار متبقية قد تدل على قبره، وبعد ذلك قُتل كل هؤلاء الفرسان عندما عادوا، ونجحت هذه الخطة، على ما يبدو، لأكثر من 800 عام فمنذ وفاة جنكيز خان، لم يكتشف أحد من بين آلاف الباحثين قبره المفقود.
  • فلم تصلنا أية رسومات أو تماثيل تصوره والمعلومات التي وصلت للمؤرخين غالباً ما كانت متناقضة أو غير موثوقة.
  • يختلف المؤرخون على معنى الاسم حيث خان تعني القائد، الحاكم أما جنكيز فقد تعني “المحيط” أو “حسب” لكن التعبير يترجم عادة الحاكم الأسمى أو العالمي.

استمرت الإمبراطورية المغولية بقيادة جنكيز خان بالتوسع حتى بسطت سيطرتها على آسيا الوسطى، وبعد وفاة جنكيز خان استمر توسّع الإمبراطورية المغولية ووصل إلى فيينا ولم يستمر حينها التوسع باتجاه أوروبا بسبب وفاة القائد المغولي أوجيدي آنذاك. وذكر مقال لهيئة الإذاعة البريطانية أنه بعد وفاة جنكيز “دُفن سراً”، وحمل جيشه جثته إلى المنزل وقتلوا كل من قابلوه، وبمجرد دفن الجثة تم دفن 1000 حصان فوق قبره وذلك لتدمير أى آثار متبقية قد تدل على قبره، وبعد ذلك قُتل كل هؤلاء الفرسان عندما عادوا، ونجحت هذه الخطة، على ما يبدو، لأكثر من 800 عام فمنذ وفاة جنكيز خان، لم يكتشف أحد من بين آلاف الباحثين قبره المفقود. استمر جنكيز خان في فتوحاته بعد أن هزم سلطان الدولة الخوارزمية، ورغم أن ابنه “جلال الدين منكبرتي” حاول حمل لواء المقاومة بدلاً من أبيه، وحاول جمع الأتباع وحشد الأنصار ونجح بالفعل في إلحاق الهزيمة بالمغول في مدينة “براون” سنة 1221، وكانت هذه المعركة سبب فرح الكثير من الناس لهزيمة أقسى من عرفتهم البشرية جنكيز خان. بعد جنكيز خان، استمر المغول في فتوحاتهم، حتى قاربت جيوشهم على الوصول إلى مصر، فما كان من المسلمين إلا أن وضعوا خطة لتوقيف هذا الزحف التترى، فقام شيخ الصوفية بمصر العز بن عبدالسلام بتثبيت الملك المظفر قطز على الحكم، وساعده في تكوين جيش لمحاربة التتار. كان جنكيز خان قد تجاوز السبعين عاماً وقيل الستين عاماً، ولم يعلن أبناؤه خبر وفاته حتى أقرب المقربين إليه. وتم إبعاد حرسه الخاص عن خيمته وتم وضع جثمانه في عربة واستمر في طريق عودته إلى الديار عبر الأراضي الصينية.

قام جنكيز خان بإرسال جيوشه للقضاء على الدولة الخوارزمية حين قتلوا سفيره وأرسلوا رأسه إليه، أثار هذا التصرف غيظه فأمر تلك الجيوش بأن يُنَكّلوا بالخوارزميين فقاموا بقتل كل شيء على قيد الحياة بدون هوادة، حتى الحيوانات لم تسلم من تلك الوحشية، في ظل ذلك أخذت الدولة الخوارزمية تتهاوى أمام جيوش المغول مدينة تلو الأخرى إلى أن أخضعها جنكيز خان بالكامل. سمح جنكيز خان بالحرية الدينية في الإمبراطورية المغولية وترك للأفراد حرية اختيار الدين والعبادة، وذلك بعد الانصياع الكامل لجنكيز خان وتقديم الولاء له. وقرأت في سيرة الظاهر بيبرس أن في شهر رمضان سنة أربع وستين وستمائة وصل المبارك ولد المستعصم الذي كان عند هولاكو وصحبته جماعة من أمراء العربان فأنزله نائب الشام جمال الدين النجيبي ولما وصل السلطان إلى دمشق سير إليه جلال الدين بن الداودار الطواشي … من المستحيل معرفة العدد الحقيقي لضحايا الغزو المغولي لكن الكثير من المؤرخين يقدرونه ب 40 مليون.

كيف مات جنكيز خان

تميّز تيموجين بعقليته العسكرية الفذة فقد كان يقرأ عدوّه بحنكة ويبتكر استراتيجيات جديدة لتحريك الجيوش، وتميز الجنود من جيشه بروحهم القتالية العالية وبأسلحتهم المتطورة الملائمة لطبيعة المعارك التي يخوضونها، وابتكر تيموجين طرقًا فعالة ليبقي جيوشه بجاهزية كاملة في كل الأوقات من حيث المؤن والامداد. تزوج في عمر في السادسة عشر من من بورتة، وهي الفتاة التي خطبها أبوه له عندما كان تيموجين في التاسعة، وأنجب من بورته أربعة أبناء. ولديه من زيجاته الكثيرة المتعددة عددًا كبيرًا من الأبناء والبنات، إلّا أنه لم يعترف إلا بأبنائه من بورته ليكونوا ورثةً وخلفاء له. تميز تيموجين بعقليته العسكرية الفذة فقد كان يقرأ عدوّه بحنكة ويبتكر استراتيجيات جديدة لتحريك الجيوش، وتميز الجنود من جيشه بروحهم القتالية العالية وبأسلحتهم المتطورة الملائمة لطبيعة المعارك التي يخوضونها، وابتكر تيموجين طرقًا فعالة ليبقي جيوشه بجاهزية كاملة في كل الأوقات من حيث المؤن والامداد. تزوج في عمر في السادسة عشر من بورتة، وهي الفتاة التي خطبها أبوه له عندما كان تيموجين في التاسعة، وأنجب من بورته أربعة أبناء.

كيف مات جنكيز خان

جنكيز خان، الذي عاش خلال الفترة من 1162 إلى 1227 ميلادية، هو أحد أشهر العسكريين في تاريخ العالم. وكان جنوب دولة خوارزم تحت سيطرة رجل اسمه جلال الدين بن محمد بن خوارزم شاه ابن الزعيم الخوارزمي الكبير محمد بن خوارزم. اعتبر جنكيز خان اليوم في منغوليا أباً مؤسساً وبطلاً قومياً، لكن خلال الحكم السوفييتي في القرن العشرين كان من الممنوع حتى ذكر اسمه.

    كيف مات جنكيز خان

  • لقب نفسه بعقاب الرب، ذلك الرجل الشرس، الذي تفنن بإرهاب الغير وتعذيبهم، نتيجة العذاب الذي تعرض له بعد مقتل أبيه، قائد المغول الشهير، “جنكيز خان” أو “تيموجن”، تنبأ له أهل قبيلته بأنه سيكون قائدا عظيما، وبلغت حصيلة ضحاياه نحو 40 مليون قتيل، نتيجة معاركه الدموية.
  • وفقًا لهذا التاريخ، في الفترة من 18 إلى 25 أغسطس 1227، خلال المعركة النهائية مع ويسترن شيا، شعر جنكيز خان بتوعك، وصيب جنكيز خان بحمى شديدة وتوفي بعد 8 أيام.
  • اصطدم جنكيز خان بامبراطورية الصين التي كان يطمع في السيطرة عليها، وكانت تحكمها عائلة “سونج” ، فاشتبك معهم لأول مرة في عام 1211م، واستطاع أن يحرز عدد من الإنتصارات عليهم، ولم يستطع سور الصين العظيم أن يحميهم، ويسيطر على كل البلاد الواقعة داخل سور الصين العظيم.
  • “جنكيز خان” ربما لا يعرف عنه الكثيرين سوى ما شاهدوه من خلال أحداث فيلم “وا إسلاماه” ولكن تاريخ هذا الرجل حافل بالجرائم، وهو ما جعلنا نطلق عليه أخطر رجل فى العالم، فقد ولد “تيموجين بن يسوكاي بهادر” أو ما نعرفه باسم “جنكيز خان سنة 1162م تقريباً، وكان والده رئيساً لقبيلة مغولية تدعى “قيات”.
  • ليس هناك شك في أن جنكيز خان واحد من أقسى الغزاة الذين ابتليت بهم البشرية، وأكثرهم سفكًا للدماء، وأجرؤهم على انتهاك الحرمات وقتل الأبرياء، وحرق المدن والبلاد، وإقامة المذابح لآلاف من النساء والولدان والشيوخ، لكن هذه الصورة السوداء تخفي جانبًا آخر من الصورة، حيث التمتع بصواب الرأي وقوة العزيمة، ونفاذ البصيرة.