كيف مات دوندار عم عثمان

كيف مات دوندار عم عثمان

كيف مات دوندار عم عثمان

مقدمة

دوندرا كارا مراد باشا، الذي يلقب أيضًا بـKara Mراد باشا أو قصيرًا كارا مراد، هو سياسي عثماني خدم كالصدر الأعظم للإمبراطورية العثمانية مرتين خلال عهد السلطان عثمان الثاني. كما شغل منصبي Beylerbey من ديار بكر ووان خلال عهد السلطان أحمد الأول.

نشأة دوندار

ولد دوندار كارا مراد باشا في ألبانيا، وكان من أصل تركي. درس في مدرسة يني تشيري للصفحات، وأصبح فيما بعد متدربًا لدى رستم باشا.

بداية حياته السياسية

بدأ دوندار كارا مراد باشا حياته السياسية في عهد السلطان أحمد الأول. شغل منصب Beylerbey من ديار بكر ووان. في عام 1620، عُين صدرًا أعظمًا للإمبراطورية العثمانية.

الصدر الأعظم الأول

خدم دوندار كارا مراد باشا كالصدر الأعظم الأول لمدة عامين. خلال هذا الوقت، حقق العديد من الانتصارات العسكرية. هزم البولنديين في معركة خوتين وحقق السلام مع النمسا.

الإطاحة به

في عام 1622، أطيح بدوندرا كارا مراد باشا من منصبه كالصدر الأعظم. السبب الرئيسي للإطاحة به هو أنه كان متعصبًا جدًا للديانة الإسلامية. كان يعتقد أن غير المسلمين يجب ألا يتمتعوا بنفس الحقوق مثل المسلمين.

الصدر الأعظم الثاني

بعد فترة وجيزة من إقالته من منصبه كالصدر الأعظم، أعيد تعيين دوندار كارا مراد باشا في هذا المنصب. خدم كالصدر الأعظم الثاني لمدة عام واحد فقط. خلال هذا الوقت، لم يحقق أي انتصارات عسكرية مهمة.

الإطاحة به للمرة الثانية

في عام 1623، أطيح بدوندرا كارا مراد باشا من منصبه كالصدر الأعظم للمرة الثانية. السبب الرئيسي للإطاحة به هو أنه فشل في قمع ثورة الإنكشارية.

وفاته

بعد إقالته من منصبه كالصدر الأعظم للمرة الثانية، نفي دوندار كارا مراد باشا إلى بودين. توفي هناك في ظروف غامضة في عام 1630.

الخلاصة

كان دوندار كارا مراد باشا سياسيًا عثمانيًا قويًا خدم كالصدر الأعظم للإمبراطورية العثمانية مرتين. كان متعصبًا جدًا للديانة الإسلامية، وكان يعتقد أن غير المسلمين يجب ألا يتمتعوا بنفس الحقوق مثل المسلمين. تمت الإطاحة به من منصبه كالصدر الأعظم مرتين، وتوفي في ظروف غامضة في عام 1630.

أضف تعليق