كيف نحب الله

كيف نحب الله

فطاقة الحب الحقيقى الإيجابية تغير من طبيعة الإنسان ليكون أفضل ومنيرا بعلاقته بمحبوبه. أتى الإسلام بقواعد عملية تنظم محبة الإنسان لله بالصلاة، ومحبته للبشر بالمعاملات، ومحبته للجماد بالحفظ والصيانة ومحبته للمجتمع بتنميته وتطويره. هنا يأتى الإسلام كدين سماوى وثق الحب ووضع له قواعد وآليات تضمن حصول الإنسان على هذه الطاقة، فتجعله منيرا بكل العلاقات السابقة. أتى الإسلام برسالتين المحبة والسلام وهى الرسالة التى تحكم علاقة الإنسان بعلاقته مع ربه وكل مخلوقاته. فمن يحب لا يؤذي، لا يقتل، لا يخون، لا يخدع.

كيف نحب الله

وأعلموا أن محبتكم لله، هي التي تعطي روحياتكم عمقًا.. ، ثم فسقهم بتمام الآية، و أعلمهم أنهم ممن أضل و لم يهده الله. والفرق بين الحُبُّ والودُّ ..أن الحب ما استقر في القلب ، والودُّ ما ظهر على السلوك .. الغلو خرج به قوم إلى صورٍ كثيرة لا تخفى عليكم من حيث الواقع، ولكني أذكرها من حيث المنهج والمبدأ. 4- تولّي الصحابة رضوان الله عليهم، والإكثار من ذكر سيرتهم. بل كان إذا سمع بكاء الصبي يخفف من صلاته رأفةً وشفقةً على قلب أمه به، وذلك من كمال رحمته وشفقته عليه الصلاة والسلام.

كلما أحبك يا رب، ترفعني إليك لأعيش في السماوات. أما إن أحببت العالم، فإنه يهبطني معه إلى الأرض، إلى التراب والأرضيات.. فلتجربي أيتها الفتاةأن تتركي التبرُّج والملابس الضيقة ؛ ابتغاء مرضاة الله وحده وانظري كم فيوضات الرحمة التي سيفيض بها الكريم عليكِ ويكفيكي أن يُحبك ويرزقكِ حبه ، إن وجدكِ صادقة مخلصة . ولوْ لمْ يَكُنْ في مَحَبَّةِ اللَّهِ إلاَّ أنَّهَا تُنْجِي مُحِبَّهُ منْ عذابِهِ لكانَ يَنْبَغِي للعبدِ أنْ لا يَتَعَوَّضَ عنها بشيءٍ أبداً ، فَأَبْشِرْ فَإِنَّ الْلَّهَ تَعَالَىْ لَا يُعَذِّبُ حَبِيْبَهُ .

    كيف نحب الله

  • حينما وقف ذلك الراعى السابق ليعظ، قال، “اريدكم جميعاً أن تغفروا لى.
  • اما القسم الثانى من الناس فهم اولئك الذين يخدمون الله حقا.
  • ياويحنا ..وقد أحبنسنلقاه علياجلنا لينقذنا ، ودعانا إلي حبه لالننفعه في شيء بل لننفع أنفسنا فأين حياؤنا منه؟ وحبنا له ؟ بأي وجه سنلقاه علي الحوض ؟ بأي عمل نرتجي شفاعته ؟ بأي طاعة نأمل مقابلته في الفردوس ؟..
  • الغلو خرج به قوم إلى صورٍ كثيرة لا تخفى عليكم من حيث الواقع، ولكني أذكرها من حيث المنهج والمبدأ.
  • و أنا أعلم أنه حتى أظل فى صحة و أنمو روحياً، يجب على الشخص أن يسير بالمحبة تجاه الآخرين.

من أنت أيها العبد الفقير حتى يتقرَّب إليك أغنى الأغنياء ؟! وماذا تساوي أنت أيها الذليل حتى يتودد إليك العزيز جلَّ في علاه ؟! والودُّ هو الحبُّ يكون في جميع مداخل الخير .

    كيف نحب الله

  • وعندما أمر النبي “صلى الله عليه وسلم” بالإخباربذلك الحب، فلأن هذا يوجب زيادته، فإن عرف أنك تحبه أحبك بالطبع لا محالة، فإذا عرفت أنه أيضًا يحبك زاد حبك، فلا يزال الحب يتزايد من الجانبين ويتضاعف، فتحصل البركة، ويعم الخير، ونقبل النصيحة من بعضنا, فالتحابب بين المسلمين مطلوب في الشرع ومحبوب في الدين.
  • واني اناشد كل من عاش منا الى الان خادما غرضا مزدوجا، اعنى الله والمال، أن يقطع كل صلة تربطه بعبادة المادة، وأن يعمل ذلك الآن ويسلم نفسه تسليما كليا ليسوع المسيح الذى هو الرب والسيد.
  • لقد كنت راعيا لمدة اثنى عشر عاما و أعرف جيدا أنه أحيانا يكون من الصعب إحتمال بعض القوم.
  • عندما قمتم بزيارة بعض أعضاء كنيستى و قلتم أنهم خارج مشيئة الله وذلك لأنكم لابد أن تظلوا الرعاة، بقولكم ذلك، قمتم بصُنع خلافات و مُنازعات.

ولكن المحبة – نوع محبة الله – تدوم للأبد. أنت بالطبع تفهم أن نوع محبة الله ليس مثل المحبة البشرية العادية. المحبة البشرية العادية تستطيع أن تنقلب الى بغضة و كره فى ليلة واحدة.

كيف نحب الله

لماذا هى أعظم؟ لأن فى يوم ما، كل هذه الأشياء ستُزال و ترحل و لن نحتاجها مرة اخرى. نجد تعريف المحبة فى كورنثوس الأولى الاصحاح الثالث عشر. فليست المحبة مشاعر وكلمات فحسب، بل هي إرادة، تعمل وتصنع. هو الذي تغنى داود برعايته فقال (الرب يرعاني فلا يعوزني شيء. في مراع خضر يربضني. إلى ماء الراحة يوردني. يرد نفسي إلى سبل البر) (مز 23).

    كيف نحب الله

  • الْمَحَبَّةُ (محبة الله) تصمُد طَوِيلاً وَهِيَ صَبُورَة و لَطِيفَةٌ.
  • ولو سلك كل أولاد الله هذا المسلك لما احتاج عمل الرب فى هذه البلاد أو فى غيرها الى مال.
  • و بجانب ذلك، أنا أعرف أن الكتاب يقول “المحبة لا تفشل أبداً”، لذا فمن الأفضل أن أفعل شيئاً صالحاً لهؤلاء الذين يُخطئون تجاهى حتى أستطيع أن أضع محبة الله لتعمل فى هذا الموقف.
  • لقد قلت أن الله لن يُبارك هذه الكنيسة و ذلك لأنى كنت أعتقد أنى من المفترض أن أظل راعياً لها.

وهذا كذبٌ قطعاً ، فإن الودُّ يعود بعد التوبة النصوح أعظمُ مما كان ، فإنه سبحانه يحب التوابين ، ولو لم يعد الودُّ لما حصلت له محبته ، وأيضًا فإنه يفرح بتوبة التائب ، ومحال أن يفرح بها أعظم فرح وأكمله وهو لا يحبه . ثم إن حبّ الإنسان نفسه طبع، وحب غيره اختيار -كما ذكر الخطابي-؛ ولذلك عمر جوابه الأول ذكر الطبع، ثم بعد ذلك ذكر الاختيار الذي هو مقتضى الإيمان. وقتها، تلتذ برنين الصمت اللامع على صفحة اذنك الداخلية، فلا تشعر إلا ودموعك بساط من استرحام، تتهادى عليه أخطاؤك، وتقدمها له واثقا من العفو وبسط المغفرة.

    كيف نحب الله

  • عندما قال ذلك، سامحه الناس على أفعاله الخاطئة.
  • كيف سيعرف العالم أننا مؤمنين؟ لأننا نحب بعضنا البعض.
  • ليت الرب يساعدنا حتى نكون من زمرة أولئك الذين يعبدون السيد رب الجنود.

بهذا الحب تلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحوض فتشرب الشربة المباركة التي لا ظمأ بعدها أبدا. 3- تذكر الأجر العاجل في الدنيا والآجل في الآخرة بمحبة النبي صلى الله عليه وسلم. الحديث عن محبة النبي صلى الله عليه وسلم متعة عظيمة!

    كيف نحب الله

  • وشكرا لله أن هناك من هذا النوع، رجالا وسيدات التصقوا بالرب فصاروا مشابهين صورة يسوع المسيح.
  • موسوعة علمية تضم أكثر من عشرة آلاف حكمة وموعظة ودعاء وذكر.
  • و فى الواقع أنتم كنتم تتكلمون ضدى وذلك لأنى الراعى الحالى لتلك الكنيسة.
  • ومع هاتين الوسيلتين العظيمتين اللتين من شأنهما إنشاء المحبة في القلب وغرس بذرتها وتأسيس قاعدتها، تأتي الأعمال الصالحة بعد ذلك لترفع البنيان وتسقي البذرة فلا تتركها إلا بعد أن تصبح شجرة وارفة مثمرة تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها.
  • “هم عباد من عباد الله من بلدان شتى، وقبائل شتى من شعوب القبائل لم تكن بينهم أرحام يتواصلون بها، ولا دنيا يتباذلون بها، يتحابون بروح الله، يجعل الله وجوههم نورًا ويجعل لهم منابر من لؤلؤ قدام الناس، ولا يفزعون، ويخاف الناس ولا يخافون” – رواه أحمد والحاكم وصححه الذهبي.

وهذه الأعمال هي ذكر النعم، ورحلات الاعتبار، وكثرة الحمد باللسان، ومناجاة الله بالنعم، وتحبيب الناس في الله عز وجل وأخيرًا الإلحاح على الله عز وجل بأن يرزقنا محبته. فما أجمل أن نلتقي في الدنيا على طاعة الله وحب الخير لبعضنا، فننعم بمحبة الله ونخلد في جنته سبحانه وتعالى مع من نحب. و بجانب ذلك، أنا أعرف أن الكتاب يقول “المحبة لا تفشل أبداً”، لذا فمن الأفضل أن أفعل شيئاً صالحاً لهؤلاء الذين يُخطئون تجاهى حتى أستطيع أن أضع محبة الله لتعمل فى هذا الموقف.