كيف يكون الابتلاء في النفس

كيف يكون الابتلاء في النفس

أما كيف يرفع البلاء؟ فليس علينا إذن إلا السعي للنجاة بكل السبل مع كامل التسليم لحكم الله، شخصيًا قررت الامتثال تماما وإن لم أحط خبرًا، وأخذت بالأسباب الماديَّة التي تتسني لي أدواتها بالسعي بوسائل العلاجِ أو التَّداوي، والشروع في إيجاد الحلول للمشكلاتِ والمُعضلاتِ، ولجأت اليها بقلب مؤمن متوكل صابر، مستغفر ومستغيث.. العين هي النظرة ينظرها الإنسان لغيره إما حقدًا أو حسدًا لزوال النعمة عنه وهذا الحسد المذموم وهو لا يكون إلا من نفس خبيثة وإما إعجابًا ودهشة وهذا يحدث من أي شخص حتى لو كان من الصالحين. اعمل بأصلك انت وبتربيتك انت من غير ما تتأثر أوى بردود فعل الناس معاك لو اتحطيت بعدها فى نفس الموقف عشان متتصدمش، انا عارفة ان كل انسان لما بيعامل حد كويس بينتظر منه معاملة بالمثل بس خلاصة المواقف اللى بتحصل دلوقتى انك تعمل الخير وتتعامل بالأصول والخير اللى عملته هيلف ويرجعلك؛ ممكن جداً مع أشخاص تانية وفى مواقف تانية بس ثق ان الخير لا يبلى ومفيش خير بيتعمل وبيترمى البحر… وان ربنا فى عز أزمتك بيحطك فى مواقف عشان تتيقن ان ملكش غيره عشان لا ملجأ من الله الا اليه… انا فى كل وفاة وشدة اتصدمت فى ناس عزيزة على قلبى ولما كتبت كده اكتشفت من ردود الناس ان ده حصلهم هما كمان وان دى ظاهرة غريبة انتشرت ما بيننا…

    كيف يكون الابتلاء في النفس

  • العين هي النظرة ينظرها الإنسان لغيره إما حقدًا أو حسدًا لزوال النعمة عنه وهذا الحسد المذموم وهو لا يكون إلا من نفس خبيثة وإما إعجابًا ودهشة وهذا يحدث من أي شخص حتى لو كان من الصالحين.
  • تلك هي رحلة الإنسان في هذه الحياة أوجزها الإمام الغزالي في مثال جديرٍ بأن نتوقف عنده.
  • جعل الله تعالى عاقبة الصبر في الدنيا محبّة الله ورضاه عن عبده الصبور وتأييده بنصر الله ومعية الله في كل شئون حياته، وصلاة الله على الصابرين والسبب في إنزال الرحمة عليهم، وإضافةً إلى ذلك البشرى الإلهية للصابرين بالعاقبة الحميدة في الآخرة جزاء صبرهم على ما يكرهون في الدنيا إذ جعل الجنان جزاءهم جزاءً موفورًا بعد استيفاء أجرهم على صبرهم دون حساب.
  • موسوعة علمية تضم عشرات الآلاف من الفوائد والحكم والمواعظ والأقوال المأثورة والأدعية والأذكار والأحاديث النبوية والتأملات القرآنية بالإضافة لمئات المقالات في المواضيع الإيمانية المتنوعة.

أن ينتبه الإنسان ويكون حذرًا في حياته، فلا يغفل عن حقيقية الدنيا، وأنها فانية غير باقية. جعَل اللهُ ابتِلاءَ العبادِ بالمصائبِ والبَلايا كفَّاراتٍ للذُّنوبِ ومحوًا للسَّيِّئاتِ، وذلك أنَّ اللهَ إذا أحَبَّ عبدًا ابتَلاه لِيَغفِرَ له ذنوبَه، حتَّى إذا لقِيَه لم يَكُنْ عليه خطيئةً. وتابع أنه قد يبتلينا الله لرفع درجتنا، تبعًا لقوله «هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ»، فالابتلاء كأنه اختبار مستوى رفيع في امتحانات الدراسة. ألف سنه إلا خمسين عاما فلا يجبه هؤلاء لم يجبه إلا القليل، وما آمن معه إلى قليل حتى ابنه كفر به ، حتى امرأته، كفرت به. وهو القائل سبحانه في سورة البقرة “وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ”، وعدنا الله بالاستجابة لكن تظل أدواتها غير معلومة لنا فقد يستجيب بمنع ما تخيلته خيرًا، ويستجيب برفع درجات ومضاعفة الثواب.. اللهم إنا نعوذ بك من التردي في تلك الوهاد السحيقة، وخذ بأيدينا إلى الآخرة بتأشيرة الإيمان وشعور الإحسان.

كيف يكون الابتلاء في النفس

استعلاء نفس المؤمن وعزّتها عن تلويثها بالذنوب والمعاصي، تقوية محبة الله -تعالى- في القلب. ترك الإسراف أو الزيادة من فضول الطعام والشراب والملبس والاجتماع بالناس؛ فقد يكون ذلك باباً داعياً إلى المعصية. وأضاف أن الابتلاء يجعل الإنسان يراجع نفسه كما قال الله تعالى «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، فالإنسان عندما يُبتلى يراجع نفسه وماذا قد يكون فعل ليبتليه الله. ويقول النبي صلي الله عليه وسلم [لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافراً منها شربة ماء] لكنها لا تزن عند الله جناح بعوضة ولذلك ترك للكفار والأشرار و الفجار يتمتعون بها. إنّ حياة الإنسان كلها من أولها إلى آخرها سلسلة ابتلاءات، ولا يُبتلَى في هذه الدنيا بالبلايا والمصائب فحسب، بل يُمتحن كذلك بالنعم والإنجازات المادية والمعنويّة؛ أجل، قد ينزل الإنسان منازل ويمر بمراحل في حياته، فيعجبه بعضها، وتزلّ قدمه في بعض آخر، وقد تَعْلَق به في هذه المقامات والمنازل بعض الفيروسات والميكروبات، فتتحكم بحياته المعنوية، والمعنى أنَّ مَنْ مرَّ بمثل هذه المقامات والمناصب كما يُبتلى بالراحة والرفاهية قد يُبتلَى بالصيت والشهرة، أو بالمقام والمنصب، أو بتصفيق الناس وتبجيلهم. أجل، لما كانت الابتلاءات التي تعرّضَ لها الأستاذ النورسي قاسيةً كلّ هذه القسوة، رفعه الله تعالى إلى ذروة الكمالات الإنسانية؛ ولا ندري، فلعلّ الله تعالى لما رأى صبره رحمه الله على الابتلاءات والشدائد التي نزلت به جعله هاديًا مرشدًا لمن خلفه تفضلًا منه وتكرمًا وإحسانًا.

    كيف يكون الابتلاء في النفس

  • وقال الشيخ رمضان أن الابتلاء يذكرنا بنعم الله لأن الإنسان ينسى «لازم عربيتك تعطل علشان تحس باللي عربيته عطلانة عالطريق، لازم تعدي الشارع علشان تحس وأنت راكب عربيتك باللي بيعدي في عز الحر».
  • جعَل اللهُ ابتِلاءَ العبادِ بالمصائبِ والبَلايا كفَّاراتٍ للذُّنوبِ ومحوًا للسَّيِّئاتِ، وذلك أنَّ اللهَ إذا أحَبَّ عبدًا ابتَلاه لِيَغفِرَ له ذنوبَه، حتَّى إذا لقِيَه لم يَكُنْ عليه خطيئةً.
  • وحتى إن كنت لا تمتلك ولا تعطي أفلا تحث من عنده أن يُعطي؟ أنت ضنين حتى بالكلمة، فمعنى تحض على طعام المسكين أي تحث غيرك..
  • والبلاء في المال بماذا؟ بأن تأتي آفة تأكله، وإن وجد يكون فيه بلاء من لون آخر، وهي اختبارك هل تنفق هذا المال في مصارف الخير أو لا تعطيه لمحتاج، فمرة يكون الابتلاء في المال بالإفناء، ومرة في وجود المال ومراقبة كيفية تصرفك فيه، والحق في هذه الآية قدم المال على النفس؛ لأن البلاء في النفس يكون بالقتل، أو بالجرح أو بالمرض.
  • لابد من الفرج، الفرج قريب، سيجعل الله بعد عسر يسرا، وسيجعل الله بعد الليل فجرا..

وأكد الشيخ رمضان أن الابتلاء يأتي كي يعرف الإنسان قدر نفسه ولا يستغني عن الله أبدًا، ويعرف أنه خُلق ضعيفًا، وأنه ليس كل شيء يتم بالأموال أو بالعلاقات أو بغيره. يقول القرآن [ولولا أن يكون الناس أمة واحدة على الكفر و الضلال لجعلنا لمن يكفر بالرحمن سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون.. ] ولكن الله سبحانه وتعالى يخشى على عباده ويكره لعباده أن يكونوا أمة على الكفر، لم يعط كل ذلك للكفار.

يمكن أن يأتي الابتلاء لذنب فعله الإنسان لأن هذا يجعله يتوب ويرجع إلى الله ويتوقف عن فعل هذا الذنب، والله يحب التوابين مستشهدا بقول الله « َلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ». واستشهد الشيخ رمضان بفتح الصحابة لمكة وأصبح عددهم 12 ألفًا وكان بعدها بأيام فتح حنين، ويومها كانوا معترين بعددهم وواثقين في النصر فأنزل الله «لَقَدْ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِى مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍۢ ۙ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ۙ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْـًٔا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ ٱلْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ». ٥- أن الأخلاق الإسلامية التزام بما ورد في القرآن والسنة من إلزامات وتوجيهات إلهية تقتضي رفعة الإنسان والسمو به إلى آفاق علوية، وتحقيق إنسانية الإنسان بما هو على فطرته. لابد من الفرج، الفرج قريب، سيجعل الله بعد عسر يسرا، وسيجعل الله بعد الليل فجرا.. فهذه سنة الله [وتلك الأيام نداولها بين الناس]، ودوام الحال من المحال ما تعانيه أمتنا اليوم لن يدوم، لابد أن يتغير الحال، لابد أن يكون عندنا الأمل، والصبر لابد أن يكون ممزوجا بالأمل، أن الله سيغير ما بنا، علينا أن نغير ما بأنفسنا حتى يغير الله ما بنا. لهذا كان لا بد للإنسان المؤمن أن يوطن نفسه على الصبر، كل إنسان لا بد أن يصبر، لا تستطيع أن تنجح في أمور الدنيا ولا في أمور الآخرة إلا بالصبر، لا يستطيع العامل أن ينتج ولا الفلاح أن تثمر أرضه، ولا الطالب أن ينجح في دراسته إلا بالصبر وقل من جد في أمر يحاوله واصطصحب الصبر إلا فاز بالظفر فالصبر مطلوب للناس عموماً وللمؤمنين خصوصاً.

    كيف يكون الابتلاء في النفس

  • انا فى كل وفاة وشدة اتصدمت فى ناس عزيزة على قلبى ولما كتبت كده اكتشفت من ردود الناس ان ده حصلهم هما كمان وان دى ظاهرة غريبة انتشرت ما بيننا…
  • مش عارف تقولهم انت مالك بالظبط، لدرجة ان ساعات البُكا نفسه بيبقى عزيز ومش قادر تطوله عشان ترتاح بيه..
  • وللصبر على طاعة الله أقسام ثلاث؛ أولها أن يكون العبد مقبلاً عليها مستعدّاً لها، وثانيها أن يؤدّيها كما أمر الله -تعالى- ويكون قلبه حاضراً فيها خاشعاً فيها، وثالثها أن يتمّها دون أن يلحق بها ما يبطلها من الرياء وطلب السمعة والمنّ والأذى وغيرها من مبطلات العمل.
  • ومن كان بمعية الله مصحوبًا، وكان بعين الله ملحوظًا، فهو أهل لأن يتحمل المتاعب ويصبر على المكاره.

وقال الشيخ رمضان أن الابتلاء يذكرنا بنعم الله لأن الإنسان ينسى «لازم عربيتك تعطل علشان تحس باللي عربيته عطلانة عالطريق، لازم تعدي الشارع علشان تحس وأنت راكب عربيتك باللي بيعدي في عز الحر». اللهم صلي وسلم وبارك على هذا الرسول الكريم وعلى آله وصحابته، وأحيينا اللهم على سنته، واحشرنا في زمرته مع الذين أنعمت عليهم من النبين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. مثال هذا أن الاستشهاد أي التحليق نحو “مرتبةٍ أخرى من مراتب الحياة” شرفٌ عظيم، لكنه لا يتأتّى إلا بالجهاد في سبيل الله والتضحيةِ بالنفس ابتغاءَ مرضاته سبحانه وتعالى، فمَن تعلَّق قلبه بغاية سامية وأخذ يجتهد في إعداد ما تقتضيه هذه الغاية من وسائل فليتحمل في سبيلها وليتجلَّدْ ويصبر على ما يحل به من ابتلاء أو مصيبة مهما كانت، بل فليمضِ في مسيرته رغمًا عن نفسه. موسوعة علمية تضم عشرات الآلاف من الفوائد والحكم والمواعظ والأقوال المأثورة والأدعية والأذكار والأحاديث النبوية والتأملات القرآنية بالإضافة لمئات المقالات في المواضيع الإيمانية المتنوعة. كلنا بلا استثناء تعرضنا لخذلان فى مواقف لا تحتمل الخذلان بس فهمنا الحكمة بعدين، ان ملناش غير ربنا وحده واننا نُحسن الظن بالناس بس منتعشمش بزيادة عشان منزعلش، اتعلمنا ان كلنا محطات فى حياة بعض، واللى كنت معاه انهارده ممكن جداً يفارقك وتفارقه بكرة لأسباب كتير…

كيف يكون الابتلاء في النفس

فلما أسلما وتله للجبين أسلم الوالد ولده وأسلم الولد عنقه لله، جاء الفرج من الله وناديناه يا ابراهيم قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين إن هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم. هناك صبر على بلاء الله وهناك صبرا عن معصية الله وهناك صبرا أعلى من ذلك صبر على طاعة الله عزوجل رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته، هل تعلم له سميا، الصبر على طاعة الله وعلى عبادة الله وإن طال الطريق .. الحمد لله نحمده ونستعين بة ونستهدية ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أكرمنا بخير نبي أرسل وبخير كتاب أنزل وجعلنا بالإسلام أمة وسطا لنكون شهداء على الناس ويكون الرسول علينا شهيدا، وأشهد أن سيدنا وإمامنا وأسوتنا وحبيبنا ومعلمنا محمدا عبد الله ورسوله، أدى الأمانة وبلغ الرسالة ونصح للأمة وجاهد لله حق جهاده، وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك.فمن يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصي الله ورسولة فلا يضر إلا نفسه ولا يضر الله شيئا. وأجابت دار الإفتاء المصرية على لسان أحد أمناء الفتوى يقول” هناك ما يعرف بالبلاء وما يعرف بالابتلاء، مشيرا إلى أن الإنسان يجب أن ينظر إلى حاله هل كان يعيش على طاعة أم معصية إذا كانت حالته في ذلك الوقت طاعة وتقرب إلى الله والتزام بفروض الله الخمس وغيرها من الطاعات فإن الضرر الذي قد يصيبه يعتبر “ابتلاء”، ويكون لحكمة لايعلمها إلى الله والغالب أن الله يريد أن يختبر عبده ويقيس مدى صبره وتحمله لقضاء الله وقدره. وقال بن القيم الجوزية و(من التعوذات النبوية رقية جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم ورواها مسلم في صحيحه “بسم الله أرقيك من كل داء يؤذيك، من شر كل نفس أو عين حاسد. الله يشفيك، بسم الله أرقيك) . استذكار نعم الله -تعالى- على العبد وإحسانه إليه ومراعاتها، ومعرفة أن الإكثار من المعاصي قد يكون سبباً لزوال النعم.

    كيف يكون الابتلاء في النفس

  • وأضاف أن الابتلاء يجعل الإنسان يراجع نفسه كما قال الله تعالى «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ»، فالإنسان عندما يُبتلى يراجع نفسه وماذا قد يكون فعل ليبتليه الله.
  • وأضاف حسني، فالله مع عظيم ملكه لا ينشغل عن العبد، فهو الأول والآخر والظاهر والباطن، اسنشعر إنك مراد بالابتلاء، فإنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب، فيوم القيامة يصب عليهم الخير صبا يوم القيامة.
  • وعلمت وقتها أن الابتلاء لحكمة عنده ربما لا تتجلى لنا، لكن الأكيد أنه “لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ” كما جاء في سورة النجم الآية ٥٨، فقررت الفرار إلى الله.
  • أن ينتبه الإنسان ويكون حذرًا في حياته، فلا يغفل عن حقيقية الدنيا، وأنها فانية غير باقية.

ونفس الناس دى لو لقت شخص متقوقع على نفسه وحزين وداخل على اكتئاب يلوموه انه مش صابر على الابتلاءات ويجرحوه بكلامهم مع انهم لو اتحطوا فى مكانه ممكن جداً مكانوش يستحملوا رُبع اللى الشخص اللى بينتقدوه استحمله.. مش عارف تقولهم انت مالك بالظبط، لدرجة ان ساعات البُكا نفسه بيبقى عزيز ومش قادر تطوله عشان ترتاح بيه.. صح لينا أهلنا وحبايبنا وأصحابنا ربنا يبارك فيهم بس فى لحظات معينة فى الفقد بتلاقى نفسك فيها واقف بطولك… وبين الصبر والرضا فروق عدّة؛ فحين يكون الصبر إمساكٌ للنفس عن التسخّط على القضاء مع وجود الألم منه والرغبة في زواله، فالرضا هو طمأنينة في النفس وانشراح بالقضاء، مع عدم تمني زوال الألم وإن كان الإحساس به موجوداً، وفي الصبر منع للنفس عن أيّ ردِّ فعل يوجب الخوف من المصيبة. وأشار إلى أن الإنسان إذا أصابه أمر يكرهه فيعرضه على نفسه أنت لك سبب أم لا؟، إن كان له دور فعليه التقرب من الله، وإن لم يكن له دور فليس له دخل يتركها لله.

    كيف يكون الابتلاء في النفس

  • وأما عن جزاء الصابرين، فقال الداعية الإسلامي مصطفى حسني، في مقطع فيديو متداول له عبر وسائل التواصل الاجتماعي يتحدث عن جزاء الصابرين في الابتلاءات، إن الله فتح جميع الأبواب لصاحب الابتلاء حتى يدخل لله منها، فيحاول الشيطان أن يدخل للعبد في تلك الفترة حتي يصيبه بالإحباط واليأس، وحتى يخرج الإنسان صاحب الابتلاء من هذه الفتنة فعليه أن يدخل في معية الله عز وجل، فالله الرافع الخافض المعز المذل، وأنه رحيم أيضا.
  • ومن بين حكم الله في الابتلاء أنه ليبين لنا حقيقة الدنيا وأنها بسيطة ولا تستدعي كل هذا كما قال تعالى «وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور».
  • استعلاء نفس المؤمن وعزّتها عن تلويثها بالذنوب والمعاصي، تقوية محبة الله -تعالى- في القلب.
  • فمن كان ظهيرا للمجرمين من الظلمة على ظلمهم، ومن أهل الأهواء والبدع على أهوائهم وبدعهم، ومن أهل الفجور والشهوات على فجورهم وشهواتهم؛ ليتخلص بمسايرتهم من ألم أذاهم أصابه من ألم الموافقة لهم عاجلا وآجلا أضعاف أضعاف ما فر منه!
  • اعمل بأصلك انت وبتربيتك انت من غير ما تتأثر أوى بردود فعل الناس معاك لو اتحطيت بعدها فى نفس الموقف عشان متتصدمش، انا عارفة ان كل انسان لما بيعامل حد كويس بينتظر منه معاملة بالمثل بس خلاصة المواقف اللى بتحصل دلوقتى انك تعمل الخير وتتعامل بالأصول والخير اللى عملته هيلف ويرجعلك؛ ممكن جداً مع أشخاص تانية وفى مواقف تانية بس ثق ان الخير لا يبلى ومفيش خير بيتعمل وبيترمى البحر…
  • يقول القرآن [ولولا أن يكون الناس أمة واحدة على الكفر و الضلال لجعلنا لمن يكفر بالرحمن سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون..

فبتقرر انك تتعايش لإن الدنيا لازم تمشى ودى سُنّة الحياة لكن الوجع اللى فى قلبك هيفضل سر بينك وبين ربنا لإنه سبحانه وتعالى الوحيد القادر انه يلهمك الصبر ويريح قلبك ولإنك لما هتدّق على أبواب البشر لازم هتتعرض فى كذا مرة لخذلان يخليك تراجع نفسك وتتيقن أكتر ان ملناش غير اللى خلقنا… بعد مرورى بتجربتَيْ فقد لأغلى وأعز شخصين فى حياتى أبويا وأمى – رحمة الله عليهما – اللى انتقلوا إلى الرفيق الأعلى وأخدوا روحى معاهم، اسمحولى أشارككم بدروس علمتهالى الدنيا، بعضها قاسى للغاية مقدرتش أتجاوزه بسهولة ولسه بعافر عشان اتجاوزه والبعض الآخر قسوته صنعت منى انسانة أقوى وأنضج وواعية أكتر والأهم من ده انى اتعلمت أحس بالناس أكتر.. وللصبر على طاعة الله أقسام ثلاث؛ أولها أن يكون العبد مقبلاً عليها مستعدّاً لها، وثانيها أن يؤدّيها كما أمر الله -تعالى- ويكون قلبه حاضراً فيها خاشعاً فيها، وثالثها أن يتمّها دون أن يلحق بها ما يبطلها من الرياء وطلب السمعة والمنّ والأذى وغيرها من مبطلات العمل. يكون المسلم صابراً عن معصية الله -تعالى- إن أمسك نفسه عن فعلها، وذكّر نفسه دائماً بتقوى الله -تعالى- وباليوم الآخر، وجاهد نفسه لمنعها عن حبّ المعصية أو التعلّق بها، ويدرب المسلم النفس على كراهة وبغض ما يكره الله -تعالى- من الأفعال والأقوال، والصبر عن المعصية يقسم بدوره إلى أقسام ثلاث؛ أولها أن يصرف المسلم قلبه عن حبّها والتعلق بها، والتواجد في الأماكن التي تكون بها أو يجالس أصحابها ويأنس بهم، وثانيها أن يمنع نفسه عن فعلها إن كان قادراً على ذلك، فلا يقربها ولا يزاولها، وثالثها أن يكون خروجه منها وإقلاعه عنها سريعاً إن وقع بها، ويسرع بالتوبة عنها. وأضاف حسني، فالله مع عظيم ملكه لا ينشغل عن العبد، فهو الأول والآخر والظاهر والباطن، اسنشعر إنك مراد بالابتلاء، فإنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب، فيوم القيامة يصب عليهم الخير صبا يوم القيامة.

    كيف يكون الابتلاء في النفس

  • هناك صبر على بلاء الله وهناك صبرا عن معصية الله وهناك صبرا أعلى من ذلك صبر على طاعة الله عزوجل رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته، هل تعلم له سميا، الصبر على طاعة الله وعلى عبادة الله وإن طال الطريق ..
  • مثال هذا أن الاستشهاد أي التحليق نحو “مرتبةٍ أخرى من مراتب الحياة” شرفٌ عظيم، لكنه لا يتأتّى إلا بالجهاد في سبيل الله والتضحيةِ بالنفس ابتغاءَ مرضاته سبحانه وتعالى، فمَن تعلَّق قلبه بغاية سامية وأخذ يجتهد في إعداد ما تقتضيه هذه الغاية من وسائل فليتحمل في سبيلها وليتجلَّدْ ويصبر على ما يحل به من ابتلاء أو مصيبة مهما كانت، بل فليمضِ في مسيرته رغمًا عن نفسه.
  • أهم درس اتعلمته ان ملكش غير ربنا سبحانه وتعالى، طبعاً ده من الثوابت وكلنا مؤمنين بكده بس وقت الابتلاءات بتزداد يقين ان لا ملجأ لنا الا الله عز وجل..
  • فبتقرر انك تتعايش لإن الدنيا لازم تمشى ودى سُنّة الحياة لكن الوجع اللى فى قلبك هيفضل سر بينك وبين ربنا لإنه سبحانه وتعالى الوحيد القادر انه يلهمك الصبر ويريح قلبك ولإنك لما هتدّق على أبواب البشر لازم هتتعرض فى كذا مرة لخذلان يخليك تراجع نفسك وتتيقن أكتر ان ملناش غير اللى خلقنا…
  • فشخصيًا لا أستطيع أن أمنع نفسي من الحزن عند الابتلاء، وكنت أقرأ بعضًا من كلمات الشيخ عائض القرني في كتابه الشهير”لا تحزن” فأتعجب منها ولا أشعر بأثرها في نفسي، فربما أفهم وجوب عدم الجزع واليأس وهو المقصود الأهم في كتابه الذي تجاوز توزيعه ١٠ ملايين نسخة، لكن شعور “الحزن” لا أستطيع منعه فهو إحساس فطري آدمي، يشي بوجود مشاعر صحية ومن فقدها تحول لآلة صناعية، ولا يتعارض عندي مع كامل الإيمان بقضاء الله وقدره.
  • ويقول النبي صلي الله عليه وسلم [لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافراً منها شربة ماء] لكنها لا تزن عند الله جناح بعوضة ولذلك ترك للكفار والأشرار و الفجار يتمتعون بها.