معلومات عن احمد شوقي

وقد تمت إعادة طبعه عام1925، واقتصر على السياسة والتاريخ والاجتماع والجزء الثاني طبعه عام1930، أي بعد خمس سنوات واشتملت قصائده على الوصف ومتفرقات في التاريخ والسياسة و الاجتماع والجزء الثالث طبع بعد وفاة الشاعر في عام1936، وضم الرثاء. لأن أحمد شوقي كان من أشد المدافعين عن الخديوي عباس حلمي الذي كان معروفاً بمناهضته للإنجليز تم نفيه إلى أسبانيا، وكانت حياته في أسبانيا فرصة لكي يتعرف على الثقافات الأوروبية ولكي يعرف أكثر عن الحضارة العربية في الأندلس. وبالرغم من أن أحمد شوقي ينتمي إلى العصر الحديث في الشعر إلا أنه لم ينسى جذور الشعر العربي فقام بحركة تجديد كبيرة عليه وفي نفس الوقت احتفظ بأصالته وقوته. البطل الخالد صلاح الدين والشاعر الخالد أحمد شوقي، محمد اسعاف النشاشيبي، مطبعة بيت المقدس، القدس، 1351هـ/1932م.

    معلومات عن احمد شوقي

  • في الخامسة عشرة من عمره التحق بمدرسة الحقوق سنة 1885 وانتسب إلى قسم الترجمة الذي قد أنشئ بها حديثًا، وفي هذه الفترة بدأت موهبته الشعرية تلفت نظر أستاذه الشيخ محمد البسيوني، ورأى فيه مشروع شاعر كبير.
  • تأثر شوقي بكتاب الأدب الفرنسي ولا سيما موليير وراسين.
  • أبي شوقي، حسين شوقي، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة، 1366هت/1947م.
  • أما الجزء الثاني فقد طبعه عام 1930م، أي بعد خمس سنوات واشتملت قصائده على الوصف ومتفرقات في التاريخ والسياسة والاجتماع.
  • أحمد جان، شمس ظهير (2017م)، “أمير الشعراء أحمد شوقي نثره الفني ومنهجه”، الإيضاح، العدد 34، صفحة 232،233.
  • وقد جمع شوقي شعره الغنائي في ديوان سماه “الشوقيات”، ثم قام الدكتور محمد السربوني بجمع الأشعار التي لم يضمها ديوانه، وصنع منها ديوانًا جديدًا في مجلدين أطلق عليه الشوقيات المجهولة.

مسرحية قمبيز كتبها في عام 1931 وهي تحكي قصة الملك قمبيز.

    معلومات عن احمد شوقي

  • وكان شوقي محباً للثقافة الفرنسية بشكل واضح للغاية وقد تأثر بأعمال العديد من الكتاب الفرنسيين والشعراء ومنهم الشاعر موليير والشاعر براسينا.
  • شاعرا العروبة شوقي وحافظ، عبد السميع المصري، دار الفكر الحديث، القاهرة.
  • طوال إقامته بأوروبا، كان فيها بجسده بينما ظل قلبه معلقًا بالثقافة العربية وبالشعراء العرب الكبار وعلى رأسهم المتنبي.
  • كما للشاعر مطولة شعرية حواها كتاب (دول العرب وعظماء الإسلام)، تحتوي فصلاً كاملاً عن السيرة الذاتية العطرة وقد تم طبع المطولة بعد وفاة الشاعر، وأغلب هذه المطولة عبارة عن أراجيز تاريخية من تاريخ العهود الإسلامية الأولى وإلى عهد الدولة الفاطمية.

كما استطاع بشاعرية مطلقة أن يعبر عن كل معنى في هذه القصائد. عبّر شوقي عن كل ما يدور في الشرق من حوادث، فكتب أشعاراً للوطن وللحكام، كما كتب القصائد التي تحث العرب على محاولة استعادة أمجادهم السابقة. شاعرا العروبة شوقي وحافظ، عبد السميع المصري، دار الفكر الحديث، القاهرة. حافظ وشوقي، طه حسين، مطبعة الاعتماد، القاهرة، الطبعة الأولى، 1343هـ/1923م.

بالرغم من عظمة إنتاج شوقي من الأشعار إلا أن أهم مأخذ عليه يكمن في أنه كان يحاكي الشعر القديم بشكل كبير دون محاولة للتجديد أو التحديث فيه، كما أنه حاول إحياء بعض القصائد القديمة بشكل كبير. يعتبر شوقي من الشعراء أصحاب الثقافة الواسعة واللغة القوية وهذا ما منح شعره عمق وصبغة قوية. عن طريق الاقتصادية الدولية نسخة محفوظة 16 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين. جمع شوقي شعره الغنائي في ديوان سماه “الشوقيات”، ثم قام الدكتور محمد السربوني بجمع الأشعار التي لم يضمها ديوانه، وصنع منها ديوانًا جديدًا في مجلدين أطلق عليه “الشوقيات المجهولة”. يرجع النقاد تأييده للخديوي إلى عدة أسباب، منها أن الخديوي هو ولي نعمته الذي تولى رعايته، ومنها الدافع الديني الذي كان يوجه الشعراء على اعتبار أن الخلافة العثمانية هي خلافة إسلامية يجب عليهم الدفاع عنها.

توفي شوقي في القاهرة عام 1932 ميلاديّة، وكان عمره آنذاك أربعة وستين عاماً. وقد تم تجميع مجموعة من أهم مقالات شوقي تحت اسم “أسواق الذهب” وهي تتناول موضوعات شتى عن الدولة والوطن والحياة الاجتماعية وحياته الشخصية. “أهم شعراء العصر الحديث”، موقع المزيد، 03 مارس 2020، مؤرشف من الأصل في 26 يناير 2021. شوقي أو صداقة أربعين سنة، شكيب أرسلان، مطبعة عيسى البابي الحلبي، القاهرة، 1355هـ/1936م. تجلي الموسيقى في شعره وقدرته على استخدامها بذكاء لإظهار المعنى المُراد إيصاله.

    معلومات عن احمد شوقي

  • تجلي الموسيقى في شعره وقدرته على استخدامها بذكاء لإظهار المعنى المُراد إيصاله.
  • كانت نشأة شوقي نشأة كريمة وغنية للغاية وذلك لأن جدته كانت واحدة من الوصيفات في قصر الخديوي إسماعيل وكانت ذات ثروة كبيرة ونشأة شوقي في هذا الجو جعله قريباً من رجال البلاط الملكي ومن حكام مصر في ذلك الوقت.
  • وقد تمت إعادة طبعه عام1925، واقتصر على السياسة والتاريخ والاجتماع والجزء الثاني طبعه عام1930، أي بعد خمس سنوات واشتملت قصائده على الوصف ومتفرقات في التاريخ والسياسة و الاجتماع والجزء الثالث طبع بعد وفاة الشاعر في عام1936، وضم الرثاء.
  • اشتهر شعر أحمد شوقي كشاعرٍ يكتب من الوجدان في كثير من المواضيع؛ فقد نظم في مديح النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ونظم في السياسة ما كان سبباً لنفيه إلى الأندلس بإسبانيا وحب مصر، كما نظم في مشاكل عصره مثل مشاكل الطلاب، والجامعات، كما نظم شوقيات للأطفال وقصصا شعرية، ونظم في المديح وفي التاريخ.
  • لما بلغ الرابعة من عمره التحق بكُتّاب الشيخ صالح، فحفظ قدرًا من القرآن وتعلّم مبادئ القراءة والكتابة، ثم التحق بمدرسة المبتديان الابتدائية، وأظهر فيها نبوغًا واضحًا كوفئ عليه بإعفائه من مصروفات المدرسة، وانكب على دواوين فحول الشعراء حفظًا واستظهارًا، فبدأ الشعر يجري على لسانه.
  • وإلى جانب ثقافته العربية كان متقنًا للفرنسية التي مكنته من الاطلاع على آدابها والنهل من فنونها والتأثر بشعرائها، وهذا ما ظهر في بعض نتاجه وما استحدثه في العربية من كتابة المسرحية الشعرية لأول مرة.

شاعر وأديب مصري، بايعه الشعراء العرب 1927 “أميرا للشعراء” لكونه آنذاك أكبر مجددي الشعر العربي المعاصرين. اشتهر بالشعر الوطني والديني، ويعتبر رائد الشعر العربي المسرحي. وإلى جانب ثقافته العربية كان متقنًا للفرنسية التي مكنته من الاطلاع على آدابها والاقتباس من فنونها كما تأثر كثيرًا بشعرائها، وهذا ما ظهر في بعض نتاجه ، فقد كان أول من كتب المسرحية الشعرية في التاريخ العربي. في عام 1927 قام جميع شعراء العرب بمبايعة أحمد شوقي أميراً لشعراء العرب دون منازع، وقد وافته المنية عام 1932 بعد رحلة طويلة أثرى بها الشعر العربي بسيل لا ينتهي من الإبداع. منح شوقي موهبة شعرية فذة، وبديهة سيالة، لا يجد عناء في نظم القصيدة، فدائمًا كانت المعاني تنثال عليه انثيالاً وكأنها المطر الهطول، يغمغم بالشعر ماشيًا أو جالسًا بين أصحابه، حاضرًا بينهم بشخصه غائبًا عنهم بفكره؛ ولهذا كان من أخصب شعراء العربية؛ إذ بلغ نتاجه الشعري ما يتجاوز ثلاثة وعشرين ألفا وخمسمائة بيت، ولعل هذا الرقم لم يبلغه شاعر عربي قديم أو حديث. أهم أعماله كما ذكر الشوقيات وهو يقع في أربعة أجزاء الأول ضم قصائد الشاعر في القرن التاسع عشر والمقدمة وسيرة لحياته.

    معلومات عن احمد شوقي

  • جمع أحمد شوقي أشعاره في ديوانه الكبير “الشوقيات”، وله مسرحيات شعرية رائعة منها “مصرع كليوباترا”، “قمبيز”، “مجنون ليلى” “الست هدى”، “البخيلة”، كما كتب روايات نثرية مثل “عذراء الهند”، وعددًا من المقالات الاجتماعية، ونظم إسلاميات رائعة تغنت بها أم كلثوم وأشهرها “نهج البردة” التي تنافس الشراح على شرحها.
  • في عام 1927، بايع شعراء العرب كافة شوقي أميرًا للشعر، وبعد تلك الفترة تفرغ شوقي للمسرح الشعري حيث يعد الرائد الأول في هذا المجال عربيًا ومن مسرحياته الشعرية مصرع كليوبترا و قمبيز و مجنون ليلى و علي بك الكبير.
  • وعندما قدم الإنجليز لانتداب مصر قاموا بنفي شوقي إلى إسبانيا بسبب أشعاره التي تمتدح الخديوي، وذلك عام 1915 ميلاديّة، فشكل هذا التغيير نقلة نوعيّة في أشعار شوقي، فأصبحت ذات طابع وطني وثوري يمتدح فيه الحركات الوطنيّة، ويعبر عن حزنه وشوقه لمصر.
  • بدأ نبوغ شوقي في مجال الشعر يظهر في عمر صغير للغاية فلقد حفظ العديد من الدواوين والقصائد واهتم بها بشكل ملحوظ.

تأثر أحمد شوقي تأثراً كبيراً بتربيته داخل القصر الملكي، لذا كانت معظم قصائده تحتوي على مديح الأسرة الحاكمة وخاصة الخديوي عباس حلمي الثاني المعروف بعدائه للإنجليز، وقد نظم شوقي قصائد شعر تدعم أفكار التحرر من المستعمر وتدعم الحركات الشعبية التي تسعى إلى نيل الاستقلال مما أثار حفيظة الإنجليز ضده، أصدروا قراراً بنفيه إلى إسبانيا 1915 وعاد إلى مصر عام 1919. أحمد جان، شمس ظهير (2017م)، “أمير الشعراء أحمد شوقي نثره الفني ومنهجه”، الإيضاح، العدد 34، صفحة 232،233. عبد الهادي محمد ، “الأخلاق في شعر أحمد شوقي”، مجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، العدد الخامس، صفحة 4-6. العربية وشاعرها الأكبر أحمد شوقي، محمد اسعاف النشاشيبي، مطبعة المعارف، القاهرة، 1346هـ/1928م. خلف ديواناً ضخماً عرف بديوان (الشوقيات) وهو يقع في أربعة أجزاء الأول ضم قصائد الشاعر في القرن التاسع عشر والمقدمة وسيرة لحياته.

    معلومات عن احمد شوقي

  • ، وفي المنفى اطلع على الأدب العربي ومظاهر الحضارة الإسلامية في الأندلس فنظم الكثير من درر شعره إشادة بها، وحنينا إلى بلده مصر التي عاد إليها بعد قضائه أربع سنوات في المنفى.
  • على منظوماته الشعرية في القرن الثامن عشر و في مقدمته سيرة حياة الشاعر و مجموعة القصائد التي احتواها الديوان و تشمل المديح و الرثاء و الأناشيد و الحكايات و الوطنية و الدين و الحكمة و التعليم و السياسة و المسرح و الوصف و المدح و الاجتماع و أغراض عامة.
  • تأثر أحمد شوقي تأثراً كبيراً بتربيته داخل القصر الملكي، لذا كانت معظم قصائده تحتوي على مديح الأسرة الحاكمة وخاصة الخديوي عباس حلمي الثاني المعروف بعدائه للإنجليز، وقد نظم شوقي قصائد شعر تدعم أفكار التحرر من المستعمر وتدعم الحركات الشعبية التي تسعى إلى نيل الاستقلال مما أثار حفيظة الإنجليز ضده، أصدروا قراراً بنفيه إلى إسبانيا 1915 وعاد إلى مصر عام 1919.
  • أهم أعماله كما ذكر الشوقيات وهو يقع في أربعة أجزاء الأول ضم قصائد الشاعر في القرن التاسع عشر والمقدمة وسيرة لحياته.
  • وقد تمت إعادة طبعه عام 1925 م، واقتصر على السياسة والتاريخ والاجتماع.

حين بلوغه سن الخامسة عشرة التحق بمدرسة الحقوق، وذلك سنة (1303هـ/1885م)، وانتسب إلى قسم الترجمة الذي كان قد أنشئ بها حديثًا، وفي هذه الفترة بدأت موهبته الشعرية تلفت نظر أستاذه الشيخ محمد البسيوني، ورأى فيه مشروع شاعر كبير. تعتبر سنة 1893 سنة تحول في شعر أحمد شوقي حيث وضع أول عمل مسرحي في شعره. اشتهر شعر أحمد شوقي كشاعرٍ يكتب من الوجدان في كثير من المواضيع؛ فقد نظم في مديح النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ونظم في السياسة ما كان سبباً لنفيه إلى الأندلس بإسبانيا وحب مصر، كما نظم في مشاكل عصره مثل مشاكل الطلاب، والجامعات، كما نظم شوقيات للأطفال وقصصا شعرية، ونظم في المديح وفي التاريخ. بمعنى أنه كان ينظم مما يجول في خاطره، تارة الرثاء وتارة الغزل وابتكر الشعر التمثيلي أو المسرحي في الأدب العربي.

    معلومات عن احمد شوقي

  • شوقي في ركب الخالدين، نجيب الكيلاني، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الأولى، 1409هـ/1989م.
  • ولد أحمد شوقي بحي الحنفي بالقاهرة في 20 رجب 1287 هـ الموافق 16 أكتوبر 1868، لأب شركسي وأم يونانية تركية، وفي مصادر أخرى يذكر أن أباه كردي وأمه من أصول تركية وشركسية، وبعض المصادر تقول إن جدته لأبيه شركسية وجدته لأمه يونانية.
  • ولد أحمد شوقي في القاهرة عاصمة مصر في عام 1869 ميلاديّة، وكان والده كرديّاً، والدته من أصول تركيّة، وقد ترعرع في قصر الخديوي إسماعيل مع جدته التي كانت من وصيفات القصر، وعند بلوغه السن الرابعة ذهب للكتاب لدراسة القرآن والدين، وبعد بلوغه الخامسة عشر بدأ في دراسة الحقوق، وهنا بدأت نبوغته الشعريّة في الظهور.
  • ولد أحمد شوقي في مصر عام 1858 ميلادياً وبالرغم من أنه ولد في مصر إلا أن والديه لا ينتمون إلى أصول مصرية، وذلك لأن والدته تركية يونانية أما والده كان شركسي الأصل، وقد نشأ شوقي وترعرع في حي الحنفية في مدينة القاهرة.
  • وكانت جدته لأمه تعمل وصيفة في قصر الخديوي إسماعيل، وعلى جانب من الغنى والثراء، فتكفلت بتربية حفيدها ونشأ معها في القصر.

له في النثر بعض الروايات هي عذراء الهند عام 1897م و لادياس و دل و تيمان في عام 1899م و شيطان بنتاؤور عام 1901م و أخيراً ورقة الآس عام 1904م. كما للشاعر العديد من المقالات الاجتماعية التي جمعت عام 1932 م، تحت عنوان أسواق الذهب من مواضيعها الوطن، الأهرامات، الحرية، الجندي المجهول، قناة السويس. بعد ذلك سافر إلى فرنسا على نفقة الخديوي توفيق، وقد حسمت تلك الرحلة الدراسية الأولى منطلقات شوقي الفكرية والإبداعية، وخلالها اشترك مع زملاء البعثة في تكوين (جمعية التقدم المصري)، التي كانت أحد أشكال العمل الوطني ضد الاحتلال الإنجليزي. وربطته حينئذ صداقة حميمة بالزعيم مصطفى كامل، وتفتّح على مشروعات النهضة المصرية. عُين عقب رجوعه من فرنسا رئيسا للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي، وانتدب سنة 1896 لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين المنعقد بجنيف في سويسرا.

    معلومات عن احمد شوقي

  • احمد شوقى هوه مؤسس المسرح الشعرى بالعربى, و بتعتبر سنه 1893 سنه تحول فى شعره حيث انه كتب اول عمل مسرحى.
  • بعد ذلك سافر إلى فرنسا على نفقة الخديوي توفيق، وقد حسمت تلك الرحلة الدراسية الأولى منطلقات شوقي الفكرية والإبداعية، وخلالها اشترك مع زملاء البعثة في تكوين (جمعية التقدم المصري).
  • “أهم شعراء العصر الحديث”، موقع المزيد، 03 مارس 2020، مؤرشف من الأصل في 26 يناير 2021.
  • فى سنه 1927 كتب مسرحيه “مصرع كليوباترا”، و فى سنه 1932 كتب مسرحيه نثريه اسمها “امير الاندلس” و عدل مسرحيه “على بك الكبير” سنه 1932، و فى نفس السنه كتب مسرحيه “مجنون ليلى”، و فى سنه 1932 كتب “قمبيز”.
  • أحمد شوقي كاتب و شاعر مصري يعد من أعظم شعراء العربية في العصور الحديثة,يلقب بأمير الشعراء.
  • يرجع النقاد تأييده للخديوي إلى عدة أسباب، منها أن الخديوي هو ولي نعمته الذي تولى رعايته، ومنها الدافع الديني الذي كان يوجه الشعراء على اعتبار أن الخلافة العثمانية هي خلافة إسلامية يجب عليهم الدفاع عنها.