معلومات عن الأرانب وتربيتها

نوصي أنه عندما تذهب لشراء أرنب ، سواء تم شراؤه أو تبنيه ، عليك إبلاغ الطبيب البيطري ووضع قائمة بالأطعمة التي يمكن للأرنب تناولها. إذا كان الهدف من التربية إنتاج اللحوم، لابد من اختيار تلك الأنواع التي تتميز بأنها سريعة في النمو، بحيثُ أن يصل وزنها إلى 2 كيلو، خلال 8 أسابيع كحد أقصى. من الأفضل أن يتم تخصيص مكان للأرنب يقوم باللجوء إليه على الفور وقتما شعر بالخطر من شيء ما، مثل تعرضهُ للهجوم من بعض الحيوانات المفترسة، مثل القطط والكلاب الضالة.

    معلومات عن الأرانب وتربيتها

  • لا ترعب الأرنب أبدًا، حيث يمكن أن يعاني من أزمة قلبية قاتلة.
  • ا- يسهل اقتناء الأرانب و ذلك لانخفاض تكاليف التربية عندما تقارن بالحيوانات الأخرى .
  • زيادة الشهية عند الأرنبة وسرعة نفاد العليقة المقدمة لها بشكل يومي، هذا لأنها خلال أسابيع حملها تتناول جرعات كبيرة من الطعام على غير عادتها قبل الحمل.
  • و- ثم يتم نقل الصغار إلى أقفاص جديدة نظيفة بعيداً عن الأم تجنباً لنقل أي عدوى لهم من مخلفاتها، أو بنقل الأم نفسها حتى لا تتأثر الأرانب الصغيرة بأماكن التربية الجديدة.

الارانب من الحيوانات البرية الأليفة، تتميز بجمال فرائها وألفتها وحب الأطفال لها فضلا عن جبنها، وتعد من الثدييات كثيرة التوالد، تمتاز بفرائها الجميلة وجودة حاستي السمع والشم وسرعة الجري حيث تعتمد في الأغلب على قوائمها الخلفية في القفز فتصل قفزتها إلى 3م، ترقد في النهار. عندما تحضره للمنزل، ستحتاج لمتابعة طريقة تفاعله مع بيئته الجديدة. راقب أين سيذهب لقضاء حاجته، وكيف يتفاعل مع الأشخاص الآخرين في منزلك، وكيف يتفاعل مع الألعاب، وأيّ الألعاب يحب وأيُّها يتجاهل، وكيف يتفاعل مع الغرفة التي وضعته بها.لا تقلق إذا كان يقبع في زاوية لدقائق قليلة، ثم يأكل، ثم يستلقي عندما تحضره مباشرة. لا تزعجه، مهما كان ما يفعله، فهو يتكيف مع بيئته الجديدة. يجب تجهيز السكن الملائم لها بحيث يكون مناسب لطبيعتها، ويمكن حمايتها من الحيوانات المفترسة.

    معلومات عن الأرانب وتربيتها

  • للأرانب عدة تسميات ولكن في اللغة العربية تعرف أنثى الأرنب على أنها “العدنة” أما الأرنب الذكر فيعرف على أنه “الخزز”.
  • مشروع تربية الارانب في المنزل بالتفصيل، إن مشروع تربية الأرانب في المنزل من المشروعات المربحة، وأيضاً سهلة التنفيذ.
  • إن ممارسة الجنس مع الأرانب بعضها البعض ليس بالمهمة السهلة، ولكن يمكن تعلمها ببعض الممارس.
  • الأرنب يتطلب العناية الخاصة والدقيقة في تربيته، فهو من الحيوانات شديدة الحساسية وتتأثر كثيرا بتغيرات البيئية والمناخية المختلفة مثلا “صعوبة تربية أرنب برية وتدجينها” للأرنب أوقات معينة للنشاط اليومي المعتاد فهي تكون نشطة مع غروب الشمس إلى بزوغ الشمس أي إنها حيوان نشيط في الليل.

ويتم تغذية الأرانب بالحبوب المصنعة لكى تستفيد منها أقصى استفادة لأن هضمها يصل إلى 70-80%، وتلد الأرانب هنا من 7-9 مرات فى العام وتستمر الرضاعة من 25 – 30 يوماً. يمكن أن يكون الصغار شديدي الفوضى ، لذلك من المفيد وضع صندوق صغير للفضلات تحت مغذيات التبن. قد تكون القاعدة الأكثر إنسانية هي مساحة تعادل 5 أضعاف حجم الأرنب. أما فيما يتعلق بالماء، فيجب أن تكون المياه العذبة متوفرة دائمًا وتتغير يوميًا، ويمكن وضعها في وعاء أو في زجاجة، ويجب التأكد من عدم نفادها وتنظيفها بشكل متكرر لمنع التلوث[٣]. عندما يكون الغرض هو إنتاج الفراء يجب أن تكون الأرانب ذات فراء كثيف وناعم، وكذلك ذو لون موحد.

    معلومات عن الأرانب وتربيتها

  • 3- وذلك عن طريق صناعة عش صغير من الخشب الطبيعي أو من الأسلاك أو من الألواح المعدنية.
  • يمكن أن تقوم بتزويد سكن الأرنب بألواح من خشب الأبلكاش أو البلاستيك والقيام بإحاطته ببعض البطانيات القديمة أو بصفائح من مادة تسمى البولي أثيلين لحماية الأرانب من الرياح والأمطار، وتأمين المسكن والحفاظ على دفئ، وبعده عن أي مكان تتواجد فيه حيوانات قد تفترسه.
  • بالإضافة إلى خروج إفرازات من الأنف والفم يوجد بها دم، وإذا لم يتم علاجها فوراً قد تموت الأرانب المصابة.
  • لا يزال بإمكانك استخدام طريقة الفضلات العميقة ، حتى فوق سطح الأرضية السلكية.
  • ترتفع درجة حرارة الأرانب بسبب ارتفاع الرطوبة في الجو أو عدم توفير نظام تهوية جيد مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارتهم لتصل إلى 33 درجة مئوية تقريباً.
  • أول معرفة للأرانب كان عند القدماء المصريين حيث وُجدت صور لهم فى مقابر الفراعنة منذ عام 2600 ق.م، وموطنها الأصلي إفريقيا ودول حوض البحر المتوسط ثم انتشرت فى جميع أنحاء العالم.

فتعود أصول الأرانب البرية إلى جنس يسمى ليبوس، وهو يعد فرع واحد من فروع العائلة الأرنبية، أما بقية الأجناس منها فتكون من الأرانب العادية. تتوفر منها أنواع أليفة يحب الكثير من الناس تربيتها في منازلهم أو بالمزارع الخاصة بهم، فعند الرعاية بهم وتوفير احتياجاتهم يمكن الحصول على إنتاج عالي وزيادة أعدادهم خلال فترة بسيطة. فهي غالبا ما تكون صغيرة الحجم وذات شكل مميز خاصة بسبب آذانها الطويلة وذيلها القصير. بالنّسبة إلي الخضروات، فإن أكثر الخضروات التي يفضلها الأرنب وتمده بالعناصر التي يحتاجها جسده، هي الجزر والجرجير والبقدونس والخس، ويجب الابتعاد تمامًا عن إعطاءه أوراق السبانخ أو الملفوفات أو البازلاء الخضراء أو البطاطا؛ لأنهم قد يتسببوا له في بعض المشكلات الصحية. يجب أيضًا أن يتم مراقبة الأرانب ومتابعة طريقة تناولها للطعام والكميات التي تبتلعها، وفي حالة عدم تناولها لمدة 24 ساعة أو 12 ساعة من الضروري مراجعة الطبيب البيطري المختص لفحصها.

تعتمد الأرانب في غذائها على الحليب والخضروات والمياه بشكل رئيسي. الأرنب له عدة ألوان منها الأبيض والبني والأسود والرمادي، ويأتي بعضها منقط أو مرقط أو يحتوي جلدها على بقع ملونة. كما أن ورق الحائط يمنع من المضغ عن طريق وضع ألواح بلاستيكية شفاف عليه. كما يجب الفصل بين الحجرات بالخشب أو الحديد او الخيزران ولتسهيل تصريف الفضلات في الأرضيات فيجب جعلها من الأسلاك المعدنية. توفير التهوية الجيدة وسهولة التخلص من الغازات الضارة مثل ثاني أكسيد الكربون والأمونيا وكذا التخلص من الرطوبة الزائدة.

    معلومات عن الأرانب وتربيتها

  • وهل وزنهم في زيادة أم قلة؟ هل يوجد بقع في الأذنين؟ وهل توجد إفرازات من الأنف أو العينين؟ بالإضافة إلى أنه يجب مراقبة حالة الأسنان.
  • ودمج الذكر المخصي والأنثى المخصية، يمكن أن يصبحوا حزينين ومكتئبين للغاية إذا ظلوا بمفردهم.
  • وتتواجد الأرانب البرية في مختلف أنحاء العالم، أما بالعالم العربي فتتواجد في سوريا والعراق وليبيا ومصر والمغرب والجزائر والأردن ودول الخليج.
  • يتمتع الأرنب الكاليفورني بشكل مختلف ومميز عن باقي أنواع الأرانب، حيث إن لديه جسم باللون الأبيض ما عدا الأذنين والأنف والرجل فلونهم أسود، كما أن وزنه يصل إلى خمس كيلو جرام ونصف عند البلوغ وتنجب أنثى الأرنب الكاليفورني ما يصل إلى 48 أرنب صغير.
  • كما أن له مميزات متعددة وخطوات هامة لابد من تنفيذها، وسوف نوافيكم في هذا المقال بمعلومات هامة حول مشروع تربية الأرانب تابعونا.