معلومات عن الحصان

غالبًا ما تحتوي الخيول ذات الأقدام البيضاء على حوافر بيضاء ، وهي أكثر هشاشة من تلك المصطبغة. غالبًا ما تحتوي خيول Appaloosa على حوافر مخططة تتكون من كل من مادة حافر مصطبغة وبيضاء. وهو من الأحصنة الأمريكية الرياضية السريعة، وقد أشارت جمعية باسو فينو للخيول إلى أنّ هذا الحصان من أكثر السلالات انسيابيّةً في الشكل والحركة.

يُعتبر من الخيول الحديثة في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو أحد أكبر أنواع الأحصنة؛ إذ يتميّز بجسمه الضخم، وشعره الطويل المُنسدل. تتمثّل هذه المشية من خلال أربع ضربات مُتتالية، بحيث تتحرّك كلّ ساق من الحصان بشكل مُنظّم وبطيء تتلوها الساق الأخرى، بدءاً من إحدى الأرجل الخلفية متبوعةً بالرجل الأمامية المقابلة لها، ثمّ الرجل الخلفية الأخرى، وانتهاءً بالرجل الأمامية المقابلة لها، ويتراوح مُعدّل سرعة هذه المشية ما بين 3.22كم/ساعة و8.05كم/ساعة. تحصل الخيول الآن على مكانة كبيرة من حيث الرعاية الصحية والبيطرية، وحيث توفير أماكن واسطبلات مناسبة للعيش فيها، كما أنه تقام العديد من المعارض لعرض الخيول الأصيلة وشرائها وبيعها.

    معلومات عن الحصان

  • الخيول ترعى على المواد النباتية والنباتات ، ويفضل أن يكون العشب الأخضر طريًا.
  • فهي تجمع بين جمال الهيئة، وتناسب الأعضاء، ورشاقة الحركة، وسرعة العدو من جهة، وحدة الذكاء، والمقدرة العالية على التّكيُف فالفرس العربي الأصيل يعتبر من أقدم الجياد على الإطلاق بدمه الأصيل، بل إن الحقائق التاريخية تشير إلى أن بلاد العرب لم تعرف إلا سلالة واحدة من الخيل الأصيل استخدمت لغرضين اثنين هما الحرب والسباقات.
  • تُعدّ أذن الحصان جزءاً مرناً للغاية، فهي تتحرّك في الاتّجاهات جميعها لتلتقط الأصوات، وتجدر الإشارة إلى أنّ بعض حركات الأذن لها دلالات معيّنة، كخوف الحصان، أو استرخائه.
  • الخيول البرية الوحيدة الوحيدة التي لم تنقرض هي خيول برزوالسكي التي تعيش في الصين ومنغوليا، وهي منقرضة تقريبا وتصنف على أنها مهددة بالانقراض بشدة، هناك أيضا الخيول التي تعيش في البرية التي جاءت من الخيول المستأنسة وتسمى هذه الخيول بالخيول الوحشية.
  • ظهر الحصان في أفريقيا واستخدم في الحروب والمعارك، وقد استخدمه الهكسوس لغزو مصر في عصور ما قبل التاريخ، حيث استخدم لجر العجلات الحربية.

تختلف الصفات الجسمانية أحياناً بين الحصان والآخر للتأقلم مع الظروف البيئية التي يوجد بها. تتميز الخيول بقدرتها على التأقلم لذا فهي تتواجد في كل المناطق تقريباً، الصحراوية والممطرة والمناطق الاستوائية وذات المناخ المعتدل. الخيول المهجنة، هي خيول مخصصة للسباق، وقد بدأ هذا النوع في بريطانيا حيث تم تهجين ثلاثة خيول عربية بخيول انجليزية.

    معلومات عن الحصان

  • تتمثّل هذه المشية من خلال أربع ضربات مُتتالية، بحيث تتحرّك كلّ ساق من الحصان بشكل مُنظّم وبطيء تتلوها الساق الأخرى، بدءاً من إحدى الأرجل الخلفية متبوعةً بالرجل الأمامية المقابلة لها، ثمّ الرجل الخلفية الأخرى، وانتهاءً بالرجل الأمامية المقابلة لها، ويتراوح مُعدّل سرعة هذه المشية ما بين 3.22كم/ساعة و8.05كم/ساعة.
  • مجال رؤيتهم أحادية ما يقرب من 360 درجة مع مجال أضيق للرؤية مجهر أمام وجانب قليلا.
  • الفرس العربي من أجود وأسرع أنواع الخيول، وقد تم تهجينه في أوروبا وبكثرة.
  • تختلف الصفات الجسمانية أحياناً بين الحصان والآخر للتأقلم مع الظروف البيئية التي يوجد بها.
  • يتم قياس ارتفاع الحصان في اليدين ، حيث أن يد واحدة تساوي 10 سم (4 بوصات).
  • يختلج معظم الخيل مشاعر الشك أو التوتر الذي يشعر به الفارس الذي يمتطيه، وبالتالي يتم تشجيعها على تجاهل الفارس أو حتى العصيان المتعمد أحيانًا.

كما وتشير المعلومات عن هذه الأحصنة، أنها تنتشر في كل من الهند والفلبين والأرجنتين. في حين أنها تشتهر بألوانها الداكنة وذيولها الكثيفة، ومنها خيول ويلز والدارتمور. تتمتع الخيول بسمع رائع وتقريباً قادرة على السمع بزاوية 360 درجة.

    معلومات عن الحصان

  • الحصان المحلي محمي في مأوى المنزل، أما في البرية يكون أكثر عرضة لهجمات الحيوانات آكلة اللحوم الكبيرة، حيث تشكل القطط الكبيرة والذئاب أكبر تهديد للأحصنة المسنة أو الصغيرة أو المريضة، ويحاول الحصان حماية نفسه عن طريق العضّ والركل.
  • العلاقة بين الخيل والإنسان فريدة من نوعها، فهو من الحيوانات الأليفة ويعد شريكًا وصديقًا للإنسان، واستُخدمت الخيل في حرث الحقول وجلب الحصاد ويعد من أبرز وسائل النقل القديمة وشاركت في الحروب وفي السباقات ومختلف الرياضات[٢].
  • يعتقد أن هناك أكثر من 300 سلالة مختلفة من الخيول في جميع أنحاء العالم اليوم ، يتم تربيتها لكل غرض.
  • ولكن لم يكن ترويض الفرس لدى الإنسان القديم ممكناً حتى تمكن من ابتكار بعض الأدوات ومنها أدوات الصيد النافعة والرائعة.
  • تابعتم معنا في هذا المقال الذي يتحدث عن بعض المعلومات عن الحصان من خلال عالم الحيوانات فنأمل أن ينال إعجابكم وأن نكون في حسن ضنكم، وإن كنت تحب التعرف على المزيد من الحيوانات ما عليك سوى زيارة قسم الحيوانات الأليفة.

تُعتبر الفواكه والخضروات إضافةً جيدةً إلى غذاء الحصان، فهي تمدّه بالسوائل اللازمة، إلّا أنّ بعض الأنواع منها قد تُسبّب له مشاكل صحيّة. وتضمّ عدداً هائلاً من الألياف العضلية، وتتلقّى الأوامر من الدماغ عن طريق الأعصاب، كما أنّها تتكوّن من نوعين؛ أولاهما يُستخدم عند ممارسة الأنشطة غير الشاقّة، والآخر عند ممارسة الأنشطة الشاقة التي تتطلّب مقداراً أكبر من الجهد والطاقة، كالركض السريع. وهو الجزء الواصل ما بين أعلى الكاهل والصدر، ويؤثّر شكل هذه المنطقة في مشية الحصان وسرعته. هناك أيضا ذات الدم البارد وهى صنف من الخيول يستغل في الأعمال الشاقة التى تحتاج لقوة بدنية ، وأخيرا نجد ذات الدم الحار وهي نوع من الخيول يمزج بين النوعان وغالبا ما تستخدم في مسابقات ركوب الخيول. لا تعيش الخيل بمفردها في البرية، بل تُفضِّل الترحال في مجموعات تسمى قطعان، وتحتاج إلى مساحة كبيرة للسير والركض. يختلج معظم الخيل مشاعر الشك أو التوتر الذي يشعر به الفارس الذي يمتطيه، وبالتالي يتم تشجيعها على تجاهل الفارس أو حتى العصيان المتعمد أحيانًا.

    معلومات عن الحصان

  • تتمتع الخيل بحاسة مميزة للشم والسمع، ويمكنها الشعور أيضًا بحركة بسيطة كالماء والنار.
  • عرف الإنسان الفرس منذ العصر الحجري، واعتمد المؤرخون على ظهوره وفترة تحديدها بالنسبة للرسوم الصخرية التي سجلت صوراً للأفراس.
  • معلومات عن الحصان أقدم الحيوانات التي عرفها الإنسان منذ العصر الحجري واستخدمها في الركوب وأعمال الحمل، بحسب النقوش والرسومات التي تمّ العثور عليها في الكهوف.
  • يُوصى بعدم إطعام الحصان أكثر من قطعة أو اثنتين في اليوم من الفاكهة؛ وذلك لتجنّب حدوث المغص، أو السمنة، أو التهاب الصفيحة الذي يُصيب أرجل الحصان، كما يجب تجنّب إطعامها الفاكهة التي تحوي نواةً بداخلها والتي قد تُسبّب لها الاختناق.
  • تطورت الخيول على مدى أكثر من 50 مليون سنة من العديد من الحيوانات الصغيرة إلى الخيول الجميلة الكبيرة ذات الأصابع الواحدة اليوم.

كما وتشير الدراسات إلى أن أول من قام بترويضها هم البدو الرحل، الذين استقدموها من موطنها الأصلي آسيا إلى الصين وتركيا ثم سوريا ومصر، ومنها إلى باقي أنحاء العالم. الحصان و الأحصنة هي الحيوانات التي تدب على أربعة أرجل والتي كانت لها علاقة طويلة مع البشر، كان يعتمد عليها الإنسان من أجل التنقل وقضاء حاجياته الخاصة وكذلك كان يستعملها الفرسان في الحروب، كما قاموا بأداء العديد من الوظائف للبشر على مر السنين. يُعتبر من السلالات الخفيفة،[١١] ويتمتّع هذا الحصان بشعبية عالية في الولايات المتحدة الأمريكية، كما أنّه من أسرع السلالات في قطع المسافات القصيرة؛ لهذا يُستخدم في سباقات الخيول المختلفة، وفي الصيد أيضاً. الخيول العربية الأصيلة، وهي واحدة من أقدم سلالات الخيول في العالم، وتتميز الخيول العربية برأسها المرتفع وذيها، ويعتبر انضباط هذه الخيول من أهم عوامل تفوقها في مسابقات الفروسية.

، فهذا الحصان يتجول بحريّة وراحة على طول البراري والسهول في المنطقة الغربية لأمريكا الشمالية. تُوجَد عينا الحصان إلى جانبَي رأسه قليلاً؛ لمَنحه مساحة رؤية أكبر. وقد كانت العرب تركبها بالرحالة وتتخذ من جلود الغنم بأصوافها، وتخشى صوفاً، أو ليفاً لتكون أخف بالطلب، وهي المعروفة في القطر الشامي بالمكدعة.