معلومات عن الحضارة الفرعونية

إذا فإن الفراعنة أصلهم إفريقي سعوا إلى الاستقرار بالقرب من المياه العذبة كي تزدهر حضارتهم وهذا ما جعلهم يجاورون النيل. تذكر كتابات هذه الحضارة الهيروغليفية أنّ أهل البنط المهاجرين تعرضوا لغزو من سكان الشمال دون تحديد هؤلاء الغزاة بشكل دقيق وهذا هو بالفعل ما كون أول سلالات الحضارة الفرعونية التي نعلمها جميعا. ويعتبر عهد ” تحتمس الأول” نقطة تحول فى بناء الهرم ليكون مقبرة، ونحت مقابر مختفية فى باطن الجبل فى البر الغربي بالأقصر تتسم بالغنى والجمال فى أثاثها الجنائزي ويظهر ذلك بوضوح فى مقبرة الملك “توت عنخ آمون” .

    معلومات عن الحضارة الفرعونية

  • كذلك شيد الفراعنة الأهرامات الضخمة التي يعد أكبرها.وهو هرم خوفو أحد عجائب الدنيا السبع التي مازال العالم يحاول اكتشاف أسراره.
  • كما تداول عدد من الملوك لحكم مصر الفرعونية القديمة، منهم الملك مينا الذي قام بتوحيد دولتي الصعيد والدلتا، حيث حكم في عصر الأسرة الأولى.
  • وكانت الآلات الشبه جلجلية مثل الصُلاصل تستخدم بشكل مهم في المراسم والاحتفالات الدينية.
  • كان الصيد شائعاً بين المصريين في تلك الفترة، التي أيضاً تم استئناس العديد من الحيوانات بها.
  • ومن أشهر أطباء الفراعنة إيمحوتب، ويعني اسمه «الذي أتى في سلام».
  • واستمرت مستعمرة مصرية في جنوب كنعان حتى قبل الاسرة الأولى بقليل.

ونجد إن كلمة فرعون تعني عند القدماء المصريين البيت الواسع الكبير، والحضارة الفرعونية القديمة تنقسم إلى عنصرين.الأول هو العصر الفرعوني ما قبل التاريخ، والذي استقر فيه المصري القديم حول وادي النيل. وتعد قصة سنوحى التي كتبت باللغة المصرية الوسطى، من كلاسيكيات الأدب المصري القديم. وشهدت هذه الفترة أيضاً كتابة بردية وستكار، وهي مجموعة من القصص تُروى إلى خوفو من أبناؤه بخصوص الكهنة والمعجزات على يدهم في هذا الوقت. وقبيل نهاية عهد الدولة الحديثة، استخدمت اللغة المصرية الحديثة التي كانت بمثابة لغة عامية لسابقتها في كتابة نصوص شعبيه شهيرة مثل قصة وينامون وتعاليم آني. وتحكى قصة وينامون عن نبيل سُرق وهو في طريقه لشراء خشب الأرز من لبنان، وعن صراعه من أجل العودة إلى مصر. وابتداءً من القرن السابع قبل الميلاد تقريباً، أصبح سرد القصص والتعاليم كتعاليم أونكشوشونكي الشهيرة، وكذلك الوثائق الشخصية والتجارية بالطريقة الديموطيقية المصرية.

    معلومات عن الحضارة الفرعونية

  • بالإضافة إلى ذلك، ومع ازدياد اعتماد روما على واردات الحبوب من مصر، أولى الرومان اهتماماً كبيراً للحالة السياسية للبلاد.
  • ولا شك في أن الفضل الفعلي في بناء الهرمِ الأكبر يعود إلى جهودِ الشعبِ المصري من عمالٍ وبنائين.
  • تركت مصر القديمة إرثاً دائماً للبشرية جمعاء وأخذ منها اليونانيون القدماء الكثير وتلاهم الرومان.
  • وهذا ما فعله الفراعنة حيث تشير أساطيرهم إلى قناعاتهم بانحدارهم من الإله “رع” وهو إله الشمس عند الفراعنة.
  • حضارة قدماء المصريين أو الحضارة الفرعونية هي الحضارة التي قامت في مصر تحت حكم الأسر الفرعونية المختلفة منذ حوالي 3150 ق.م وحتى الغزو الروماني لمصر.

أما عن النزاعات والصراعات الأشد خطورة، مثل القتل، واختلاس أراضي الدولة، والسطو على المقابر فكانت تحال إلى ما يسمى الكينبيت الكبير الذي يترأسه الوزير أو الفرعون نفسه في بعض الحالات. وكان من المتوقع أن يمثل المدعون والمدعى عليهم بأنفسهم ويُطلب منهم قسم اليمين على قول الحقيقة. في بعض الحالات، أخذت الدولة دور كل من المدعي العام والقاضي، وكان تعذيب المتهم بالضرب للحصول على اعتراف وأسماء أي من المتآمرين أمرٌ لا بآس به. ولا يهم إذا ما كانت التهم تافهة أو خطيرة، حيث يقوم كتبة المحكمة بتوثيق الشكوى، والشهادة، والحكم الصادر في القضية للرجوع إليها في المستقبل عند الحاجة.

    معلومات عن الحضارة الفرعونية

  • كما عرف المصري القديم المضادات الحيوية، حيث كان يستخدم الخبز العفن الذي يحتوي على فطر البنسيليوم في علاج بعض الأمراض.
  • اعتقد المصريون أن العلاقة المتوازنة بين الناس والحيوانات عنصرا أساسيا في النظام الكوني، ومن ثم أعتقد أن الإنسان والحيوان والنبات أعضاء من كيان واحد.
  • وقد قشرت العقيدات من المعادن بعناية لجعل الشفرات والنصال معتدلة الصلابة والمتانة حتى بعد استخدام النحاس لهذا الغرض.
  • وتمَّ بناؤها في عهد حكم الأسرة الرابعة وهم ثلاث أهرامات ( خوفو وخفرع ومنقرع) وتحتوي هذه الأهرامات على ممرات سرية ومدافن لملوك الحضارة المصرية القديمة.
  • وكان لكل منزل مطبخ مفتوح السقف، يتضمن غالباً حجر الرُحى لطحن الدقيق وفرن صغير لصنع الخبز.

وهذه الحضارة أكثر مكوثا وانبهارا وشهرة بين حضارات الأقدمين. فلقد قامت حضارة قدماء المصريين The Ancient Egyptians Civilization بطول نهر النيل بشمال شرق أفريقيا منذ سنة 5000 ق.م. وهي أطول حضارة اسنمرارية بالعالم القديم ، ويقصد بالحضارة المصرية القديمة من الناحية الجغرافية تلك الحضارة التي نبعت بالوادي ودلتا النيل حيث كان يعيش المصريون القدماء. ومن الناحية الثقافية تشير كلمة الحضارة للغتهم وعباداتهم وعاداتهم وتنظيمهم لحياتهم وإدارة شئونهم الحياتية والإدارية ومفهومهم للطبيعة من حولهم وتعاملهم مع الشعوب المجاورة.

    معلومات عن الحضارة الفرعونية

  • كان هيرودوت يهدف إلى وصف المملكة الفارسية التي قوضها ودمرها الإغريق، ولذلك نجده قد توقف طويلا أمام إحدى ولايات هذه الإمبراطورية، ألا وهي مصر، التي اعتبرها من أعجب البلاد وأكثرها إثارة للدهشة (وخصص لها الكتاب الثاني وجزءا من الكتاب الثالث).
  • وقد شهد القرن الخامس قبل الميلاد نجاح بعض الثورات ضد الفرس، ولكن مصر لم تكن قادرة على الإطاحة الدائمة بالفرس.
  • حجر رشيد كتب 196 قبل الميلاد، تمكن بواسطته شامبليون فك الكتابة الهيروغليفيفية.
  • صنعت شعوب النقادة مجموعة متنوعة من السلع الثمينة، في انعكاس لزيادة الطاقة والثروة في طبقة النخبة، والتي شملت طلاء الفخار والمزهريات الحجرية المزخرفة ذات الجودة العالية، واللوحات الفنية والمجوهرات المصنوعة من الذهب والالبيد والعاج.
  • إلا أن هؤلاء وفي أزمنة لاحقة تمكنوا من فرض سيطرتهم على المنطقة وعرفو باسم الهيكسوس “الحكام الأجانب”.
  • وازدهر فن تصوير المومياء، وصور بعض من الأباطرة الرومان أنفسهم كالفراعنة، ولكن ليس بنفس القدر في عصر البطالمة.

وخلال الفترتين، فترة ما قبل الأسر والعصر المتأخر، انتشرت بشكل كبير وشعبي للغاية عبادة الآلهة في شكل وهيئة حيواناتهم، مثل القط باستت، وأبو منجل تحوت، وقد ربيت هذه الحيوانات في المزارع بأعداد كبيرة لغرض طقوس التضحية. وعند تولي رمسيس الثاني العرش، والمعروف أيضاً برمسيس العظيم، وذلك في حوالي 1279 ق.م، عمل على بناء المزيد من المعابد، وإقامة المزيد من التماثيل والمسلات، بالإضافة لإنجابه أطفال أكثر من أي فرعون في التاريخ. وقاد بجراءة في معركة قادش ضد الحيثيين، والتي أسفرت وبعد قتالٍ عنيف دام لأكثر من 15 عاماً، عن أول وأقدم معاهدة سلام عرفها التاريخ، وكان ذلك في العام 1258 ق.م. وكانت ثروة مصر ونمائها الاقتصادي والاجتماعي سبباً جعل مصر وأرضها أرضاً مغرية للغزو من القوى الأجنبية، خاصةً الليبيين وشعوب البحر. تمكن الجيش في بداية الأمر من صد هذه الغزوات وردعها، ولكن مع زيادة وتكثيف الغزوات فقد مصر السيطرة على أراضي سوريا وفلسطين.

    معلومات عن الحضارة الفرعونية

  • وتم توحيد الدولتين في عهد الملك مينا الذي عرف على مر العصور بـ “موحد القطرين”.
  • كما كانت إدارة الأراضي أمر بالغ الأهمية في مصر القديمة بسبب الضرائب المقررة على أساس مساحة الأراضي المملوكة للشخص.
  • فإن عدد الوثائق الذي قد يعتبر هائلا بالنسبة للعالم الملتزم بتفسيرها هي في الواقع حصيلة متواضعة لتراكمات نحو ألفين وخمسمائة عام.
  • واشتهروا بحبهم للموسيقى واستعمالها في احتفالاتهم العامَّة والخاصَّة وصلاتهم ودفنهم الموتى.
  • ولا يهم إذا ما كانت التهم تافهة أو خطيرة، حيث يقوم كتبة المحكمة بتوثيق الشكوى، والشهادة، والحكم الصادر في القضية للرجوع إليها في المستقبل عند الحاجة.

كان القدماء الفراعنة يستخدمون الحجارة المزخرفة للنوم على أنها وسائد. ومن أبرز الأمثلة على ذلك، هي الملكة حتشبسوت، والتي أثبت علماء الآثار أنها كانت في غاية البدانة، كما كانت تعاني من مشكلة الصلع. كما أن النقوش أوضحت أن الفراعنة كانوا في غاية اللياقة البدنية، إلا إن الأمر غير صحيح.

    معلومات عن الحضارة الفرعونية

  • كانت الأسرة الفرعونية الثلاثين آخر الأسر الفرعونية الحاكمة في مصر وتلاها سيطرة البطالمة الذين خلفوا الاسكندر في مصر وتلاهم بعد ذلك الرومان.
  • وهذا التوحيد جعل مصر بلدا آمنا وعاصمتها ممفيس مما جعلها ركيزة وباكورة الحضارة الإنسانية بلا منازع وهذا يتضح من خلال سجلاتها الكثيرة الذي حافظ عليها مناخها الجاف لتكون رسالة محفوظة عبر الأزمان المتلاحقة وما نقش علي جدران أوابدها العظيمة وماكتب هلي ورق البردي.
  • النقوش على الجدران، التي لا تزال موجودة حتى الآن، وتشهد على الحضارة القديمة.
  • تبطل الأفعال والأسماء بحرف ن، في حين يستخدم ن-ن في الجمل الظرفية والوصفية.

وأضاءت منارة الإسكندرية الطريق لكثير من السفن التجارية التي تتدفق عبر المدينة، حيث جعل البطالمة التجارة والمشاريع المدرة للدخل، مثل صناعة ورق البردى، على رأس الأولويات. بعد وفاة رمسيس الحادي عشر في 1078 ق.م، فرض سمندس السلطة على الجزء الشمالي من مصر، وجعل مدينة تانيس مقر حكمه. أما الجنوب، فقد كان واقع فعلياً تحت سيطرة «كهنة آمون في طيبة»، الذين اعترفوا بحكم سمندس بالاسم فقط.

وقد سادت هذه اللغة في الدولة القديمة ثم تطورت إلى لغات اسهل فظهرت الديموطيقية ثم الهراطيقية ثم القبطية لاحقا. كذلك شيد الفراعنة الأهرامات الضخمة التي يعد أكبرها.وهو هرم خوفو أحد عجائب الدنيا السبع التي مازال العالم يحاول اكتشاف أسراره. في أواخر هذه المرحلة فقدت الدولة حكمها على بلاد الشام وتراجعت هيبتها مما أدى إلى ما يعرف تاريخيا بعهد الاضمحلال الثالث. ازدهرت البلد من النواحي الاقتصادية والفنية والأدبية والتجارية وكثرت المشاريع واستصلاح الأراضي والعمل بالتنقيب عن الذهب كما تم التركيز على تحصين الدولة عسكريا. في هذه الفترة تم السماح للقادمين من الشمال بالاستيطان في دلتا النيل بهدف اكتساب أيدي عاملة جديدة.

    معلومات عن الحضارة الفرعونية

  • وكانوا يعالجون نبات البردي ليصنعوا منه اطماره الرقيقة وكتبوا عليها تاريخهم وعلومهم وعاداتهم وتقاليده لتكون رسالة لأحفادهم وللعالم أجمع .
  • وبدأت التجارة مع النوبة في عصر ما قبل الأسر، لجلب على الذهب والبخور.
  • ملك الحيثيين يعقد اتفاقية سلام مع رمسيس الثاني وتعد أول اتفاقية سلام مدونة في التاريخ.
  • طورت الملكية وقوتها بإضفاء الفراعنة لعامل الشرعية في سيطرة الدولة على الأرض والعمل والموارد التي لا غنى عنها لبقاء ونمو الحضارة المصرية القديمة.
  • توفر العديد من الأعمال الأدبية للمؤرخ مادة يستقي منها معلماته، لن جذورها تمتد في أعماق بعذ التجارب الإجتماعية الواضحة المعالم التي تتعلق بلا شك بالطبقة الحاكمة في معظم الأحيان.

حيث أسهمت تلك الحفريات ودراستها عن معلومات في الجانب الاجتماعي والتنظيم والعمل وظروف المعيشة لم تكتشف في جميع الحفريات والاكتشافات الأخرى بهذا التفصيل الدقيق. على الرغم من أن الرومان كانوا أكثر عداءً تجاه المصريين من اليونانيين، استمرت بعض التقاليد مثل التحنيط وعبادة الآلهة التقليدية. وازدهر فن تصوير المومياء، وصور بعض من الأباطرة الرومان أنفسهم كالفراعنة، ولكن ليس بنفس القدر في عصر البطالمة. وأصبحت الإدارة المحلية رومانية في الأسلوب ومغلقة أمام المصريون. في نحو 5000 ق.م، عاشت قبائل صغيرة في وادي النيل ونمت وطورت سلسلة من الثقافات التي كانت الزراعة وتربية الحيوانات تسيطر عليها، بالإضافة للمقتنيات من الفخار والممتلكات الخاصة التي عثر عليها.

    معلومات عن الحضارة الفرعونية

  • وبحلول 727 ق.م، غزا الملك الكوشي بعنخي الشمال، وسيطر في نهاية المطاف على طيبة والدلتا.
  • وقد امتلأت منطقة كل من الملكي الكوشيين طهارقة وخليفته، تنتامانى، بصراع مستمر مع الآشوريين، ضد الحكام النوبيين الذين تمتعوا بالعديد من الانتصارات.
  • انصبَّ اهتمامهم بالزراعة وتربية الحيوانات والاستفادة منها، واهتم المصريون بالكتابة وبناء المباني العظيمة من قصور ومعابد وتماثيل للآله التي كانوا يعبدونها.
  • من جهة أخرى، اندمجت بعض التقاليد المصرية واليونانية معا، حيث ولفت الألهة المصرية مع اليونانية في إطار ديني واحد، مثل سيرابيس، وأعمال الزخرفة اليونانية التي جسدت وتأثرت بالزخارف المصرية التقليدية.
  • ساعدت الحفريات والاكتشافات في القرية العمالية دير المدينة بصعيد مصر، على الحصول على معلومات دقيقة عن الوضع الاجتماعي لدى قدماء المصريين في تلك القرية والتي استمر لأكثر من 400 سنة.
  • فاليونان قد جذبتها وسحرتها مصر الفرعونية، وتوثقت عري الروابط بينهما منذ بداية الفترة المينوية ، وازدادت هذه الروابط قوة خلال حكم الأسرة السادسة والعشرين الفرعونية بفضل حصولهم على امتياز الإستقرار في مرفأ “نقراتيس”.