معلومات عن الحلزون

تحتوي القوقعة على خطوط النمو الرفيعة، موازية للفتحة التي توجد بها، والتي تعادل الأوضاع المتوالية التي يأخذها طرف القوقعة أثناء نمو الحيوان، كما أن الحلزون قادر على إصلاحها. يُعتبر الحلزون حيوانًا بطيء الحركة، وينتقل من مكان للآخر باستخدام عضلة يُطلق عليها القدم، ويُشار إلى أن هذه العضلة تُنتج مادة مخاطية يتحرك فوقها الحلزون، لتُقلل الاحتكاك بين جسمه والسطح الذي يتحرك عليه، فيصبح السطح أكثر سلاسة للتحرك فوقه. وعدما يجد الحلزون الطعام الذي شم راحته يقترب إليه ثم يقوم بإفراز نوع من السائل أو مادة كيميائية، مثل حمض الخليك لكي تبتعد أي حلزون أخر عنها وهذا نوع من أنواع الحماية لطعام الخاص بها.

    معلومات عن الحلزون

  • يتحرك الحلزون بواسطة “قدمه” الذي ينقبض وينبسط، ويفرز مادة مخاطية تعمل على تقليل الاحتكاك بين الأرض وقدم الحلزون، ليسهل حركته يتحرك الحلزون بمتوسط 47 متر في الساعة.
  • يتحرك الحلزون بواسطة «قدمه» الذي ينقبض وينبسط، ويفرز مادة مخاطية تعمل على تقليل الاحتكاك بين الأرض وقدم الحلزون ليسهل حركته.
  • يعتبر هذا الحلزون أيضاً أحد مكونات كريمات البشرة أو الجل التي تباع في المجتمعات اللاتينية، وتستخدم هذه المنتجات لعلاج بعض مشاكل البشرة.
  • وهي من أنواع الحلزونات التي تعيش على اليابسة، وتكون بعيدة عن المياه وينتشر عادة في الجزر الاستوائية، ويتغدى على أنواع النباتات الورقية.

تستخدم أيضاً بعض الوسائل الأخرى، كالمبيدات، أو مواد أقل سمية كالثوم المركز، كما تنفر الحلزونات من النحاس، فيمكن وضع شريط نحاسي حول جذوع الأشجار لردع الحلزونات. إن فم الحلزون مقوس، والشفة العلوية مكشكشة تغطي الفك على شكل شفرة صغيرة حادة وثابتة. ويوجد بالداخل اللسان، وهو خشن ومتحرك (لسان الرخويات)، وله شكل مبرد (مبرشة)، وعليه أسنان كيتينية دقيقة عددها نحو سن تتجدد باستمرار.

    معلومات عن الحلزون

  • يتحرك الحلزون بمتوسط 47 متر في الساعة، تاركاً خلفه أثراً فضياً لامعاً.
  • الحلزون يمكن أن يصل طوله من 0.04 بوصة وإلى 12 بوصة ، ومن بضعة الأونصات يمكن أن يصل إلى 2 رطل من الوزن .
  • وعدما يجد الحلزون الطعام الذي شم راحته يقترب إليه ثم يقوم بإفراز نوع من السائل أو مادة كيميائية، مثل حمض الخليك لكي تبتعد أي حلزون أخر عنها وهذا نوع من أنواع الحماية لطعام الخاص بها.
  • بعض العوامل المناخية تغيّر تصرف الحلزون، المیاه الزائدة تجعله یخاف الإنتفاخ، أشعة الشمس الزائدة تجعله یخاف الجفاف، عند ما یزدادُ الحرّ كثيرًا يجتفُّ الحلزون، وإن إزداد البرد مات، في جميع الأحوال تكون ردّةُ الفعل عنده التراجع إلی داخل القوقعة.
  • ويوجد تصنيفات علمية قام العلماء بتصنيفها لحيوان الحلزون، وتكون المملك تحت المملكة وتسمى ثنائيات التناظر، وفوق ألعشبه تسمى باللولبيات أو الحلزيات والعشبة تسمى بالرخويات والصف تسمى بطنيات القدم.

وتمثل القواقع مصدرا هاما من مصادر الغذاء للحيوانات والبشر البرية . هذه الحيوانات يمكن أن تبقى أيضا كحيوانات أليفة ، ولكن يتم تصنيفها عادة من الآفات بسبب قدرتها على تدمير حديقة النباتات والمحاصيل الزراعية . هو نوع من أنواع الحلزونات البرية المعروفة، التي تنتشر في المناطق المحيطة بالبحر المتوسط وأوروبا الغربية، ما بين شمال غرب أفريقيا وشرق إيبيريا حتى آسيا الصغرى، إضافة إلى بعض الجزر البريطانية، كما تتواجد على نطاق واسع في مناطق أخرى. يجب أن يكون حجم وأبعاد المكان متناسبًا مع نظام تربية الحلزون والكميّة المُراد إنتاجها، حيث يمكن لمزرعة الحلزون أن تكون في الهواء الطلق، أو في أماكن مغلقة كالبيوت البلاستيكية، أو خليطاً بين الاثنين، فيوضع البيض ويفقس في مكان معين، ثم تُنقل الحلزونات الصغيرة إلى الخارج لتنمو وتَسمّن. وهناك بعض الأنواع التي تدفن نفسها في الأرض حتى هطول الأمطار لتصبح الأرض ليّنة، ويجدر بالذكر أنه رغم امتلاك الحلزونات لأصداف قاسية إلا أنها تُعتبر كائنات ضعيفة؛ فهي صغيرة، وبطيئة، وتمتلك وسائل دفاع محدودة.

    معلومات عن الحلزون

  • ويوجد بالداخل اللسان، وهو خشن ومتحرك (لسان الرخويات)، وله شكل مبرد (مبرشة)، وعليه أسنان كيتينية دقيقة عددها نحو سن تتجدد باستمرار.
  • أثناء موسم التزاوج، يلتصق حلزونان مع بعضهما ويتبادلان الحيوانات المنوية.
  • تحمي الصدفة الحلزون من الظروف الجوية المتغيرة؛ إذ تكون صدفة الحلزون في المناطق القاحلة أكثر سمكاً للحفاظ على رطوبة الجسم، وفي المقابل تكون أصداف الحلزون في المناطق الرطبة أقلّ سمكًا.
  • الحلزون كائن خنثي (خنثية متقاطعة متوالية)، لكنه لا يلقح نفسه بنفسه؛ لأن النطاف تنضج قبل البويضات، حيث يتزاوج فردان ناضجان جنسياً وتمر النطاف عبر الفوهة التناسلية الموجودة خلف المجس البصري الطويل، ثم يضع كل منهما بيضه في حفر يحفرها بنفسه في الأرض.
  • يعتبر الحلزون من أبطأ الحيوانات حيث أنه ينتقل من مكان لآخر ببطء شديد ويفرز جسمه مادة مخاطية من أجل أن تساعد في عملية الحركة.
  • لكنها تختلف عن بعضها، فتوجد المائية والأرضية، فالأول يتكيف للعيش في البحر أو في مسطحات المياه العذبة، والآخر يعيش على الأرض.

كما يحتوي على الحلزون على الرئة التي تساعده على التنفس بشكل صحيح كما أنه يمتلك فتحة شرج يخرج الطعام من خلالها والتي يفتقر من أجزاء الدماغ ولكن يوجد لها خلاليا عصبية كما يفتقر إلي الأذن ولكنه يشعر فقط من خلال حسا الاستشعار التي يمتلكها. كما توجد طية نسيجيه تحيد بالصدفة الصلبة والأعضاء الداخلية أيضًا كما تحمل فوق رأسها زوج واحد من المجسات، أو يمكن لأن تحتوي على زوجين أيضًا وتوجد عينها في نهاية كل مجسة من المجسات الجزء السفلي يعمل على حاسة الشم. هي حيوانات تنتي في تصنيفها التي صنفاها العلم والعلماء من مجموعة الرخويات، والتي تكون من أكثر الحيوانات التي توجد في مجموعة الرخويات، حيث تحتوى على خمسين ألف نوع. لكنها تختلف عن بعضها، فتوجد المائية والأرضية، فالأول يتكيف للعيش في البحر أو في مسطحات المياه العذبة، والآخر يعيش على الأرض. تحمي الصدفة الحلزون من الظروف الجوية المتغيرة؛ إذ تكون صدفة الحلزون في المناطق القاحلة أكثر سمكاً للحفاظ على رطوبة الجسم، وفي المقابل تكون أصداف الحلزون في المناطق الرطبة أقلّ سمكًا. توجد العديد من التكوينات الداخلية التي يحتويها الحلزون، والتي تكون غير مقسمة ومن هذه الأجزاء.

    معلومات عن الحلزون

  • “الحلزون المخروط” هي عائلة ما يقرب من 600 نوع من القواقع البحرية ، والتي تنتج السم التي يمكن أن يقتل البشر .
  • فهو ينزلق على مادة مخاطية لزجة تفرزها غدة موجودة تحت الشفة السفلية.
  • كان الحلزون الروماني موجودًا فقط في أوروبا، لكنه موجود الآن في جميع أنحاء العالم.
  • تحتوي القواقع على كل من الأعضاء التناسلية الخاصة بالذكور والإناث (هم من الحيوانات المعروفة بالتزاوج الذاتي) ، إلا أنها تحتاج إلى شريك لنجاح عملية الاستنساخ .
  • إذا أصبحت الظروف جافة جدًا، فإنها تخمل وتدخل في مرحلة من النوم العميق، لكنه ليس مثل فترة السبات العميق، وتبقى على هذا الحال حتى تمطر.

تستغرق الحلزونات فترة سنتين حتى تصل لمرحلة البلوغ وتكون قادرة على التزاوج ووضع البيض. كما وضحنا في السابق أن الحلزون يفتقر إلى أذن ويعتمد على الحواس في التعايش مع الطبيعة، والتي تجعله على قيد الحياة فيمتلك العديد من الحواس ومنها. يمتلك الحلزون أعضا من الداخل مثل القلب والمريء واغدد التناسلية والأمعاء وكما يحتوي على فم اسفل رأسه والذي تكون هذا الفم من لسان وأسنان تعمل على مضغ الطعام كما يمتلك عينين يستخدمهم في أن يفرق بين الليل والنهار. يمتلك الحلزون عيون يستطيع من خلالها الرؤية والتمييز بين الليل والنهار، بينما لا يمتلك الحلزون آذان وبالتالي لا يستطيع السمع.

    معلومات عن الحلزون

  • الحلزون هو خنثی، هذه الکلمة تعني أنه ذكر وأنثى في الوقت نفسه، هو بحاجةِِ مع ذلك إلى شريك للتناسل، عندما يلتقي حلزونان، يقومان باستعراضِِ عرسيٍّ فيتشامّان ويتداعبان ويتعاضّان.
  • كما تتكون من الطبقة الثانية وهي تسمى الهيبوستراكوم، ثم بعد ذلك تتكون من طبقة ثالثة هي أقرب طبقة للأرض، وهي تسمى البيريوستراكوم وتتكون من البروتينات.
  • حيث يملك هذا الحيوان جسمًا ويكون هذا الجسم طري والتي توجد فوقة صدفة تعمل على حمايته بشكل كبير، من أن يقوم أحد بافتراسه وتجد به الكثير من المعاد والروابط التي تربط بين جسه والصدفة.
  • يصل طول الحلزون الأفريقي العملاق إلى ما يقارب من 20 سم، وهو واحد من أكبر الحلزونات الأرضية في العالم.
  • يُعد الحلزون من الحيوانات العاشبة التي تأكل الأعشاب، ففي حال وضعه في حوض لا بد من عدم الاحتفاظ بالكثير من النباتات في المكان الذي سيعيش فيه.

كيف تتنفس السلحفاة البرية؟ تعد السلاحف من الزواحف التي تغطي جسمها صدفة كبيرة وصلبة، وهي ليست كبنية… كان الحلزون الروماني موجودًا فقط في أوروبا، لكنه موجود الآن في جميع أنحاء العالم. يعتبر فريسة لأنواع عديدة من الطيور، السحالي، الحشرات المفترسة، وحلزون قاطع الرأس. استهداف الحدائق النامية بهدف الحصول على النباتات الجديدة، فضلًا عن ذلك يأكل الحلزون الفواكه، وساق النبات وجذوره. يُعدّ براز الحلزون غني بالنيتروجين والمعادن التي تُعزز غذاء النباتات.

    معلومات عن الحلزون

  • يسبب الكثير من الضرر للعديد من النباتات والمحاصيل، إذ يتغذى عليها.
  • هذه الحيوانات يمكن أن تبقى أيضا كحيوانات أليفة ، ولكن يتم تصنيفها عادة من الآفات بسبب قدرتها على تدمير حديقة النباتات والمحاصيل الزراعية .
  • يتكون الحلزون المتوسط ​​مما نسبته 80% ماء، و15% بروتين، و2.4% دهون، وهو يحتوي على الأحماض الدهنية الأساسية، إضافةً للكالسيوم، والحديد، والسيلينيوم، والمغنيسيوم، كما أنه مصدر غني بالفيتامينات.
  • كما يعمل على استشعار الرطوبة والحرارة وهي من العوامل التي تعمل على بقاءه على قيد الحياة، فهي تفضل درجة الحرارة والجواء التي تتمتع بالرطوبة والضليلة في نشاطها.
  • بعد بضعة أيام، يقوم كلاً منهما بحفر عش صغير في التربة ووضع البيوض.

الحلزون كائن خنثي (خنثية متقاطعة متوالية)، لكنه لا يلقح نفسه بنفسه؛ لأن النطاف تنضج قبل البويضات، حيث يتزاوج فردان ناضجان جنسياً وتمر النطاف عبر الفوهة التناسلية الموجودة خلف المجس البصري الطويل، ثم يضع كل منهما بيضه في حفر يحفرها بنفسه في الأرض. بعد فترة تمتد من أسبوعين لثلاثة أسابيع، يفقس البيض عن حلزونات صغيرة ذات قواقع شفافة، يصبح ناضجاً بعد ما بين سنة إلى سنتين. يتحرك الحلزون بواسطة «قدمه» الذي ينقبض وينبسط، ويفرز مادة مخاطية تعمل على تقليل الاحتكاك بين الأرض وقدم الحلزون ليسهل حركته. يتحرك الحلزون بمتوسط 47 متر في الساعة، تاركاً خلفه أثراً فضياً لامعاً. يُساعد في التعرّف على حالة الطقس، إذ إنّ ظهور الحلزون الأسود في الطريق دلالة على الطقس الماطر، بينما في حال رؤية الحلزون يتسلق الأشجار، فهو دلالة على الطقس الحار، وعند اختباءه تحت سطح الأرض صيفًا، فهذا يدلّ على الجفاف، بينما اختبائه في الخريف يدلّ على اقتراب فصل الشتاء.

    معلومات عن الحلزون

  • وهناك بعض الأنواع التي تدفن نفسها في الأرض حتى هطول الأمطار لتصبح الأرض ليّنة، ويجدر بالذكر أنه رغم امتلاك الحلزونات لأصداف قاسية إلا أنها تُعتبر كائنات ضعيفة؛ فهي صغيرة، وبطيئة، وتمتلك وسائل دفاع محدودة.
  • ينتشر الحلزون في المناطق المحيطة بالبحر المتوسط وأوروبا الغربية، ما بين شمال غرب أفريقيا وشرق إيبيريا حتى آسيا الصغرى، إضافة إلى بعض الجزر البريطانية، كما يتواجد على نطاق واسع في مناطق أخرى.
  • هي تعتبر جزء صلب يود أعلى الحلزون ويكون على ظهره ويتكون من لعديد من الكربونات والكالسيوم، كما يتكون من ثلاث طبقات والطبقة الأولى أوستراكوم، والتي تتكون هذه الطبقة من طبقتين من كربون الكالسيوم.
  • يمكن لبعض الحلزونات البرية أن تنام لمدة تصل إلى ثلاث سنوات في حالة السبات أو فترة السبات، على الرغم من أن هذه القيلولة طويلة، إلا أنها في الواقع ناتجة عن ظروف غير مثالية بالنسبة للحلزون.
  • هي حيوانات تنتي في تصنيفها التي صنفاها العلم والعلماء من مجموعة الرخويات، والتي تكون من أكثر الحيوانات التي توجد في مجموعة الرخويات، حيث تحتوى على خمسين ألف نوع.
  • كما توجد به العديد من الألوان التي يتميز بها وتختلف حس المكان الذي يعيش فيه وتكون حركتها بطيئة وتفرز سائل مخاطي يساعدها على الحركة ويقوم بوضع البويضة الخاصة به في التربة الرطبة.

يمكن للقواقع البقاء على قيد الحياة لمدة 3-7 سنوات في البرية ، ولمدة تصل إلى 25 عاما في الأسر . الحلزون يمكن أن يكون مميز بألوانه الزاهية (الأصفر والبرتقالي أو الأحمر) أو الألوان الهادئة الملونة بصورة غير واضحة (الأبيض والرمادي أو البني) ، وذلك اعتمادا على الموائل . يحفر الحلزون في التراب ثقباً يبلغ عمقه من 5 إلى 10 سم ويضع فيه نحو 50 بيضة. 3- جلد الحلزون المحبَّب رماديّ، من هنا کان لقبه الرمادي الصغیر، یکبر بسرعة ويستهلك منذ السنة الأولى. 2- حلزون بورغونیا، المسمّی الأبیض الضخم، يقدّر كثيرًا لنعومة لحمهِ، قوقعتة ذات اللون الأصهب تصقل مع السنوات.

    معلومات عن الحلزون

  • يحتوي على التكوين الخارجي للحلزون على جسم ويكون طريًا ولزجًا ويكون فيه الكثير من البقع التي تظهر على شكل لون داكن، كما تتحرك الحلزونيات عن طريق القدم وتشبه الأمواج.
  • بعد فترة تمتد من أسبوعين لثلاثة أسابيع، يفقس البيض عن حلزونات صغيرة ذات قواقع شفافة، يصبح ناضجاً بعد ما بين سنة إلى سنتين.
  • هذا النوع يمتلك أحجامًا صغيرةً جدًا من القواقع، وهي تُدمر البيوت البلاستيكية والبساتين.
  • يصدر الحلزون مجموعة من الأصوات المختلفة خلال حياته حيث أن هناك صوت مميز يدل على تحركه من مكان لآخر، كما أنه يصدر أصوات أخرى عند تناول الطعام وهكذا.