معلومات عن الديناصورات

بالنظر إلى مدى معرفتها، من الرائع أن الديناصورات باريونيكس قد تم التنقيب عنها منذ بضعة عقود فقط، بعد العصر الذهبي لإكتشاف الديناصورات، وقد تم إكتشاف حفرية من نوع الديناصورات الثيروبودات في إنجلترا من قبل صياد الأحفوريات الهاوي ويليام ولكر، وأول ما لاحظه كان مخلب واحد والذي أشار إلى هيكل عظمي شبه كامل مدفون في مكان قريب. الديناصورات باريونيكس هي إضافة حديثة نسبيا إلى أنواع الديناصورات، والتي لا تزال غير مفهومة بشكل جيد (على الرغم من شعبيتها)، وفيما يلي 10 حقائق ربما تكون أو لا تكون قد تعرفها عن الديناصورات باريونيكس، فالديناصورات باريونيكس تم إكتشافها عام 1983 وكانت منتشرة في جميع أنحاء أوروبا. عاش هذا الديناصور في العصر الطباشيري المبكر (حوالي 124 مليون سنة مضت) و أوتاهرابتور هو ثيروبود من صنف الديناصورات التي تدعى درومايوسوريداي (المعروف أكثر باسم رابتورس) و أوتاهرابتور هو أكبر عضو معروف. إنقرضت الديناصورات منذ حوالي خمسة وستين مليون سنة، وقد إنقسمت إلى مجموعة من الأنواع حسب أشكالها وضخامة أجسامها، فيوجد منها نوع اللوسورس، والأباتوسورس، براكيوسورس، كاماروسورس، سيراتوسورس، سيتيوسورس. وهي تلك الأنواع من الديناصورات التي تتشارك في أسلافها مع كل الزواحف التي نعرفها في يومنا هذا، حافظ هذا النوع من الديناصورات على بنية عظم الورك لديها حيث بقيَ عظم العانة موجهًا نحو الأمام، ومن هذا الصنف تنحدر الديناصورات الهيرارية، والديناصورات السريعة.

    معلومات عن الديناصورات

  • وإلى جانب هذه النوعية من البيئات شبه المائية، فقد كان النوع الآخر السائد من البيئات في العصر الطباشيري هو “الغابات المختلطة” والتي كانت نتيجة بدء ظهور النباتات المزهرة في العصر الطباشيري، وقد كانت هذه الغابات مأوى للعديد من الديناصورات العاشبة مثل الكوريثوصور، كما مثلت في المناطق القريبة من الأنهار موطناً لبعض اللواحم الشهيرة مثل التيرانوصور.
  • مع ان الصورة النمطية حول الديناصورات تشير إلى أنها مخلوقات ضخمة للغاية، إلا أنها لم تكن جميعها كذلك.
  • رسم للديناصور كسلاني المخلب نوثرونيكوس، أحد أجناس الديناصورات البليدة، ومن أكثر أشكال الديناصورات القارتة غرابةً.
  • باعتبار أنَّ الدِّيناصورات كانت عبارة عن سحالي ، فقد بدت مثل السحالي ، وبالإضافة إلى ذلك ، كانت ضخمة الحجم.

وربما كان بعضها الآخر مثل الدينونيكس المفترس يصطاد بطريقة جماعية كما تفعل الذئاب والكلاب البرية اليوم. وديناصورات الثيروبود المثالية امتازت بذيل عضلي طويل تحمله خلفها بشكل مستقيم لحفظ التوازن. منذ اكتشاف أول مستحاثة ديناصور في أوائل القرن التاسع عشر، أصبحت هياكل الديناصورات العظمية نقاطٍ جذب هائلة للمتاحف حول العالم. ظهرت الديناصورات في أفلامٍ وكتبٍ حققت أعلى المبيعات (خصوصاً الحديقة الجوراسية)، وتغطي وسائل الإعلام الاكتشافات الحديثة في مجال الديناصورات بشكلٍ مستمر. لكن ليس على العشب الذي لم يتطور في ذلك الوقت منذ حوالي 245 مليون سنة أو 150 مليون سنة، وكانت الحيوانات آكلة اللحوم تتغذى على السحالي الأخرى والديناصورات الأصغر وأقدم الثدييات التي تطورت بالكاد في ذلك الوقت.

    معلومات عن الديناصورات

  • عرف العلماء الديناصورات من خلال دراسة أحافيرها وهي عظامها وأسنانها وبيضها وآثار أقدامها المحفوظة، وهم يقومون أيضًا بدراسة الزواحف الحية والحيوانات الأخرى التي تمتلك صفات مشابهة لتلك الديناصورات.
  • واشتملت الثيروبود على أصغر أنواع الديناصورات المعروفة وهو الكومسوجناثس حيث كان هذا الحيوان بحجم الدجاجة تقريبًا.
  • افترض علماء الأحياء القديمة أن الديناصورات من ذوات الدم البارد عندما اكتشفت أوّل الأحافير، وكان هذا أحد الأسباب التي دفعتهم إلى إطلاق تسمية “السحالي الرهيبة” عليها.
  • وهي تلك الأنواع من الديناصورات التي تتشارك في أسلافها مع كل الزواحف التي نعرفها في يومنا هذا، حافظ هذا النوع من الديناصورات على بنية عظم الورك لديها حيث بقيَ عظم العانة موجهًا نحو الأمام، ومن هذا الصنف تنحدر الديناصورات الهيرارية، والديناصورات السريعة.

بالرغم من الحكم الضخم لبعض انواع الديناصورات، إلا انها لم تكن تملك دماغا كبيرا، بل ان البعض منها كان لهم دماغ بحجم مماثل للكلب العادية. من التفسيرات المشابهة لانقراض الديناصورات، النظرية الأكثر جدلاً والتي تقول أن عبور النجم الثنائي الافتراضي “نيميسس” سحابة أورط التي يُعتقد أنها تشكل مصدر المذنبات الرئيسي في النظام الشمسي، أدّى إلى تبعثر عدد كبير منها، واصطدام إحداها، أو بعضها حتى، بالأرض في نهاية المطاف مما تسبب بنفوق الكثير من الكائنات الحية. وكما في نظرية الكويكب، فإن حصيلة اصطدام المذنب أو هطول الكثير منها، كانت انخفاض درجات الحرارة بشكل سريع، تلاها فترة طويلة من البرد والصقيع أفنت ما الديناصورات الناجية من الانقراض. هورنر عام 1978 لعش ماياصورا في مونتانا على أن الاعتناء الأبوي ظل مَوجوداً لفترة طويلة بين الديناصورات بعد أن ظهر في البداية بين الأورنيثوبودات. عثرَ أيضاً على دلائل تشير إلى أن بعض الديناصورات الطباشيرية الأخرى كانت تعشش معاً في جماعات كبيرة، مثل الصوربودات التايتانوصورية الباتاغونية التي اكتشف عام 1997.

    معلومات عن الديناصورات

  • يعد ديناصور تيرانوصور واحدا من أخطر الحيوانات المفترسة في كل العصور، فقد بلغ طوله حوالي 12 مترا ووزنه حوالي 8 أطنان.
  • هورنر عام 1978 لعش ماياصورا في مونتانا على أن الاعتناء الأبوي ظل مَوجوداً لفترة طويلة بين الديناصورات بعد أن ظهر في البداية بين الأورنيثوبودات.
  • وربما كان بعضها الآخر مثل الدينونيكس المفترس يصطاد بطريقة جماعية كما تفعل الذئاب والكلاب البرية اليوم.
  • ولكن الديناصورات لم تكن جميعها عملاقة حيث كان أصغر أنواعها بحجم الدجاجة.

يصل قطر هذا الكويكب إلى 160 كيلومترًا (100 ميل)، وهو يقع ضمن حزام الكويكبات بين المريخ والمشتري، ولعلّ أحد الكويكبات الأصغر حجمًا وغير المسماة بعد، والبالغ قطره 55 كيلومترًا (35 ميلاً) اصطدم به منذ حوالي 160 مليون سنة، وقد أدّى هذا الاصطدام إلى تفتيت المعمداني مما أوجد عنقودًا كويكبيًا لا يزال موجودًا حتى اليوم ويُعرف باسم العنقود المعمداني. أظهرت الحسابات أن بعض ذلك الفتات توجه نحو الأرض بعد الاصطدام، وأحدها كان حجرًا نيزكيًا ذي قطر يساوي 10 كيلومترات (6 أميال)، اخترق الغلاف الجوي واصطدم بشبه جزيرة يوكاتان منذ حوالي 65 مليون سنة، وتسبب في وجود فوّهة شيكسولوب. رسم يُقارن أحجام أكبر الديناصورات المعروفة في خمسة فروع حيوية، بحجم الإنسان. رسم رقمي للزاحف السمكي دلفيني الشكل إكثيوصور، أحد أبرز أجناس الكائنات البائدة المعاصرة للديناصورات، والتي يعتقد العامّة أنها تعدّ ديناصورات أيضًا.

تفيد التحليلات الإحصائية المستندة إلى بعض المعلومات غير المدروسة، إلى أن الديناصورات ازداد تنوعها خلال أواخر العصر الطباشيري، حيث ظهرت فيها أجناس جديدة تفرعت إلى فصائل وأنواع كثيرة. إلا أنه في عام 2008، قال بعض العلماء أن هذا الكلام غير دقيق، وإن ما قيل حول تنوع الديناصورات في تلك الفترة إنما هو نتيجة خطأ علمي، وأفادوا أن الديناصورات لم يظهر فيها سوى مجموعتين جديدتين في أواخر العصر الطباشيري هما بطيّات المنقار أو الهادروصورات، وذوات القرون أو السحالي القرناء. يقول بعض العلماء أن فشل الديناصورات في التنوع والارتقاء في الوقت الذي كان فيه النظام البيئي حولها يتغيّر، حكم عليها بالانقراض بعد بضعة ملايين السنين. لا يُوجد أي دليل صريح حتى الآن على حدوث ارتفاع شديد في الحرارة أو تغير ذو قيمة في المناخ خلال العصر الطباشيري، وهو آخر عصور الحقبة الوسطى التي عاشت خلالها الديناصورات. أما بالنسبة للقارات فقد ابتعدت عن بعضها البعض كما لم تبتعد قبلاً سوى مرات قليلة في تاريخ الأرض كله، فقد كانت أنحاء العالم مَعزولة عن بعضها كثيراً وأخذ مُعدل التوطن عند الديناصورات بالارتفاع طوال العصر الطباشيري المتأخر.

    معلومات عن الديناصورات

  • تشير بعض الدراسات التي أجريت منذ ألفي عام إلى أن البراكين ساهمت تدريجياً في انقراض الديناصورات على مدى القرون الماضية ، وتمثلت هذه المساهمة في التكوينات الأحفورية التي نتجت عن الانفجار البركاني.
  • وتسبب الظلام في انخفاض درجة حرارة اليابسة إلى مادون درجة التجمد ولمدة تتراوح بين ستة أشهر واثني عشر شهرًا.
  • وسجلت الانفجارات انخفاضًا كبيرًا بعد بدء انخفاض درجة الحرارة العالمية ، تزامنًا مع انخفاض كمية ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي ، مما أثر على الجهاز التنفسي للديناصورات.
  • للتعرف على معلومات عن الديناصورات فهي حيوانات ضخمة منقرضة من عائلة الفقاريات ، ووفقًا لتقدير العلماء ، عاشت هذه الحيوانات على الأرض لمدة 160 مليون سنة قبل ولادة الإنسان ، وهناك أنواع مختلفة من الديناصورات.
  • فوجود أراض بعيدة جداً عن بعضها وفي أجزاء مُختلفة من الكوكب يَعني أيضاً وجود أنواع متعددة من المناخ ومن ثم البيئات الطبيعية.

وعموماً، ربما تكون الديناصورات قد قطنت مجموعة مُتنوعة جداً من البيئات تتراوح من الغابات الرطبة إلى الصحارى القاحلة. وفيما يلي سرد لم يُتوقع أن يَكون البيئات التي عاشت فيها الديناصورات. اكتشف أول دليل مُحتمل على عيش الديناصورات في قطعان عام 1878، عندما عُثرَ على 31 إغوانودون اعتقد لاحقاً أنهم هلكوا معاً بيرنيسارت – بلجيكا بعد أن سقطوا في شق أرضي عميق ومغمور بالماء.

    معلومات عن الديناصورات

  • موقع مقالاتي في هذا المقال كافة المعلومات حول الديناصورات وأنواعها وأصنافها وأشكالها.
  • تدل أيضاً بعض آثار الأقدام المُكتشفة في جزيرة سكاي شمال غرب اسكتلندا على السلوك الأبوي اتجاه الأطفال عند الأورنيثوبودات.
  • الديناصورات هو نوع خاص من الزواحف ويقترب شكلها من التماسيح، عاشت حوالى ملايين السنين، واكتشفها الإنسان من خلال وجود عظامها فى الصخور على شكل حفريات، فهي تتشكل على أشكال عديدة منها.
  • افترض علماء الأحياء القديمة أن الديناصورات من ذوات الدم البارد عندما اكتشفت أوّل الأحافير، وكان هذا أحد الأسباب التي دفعتهم إلى إطلاق تسمية «السحالي الرهيبة» عليها.
  • رسم من سنة 1897 لديناصور الدمع درايبتوصور، بريشة شارلز روبرت نايت.

وانتمت أكثر الزواحف أهمية لمجموعة من الحيوانات سميت الأركوسورس (الزواحف السائدة). وبالإضافة إلى الديناصورات، شملت هذه المجموعة الثيكودونتس وهي أسلاف الديناصورات والتماسيح والزواحف الطائرة. وبنهاية حقب الحياة المتوسطة، فإن جميع الأركوسورس قد انقرضت فيما عدا التماسيح، وبذلك يكون عصر الزواحف قد انتهى. وسيطرت هذه المخلوقات على اليابسة لما يقارب 150 مليون سنة، حيث عاشت في معظم بقاع العالم وفي أوساط متنوعة، من المستنقعات إلى السهول المنبسطة، إلا أنها انقرضت فجأة قبل نحو 63 مليون سنة. اكتشف العلماء أنه في السابق كان هناك أكثر من 1,000 نوع من الديناصورات على الأرض، وهي أنواع عاشت على كوكبنا منذ 65 مليون سنة مضت، وهي فترة لم يكن للإنسان وجود.

    معلومات عن الديناصورات

  • ومن المحتمل جدًا أن بعضها كان يتمتع بدرجة ذكاء كتلك التي عند التماسيح، إلا أن الديناصورات اختلفت عن زواحف يومنا الحاضر بأساليب أخرى.
  • ومثل الديناصورات والطيور، فإن التمساحيات أعضاء في مجموعة أركوصوريا التي تضم زواحف العصر البرمي المتأخر التي حكمت الأرض الوسطى.
  • أحداث كهذه ترسل كميات ضخمة من الأتربة الغبار للغلاف الجوي، مما يؤدي لحجب أشعة الشمس عن الأرض لسنوات طويلة.
  • الأبحاث والدراسات التي قام بها العلماء والباحثين على الحفريات العظمية التي تم العثور عليها ساعدت بشكل كبير في الوصول إلى معلومات عن الديناصورات وانواعها ودراسة هذه الحقبة الزمنية التي عاشت فيها هذه الحيوانات الضخمة.
  • حتى اليوم، هناك مجموعة من النظريات التي تفسر سبب انقراضها، أشهرها أنها انقرضت جراء سقوط سلسلة من الكويكبات على الأرض.

وخلال هذا العصر قسمت العالم العديد من البحار الضحلة هنا وهناك، ففصل بين غرب أمريكا وشرقها بحر ضحل، وقد كان يَتصل غربها قبل ذلك مع آسيا عبر جسر يابسة قبل أن يَفصل بين نصفي القارة هذا البحر فيُصبح غربها جزيرة معزولة بينما يتحد شرقها مع أوروبا وغرينلاند، أما بقية أراضي العالم الجنوبية فقد تابعت الانجراف مُبتعدة عن بعضها. وكنتيجة لهذا فقد اختلفت أنواع الديناصورات بين القارات، فسادت بشكل عام خلال هذه الفترة في نصف الأرض الجنوبي مجموعات الديناصورات القديمة التي لطالما قطنته، مثل الصوروبودات والأورنيثوبودات والأنكيلوصوريات، بينما ظهرت في النصف الشمالي أنواع جديدة تماماً مثل السيراتوبيات والهادروصوريات. وقد ازداد تنوع الديناصورات إلى حد كبير وملحوظ خلال هذا العصر، بينما تقلصت نسبياً المساحة الجغرافية التي يَتوزع عليها كل نوع مع ازدياد هذا التنوع. واستمرت الديناصورات على هذه الوتيرة خلال العصر الطباشيري وتنوعها يَزداد مع ازدياد توطنها قبل أن تنقرض تماماً في نهاية ذلك العصر ضمن انقراض العصر الطباشيري-الثلاثي. وكنتيجة لهذا فقد اختلفت أنواع الديناصورات بين القارات، فسادت بشكل عام خلال هذه الفترة في نصف الأرض الجنوبي مجموعات الديناصورات القديمة التي لطالما قطنته، مثل الصوروبودات والأورنيثوبودات والأنكيلوصورات، بينما ظهرت في النصف الشمالي أنواع جديدة تماماً مثل السيراتوبيات والهادروصوريات. وكنتيجة لهذا فقد اختلفت أنواع الديناصورات بين القارات، فسادت بشكل عام خلال هذه الفترة في نصف الأرض الجنوبي مجموعات الديناصورات القديمة التي لطالما قطنته، مثل الصوروبودات والأورنيثوبودات والأنكيلوصوريات، بينما ظهرت في النصف الشمالي أنواع جديدة تماماً مثل السيراتوبسيات والهادروصوريات.

    معلومات عن الديناصورات

  • اجتهد العلماء في وضع فروض ونظريات حول الأسباب التي أدت إلى انقراض الديناصورات، افترض البعض أن التغيرات المناخية الجذرية التي شهدها كوكب الأرض والتغير الملحوظ في منسوب المياه في البحار والمحيطات على مدار السنين قد يكون سبباً قوياً وراء هذا الاختفاء.
  • (كلمة معربة للفظ لاتيني مركب ، معناه عظاءة مرعبة) هي مجموعة متنوعة من الحيوانات البائدة كانت طيلة 160 مليون سنة هي.
  • رسم رقمي لديناصور التنين الراقد مايلونغ، أحد أجناس الديناصورات جارحة الأسنان المريشة.
  • المميز في التركيب الهيكلي لديناصورات تيريوفورا هو العظام البارزة في الجلد والتي تظهر على هيئة أشواك ممتدة من الجلد الخارجي للديناصور بداية من منطقة الرقبة وامتداداً حتى تصل إلى الذيل، وكذلك ضخامة حجمها مقارنة برؤوسها الصغيرة.
  • قبل سنة 2000، كان القائلون بنظرية الانقراض بفعل أفخاخ الدكن البازلتيّة الفيضيّة يربطون بينها وبين النظرية القائلة بحدوث الانقراض بشكل تدريجي طيلة قرون عديدة.

هذه كانت أهم معلومات عن الديناصورات وأغربها نتمنى أن تكون مفيدة لك . وانتقلت من مكان إلى آخر في مجموعات كبيرة، يتضح هذا من بقايا الحفريات التي تعرض العديد من آثار الأقدام ومجموعات الهياكل العظمية للديناصورات التي تمَّ اكتشافها معاً. هناك ما يقرب من 900 نوع مختلف من مجموعة متنوعة من الديناصورات التي كانت موجودة على كوكبنا، وقد تمَّ اكتشاف ذلك من قبل علماء الحفريات .

    معلومات عن الديناصورات

  • عاشت الديناصورات قبل ملايين السنين وكانت لها الهيمنة على الأرض بصفتها أكبر الكائنات فوق سطح الأرض، وكانت على رأس الهرم الغذائي، وإلى اليوم، ورغم اكتشاف العديد من الحفريات، لا يمتلك العلماء.
  • ومنذ نحو 63 مليون سنة مضت، انقرضت هذه الزواحف الضخمة وسيطرت الثدييات على الأرض.
  • صُوّرت الديناصورات في الكثير من الروايات والأفلام السينمائية التي حققت نحاجًا كبيرًا ونسبة مبيعات هائلة، مثل سلسلة [[حديقة الديناصورات (فيلم)|حديقة الديناصوراتي]، كذلك فإن أي اكتشاف جديد على درجة كبيرة من الأهمية تغطيه وسائل الإعلام المختلفة وتقدمه للجمهور المهتم بهذه الأمور.
  • فمثلاً، دراسة القوة التي كانت تبذلها عضلات الديناصورات لتحريك أطرافها وتأثير الجاذبية على بنية هياكلها العظمية يُمكنها أن تعطي فكرة حول السرعة التي استطاعت هذه الزواحف الجري بها، وإذا ما كانت تستطيع الديبلودوكسيات إصدار صوت موجة صدمة بتحريكها لذيلها كمروحة، وإذا ما كانت الصوربودات تستطيع العوم على الماء أم لا.
  • سنعرض لكم من خلال مقالنا اليوم سبب انقراض الديناصورات الحقيقية فهناك العديد من الأقاويل التي وردت عن سبب أنقراضهم على مر العصور، فمنها ما جاء يقول أن السبب الحقيقي وراء إنقراضهم هو إرتطام نيزك كبير بكوكب الأرض.

الديناصورات Dinosaur (من الكلمة الإغريقية δεινόσαυρος، داينوسوروس) حيوان فقاري ساد النظام البيئي الأرضي لأكثر من 160 مليون سنة، بدءاً من العصر الثلاثي المتأخرة – قبل 230 مليون سنة – حتى نهاية العصر الطباشيري (قبل 65 مليون سنة) عندما انقرضت معظم الديناصورات في حدث الانقراض الطباشيري- الثلاثي. تُعتبر أنواع الطيور الحية اليوم من الديناصورات، بوصفها منحدرة من الديناصورات الثيروبودية. اشتدت موجة التنقيب عن أحافير الديناصورات بشكل بارز منذ عقد السبعينيات من القرن العشرين وما زالت، ويُعزى ذلك إلى اكتشاف الدكتور جون أوستروم للديناصور ذو المخلب الرهيب داينونيكوس، الذي أفادت الأدلّة المتمحضة عن دراسته أنه كان مفترسًا نشطًا حار الدم، أي عكس الفكرة التي كانت سائدة آنذاك، ألا وهي أن الديناصورات كائنات بليدة باردة الدم. كذلك أدّى الانتشار الموسع لتطبيق علم الكلاديسيات أو دراسة الأفرع الحيوية، الذي يقوم بتحليل العلاقة بين الكائنات الحية الموجودة والمندثرة، إلى تصنيف الديناصورات بشكل أكثر دقة، مما ساعد على سد الثغور في سجل المستحثات الناقص. دار جدال حاد بين العلماء منذ عقد الستينيات من القرن العشرين، وما زال، يتعلّق بما إذا كانت الديناصورات قادرة على تعديل درجة حرارة جسدها بنفسها أم غير قادرة على ذلك.

    معلومات عن الديناصورات

  • قام العلماء بوصف نوع جديد من الديناصورات في سنة 2008 أطلقوا عليه تسمية «الديناصور هوائي العظم» وذلك في النشرة العلمية الإلكترونية PLoS ONE، حيث قالوا أن هيكله العظمي يقدم أفضل دليل حتى الآن على وجود ديناصورات ذات أعضاء تنفسيّة شبيهة بالأعضاء التنفسية عند الطيور، بعد أن أظهر التصوير المقطعي المحوسب لهذا الهيكل العظمي وجود أكياس هوائية في تجويفه.
  • أسباب انقراض الديناصورات نبذة عن العصر الطباشيري; بالرغم من الحكم الضخم لبعض انواع الديناصورات، إلا انها لم تكن تملك دماغا كبيرا، بل ان البعض منها كان لهم دماغ بحجم مماثل للكلب العادية.
  • يقول علماء الأحياء القديمة أن الأيورابتور يشابه السلف المشترك لكل الديناصورات؛ وإن ثبتت صحة هذه النظرية فإن هذا يفيد بأن الديناصورات البدائية كانت مفترسات صغيرة الحجم ذات قائمتين.
  • غير أن بعض علماء اليوم يعتقدون أن ديناصورات صغيرة معينة من آكلة اللحوم كانت هي أجداد الطيور.
  • تُستخدم كلمة “ديناصور” في الخطاب العاميّ بين الناس لوصف شيء أو شخص ضخم الجثة أو بطيء الحركة، أو عفا عليه الزمن ويُتوقع زواله أو موته، الأمر الذي يعكس الفكرة السائدة عند الناس التي تقول أن الديناصورات كانت وحوشًا بائدة سيئة التهيؤ غير قادرة على التأقلم مع محيطها ومواجهته.
  • إلا أنه في عام 2008، قال بعض العلماء أن هذا الكلام غير دقيق، وإن ما قيل حول تنوع الديناصورات في تلك الفترة إنما هو نتيجة خطأ علمي، وأفادوا أن الديناصورات لم يظهر فيها سوى مجموعتين جديدتين في أواخر العصر الطباشيري هما بطيّات المنقار أو الهادروصورات، وذوات القرون أو السحالي القرناء.