معلومات عن الزرافة

وتقترحُ هذه الدراسة تفسيرًا مفاده هو أنَّ العُنق الأطول يتطلَّب المزيد من المُغذيات، الأمر الذي يضع صاحبته في مأزقٍ حرج خلال موسم الجفاف والشُح التي يقلُّ فيها المرعى. على الرغم من كون الزرافة أطول حيوان بري في العالم، إلاّ أنها في الواقع فريسة لعدد من آكلات اللحوم الكبيرة التي تعيش في السافانا الجافة، حيث تعتبر الأسود من الحيوانات المفترسة الأساسية للزرافة، وتستخدم الأسود قوة القطيع كله للقبض عليها، كما يفترس الزرافة كلاً من النمور والضباع أيضاً. موطنُ الزرافى الحالي مُتجزّءٌ، وجُمهراتها مُبعثرةٌ، وتنتشرُ من التشاد شمالًا حتَّى جنوب أفريقيا جنوبًا، ومن النيجر غربًا إلى الصومال شرقًا. تشملُ موائلها الطبيعيَّة عادةً السڤناء، والأراضي العُشبيَّة، والأحراج المكشوفة. قوتُها الرئيسيّ هو أوارقُ الطلح (السنط، أو الأقاقيا)، التي ترعاها على ارتفاعاتٍ لا تصلها أغلب العواشب الأُخرى، وقد تتناول الزرافة بِلسانها الطويل (البالغ حوالي نصف متر) غصنًا من ارتفاعٍ يُقارب ستَّة أمتار، وبحركةٍ جانبيَّةٍ من رأسها تُجرِّد ما عليه من ورقٍ. وتعيشُ الزرافة طويلًا دون ماء، وحينما تُقبلُ على الشُرب تُباعدُ ما بين قائمتيها الأماميتين كثيرًا لتبلغ الماء.

    معلومات عن الزرافة

  • الزرافة تتكيف بشكل مدهش مع نمط حياتها في البرية، لأن الزرافة تنمو الى إرتفاع طويل جدا، والذي يعطي الزرافة الفرصة للوصول الى مستوى أوراق الشجر البعيدة عن متناول باقي الحيوانات، بالاضافة إلى أن ألوان الزرافة تعطيها فرصة رائعة للتمويه والإختباء من الحيوانات المفترسة، والزرافة أيضا تمتلك جلد سميك جدا وهو يوفر لها الحماية الكافية.
  • في بعض الأحيان تكون المعانقة كافية لفرض الهيمنة وأحيانًا أخرى لا تكفي، فتبدأ المنافسة بينهما بتبادل الضرب برؤوسهم؛ وذلك من خلال استخدام القرون الصغيرة الموجودة في رؤوسهم، يقوم كل ذكر بتقويس ساقيه ويتأرجح برأسه.
  • الزرافة هي اطول الحيوانات الحية التي يتم التعرف عليها على الفور عن طريق رقبتها الطويلة بشكل ملحوظ واستثنائي، وذكر حيوان الزرافة يتراوح طوله ما بين قدم اى حوالي 4.6-6 متر، بينما إناث الزرافة هي أقصر في الطول ويتراوح طولها ما بين قدم اي حوالي 4-4.8 متر .
  • وجدت الزرافة سابقاً حتى شمال إفريقيا، واليوم تقتصر مجموعات الزرافة المتبقية على أجزاء من إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى مع وجود أكبر تركيزات في المتنزهات الوطنية.
  • ويقولُ أصحاب هذه النظريَّة أنَّ ما يُبتُ صحَّتها هو أنَّ أعناق الذُكور أطول وأثقل من تلك الخاصَّة بالإناث من نفس الفئة العُمريَّة، ولأنَّ الذُكور لا تلجأ إلى أيِّ شكلٍ آخر من أشكال القتال بين بعضها.

تتزاوجُ الذُكور البالغة مع الإناث الخصبة المُتقبلة، فتختبرُ ردَّة فعل الإناث عبر تذوُّق بولها لتُحدد ما إذا كانت تمُرُّ في مرحلة النزو الجنسي، وذلك في خُطواتٍ مُتعددة تُعرف باسم «ردَّة فعل فليمن»، وتُفضِّلُ الذُكور الإناث في ربيع العُمر عوض تلك اليافعة والمُتقدِّمة بالسن. وما أن يعثُر الذكر على أُنثى مُتقبِّلة حتَّى يُحاول مُغازلتها، وبحال كان الذكر مُهيمنًا فإنَّهُ يستمرُّ بإبعاد خصومه الأقل منه شئنًا خلال مُحاولته مُعاشرة الأُنثى. يقفُ الذكر على قائمتيه الخلفيتين أثناء الجماع ويرفعُ رأسهُ عاليًا ويُلقي بقائمتيه الأماميتين على جانبيّ أُنثاه. أسرت الزرافة الحضارات البشريَّة المُختلفة قديمًا وحديثًا، بسبب مظهرها الغريب والفريد بين جميع الحيوانات، فجُسِّدت في الكثير من اللوحات الفنيَّة والرُسومات والكُتب والرُسوم المُتحرِّكة. يُصنِّف الاتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة الزرافى على أنَّها غير مُهددة، لكنَّها رُغم ذلك استُؤصلت من الكثير من أنحاء موطنها السَّابق، وبعضُ نويعاتها مُصنَّفٌ على أنَّهُ مُهددٌ بالانقراض. لكن على العُموم، ما تزالُ الزرافى موجودةٌ في الكثير من المُنتزهات الوطنيَّة ومحميَّات الطرائد.

    معلومات عن الزرافة

  • هنالك مجموعة من السلوكيات التي تتميز بها حيوانات الزرافة عن غيرها من الحيوانات، كاستخدامها للموجات ذات التردد المنخفض للتواصل، بالإضافة إلى قيام هذه الحيوانات في معانقة بعضهم البعض، كما تتواجد هذه الحيوانات داخل مجموعات تتكون من 12 فرد، وتقوم أنثى الزرافة في رعاية الصغار.
  • غير أنَّ ما تفشل هذه النظريَّة في تفسيره، وهو سببُ انتقادها، هو سببُ امتلاك إناث الزرافي أعناقًا طويلة أيضًا، رُغم أنَّها لا تُقتلُ بعضها لإثبات هيمنتها في سبيل اجتذاب الذُكور.
  • قطيع الزرافة ليس لديه زعيم محدد والزرافات الإنفرادية لا تترك القطعان بشكل نهائي، فهي تقوم بمساعدة الإناث في القطعان برعاية حيوانات الزرافة الصغيرة، وكما ذكرنا فان الزرافة تقضي ما يصل الى نصف اليوم في التغذية وهذا الوقت يكون إما من خلال البحث عن الطعام أو هضم الأكل ببطء.
  • ومع ذلك، في الجنوب تعتبر أعداد الزرافة مستقرة بل إنها تنمو في بعض المناطق بسبب زيادة الطلب عليها في المزارع الخاصة.
  • تم العثور على تسعة أنواع مختلفة من الزرافة في بلدان مختلفة في القارة، كل منها يستغل مكانته البيئية المحلية.

إناث الزرافة تقضي ما يزيد قليلا من 12 ساعة يوميا أي نصف اليوم في الرعي، بينما ذكور الزرافة تقضي وقتا أقل للقيام بذلك حيث تقضي حوالي 43% من الوقت في الرعي، ومعظم فترات الليل تقضيها الزرافة في الإستلقاء وخاصة من بعد حلول الظلام وحتى قبل الفجر، وذكور الزرافة تقضي حوالي 22% من اليوم في المشي، مقارنة ب 13% للإناث، وباقي الوقت يبحث ذكور الزرافة عن الإناث للتزاوج معهم. زرافة روتشيلد، ولها توزيع يمتد عبر كينيا وأوغندا، ووجودها في السودان غير مؤكد، وفي البرية، تشير بعض التقديرات إلى أنه لا يزال هناك حوالي 700 فقط على قيد الحياة وفي حدائق الحيوان أكثر من 450، وهو رقم ينذر بالخطر. يصل وزن ذكر الزرافة البالغ ما بين 800 إلى 930 كجم، بينما لا يزداد وزن الإناث عن 550 إلى 1180 كجم، الزرافة لديها حوافر كبيرة حيث يصل قطرها إلى حوالي 12 بوصة. تحصل الزرافة على 70٪ من الماء من طعامها، لذا فهي تحتاج إلى شرب القليل جداً، ولكن عندما تصادف مياهاً نظيفة يجب أن تباعد أرجلها الأمامية (التي تكون أطول من الخلف) من أجل تقريب رأسها بدرجة كافية من الأرض لتشرب. على الرغم من أن ذكور وإناث الزرافات الصغيرة ينضمون إلى مجموعات صغيرة، فإن الذكور يميلون إلى أن يصبحوا أكثر انفرادية مع تقدم العمر، حيث تبقى الإناث معاً ولكن غالباً ما يتجول الذكر بين القطعان المختلفة.

    معلومات عن الزرافة

  • ويقولُ الخبراء بأنَّ أسلافها يُحتمل أن تكون هاجرت من أفريقيا الشرقيَّة إلى الشماليَّة، ومن ثُمَّ نزحت إلى موطنها الحاليّ مع نُشوء الصحراء الكُبرى أواخر العصر الجليدي الأخير.
  • تصل الزرافة إلى مرحلة النضج الجنسي بالأسر بعد 3 إلى 4 أعوام من العمر تقريبًا، بينما تصل الزرافة لمرحلة النضج الجنسي في البرية بعد 6 إلى 7 أعوام من العمر، وتكون الإناث أكبر سنًا لكي تتحمل عملية الحمل والولادة.
  • وبفضل قامتها الممشوقة تستطيع الزرافة الوصول إلى الأوراق العالية في شجر الأكاسيا ، فهي تأكلها بلسانها الطويل الأسود اللوني.
  • ومن أجل توليد هذه القوة، تم الافتراض سابقًا أن للزرافة قلبًا أكبر بكثير بالنسبة لحجم جسمها، لكن الأبحاث الحديثة كشفت أنه لا توجد مساحة كافية في تجويف الجسم لقلب أكبر، بدلاً من ذلك، وجد أن البطين الأيسر للقلب له جدران سميكة بشكل لا يصدق، وعضلات جيدة ونصف قطر حجرة صغيرة يمنح كل نبضة قلب القوة الكافية لدفع الدم حول الجسم.

جميع الزرافات لديهم عيون كبيرة، مع ارتفاعهم يعطيهم رؤية ممتازة، ولديها قرون صغيرة على الجزء العلوي من رؤوسها. الزرافه حيوان ثديى , موجوده فى افريقيا فى منطقة غابات السافانا من جنوب تشاد لغاية جنوب افريقيا , اسمها معناه الساحره او الجزابه. زرافةٌ اصطادها رجُلان من أبناء إحدى القبائل الأفريقيَّة، خلال أوائل القرن العشرين الميلاديّ. تعتمدُ الزَّرافي على نقَّارات الماشية حمراء المنقار وصفراء المنقار لإزالة القُرَّادات من على جسدها. تستضيفُ الزَّرافي مجموعةً كبيرةً من الطُفيليَّات الداخليَّة، وهي عُرضةً للكثير من الأمراض المُتنوِّعة، وقد وقعت سابقًا ضحيَّة طاعون الماشية القاتل، إلى أن تمَّت إبادته.

    معلومات عن الزرافة

  • وتعيشُ الزرافة طويلًا دون ماء، وحينما تُقبلُ على الشُرب تُباعدُ ما بين قائمتيها الأماميتين كثيرًا لتبلغ الماء.
  • فلكياً، تُنسَب واحدة من كوكبات السماء الـثماني وثمانين الحديثة باسمها إلى هذه الحيوانات، هي كوكبة الزرافة، التي ظهرت للمرَّة الأولى في الثقافة الإنسانية خلال القرن السابع عشر.
  • أمَّا النظريَّة الأُخرى، فهي «نظريَّة الاصطفاء الجنسي»، وهي تقترحُ بأن تكون الأعناق الطويلة قد تطوَّرت كخاصيَّة جنسيَّة ثانويَّة، لتُعطي الذُكور أفضليَّةً خِلال مُبارزات «العناق» التي تهدف إلى إثبات هيمنتها وحقِّها في التزاوج مع الإناث المُتقبلة.
  • لا يوجد زعيم محدد لقطيع الزرافة، حيوانات الزرافة الانفرادية لا تقوم بترك القطعان بصورة نهائية، فهي تساعد الإناث في القطعان بالعناية بحيوانات الزرافة الشابة.

في بعض الأحيان تخلد الزرافة الى النوم في فترات النهار، وغالبا ما يتم ذلك وهي واقفة، فالزرافة لا تستلقي على الأرض عادة إلا خلال ساعات الليل فقط، حيث تقوم بدس أقدامها تحت جسدها ويظل رأسها في وضع مستقيم، ورغم ذلك عندما تنام الزرافة لا يستمر نومها إلا لبضع دقائق فقط في كل مرة. عندما تولد صغار الزرافة يتم ركلهم برفق من قبل الأم حتى يتمكنوا من الوقوف، ويبلغ ارتفاع الزرافة الصغيرة حوالي ستة أقدام عند الولادة، والتي تحتاج إليه للوصول إلى حليب الأم، وتشرب العجول لبن الأم حتى عمر 9 إلى 12 شهرا، وفي حوالي 3 أشهر تبدأ في تناول أوراق الأشجار، وسيبدأون ببطء في استبدال الحليب بأوراق الأشجار والعشب. حيث يساعد لسان الزرافة الطويل في الوصول إلى الأطعمة المرتفعة مع ارتفاعها، واللسان له لون أرجواني غامق لحمايته من أشعة الشمس وهو سميك لحمايته من الأشواك، وتفتقر الزرافة أيضا إلى الأسنان الأمامية العلوية التي تساعدها على مضغ وتمزيق الأوراق من الفروع. تتراوح فترة حمل الإناث ما بين 13 إلى 15 شهر، وعندما تكون الأنثى جاهزة للولادة تتحرك للمنطقة التي تعيش فيها، عند الولادة تقف الزرافة الأم على أربع ويسقط عجل الزرافة على الأرض، واللافت للانتباه أنه نادرًا ما يصاب عجل الزرافة أثناء ذلك السقوط. يمكن حدوث موسم التزاوج بين الزرافات في أي وقت من العام، بالرغم من ذلك حيوانات الزرافة البرية عادةً ما تتزاوج في مواسم محددة.

    معلومات عن الزرافة

  • اسمها العلمي ، تتميز بامتلاكها بقع كبيرة ذات أربعة حواف من البني الكستنائي، كما تكون هذه الحواف غائبة على الجوانب الداخلية من الساقين ويكون لون باقي الجسم أبيض مصفر، ويستوطن هذا النوع؛ شرق السودان وشمال شرق الكونغو.
  • الزرافة النيجيرية أو زرافة غرب إفريقيا، ويقتصر توزيعها على جنوب غرب النيجر، وهناك عدد قليل آخر في المحميات الطبيعية والمتنزهات الوطنية، وهي معرضة لخطر الإنقراض، ولا يوجد سوى حوالي 300 فرد في البرية، وتعيش في حوض نهر النيجر والمرتفعات بالقرب من مجتمع كوري الريفي، والواقع على بعد 60 كم شرق نيامي عاصمة النيجر.
  • لدى الزرافة طريقة فريدة من نوعها في المشي؛ فعندما تتحرك تُحرّك ساقيها على جانب واحد من الجسم، ثم تحرّك كلا الساقين على الجانب الآخر، وقد تصل أقصى سرعة لها إلى 55 كم/الساعة.
  • ذكر الزرافة يكون قادر على التكاثر بعد عام من الأنثى، لكنه في بعض الأحيان لا ينجح حتى يبلغ ثماني سنوات تقريباً.
  • تمتلك الزرافة أطول ذيل بين الحيوانات البرية حيث قد ينمو ذيل الزرافة إلى 2.4 متر، وإلى جانب طول الزرافة الفارع، فهي أيضًا من أثقل الحيوانات البرية؛ حيث يبلغ وزن ذكور حيوان الزرافة حوالي 1900 كجم تقريبًا، أما الإناث فهي أصغر في الحجم، ومن النادر أن يصل وزنها إلى نصف ذلك الوزن.