معلومات عن الساعه

الميزة البارزة على هذه الساعة هي الجرس الخلفي ، الذي يغلف الظهر الداخلي بالكامل وهو جزء لا يتجزأ من العلبة. فكل هذه الساعات تعطيك فرصي كي تستطيع ان تحدد استخداماتك و ما الشكل الذي تريد ان تمتلكه . طلبت فرنسا و المانيا و بريطانيا مثال لهذه الساعة بعد النجاح الذى حققته إيطاليا في اختراع هذه الساعة و تطويرها ، و طلبت بعض الدول ان يتم بالساعة بعض التغييرات . تسمى الساعات العسكرية بالساعات الذكية ، لأنها تشبه اجهزة الكمبيوتر المرتبط بيدك ، و الذي يجعلها تقوم بالتسجيل و الاستماع و التصوير .

    معلومات عن الساعه

  • وقد استخدموها لتحديد أعيادهم الدينية قبل الإسلام كعيد النوروز والتشيلاه واليلدا.
  • أثبت ساعات كليبسيدرا أنها عملية أكثر من الساعات الشمسية، إذ استطاع الناس استخدامها داخل المنازل وخلال الليل وحتى عندما تكون السماء غائمةً، مع أن هذه الساعات لم تكن دقيقة جدًا.
  • كما أنه اكتشف بعض الأشخاص ساعة مائية محطمة بالقرب من معبد الملك آمون وتم نقلها بعد ذلك إلى أحد المتاحف بالقاهرة وكانت هذه الساعة مصنوعه على شكل أصيص النبات حاليًا ومصنوع من مادة المرمر وكان يبلغ طول هذا الأصيص 26 سم، أما عن شكله فكان مليئ بالنقوش والزخارف من الداخل والخارج.
  • وفي ألمانيا، كانت نورنبيرغ وآوغسبورغ مراكز صناعة الساعات الأولى هناك، ثم أصبحت الغابة السوداء متخصصة في صناعة ساعات الوقواق الخشبية.
  • شهد العصر الإسلامي تطورت صناعة الساعات لحاجة المسلمين لتحديد أوقات الصلاة والقيام بالإعمال الفلكية التي اشتهر بها الكثير من العلماء المسلمين في هذا العصر.

لهذا السبب، سميت هذه الساعات باسم الساعات المؤقتة، أو الموسمية، أو غير المتساوية. استخدم الرومان، واليونانيون، واليهود هذا التعريف للساعة، وكذلك استخدمه الصينيون واليابانيون. قسم الرومان واليونانيون فترة الليل إلى ثلاث أو أربع فترات ليلية، لكن لاحقًا تم تقسيم الليل (الفترة بين غروب الشمس وشروقها) إلى 12 ساعة. في العصور ما قبل الكلاسيكية، عندما استخدمت آلات الساعات، كان يجب تغيير فترة الساعة على سبيل المثال بواسطة تغيير طول بندولها أو كان يجب أن تحافظ على موضع الشمس (انظر ساعة براغ الفلكية). كان فى قديم الزمان يتم تقسيم اليوم إلى 12 ساعة وأول من فعل ذلك هم المصرييون القدماء قبل 4 آلاف عام من اليوم وكان الفراعنة يسترشدون فى تحديد الوقت بتتبع حركة الشمس , كما قامو بتطوير الساعات المائية .

إنها متصلة بدمية ذاتية الحركة بحيث كل ربع ساعة تعمل هذه الدمية على ضرب قطعة النحاس الممسكة بها. وصف الساعة المائية في Varahimira منجمة في Pancasiddhanti يضيف المزيد من التفاصيل لحساب معين في Suryasiddhanta. مع الوصف الذي قدمه عالم الرياضيات براهماغوبتا في عمله سيندهانتا يطابق مع تلك التي أعطيت في Suryasiddhanta.

    معلومات عن الساعه

  • كان ظهور الساعة الفلكية عام 2500قبل الميلاد، حينها كان الوقت ينقسم بين الغسق والفجر إلى 12 ساعة.وكان اليوم مقسم إلى 24 ساعة كما هو حاليا، وأيضا قسمت الساعة إلى 60دقيقة.
  • إلا أن المخطوطة كانت تصف أيضًا ساعة مائية إسطوانية، من اختراع الحاخام اليهودي إسحاق، والتي صممها معتمدًا على المبادئ التي وضعها هيرو السكندري لكيفية رفع الأجسام الثقيلة.
  • وتعد ساعة كاتدرائية سالزبري التي ترجع إلى عام 1386، أقدم ساعة عاملة في العالم، والتي لا زالت تحتفظ بمعظم أجزائها الأصلية.
  • أصبحت الساعات المائية اليونانية أكثر دقة حوالي عام 325 قبل الميلاد ، وتم تكييفها بحيث يكون وجهها بيد ساعة ، مما يجعل قراءة الساعة أكثر دقة وملاءمة.
  • من غير المعروف على وجه التحديد متى وأين استخدمت الساعات الشمعية لأول مرة، ومع ذلك، يأتي أول ذكر لها في قصيدة صينية كتبها يو جيانفو عام 520.

ومع مرور الوقت، أخذت صناعة الساعات تتطور بشكل كبير، حيث صنِعت ساعات البندول، والساعات التي تحتوي على الزمبرك الشعري الذي يتميز بخاصية ثبوت مدة الذبذبة، واستمر تطور صناعة الساعات إلى وقتنا الحالي. كان صانعي الساعات الأوائل في العصور الوسطى في أوروبا من الرهبان المسيحيين. كانت الطقوس الدينية تتطلب معرفة الوقت لتحديد الصلوات وتنظيم الأعمال، واستخدموا لذلك الساعات المائية والشمسية والشمعية، وأحيانًا استخدموها معًا. وكانت عادة ما تقرع نواقيس أو أجراس يدويًا أو ميكانيكيًا للتنبيه على الأوقات الهامة. وقد وصلت الساعاة المائية الفارسية فنجان، إلى درجة من الدقة تقترب من المعايير الحالية لتقدير الوقت.

    معلومات عن الساعه

  • بين 270 قبل الميلاد و500 ميلادي، الهلنستي (Ctesibius، أرخميدس) وصنّاع الساعات في روما وعلماء الفلك كلهم عملوا على تطوير الساعة المائية.الإضافة المعقدة كانت تهدف إلى تنظيم التدفق وفي عرض أفضل لمرور الزمن.
  • كانت الساعات المائية والشمسية شائعة الاستخدام في اليونان القديمة، بعد أن نقلها إليها أفلاطون, الذي اخترع ساعة منبهة تعتمد على دفع الماء.
  • ولكن فيما بعد تم احتوائها على شوكة ضبط مهتزة عملت كأساس للوقت بنفس الطريقة تقريباً التي تعمل بها بلورات الكوارتز في الساعات الإلكترونية.
  • لكن الساعات في أبراج الكنائس دقت فقط من 1 إلى 12، كان هذا في ساعات الليل أو ساعات الصباح الأولى.

اختُرعَت الساعات الميكانيكية لأول مرة في أوروبا أوائل القرن الرابع عشر تقريبًا وكانت أداة ضبط الوقت الأساسية حتى اختراع الساعة الرقاصية عام 1656. ومع مرور الوقت اندمجت العديد من الأجزاء المركبة مع بعضها لتخرج بأدوات قياس الوقت التي نراها في يومنا الحالي. معلومات حول مخترع ساعة اليد، تعتبر ساعة اليد الة صغيرة يستخدمها الانسان لمعرفة الوقت، مع تقدم التطور التكنولوجي اصبح هناك العديد من الأنواع المختلفة من الساعات وايضا يوجد الكثير من الاشكال، ساعة اليد صغيرة الحجم لكن اختراعها اخذ سنين حتي تم اختراعها من خلال عالم الماني، هنا سوف نتحدث عن معلومات حول مخترع ساعة اليد. الساعات المائية الأولى التي توظّف تداوير مسننة معقدة اخترعت على يد المهندس العربي بن خلف آل المرادي في ايبيريا الإسلامية حوالي 1000. ساعاته المائية كانت تدفعها عجلة مائية، كما هو الحال أيضا بالنسبة للساعات المائية الصينية في القرن الحادي عشر. الساعة الأوروبية الأولى التي تُوظف هذه المسننات المعقدة كانت الساعة الفلكية التي أنشأتها جيوفاني دي دوندي Giovanni de Dondi في حوالي عام 1365.

    معلومات عن الساعه

  • في عام 1656 سجلت براءة اختراع ساعة البندول (الرقاص) من قبل مخترع هذا النوع من الساعات “كريستيان هيغنز”، ولكن جرت دراستها لأول مرة في عام 1602 بواسطة “غاليليو غاليلي”، وكان أهم ما حققته هذه الساعة هو خفضها مقدار الانحراف اليومي الذي كانت تسجله الساعات الماكينيكية إلى حوالي 15 ثانية فقط في اليوم، وهو ما جعلها تبدو دقيقة للغاية.
  • باعت دار مزادات بريطانية واحدة من أولى الساعات الرقمية في العالم صنعها رجل في ورشته الخاصة في منزله في مدينة هول عام 1961.
  • وقد قال المؤرخ توماس وودز عنها، “أنه لم تظهر ساعة تعادلها في تعقيد تقنيتها على الأقل لقرنين تاليين”.
  • ولكنها عند مرور ساعة من الزمن كانت تقوم بإعطاء إشارة معينة، لم تكن هذه الساعة على القدر الكافي من الدقة فقد كانت الإشارة تتأخر كل يوم حوالي 15دقيقة.
  • كما طوروا الساعات المائية، والتي يرجح أنها استخدمت للمرة الأولى في فناء آمون-رع، ومنها انتشرت إلى خارج مصر، حيث استخدمها الإغريق، وأطلقوا عليها اسمclepsydrae.

وبها أيضا ديك يصيح عند مرور ساعة من الزمن، وتوجد هذه الساعة حاليا في فرنسا. كانت تتكون هذه الساعة من عصا بخور وله قياسات محددة، مع وجود مجرى فيه كالمتاهة وبه عدة أنواع من البخور. تأسست شركة Warren Clock في عام 1912 وأنتجت نوعًا جديدًا من الساعات التي تديرها البطاريات ، قبل ذلك ، كانت الساعات إما جرحًا أو مدارة بالأوزان. في عام 1908 ، أصدرت شركة Westclox Clock Company براءة اختراع لمنبه ساعة Big Ben في لندن.

وعندما تمتلئ المزهرية بالماء، تغرق في القدر، عندئذ يفرغها الشخص الذي يتولى الساعة ثم يضعها مجددًا على سطح الماء في القدر. يقوم الشخص حينئذ بحساب عدد مرات امتلاء المزهرية بوضع حصوة صغيرة كل مرة في جرة مجاورة. وكان عادةً على سطح مبنى عام، له نوافذ شرقية وغربية لمعرفة أوقات الشروق والغروب. كانت الساعات المائية التي استخدمها الفرس، من أكثر آلات قياس الوقت القديمة عملية في تحديد القويم السنوي. كانت الساعات المائية والشمسية شائعة الاستخدام في اليونان القديمة، بعد أن نقلها إليها أفلاطون, الذي اخترع ساعة منبهة تعتمد على دفع الماء. كانت ساعة أفلاطون تلك تعتمد على التدفق الليلي للماء إلى وعاء يحتوي على كرات من الرصاص، ويطفو فوق برميل قائم.

    معلومات عن الساعه

  • يتم تصنيع بعض ساعات اليد ويتم تزويد بعض أجزائها بقطع من المجوهرات مثل الياقوت لمنع التآكل إلى الحد الذي يمكن أن تحتوي فيه الساعة الواحدة على ما يصل إلى 15 قطعة من المجوهرات ، ويتم تصنيع بعض أجزاء هذه الساعة يدويًا لضمان وجودها.
  • لم تَكن السّاعات الميكانيكيّة القديمة تَذكُر الوقت حيث لم تكن بها عقارب كما هو الحال الآن، وإنما كانت تُطلق إشارةً مُعيّنة عند مرور ساعة كاملة، إضافةً إلى أنّ هذا الأمر لم يكن على مستوىً عالٍ من الدقة؛ إذ كانت تتأخّر عن إطلاق الإشارة ما يُقارب 15 دقيقة في كل يوم.
  • اكتشفت الخواص الكهربية الانضغاطية لبلورات الكوارتز عام 1880، على يد العالمين جاك وبيير كوري.
  • قام المخترع جورج غراهام بتطوير الساعة البندولية والانتهاء والتخلص من الأخطاء البسيطة التي كانت فيها.
  • تعود صناعة أول ساعة يد صغيرة محمولة إلى القرن الـ16، وينسب هذا الاختراع إلى صانع أقفال ألماني يدعى “بيتر هينلن”، وقد تمكن بعد أكثر من عشرة أعوام من الأبحاث من ابتكار نابض صغير يطلق عليه النابض الرئيسي، وهو الذي يزود الساعة بالطاقة اللازمة لتشغيلها بشكل دائم، هذا النموذج هو الذي سيتطور لاحقا من خلال إضافة عقارب جديدة تشير إلى كل من الدقائق والثواني.
  • ومن الأعمال البارزة في تلك الفترة أيضًا، ساعة ميلانو وساعة ستراسبورغ وساعة كاتدرائية لوند وساعة روان وساعة براغ .