معلومات عن الشاعر علي هاشم رشيد

في الوقت الذي تعتبر فيه المخطوطات الورقية واحدة من أهم الوثائق التي تؤكد على حق الشعب الفلسطيني في أرضه وتمسكه بهويته؛ فإن تركها على مدار سنوات طويلة يعرضها للتلف والفقدان، لذلك كان هذا المشروع الكبير والمستمر.. تعتبر “برية القدس” واحدة من أهم المواقع الأثرية التاريخية في فلسطين وأحد كنوز موروثها الثقافي والطبيعي، وهي محمية طبيعية ضخمة فريدة من نوعها حيث نشأت فيها الديانة المسيحية قبل أكثر من 2000 عام.. استبشر الوالد بموافقة الزمان، فضلاً عن المكان، فقد ولد في الشارع الذي ولد فيه الإمام الشافعي رحمه الله، وأولاه اهتماماً دينياً استثنائياً. وانطلق شاعرنا في الحياة، حتى غدا موسوعة كبيرة متنقلة ضمت الشاعر والأديب والخطيب والصحفي والإذاعي والإعلامي والسياسي والأستاذ والقائد.

    معلومات عن الشاعر علي هاشم رشيد

  • غير أن الظروف المحيطة والزمن الذي مرّ به هارون (زمن الثورة والتحولات واليسار) كان أكثر استجابةً للموهبة من زمن الشاعر علي هاشم رشيد.
  • وخصّص باحثون وأكاديميون فلسطينيون عديدون دراساتهم وأبحاثهم لتحليل وتفسير أعمال الشاعر الراحل، ومن بينهم الباحثة صفاء دويكات التي تطرقت إلى تأثير “المكان” في أعمال الشاعر، والباحثة سناء بياري، إذ عرّجت ضمن بحثها على الأبعاد الفنية والموضوعية في شعر الرشيد.
  • كان الشاعر قد بلغ المرحلة الثانوية؛ وفي هذه الفترة كان يجمع الملاليم من المصلين في جامع الشمعة، بمحله الزيتون ليبتاع الصحف ويبدأ في قراءتها عليهم بعد صلاه العصر.
  • يعبّر شعره عن مأساة الفلسطينيين الذين اقتلعوا من أرضهم وبيوتهم زديارهم، ويصف عذابهم ومشاعر الفقدان والاغتراب العميقة التي عايشوها عبر السنين.
  • هذه أهمّ معلومات عن الشاعر علي هاشم رشيد، تُمكّنكم من التعرف على شخصه، وعلى الأعمال التي قام بها في حياته، فهي المسيرة العملية المهنية التي خاضها هاشم رشيد، وكان من اعلام الشعر في فلسطين، ولم يتختاذل أو ينسى قضيته طوال حياته.

أدرك الشاعر علي هاشم رشيد أن له دوراً في القضية الفلسطينية، لا بد أن يقوم به، فلم يقف أمام الصعاب، ولم تصدّه التحديات، بل خاض غمار كل تجربة تخدم قضيته. وبعد حرب العبور 1973 كتب مسرحية “سقوط بارليف” وقُدمت على المسرح القومي في القاهرة عام 1974، ومسرحية “عصافير الشوك”، إضافة إلى العديد من المسلسلات والسباعيات التي كتبها لإذاعة “صوت العرب” المصرية وعدد من الإذاعات العربية، كما نُشرت له دراسات متعددة منها “الكلمة المقاتلة في فلسطين”. كتب أيضا أربع مسرحيات شعرية، مُثِل منها علي المسرح في القاهرة مسرحية “السؤال” من بطولة كرم مطاوع وسهير المرشدي.

    معلومات عن الشاعر علي هاشم رشيد

  • ظلت الحياة على هذه الوتيرة من كفاح ونضال وثورة إلى أن صدر قرار التقسيم (الكتاب الأبيض)؛ (بعد ثورة 1936) وكان الشاعر في الصف الثاني الثانوي.
  • فاجتاحت الشاعر مشاعر الحزن والألم فكانت له اول ابيات شعر نظمها وعرضها على استاذ اللغة العربية، فما كان من استاذه إلا أن وضع يده على كتفه وقال له اذهب فانت شاعر.
  • وحرص الشاعر رشيد في قصائده على استعمال أسلوبي الشرط والنداء، والتكرار في الكلمات والعبارات الوطنية، للتأكيد على ولوجها للنفس، كما يوضح الفيومي، وعلى ذلك يسوق مثالا قصائد “فلسطيني” و “سنعود” و”غرباء”، التي صورت حياة الفلسطينيين في الغربة والشتات.
  • كان الوالد عائداً من الاحتفال فبُشّر بأول مولود ذكر بعد أربع بنات، وكان يحمل بعض الحلوى التي أحضرها من الحفل، فحنّكه بحلوى المولد النبوي.
  • كتب أيضاً أربع مسرحياتٍ شعريةٍ، مُثِل منها علي المسرح في القاهرة مسرحية «السؤال» من بطولة كرم مطاوع وسهير المرشدي.

لم يكن تأثير الجامع على الشاعر في الناحية الدينية والأدبية والأخلاقية فقط؛ بل كان له الأثر الأكبر من الناحية السياسية. حيث كان ملتقى الشيوخ والمفكرين والأدباء؛ وكان الشاعر دائم التردد عليهم وعلى السماع لأحاديثهم والاهتمام بها. كان الشاعر قد بلغ المرحلة الثانوية؛ وفي هذه الفترة كان يجمع الملاليم من المصلين في جامع الشمعة، بمحله الزيتون ليبتاع الصحف ويبدأ في قراءتها عليهم بعد صلاه العصر. تبع ذلك المشاركة في المظاهرات ضد اليهود وترديد الهتافات مع المتظاهرين؛ إلى أن حدث إضراب بحارة يافا، ضد جلب اليهود وإعطائهم الجنسية الفلسطينية، وهنا عرفت فلسطين الطريق إلى الثورة المسلحة. موقع مختص بتقديم كل مايهم القارئ والباحثين بالوطن العربي حيث يشمل أقسام متعددة ويحتوى على مادة قيمة ومعلومات غنية .

    معلومات عن الشاعر علي هاشم رشيد

  • وفي عام 1954 ذاته، انتقل رشيد للعمل في المجال الإعلامي، فتولى رئاسة مكتب إذاعة “صوت العرب” المصرية في قطاع غزة لعدة سنوات، وعندما أنشئت منظمة التحرير الفلسطينية، أصبح مشرفًا على إعلامها في القطاع منذ عام 1965 إلى 1967، كما اختارته المنظمة ممثلًا لها داخل غزة.
  • قَدّمَ ما يقارب تسعين من قصائده الشعرية أعلام في الغناء العربي، وفي مقدمة من شدوا بأشعاره فيروز، وفايدة كامل، ومحمد فوزي، وكارم محمود، ومحمد قنديل، ومحمد عبده، وطلال مداح، وآخرون.
  • فلقد كان الجامع ملتقى الشيوخ والمفكرين والأدباء؛ وكان الشاعر دائم التردد على الجامع مواظبا على الالتقاء بهم والسماع لأحاديثهم والاهتمام بها.
  • فانتقل إلى القاهرة وعُيّن رئيساً لمكتب منظمة التحرير فيها، ثم عمل لثلاثين عاماً مندوباً دائماً لفلسطين في اللجنة الدائمة للإعلام العربي واللجنة الدائمة للشؤون المالية والإدارية بالجامعة العربية.
  • عل هاشم رشيد من مواليد منطقة الزيتون في مدينة غزة، فقد ركّز على الكثير من القضايا التي تخصّ غزة بشكل خاص، وكل ما تتعرض له من اضطهادات ومجازر ارتكبها الاحتلال الصهيوني في العديد من الأعوام منذ أن كانت الهجرة في عام 1948 وحتّى وافته المنية، فلم يتوقف عن مساندة أهله وقضيّته في أشعاره.

أنهى دراسته الثانوية في المدرسة الرشيدية بالقدس عام 1940، ثم حصل على شهادة امتحان المعلمين، متخصصاً في اللغة العربية وآدابها. عمل مدرّساً في مدارس فلسطين أربع عشرة سنة، وفي عام 1954 عُيِّن مشرفاً على ركن فلسطين في إذاعة صوت العرب بالقاهرة، حتى أصبح مديراً لإذاعة صوت منظمة التحرير الفلسطينية بإذاعة صوت العرب. حفلت الثورة الفلسطينية بأسماء العديد من الشعراء الفلسطينيين، على غرار الراحل هارون هاشم رشيد الذين كان لهم أثر كبير في مسيرة هذه الثورة، مثل مُعين بسيسو وتوفيق زياد وراشد حسين وصلاح الدين الحسيني وعز الدين المناصرة وأحمد دحبور. يعبّر شعره عن مأساة الفلسطينيين الذين اقتلعوا من أرضهم وبيوتهم زديارهم، ويصف عذابهم ومشاعر الفقدان والاغتراب العميقة التي عايشوها عبر السنين.

    معلومات عن الشاعر علي هاشم رشيد

  • وأشار إلى أن أعمال الشاعر كان لها دور كبير في بناء الشخصية الفلسطينية، وإمدادها بالمعلومات والمعارف الوطنية، حيث إن المناهج الدراسية التي يتعرض لها الطلبة في المدارس والجامعات، احتوت على عدد من قصائده، التي علقت في أذهان الجميع وانتشرت بشكل واسع.
  • لم يكن تأثير الجامع على الشاعر قاصرا على الناحية الدينية والأدبية والأخلاقية فقط؛ بل كان له الأثر الأكبر من الناحية السياسية.
  • هذه الأقوال المنسوبة إلى الصهاينة، بما فيها من حقيقة وحكمة، مصدرها نحن، ولكننا ننسبها إليهم لنزيد من “حقيقتها”، بالضبط كما يفعلون هم، وتحديداً حين اتهموا رئيس منظمة التحرير الأول أحمد الشقيري بمقولته الشهيرة “سنرمي اليهود في البحر”..
  • فقد اكسبه ذلك ”مهارات اللغة العربية ” كتابة وقراءة؛ فظهر ذلك في تأثره بألفاظه وكلماته وبلاغته وبأحكام اللغة العربية.
  • في الوقت الذي تعتبر فيه المخطوطات الورقية واحدة من أهم الوثائق التي تؤكد على حق الشعب الفلسطيني في أرضه وتمسكه بهويته؛ فإن تركها على مدار سنوات طويلة يعرضها للتلف والفقدان، لذلك كان هذا المشروع الكبير والمستمر..

وبعد حرب العبور 1973 كتب مسرحية “سقوط بارليف” وقٌدمت على المسرح القومي بالقاهرة عام 1974، ومسرحية “عصافير الشوك”، إضافة إلى العديد من المسلسلات والسباعيات التي كتبها لإذاعة “صوت العرب” المصرية وعدد من الإذاعات العربية. وفي بداية سنة 1967 اختارته منظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً لها داخل قطاع غزة، وفقا لما ورد في دراسةٍ نشرتها الباحثة نجية الحمود عام 2013، وتناولت صورة اللاجئ في أعمال رشيد. كتب أيضاً أربع مسرحياتٍ شعريةٍ، مُثِل منها علي المسرح في القاهرة مسرحية «السؤال» من بطولة كرم مطاوع وسهير المرشدي. وبعد حرب العبور 1973 كتب مسرحية «سقوط بارليف» وقٌدمت على المسرح القومي بالقاهرة عام 1974، ومسرحية «عصافير الشوك»، إضافة إلى العديد من المسلسلات والسباعيات التي كتبها لإذاعة «صوت العرب» المصرية وعدد من الإذاعات العربية.

    معلومات عن الشاعر علي هاشم رشيد

  • ومن هنا ظهر الحسّ الإذاعي والصحفي عنده، وكانت تلك أول إذاعة سياسية يقوم بها داخل الجامع، وكانت عن أخبار الثورة والثوار، والتعليقات السياسية حولها.
  • كانت الأحاديث تدور حول وعد بلفور وحول اليهود؛ فأثار ذلك اهتمام الشاعر وأثار تساؤله؛ وجد الجواب في الجريدة الرسمية التي أعطاه إياها والده.
  • وخلال رحلته الأدبية الطويلة، حصل رشيد على عدد من الجوائز، التي كان أبرزها وسام القدس عام 1990، والجائزة الأولى للمسرح الشعري من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) 1977، والجائزة الأولى للقصيدة العربية من إذاعة لندن 1988، ولُقب بشاعر “العودة”.
  • فانتقل إلى القاهرة وعُيّن رئيسا لمكتب منظمة التحرير فيها، ثم عمل لمدة ثلاثين عاما كمندوب دائم لفلسطين في اللجنة الدائمة للإعلام العربي واللجنة الدائمة للشؤون المالية والإدارية بالجامعة العربية.
  • وفي بداية سنة 1967 اختارته منظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً لها داخل قطاع غزة، وفقا لما ورد في دراسةٍ نشرتها الباحثة نجية الحمود عام 2013، وتناولت صورة اللاجئ في أعمال رشيد.