معلومات عن الشاعر معروف الرصافي

شعر معروف الرصافي ترك الشاعر معروف الرصافي آثاراً أدبيّة ونثرية كثيرة، واتصف أسلوبه بمتانة اللغة، ورصانة الأسلوب، وقام بترتيب ديوانه إلى أحد عشر باباً حول الأمور الكونيّة، والدينية، والاجتماع، والفلسفة، والوصف، والحرب، والرثاء، والتاريخ، والسياسة، وعالم المرأة، والمقاطع الشعرية الجميلة، كما وصف الفقر أيضاً، وكتب أبياتاً شعرية في السياسة، وحثّ على ضرورة التعليم من خلال بناء المدارس ونشر العلم، وتحفيز طلبة العلم على طلبه لغايات ليست فقط شخصية بل لغايات اجتماعية أيضاً. معلومات عن الشاعر معروف الرصافي، الشاعر معروف الرصافي هو أحد الشعراء العرب الذين حققوا شهرة كبيرة في الوسط الأدبي العربي، وهو شاعر له العديد من الدواوين الشعرية الرائعة التي لاقت اعجاب المواطنين العرب، وقد حصل الشاعر معروف الرصافي على جوائز محلية وعربية في مسيرته المهنية، وسوف نتحدث عن سيرته وبعض المعلومات الهامة عنه من خلال هذا المقال فيما يلي. وعين الرصافي معلماً في مدرسة الراشدية التي أنشأها الشيخ عبد الوهاب النائب، شمال الأعظمية، ثم نقل مدرساً للأدب العربي في الإعدادية ببغداد، أيام الوالي نامق باشا الصغير عام 1902م، وظل فيها إلى إعلان الدستور عام 1908م، ثم سافر إلى إسطنبول فلم يلحظ برعاية، ثم عين مدرساً لمادة اللغة العربية في الكلية الشاهانية ومحرراً لجريدة سبيل الرشاد عام 1909م، وانتخب عضواً في مجلس المبعوثان عام 1912م، وأعيد انتخابه عام 1914م، وعُيّن مدرساً في دار المعلمين في القدس عام 1920م، وعاد إلى بغداد عام 1921م.

    معلومات عن الشاعر معروف الرصافي

  • الاخيلة، تكاد تنسحب على قصة لقائه بالملك فيصل الأول وأنه غادر المجلس مع عدم صدور مايستوجب زعله من قبل الملك فيصل الأول إذ كان قال ضد الملك وبلاطه شعراً فأرسل عليه الملك جليل الشأن ليستوضحه ويعاتبه وبدل أن يعتذر عن قولته الفاحشة ترك المجلس مغاضباً وإعلانه في أحاديثه للحاكم خالد محمد الحافظ أنه ترك المجلس لايزيد في شأنه بل يزيد من شأن الملك واسع الصدر.
  • انتقل بعد إكمال دراسته في الكتاب إلى المدرسة العسكرية الابتدائية، وغادرها دون أن يُكمل فيها ليلتحق بطلبة المدارس الدينيّة، وتتلمذ على يد علماء بغداد ومنهم الشيخ قاسم القيسي، والشيخ عباس حلمي القصاب، وعبد الوهاب النائب، والشيخ قاسم البياتي، ورافق العلامة محمود شكري الألوسي لمدّة اثني عشر عاماً، وارتدى العمامة تشبهاً بعلماء وشيوخ مدرسته، وأطلق شيخه الألوسي اسم معروف الرصافي عليه نسبةً لمعروف الكرخي ليقتدي به بالصلاح والسمعة الحسنة.
  • معلومات عن الشاعر معروف الرصافي، الشاعر معروف الرصافي هو أحد الشعراء العرب الذين حققوا شهرة كبيرة في الوسط الأدبي العربي، وهو شاعر له العديد من الدواوين الشعرية الرائعة التي لاقت اعجاب المواطنين العرب، وقد حصل الشاعر معروف الرصافي على جوائز محلية وعربية في مسيرته المهنية، وسوف نتحدث عن سيرته وبعض المعلومات الهامة عنه من خلال هذا المقال فيما يلي.
  • أمّا شعر الرصافيّ، فيتميّز كما ذكرنا سابقاً برصانة الأسلوب، ومتانة اللّغة، وله الكثير من القصائد والمؤلّفات الشعريّة، وجاءت الكثير من قصائده حول العروبة والوحدة بين الشعوب العربيّة، حتى لُقّب بشاعر القوميّة العربيّة، كما دعا إلى تحرّر المرأة من العبوديّة والظلم الذي يحلّق بها في المجتمعات العربيّة.
  • هي مجموعة من الأناشيد المدرسية مرفق مع كل منها اللحن المدون بالنوتة الموسيقية، قام الرصافي بنظم معظم الأناشيد عندما كان في القدس حيث كان يعمل مدرسًا في دار المعلمين ونشرت في القدس عام 1920م.

“بحث ومعلومات عن الشاعر معروف الرصافي”، analbahr.com. عمل معروف الرصافي أنشأ الشيخ عبد الوهاب النائب مدرسة الراشديّة في شمال مدينة الأعظمية، وعمل بها الرصافي أستاذاً، وانتقل فيما بعد ليعمل في المدرسة الإعداديّة في العاصمة بغداد، وكان ذلك في فترة حكم الوالي نامق باشا الصغير، وعمل لدى جريدة سبيل الرشاد كمحرر، وعمل في الكلية الشاهانية معلّماً للغة العربية، وأقيم تمثالاً تذكارياً تخليداً وتمجيداً لذكراه في الساحة التي تقع قبالة جسر الشهداء. شغل معروف الرصافي عدة وظائف ، فقد دُعي إلى الآستانة لتدريس العربية في المدرسة الملكية الشاهانية ، وللإسهام في تحرير مجلة ” الإرشاد ” ، وانتخب نائبا عن لواء المنتفق في مجلس المبعوثان العثماني ، ثم عهد إليه بتدريس الخطابة في مدرسة الواعظين التابعة لوزارة الأوقاف .

    معلومات عن الشاعر معروف الرصافي

  • للرصافي محاضرة مطبوعة حول صلاح اللغة العربية وما يجب أن يكون عليه مدرس اللغة العربية، وقد ألقى الراصفي هذه المحاضرة في البصرة حين كان مفتشًا للغة العربية في وزارة المعارف، وطبعت المحاضرة في مطبعة الفرات ببغداد.
  • كان الرصافي قد أرتحل من بغداد من الدار التي ما زالت قائمة في سوق الهرج وفي الزقاق المؤدي من السوق إلى بناية الثانوية المركزية، ارتحل عام 1933 إلى مدينة الفلوجة ونزل في ضيافة آل عريم الكرام، الذين أنزلوه أحد منازلهم المطلة على نهر الفرات قريباً من الجسر الذي كان قد ابتني حديثاً والشبيه بجسر الصرافية في بغداد وقد زرته شتاء عام 2001م، فوجدته مهدماً وقد أخّبرت إن أصحاب العلاقة ينوون بناء عمارة على أرض الدار.
  • الشاعر معروف عبدالغني محمود الجباري الرصافي ولد عام 1875م، في بغداد زمن حكم الدولة العثمانية، ويحمل الجنسية العراقية، وعرقه كردي، وتوفي عام 1945م عن عمر ناهز السبعين عاما، ودفن في مقبرة الخيزران في بغداد العراقية، ووالده أصله كردين ووالدته عربية، وعمل والده في الدولة العثمانية وحصل على رتبة الباش جاويش، وتردع أصوله إلى عشيرة الجبارين، إحدى العشائر الكردية ذات الاصول العلوية، والتي أقامت بين مدينتي كركوك والسليمانية، وتعلم في كتاتيب بغداد.
  • ولد الرصافي في بغداد في عام 1875م وهو ينتمي إلى الأكراد، حيث كان أبو كردي بينما أمه تركمانية، واسمه الحقيقي معروف بن عبد الغني بن محمود الجباري.
  • كتاب الآلة والإدارة وما يتبعها من الملابس والمرافق والهنات.
  • ترى لماذا لم يعد إليها، بل له أن يصطحبها معه؟ أليست زوجته؟ أهي متاع فيتركها هناك؟، وقد عاشرها سنوات وسنوات؟ ولنسمعه يتحدث عن طلاقها منه بكل برودة أعصاب وكأنه ترك نفاية «انقطع الإتصال بيني وبين زوجتي فاطمة وحسبما علمت بعد ذلك أن زوجتي أقامت الدعوى تطلب الفرقة لغيابي غيبة منقطعة وهي أربع سنوات فحكم (….) المذكور بالفرقة وهذا كل ماعلمته عنها فيما بعد» ص70، إذ هناك من يقول أنه لم يتزوج من البكر «فاطمة» بل تزوج ثيباً اسمها «بلقيس» وإذ اضطربت الروايات وتناقضت في مسألة لا تحتاج إلى تناقض فأرى أنه لم يتزوج وهذه من مبتدعاته واخيلته وعدم الاهتمام البادي في حديثه عنها يؤكد أنه أمضى سنواته هناك لاهياً وصاحب قصيدة «بداعة لاخلاعة» لاشأن له بالأسرة ولا بالزواج.

وفاة معروف الرصافي انتقل الشاعر العراقي الكبير الرصافي إلى رحمة الله تعالى في السادس عشر من شهر مارس عام ألف وتسعمائة وخمس وأربعين ميلادي في داره في محلة السفينة في الأعظمية، وتمّ تشييع جثمانه في موكب كبير مهيب، وصليّت عليه صلاة الجنازة بإمامة الشيخ حمدي الأعظمي، وكان عمره حينها سبعين عاماً. ومع حلول عام ألف وتسعمائة واثنا عشر ميلادي تم انتخابه عضواً في مجلس المبعوثان، وعمل معلماً في دار المعلمين في مدينة القدس الفلسطينية عام ألف وتسعمائة وعشرين ميلادي، وبعد عودته إلى بغداد أصدر جريدة خاصة به أطلق عليها اسم الأمل، وفي عام 1923م أصبح عضواً في مجمع اللغة العربية في العاصمة السورية دمشق بالانتخاب. هو الشاعر العراقي معروف بن عبد الغني بن محمود الجباري، تنحدر أصوله من أب كردي وأم تركمانية الأصل، ولد في العاصمة العراقية بغداد عام ألف وثمانمائة وخمس وسبعين ميلادية، أصدر عدة دواوين شعرية. نشأ وترعرع الأكاديمي العراقي معروف الرّصافي في مسقط رأسه، والتحق بالكتاب في مدينته وتتلمذ فيها.

    معلومات عن الشاعر معروف الرصافي

  • ولد ببغداد سنة 1877 م أي 1294 هـ ، ونشأ بها في الرصافة ، وتلقى دروسه الابتدائية في المدرسة الرشيدية العسكرية ، ولم يحرز شهادتها .
  • وفاة معروف الرصافي انتقل الشاعر العراقي الكبير الرصافي إلى رحمة الله تعالى في السادس عشر من شهر مارس عام ألف وتسعمائة وخمس وأربعين ميلادي في داره في محلة السفينة في الأعظمية، وتمّ تشييع جثمانه في موكب كبير مهيب، وصليّت عليه صلاة الجنازة بإمامة الشيخ حمدي الأعظمي، وكان عمره حينها سبعين عاماً.
  • وانتقل بعد الحرب العالمية الأولى إلى دمشق سنة ، ورحل إلى القدس وعين مدرساً للأدب العربي في دار المعلمين بالقدس ، وأصدر جريدة الأمل اليومية سنة فدامت أقل من ثلاثة أشهر ، وانتخب في مجلس النواب في بغداد .
  • (كان الأستاذ حافظ خالد (هكذا) قد عين قاضياً في مدينة الفلوجة وكان يؤم مجلس الرصافي وقد استهوته أحاديث الرصافي فكان عند عودته إلى داره يدون مسموعاته في أوراق خاصة وكان يعرضها على الرصافي لتأييدها وتوثيقها وقد أتيح لي أن تشرفت بمعرفة الأستاذ حافظ خالد يوم كان قاضياً في محكمة بغداد سنة 1955 وقدمني إليه عبد صالح فحدثني عن ذكريات الرصافي وكيفية تدوينها وأنه كان في بعض الأحيان يستملي الرصافي بعض المعلومات التي عاصرها فدونها الرجل بأمانة وصدق وقال أنه (يحتفظ بها) وهي في إضبارة كبيرة…
  • والأنكى من ذلك أنه يقع في الوهم، وهو يسجل اسم صديقه، مدون مذكراته على صورته الشخصية إذ يكتب عليها ما نصه أقدمه إلى حضرة حاكم الفلوجة السيد حافظ خالد تذكاراً لما عندي له من صداقة وإعجاب بأفكاره الحرة وأخلاقه الفاضلة).

المؤلفات المخطوطة، ومنها خواطر النوادر، والرسالة العراقية، والشخصية المحمدية. شيد له تمثال في الساحة المقابلة لجسر الأحرار عند التقاطع مع شارع الرشيد المشهور قرب سوق السراي والمدرسة المستنصرية الاثرية تمجيدا له.يتسم شعره بجودة كلماته وحسن انتقائه لها كتب نثرا وقال شعرا, له ديوان اسمه الرصافي. وتتلمذ للأمام محمود شكري الآلوسي رحمه الله في علوم العربية وغيرها مدة عشر سنوات ، واشتغل بالتعليم ، ونظم أروع قصائده ، في الاجتماع والثورة على الظلم قبل الدستور العثماني . إيمان يوسف بقاعي، معروف الرصافي نار أم كلم، صفحة 24. ولد معروف الرصافي ببغداد سنة 1875 ، من أب كردي النسب وأم تركمانية ، ونشأ في الجانب الشرقي من بغداد يعرف بالرصافة ، وإليه نسبته .

تنقل بين عدة بلدان عربية وغير عربية حيث درس الأدب العربي في العديد من المدارس والجامعات حيث زار تركيا ولكن لم يحلو له المقام هناك ثم زار فلسطين وغيرها من البلدان العربية. ساجدة خلف ، “اللغة الشعرية لدى معروف الرصافي وأثر الإيقاع فيها “، سرمرى، العدد 38، المجلد 8، صفحة 127. للرصافي محاضرة مطبوعة حول صلاح اللغة العربية وما يجب أن يكون عليه مدرس اللغة العربية، وقد ألقى الراصفي هذه المحاضرة في البصرة حين كان مفتشًا للغة العربية في وزارة المعارف، وطبعت المحاضرة في مطبعة الفرات ببغداد.

    معلومات عن الشاعر معروف الرصافي

  • وعين الرصافي معلماً في مدرسة الراشدية التي أنشأها الشيخ عبد الوهاب النائب، شمال الأعظمية، ثم نقل مدرساً للأدب العربي في الإعدادية ببغداد، أيام الوالي نامق باشا الصغير عام 1902م، وظل فيها إلى إعلان الدستور عام 1908م، ثم سافر إلى إسطنبول فلم يلحظ برعاية، ثم عين مدرساً لمادة اللغة العربية في الكلية الشاهانية ومحرراً لجريدة سبيل الرشاد عام 1909م، وانتخب عضواً في مجلس المبعوثان عام 1912م، وأعيد انتخابه عام 1914م، وعُيّن مدرساً في دار المعلمين في القدس عام 1920م، وعاد إلى بغداد عام 1921م.
  • تمثال الرصافي في بغداد، من أعمال الفَنان إسماعيل فتاح الترك.
  • رواية تركية للأديب نامق كمال، قام الرصافي بترجمتها إلى اللغة العربية ونشرت في بغداد عام 1909م.
  • توفي الرصافي في العام 1945م في منطقة محلة السفينة في حي الأعظمية بعد حياة حافلة من الشعر والأدب والعكوف على المصنفات تأليفاً وقراءةً حتى توفي، وقد حزن عليه الوسط الثقافي العراقي والعربي كثيراً حيث قاموا برثاء الرصافي وقيل فيه العديد من المرثيات والقصائد المختلفة هذا إلى جانب المقالات الصحفية العديدة التي كتبت فيه.
  • حياة الرصافي لقد استأثرت حياة الشاعر الرصافيّ باهتمام الدارسين، والباحثين، حيثُ إنّهم لم يتركوا شيئاً متعلّقاً به إلاّ درسوه، ذلك بسبب الحياة الطويلة الحافلة التي عاشها دون تقيّد، مُتناسياً الكثير من المحظورات، حيثُ اهتمّ الكاتب والباحث العراقيّ الدكتور يوسف عزّ الدين ببعض أقوال وأحاديث الرصافيّ وحقّقها ونشرها، وذلك في عام ألفين وأربعة في كتابه “الرصافيّ يروي سيرة حياته”.

بالحديث عن ديانة معروف الرصافي فإنه كان يعتنق الديانة الاسلامية وقد ولد الى عائلة جميع افرادها يعتنقون الدين الإسلامي، وفي ظل الحديث عن هذا الأمر فإن هناك شريحة كبيرة متابعي الأدب العراقي يعتقدون ان معروف الرصافي كان يعتنق الديانة المسيحية، إلا أن هذا الاعتقاد خاطئ وليس له أي أساس في الصحة، وكان الرصافي من الشعراء الذين يسكنون في المنطقة التي يقام عليها إقليم كردستان العراق في الوقت الحالي. وكان قد غادر العاصمة إلى الفلوجة واتخذها دار إقامة ، فقدم له صديقه الحميم ( السيد عبد العزيز آل عريم ) دارا جميلة تطل على الفرات ، وقد بقي هناك موفور الكرامة يحج إليه أهل الأدب والمعجبون به في أنحاء العراق . ولما انتهت الحرب العالمية الأولى سنة 1918 عزم على العودة إلى العراق ، فتوجه إلى دمشق ولبث فيها نحو سبعة أشهر ، ومنها استدعاه أحد أصدقائه إلى القدس لتدريس علوم اللغة العربية في دار المعلمين .

    معلومات عن الشاعر معروف الرصافي

  • ورحل بعد الدستور إلى الأستانة ، فعين معلماً للغة العربية في المدرسة الملكية ، وانتخب نائباً عن المنتفق في مجلس المبعوثان العثماني .
  • “بدايات سفور المرأة في العالم الإسلامي”، بتصرّف.
  • ظل معروف الرصافي يشغل وظائف عدة ، فقد عمل بسلك التفتيش للمعلمين ببغداد ، وأصدر جريدة يومية اسمها ” الأمل ” ، وفي سنة 1930 انتخب نائبا عن الأمة في المجلس النيابي العراقي الذي عرضت عليه المعاهدة الإنكليزية ، فكان الرصافي من معارضيها .
  • وهذا الكتاب عبارة عن تعليقات الرصافي على كتاب (مع أبي العلاء في سجنه) للدكتور طه حسين، صدر كتاب الرصافي هذا عن دار الحكمة، للنشر والطباعة والتوزيع، وطبع في مطبعة الرشيد في بغداد.

وفاة الرصافي تُوفّي معروف الرصافيّ ليلة الجمعة من ربيع الثاني في داره في مكان سكنه، في منطقة محلة السفينة في الأعظميّة من سنة ألفٍ وتسعمئةٍ وخمسٍ وأربعين، وقد شُيّع بموكبٍ يليق بتلك الشحصيّة الشاعرة الفذّة، حيثُ ضمّت جمعاً غفيراً من الأدباء، والشعراء، ورجال الدين، والصّحافة، وصلّى عليه الشيخ حمدي الأعظميّ، ودُفن في مقبرة الخيزران، وقد قيل في الكثير من المرثيّات والقصائد. لا بل أنه قد حذف بعض الأخبار التي تتعلق بالأحياء والحوادث المثيرة التي لامجال لسردها وما كنت أرى الرصافي بحاجة إلى مشاكل مع الناس ولذلك لا أكاد أتفق مع ما قاله الباحث الكبير الأستاذ عبد الحميد الرشودي، بين يدي الجزء الثاني من أحاديث الرصافي المنوه عنها آنفاَ والتي نشرها بجريدة «الاتحاد» في شهري أيلول وتشرين الأول 1989. (كان الأستاذ حافظ خالد (هكذا) قد عين قاضياً في مدينة الفلوجة وكان يؤم مجلس الرصافي وقد استهوته أحاديث الرصافي فكان عند عودته إلى داره يدون مسموعاته في أوراق خاصة وكان يعرضها على الرصافي لتأييدها وتوثيقها وقد أتيح لي أن تشرفت بمعرفة الأستاذ حافظ خالد يوم كان قاضياً في محكمة بغداد سنة 1955 وقدمني إليه عبد صالح فحدثني عن ذكريات الرصافي وكيفية تدوينها وأنه كان في بعض الأحيان يستملي الرصافي بعض المعلومات التي عاصرها فدونها الرجل بأمانة وصدق وقال أنه (يحتفظ بها) وهي في إضبارة كبيرة… انتقل بعد إكمال دراسته في الكتاب إلى المدرسة العسكرية الابتدائية، وغادرها دون أن يُكمل فيها ليلتحق بطلبة المدارس الدينيّة، وتتلمذ على يد علماء بغداد ومنهم الشيخ قاسم القيسي، والشيخ عباس حلمي القصاب، وعبد الوهاب النائب، والشيخ قاسم البياتي، ورافق العلامة محمود شكري الألوسي لمدّة اثني عشر عاماً، وارتدى العمامة تشبهاً بعلماء وشيوخ مدرسته، وأطلق شيخه الألوسي اسم معروف الرصافي عليه نسبةً لمعروف الكرخي ليقتدي به بالصلاح والسمعة الحسنة. الى هنا نكون قد وصلنا الى نهاية هذا المقال الذي كان بعنوان معلومات عن الشاعر معروف الرصافي، حيث اننا تحدثنا عن معلومات هامة تتعلق في الشاعر معروف الرصافي، كما تحدثنا عن الديانة التي يعتنقها هذا الشاعر، واختتمنا الحديث عن أهم الأعمال الأدبية التي قام بنشرها الشاعر معروف الرصافي.

    معلومات عن الشاعر معروف الرصافي

  • الشاعر معروف الرصافي هو شاعر عراقي وله العديد من الأشعار القوية الرائعة في الأسلوب، وقد انتقل معروف في العديد من الدول العربية، وله العديد من المؤلفات التي تدل على غزارة ثقافته وقوة لغته وإطلاعه الواسع، وإلى جانب هذه المعلومات، فإن هذا المقال يحمل إليك العديد من المعلومات الأخرى والتي نتعرف بها على حياة الرصافي.
  • ولقد بني لهُ تمجيداً لذكراه تمثالاً في الساحة المقابلة لجسر الشهداء عند التقاطع مع شارع الرشيد المشهور قرب سوق السراي والمدرسة المستنصرية الأثرية.
  • وفي منتصف سنة 1941 غادر الرصافي الفلوجة إلى بغداد فسكن دار الأعظمية في شارع رحب جميل ، وقد عانى من الفقر والحاجة ، لكن الأيادي المحسنة كانت دائما تلتف حوله وتحفظ كرامته ووزنه الثقيل في سماء العروبة والشعر العربي، وظل هكذا إلى أن وافته المنية ببيته ببغداد سنة 1945 .
  • ولد معروف الرصافي ببغداد سنة 1875 ، من أب كردي النسب وأم تركمانية ، ونشأ في الجانب الشرقي من بغداد يعرف بالرصافة ، وإليه نسبته .
  • ولما قامت الحكومة العراقية المؤقتة في العراق سنة 1921 دعى الرصافي إلى وطنه ليساهم بعقله وفضله وجهاده في نهضة وطنه فلبى الدعوة واستقبل في وطنه استقبالا رائعا فخاض في السياسة عنيفا ثم اعتزلها .

ولد الرصافي في بغداد في عام 1875م وهو ينتمي إلى الأكراد، حيث كان أبو كردي بينما أمه تركمانية، واسمه الحقيقي معروف بن عبد الغني بن محمود الجباري. 6 أشياء لا تعرفها عن الشاعر معروف الرصافي نسخة محفوظة 17 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين. عاصر معروف الرصافي الشاعرَ العراقي جميل صدقي الزهاوي وقد دعى كلاهما إلى تحرير المرأة ونزع الحجاب (العباءة) التي كانت مستخدمة من قبل عامة نساء العراق.