معلومات عن الطيور

تلك الخلايا المُستقبلة لِلضوء والكامنة في الوطاء تتخصص في تحديد حُلول فصل الربيع من خلال ضبط طول النهار، مما يُنظم النشاط التفريخي عند الطُيُور. كثيرٌ من طيريَّات الجناح البدائيَّة هذه تشاطرت سماتٍ شكليَّة وتشريحيَّة غير مألوفة عند الطُيُور المُعاصرة، إلَّا أنَّهُ يُحتمل بأنها كانت أصل بعض سماتها الحاليَّة، ثُمَّ اختفت مع تعاقب القُرون وارتقاء الطُيُور لِلسُلَّم التطوُّري. من تلك السمات مخلبان كبيران كانا يقعان على إصبعيّ القدمين الثانيين، ويُحتمل أنَّها كانت تُرفع عاليًا كي لا تحتك بالأرض فتتآكل مع مُرور الوقت، بالإضافة إلى ريشاتٍ خلفيَّةٍ طويلة على الساقين تُعرف كذلك بـ«الجانحين الخلفيين»، يُحتمل أنها كانت تُساعد الحيوان على تبديل مساره خِلال الطيران أو الانزلاق.

    معلومات عن الطيور

  • ومع تدفُّق الدم عبر الشرايين فإنَّهُ يدخل الشُعيرات الدمويَّة حيثُ تتم عمليَّة تبادل الغازات.
  • وقد أثبتت مُحاولات العُلماء لِلتوفيق بين الأدلَّة الجُزيئيَّة والأُحفوريَّة فشلها، على أنَّ بعض الأدلَّة تُشيرُ إلى أنَّ جميع مجموعات الطُيُور المُعاصرة تتحدر من بضعة فصائل فقط نجت من حدث انقراض العصر الطباشيري – الثُلاثي.
  • هذا النوع من الطيور لا يطير، ويمتلك عنقًا ورأسًا بلا ريش، ويوجد في أستراليا، وغينيا، وبريطانيا، وإنّ هذه الطيور مهدّدة بالانقراض.
  • مثل الطُّيور الأخرى من فصيلته، يمتاز ذكر طائر الفردوس الراجيانيِّ بريشٍ مُلوَّن زاهٍ يظهر عندَ موسم التكاثر، بهدف جذب انتباه الإناث.
  • تعتمد الطيور على وسائل عديدة للاهتداء إلى طريقها في هجرتها ، ويَعتقد العلماء أنّها تَستعين بمكانِ الشّمس في السماء ومواقع النجوم وشعورها بالمجال المِغناطيسي للأرض .

تترك الطيور مسافة كافية بينها وبين الطيور الأخرى بهدف الحفاظ على حياتها في أثناء الطيران من أي صدمات. يضم هذه الطير 3 أنواعٍ رئيسية، موطنها الأصلي نيوزلاندا، وعند هذا النوع من الطيور تبيض الأنثى، ويحتضن الذكر البيض لمدة 70 يومًا. فطائر البطريق من الطيور التي تعيش في البيئة القطبية لكنه لا يطير، لكنه يتمكن من السباحة بمساعدة جناحيه، ولكن بشكل عام تشترك الطيور في صفات معينة وتختلف في انواعها. فهناك طيور كبيرة الحجم لكنها لا تطير، وهناك طيور صغيرة الحجم وتطير بسرعة وخفة عالية، ومنها طيور أليفة بطبعها وأخرى مفترسة وتسمى بالطيور الجارحة وتتغذى على اللحوم، كما تختلف الطيور في شكلها وبيئتها التي تعيش فيها.

    معلومات عن الطيور

  • تُشكّل لحوم الطيور مصدرًا أساسيًا لغذاء الإنسان، ومن أبرزها البط، والديك الرومي، والدجاج، وما ينتج عن هذه الحيوانات من بيض.
  • مُعظمُ حراشف الطُيُور لا تتقاطع مع بعضها بشكلٍ بارز، يُستثنى من ذلك القرلِّيَّات والنَّقَّارات.
  • قليل من الطيور لا يستطيع الطيران، فالنعامة وهي أكبر الطيور حجما، لا تقوى على الطيران، لكن لها ساقين قويتين تساعدها على الجري السريع جدا .
  • فراخٌ عاجزةٌ عن الاهتمام بنفسها، تنتمي إلى نوع سُنونُوة الغياض بيضاء الصِّدر.
  • بعض الأنواع الأُخرى تتزاوج ذُكورها مع عدَّة إناث، وقلَّة نادرة تتزاوج إناثها مع عدَّة ذُكور.
  • إنَّ قلَّة الدراسات الميدانيَّة عن التفاعل بين الأنواع والفصائل المُختلفة لِلطُيُور أدَّت إلى نقصٍ كبيرٍ في معلومات العُلماء عن علاقاتها بِبعضها سواء أكانت تلك علاقات وديَّة أم عدائيَّة، لكن من المعروف أنَّ بعض النزاعات بين الأنواع قد تنتهي بإصاباتٍ بليغة أو بِمصرع أحد الطرفين.

كما استُخدم الحمام في نقل الرسائل بين المُدن والقُرى والمُعسكرات مُنذ السنة الأولى لِلميلاد على الأقل، واستمرَّت تُستخدم لِهذه الغاية حتَّى الحرب العالميَّة الثانية، ويُعرفُ هذا الضرب من الحمام بـ«الزاجل». اليوم تدخل هذه المُمارسات ضمن نطاق الهوايات الشخصيَّة أو لِلترفيه أو لِلسياحة، أو ضمن بعض الرياضات الجماعيَّة مثل سباق الحمام. بعضُ الباحثين كذلك يعدُّ طيريَّات الجناح مُجرَّد فرعٍ حيويٍّ ذو سماتٍ جسديَّةٍ مُميزة تُفرِّق بينه وبين الطُيُور المُعاصرة. أعاد جاك گاوثير، الذي كان قد سمَّى هذا الفرع سنة 1986، أعاد تعريفه سنة 2001 بأنَّهُ تلك المجموعة من الديناصورات التي تمتعت بِأجنحةٍ مُريَّشة كانت تخفقها في سبيل أن تطير وترتفع عن الأرض، وكُل ما تحدر منها من طُيُورٍ مُعاصرة. وجود القدمين يساعد الطائر في الاستعداد للإقلاع ومن ثم الطيران، كما أنه يساعد الطائر أثناء رغبته في الهبوط، وبالتالي فهي أجزاء مهمة من جسم الطائر تقدم ما يحتاج من الدعم اللازم. يُغطّي الريش جميع أجساد الطيور، ويتكون بشكلٍ أساسي من الكيراتين والبروتين والأصباغ العاكسة للضوء، وهو بهذا يُشكّل عازلًا للطيور من الحرارة،[٢] تستخدم الطيور الريش أيضًا للطيران والحصول على الدفء في الشتاء، وكوسيلة لجذب الجنس الآخر خلال فترة التزاوج، وتُبدل الطيور ريشها مرة أو مرتين كل عام.

    معلومات عن الطيور

  • يُواجه ريش الطيور عِدَّة مشكلاتٍ مع التقادم، فعدا عن قدمه وتساقطه الطبيعي، يتعرَّض الريش إلى الضَّرر من الفطريات والبراغيث الضارَّة وقمل الطيور.
  • الحياة الطيريَّة العالميَّة—موقع مُخصص لِلحفاظ على الطُيُور حول العالم؛ فيها قاعدة بيانات تضم معلومات حول 250,000 من الطُيُور المُهددة وغير المُهددة.
  • تكيَّفت بعضُ صغار مُتطفِّلات الأعشاش لتفقسَ من بيضها قبلَ أن يقفسَ صغارُ الطائر الذي تتطفَّل عليه، ممَّا يسمحُ لها بقتل الصغار الآخرين قبل أن يُولَدوا بأن تدفَعَ بيُوضَهم من على العُشّ لتسقط وتتحطَّم، وبذلك تضمنُ لنفسها الحُصول على كُلِّ الطعام الذي يجلبُهُ الأبوان.
  • وما أن يُصبح الدَّم غير مؤكسج حتَّى يتدفَّق عبر وُريدات فالأوردة ثُمَّ إلى داخل القلب مُجددًا.
  • والشُعيراتُ سالفة الذِكر مُنتظمة ضمن حزماتٍ داخل الأنسجة، حيثُ تتم عمليَّة استبدال الأُكسجين بِثُنائي أُكسيد الكربون.

عدا عن ذلك، يبدو أنَّ الطيور تعتاد على تدريب نفسها على النَّوم بهذه الطريقة بناءً على المكان الذي تُحلِّق فيه ضمنَ السِّرب، فتلكَ التي تُحلِّق على أطراف السِّرب تكون أكثر قُدرةً على النَّوم بهذا الأسلوب، وذلك لأنَّها تتعرَّض لتهديدٍ أكبر. تُفضِّل العديد من أنواع الطُّيور الجُثُوم في جماعاتٍ أو أسرابٍ كبيرة، وذلك لتقليل خسارة حرارة أجسادها عندما يكون الطَّقس بارداً، أو لتخفيض خطر التعرُّض لهجومٍ من كائن مُفترس. في الواقع، كثيراً ما تختار الطيور أماكنَ راحتها بناءً على فاعليَّتها في الحماية من عوامل الطَّقس أو الابتعاد عن المُفترسات. تأخذ بعضُ أنواع الطُّيُور هجراتٍ أقصرَ من ذلك، فقد لا تُسافِر إلا للمسافات التي تحتاجها تجنُّباً للتعرُّض إلى الظروف الجويَّة السيئة أو نقص الطَّعام. كذلك فإنَّ بعض الأنواع، مثل الطيور المُجتَاحة (ومنها الشرشوريات) قد تظهر بسُهولة في إحدى المناطق بواحدةٍ من السَّنوات قبل أن تختفيَ في السَّنة التالية، وذلك لأنَّ هجرتها تترافق على الأرجح مع كميَّة الطعام المُتاحة.

    معلومات عن الطيور

  • تكتسبُ إناث مُعظم أنواع الطُيُور بُقعة عارية من الريش على بطنها قبل بداية فترة الرخم (حضن البيض)، وتتزوَّد هذه البقعة بالكثير من الأوعية الدمويَّة لِتُحافظ على حرارة البيض خِلال الرخم.
  • ولبعضها أجنحة صغيرة جداً، يرفرف طائر الطّنان بجناحيه بسرعة كبيرة جداً، وهو يرنق ( يرفرف ثابتا) فوق الزهرة في أثناء تناوله حيقها .
  • كما وتميلُ بعض الأنواع الأخرى (مثل البطّ) إلى أخذ صغارها خارج العُشّ بعد الفقس بقليل، وذلك لأنَّها طُيورٌ سابحة، وأما بالنسبة لمُعظم أنواع الطيور الأخرى، فلا يتركُ صغارها العش حتى يُصبحوا قادرين على الطَّيران.
  • بعض الطيور تقضي معظم حياتها طائرةً، فالخرشنة المسودّ يظل، قبل موسم التكاثر، طائراً فوق المحيطات ثلاث سنوات أو أربعا من دون أن يحطّ على اليابسة .
  • نتيجة لعمليات الصيد الجائر بدأت كثير من الطيور بالانقراض مثل بعض أنواع اليمام وكثير غيرها في خطر خصوصا بعد قلع وأتلاف الكثير من الغابات الطبيعية التي كانت تعيش فيها.
  • وتتميَّز العصافيرُ بأسلوبٍ خاصٍّ في التشبًّث، يمنعُها من الوُقوع من على مجثمها أثناء الرَّاحة.

وهي الطيور الأكثر شيوعًا في العالم وتشمل الدجاج والديوك الرومية، يوجد منها 250 نوعًا، وتوجد بالمليارات حول العالم. بعد أن تبيض الأنثى فمنها من يحتضن بيضه ومنها من يترك ذلك للذكر أو يشاركه بذلك، ومنها من يترك العناية بالبيض لطيور أخرى ومنها من يدفن البيض بالرمل. بعض الطيور لها قضيب مثل بعض الطيور المائية وطيور النعام والدجاج الرومي (التركي) والبعض الأخر لا يوجد لديها، فالطيور التي ليس لديها قضيب تترك الحيامن في تجويف لها بالمخرج ومن خلال الضغط مع الأنثى يتم التلقيح.

من أكبر أنواع الحمام هو حمام فكتوريا والذي يعيش في غابات اندونيسيا حيث يتراوح طوله إلى 74 سم . للطيور الجارحة مخالب حادة، وهي تستخدم هذه المخالب في صيد فرائسها، كما يفعل النسر . بعض الطيور تعيش وتطير أسراباً، وقد يضمّ سرب الزرازير آلاف منها، لعلّك ترى أسراب الطيور المهاجرة في بعض أوقات السنة . يتغذي القاوَنْدُ بـحشرات الماء والأسماك والشراغيف (صغار الضفادع)، وتكون فراخه في عش عند ضفة النهر . ولبعضها أجنحة صغيرة جداً، يرفرف طائر الطّنان بجناحيه بسرعة كبيرة جداً، وهو يرنق ( يرفرف ثابتا) فوق الزهرة في أثناء تناوله حيقها .

    معلومات عن الطيور

  • حركات تمديد الأجنحة والأرجل والأقدام في أثناء الطيران هي أمر شائع لدى جميع الطيور، إلى جانب حركة شد الأجنحة وطويها.
  • بعد أن تتركَ الأنثى المُتطفِّلة بيضها في العُشّ الجديد، من المُحتمل جداً أن يتقبَّلها الطائر الآخر ويعتني بها كأنَّها إحدى بيضاته، مع أنَّ ذلك قد يُقلِّل فُرَص صغاره في البقاء.
  • إلَّا أنَّ إحدى الدراسات كشفت مُؤخرًا أنَّ بعض الطُيُور، من شاكلة حبش الدغل الأُسترالي، يتحدد جنسها اعتمادًا على درجة حرارة أعشاشها، فقد ظهر أنَّ نسبة الإناث تكون أعلى مُقارنةً بِنسبة الذُكور كُلما ارتفعت حرارة الأعشاش خلال فترة الرخم.
  • تمتلكُ الصيَّاحات وبعض أنواع اليقنة وإوزَّة أبو قرن وبطَّة السُيُول وتسعة أنواع من أبي طيط مهمازًا حادًا على جناحها تستخدمهُ كسلاحٍ لِطعن أي مُفترسٍ يقتربُ منها.
  • يهوى الكثيرون مراقبة الطيور والاستمتاع بجمالها، أو دراسة عاداتها وجوانب حياتها، ويحتفظ بعض الناس بأنواع من الطيور في أقفاص .
  • تتمتع الطُيُور أيضًا بِخلايا مخروطيَّة حسَّاسة في عينها تُمكنها من رؤية الأطياف اللونيَّة فوق البنفسجيَّة، إلى جانب الأطياف الخضراء والحمراء والزرقاء.