معلومات عن الغابة

تعتبر الغابات ذات أهمية كبيرة من الناحية البيئية, والتي تتمثل في تأثيرها المفيد على المناخ، فوجود الغابات في منطقة يجعلها أكثر اعتدالا في درجة الحرارة وأكثر رطوبة من المناطق الخالية من الغابات. كذلك تحتوي الغابات على معظم الأصول الوراثية للنباتات، وتعتبر مركزا هاما للتنوع الحيوي وموطنا لكثير من الحيوانات والطيور، كذلك تعمل على امتصاص كميات كبيرة من الغازات والملوثات الهوائية المختلفة والضارة من الجو. تعتبر عملية البناء الضوئي التي يتم عن طريقها استهلاك غازات ثاني أكسيد الكربون التي تتسبب في عملية الاحتباس الحراري وإنتاج الأكسجين أفضل عملية حيوية طبيعية تعمل على تنقية وتطهير الهواء في المحيط.

وتحتوي هذه النباتات على مجتمعات من الحيوانات الصغيرة مثل الضفادع والعناكب والسمندر. وتعيش معظم حيوانات الغابة الاستوائية أيضًا في ظلل، حيث تتوافر كميات كافية من الغذاء. وتشمل هذه الحيوانات الخفافيش والطيور والسحالي والقردة والأُبوسوم والكسلان والثعابين. وتوجد في تشيلي الغابات المعتدلة الدائمة الخضرة بين جبال الأنديز والبحر. وغالبية الأشجار في هذه الغابات من الزان الجنوبي بنوعيه المتساقط الأوراق والدائم الخضرة والصنوبريات مثل البودوقربوس.

    معلومات عن الغابة

  • ونظرًا لأن خشب الصنوبر أكثر قيمة من خشب البلوط فإن علماء الغابات يستعملون في بعض الأحيان الحرائق الموجهة للحد من نمو البلوط.
  • ويشدد التقرير على أهمية وضع أطر قانونية واضحة بشأن حقوق حيازة الغابات.
  • وتعوّض إعادة التحريج هذا الفاقد بشكل جزئي، مما يجعل إجمالي صافي الغطاء الحراجي المفقود 5.6 مليون هكتار سنوياً، وهي مساحة أكبر من مساحة كوستاريكا.
  • ونظرا لأن إزالة الغابات هي ثاني الأسباب الرئيسية لتغير المناخ بعد حرق الوقود الأحفوري، يقول التقرير إن “مسؤولية الشركات في الحد من إزالة الغابات هي أمر أساسي”.

ثم تموت النباتات العشبية وشجيرات المرج، وتُستبدل بها النباتات التي تنمو جيدًا تحت ظلال ظلة الصنوبر. وباختفاء نباتات المرج تختفي أيضًا السلاسل الغذائية المبنية عليها. وتدخل المنطقة حيوانات جديدة من آكلات العشب، والمفترسة مكونة على إثرها سلاسل غذائية مبنية على الأحياء النباتية لغابة الصنوبر. تنمو بالقرب من خط الاستواء حيث المناخ الدافئ الرطب طوال العام. وتنمو أكبر هذه الغابات في حوض نهر الأمازون بأمريكا الجنوبية، وحوض نهر الكونغو في إفريقيا ومعظم أجزاء جنوب شرقي آسيا. وتشمل الثدييات الأَيل والجرذ السنجابي والفرير الأوروبي الآسيوي والثعلب والقنفذ والراقون والزبابة والسنجاب وفأر الزرع وابن عرس.

    معلومات عن الغابة

  • فالمادة الخشبية من أشجار الغابات توفر أخشاب الصناعة الخام وخشب الأبلكاش ورقادات السكك الحديدية ونشارة الخشب.
  • ولا ينمو الكثير قريبا من سطح الأرض ، إذ يكون السطح ظليلا بصفة دائمة ، إلا أن الأشجار تشمخ إلى إرتفاعات كبيرة ، وقد تننمو منها المئات في مساحة صغيرة .
  • الأشجار والنباتات المتحملة للرياح البحرية والملوحة بالقرب من سواحل البحار.
  • وتشمل أنواع أشجار الأوكاليبتوس الأخرى الصمغ الأزرق والقرم السوداء.
  • يقوم برنامج الغابات ، وهو عبارة عن شراكة متعددة المانحين يستضيفها البنك الدولي، بتوفير المعلومات المتعلقة بالغابات لتوفير الاستنارة لاستثمارات قطاع الغابات لدى البنك الدولي.
  • تقلل من ظاهرة الاحتباس الحراري، وهي تلك الظاهرة التي تقلل الغابات منها بسبب إطلاق غاز الأكسجين على حساب الغازات المضرة الأخرى، وهذه الظاهرة تزيد من منسوب البحار وتهدد اليابسة بالغرق وأيضاً تعمل على زيادة الاضطرابات في المناخ السائد في العالم.

وتوجد هذه الأنواع من الأشجار بصفة خاصة في المناطق التي تتميز بوجود فصل رطب وفصل جاف. لا توجد منطقة حيوية أخرى على وجه الأرض تحتوي على نطاق تنوع بيولوجي أكبر من الغابات وهذا ما يفسر سبب عدم دراسة سوى جزء بسيط من الأنواع الموجودة في الغابات، تشمل مجموعة كبيرة من الأشجار والنباتات الموجودة في الغابات الاستوائية تنوعًا بيولوجيًا كثيفًا بشكل خاص. وقد تدهور كثيرٌ من الغابات المتبقية بسبب قطع الأشجار وتقطيع الحطب والتلوث والحشرات المُغيرة. بل إن الأشجار خارج الغابات آخذة في الاختفاء لإفساح مكانٍ لتشييد المنازل وشق الطرق وبناء السدود ومن أجل الزراعة الكثيفة. أما حرائق الغابات التي زادت سوءاً بفعل تغير المناخ، فهي قادرة على تدمير النظم الإيكولوجية للغابات.

إن مشروع استزراع الغابات لا يوفر للبيئة توازن الكربون فحسب، بل يوفر لها كميات إضافية من الأوكسجين النقي التي تنطلق من الأشجار ويوفر على رئاتنا عناء وأضرار تنفسنا للهواء الملوث المليء بكافة أشكال الملوثات الغازية والغبار , كما يوفر للسكان مصادر الرزق وفرص العمل. وعلى الرغم من أنه ما يزال هناك الكثير من الإجراءات التي يجب القيام بها، يقدم التقرير أمثلة عديدة تشير إلى ارتفاع نسبة الوعي وزيادة تدريجية في الممارسات المستدامة المتعلقة بالغابات والأشجار في العالم. تقع هذه الغابات في أنحاء أورواسيا واليابان أمريكا الشمالية جميعها. يقع هذا النوع من الغابات في حواف الغابات المطيرة، أي الغابات التي تتعرض بشكل كبير إلى تساقط غير منتظم من الأمطار. تستطيع الغابات زيادة رطوبة الجو، وذلك من خلال القيام بعملية النتح، مما يؤثر بشكل كبير على درجات الحرارة، وعلى سقوط الأمطار أيضاً. تعمل الغابات على تقليل تعرية التربة وذلك من خلال امتصاص المياه التي تنتج عن الأمطار، فتمنع سقوط المطر بشكل مباشر على سطح التربة.

    معلومات عن الغابة

  • وتشمل أنواع الأشجار التي تتكون منها هذه الغابات، الزان، والدردار، وأشجار النيرية والليمون الحمضي، والقيقب، والبلوط.
  • وتخزن بعض أنواع النباتات الهوائية، التي تعرف بالبرومليادات، الماء بين أوراقها الوردية.
  • وبين هذه الأنقاض قد توجد أعداد خيالية من الأحياء الصغيرة، التي تشمل ديدان التربة والفطريات والحشرات والعناكب، بالإضافة إلى أعداد لاتحصى من البكتيريا، وأنواع أخرى من الأحياء المجهرية.
  • وباختفاء نباتات المرج تختفي أيضًا السلاسل الغذائية المبنية عليها.

تساعد الغابات في تجنب تآكل التربة عن طريق تقليل قوة هطول الأمطار على سطح التربة. كما أنها تمتص الماء وتمنع الجريان السطحي الذي قد يؤدي إلى غسل التربة السطحية بعيدًا، علاوة على ذلك، تعمل الغابات كفلاتر للمياه. تقوم بتجميع المياه وتخزينها بالإضافة إلى تجديد طبقات المياه الجوفية.

    معلومات عن الغابة

  • خفض تآكل التربة بنسبة 68٪، وتقديم مثالٍ على امتصاص الكربون بفضل الغابات.
  • وهذه السلسلة المكونة من عناصر الإنتاج الرئيسية والمستويات المختلفة من عناصر الاستهلاك تعرف بالسلسلة الغذائية.
  • تعاني الغابات الطبيعية في العالم من عمليات إبادة وقطع جائر نتج من توسع العمران وزحف المدينة إلى الريف ما يسبب تضرر البيئة وفقدان التوازن البيئي للكرة الأرضية والتوازن الطبيعي للغطاء النباتي.
  • أما الثدييات الكبيرة فتشمل الدب والقندس والإلكة بالإضافة إلى الثعالب والذئاب.