معلومات عن الفراشه

وفراشة (أبوللو)، تطير بوميض من زهرة إلى أخرى، عبر منحدرات الجبال والتلال والحقول، والفراشة الصغيرة النحاسية، وتعرف بأجنحتها الأمامية النحاسية اللون التي تميل إلى اللون البرتقالي، تطير فوق الأراضي العشبية والحدائق. تتراقص الفراشات وهي تنتقل بين الزهور وتفرح بأشعة الشمس الذهبية وهي تندمج مع ألوانها، وتفرح بالندى الذي يكون على بتلات الورد وأوراق الشجر، فيمتلئ قلب من يرى الفراشات بكلّ معاني الحب والأمل والتفاؤل ويشعر بأنّه يُحبّ الحياة بكلّ ما فيها من صخب. تستخدم الفراشة أنبوب صغير يسمى بالخرطوم لمساعدتها في امتصاص الرحيق من النباتات، وعادةً ما يتم لف هذا الخرطوم تحت رأسها، كما تلتزم جميع الفراشات بنظام غذائي كامل السوائل. تعتمد الفراشات على الشمس في الصباح خلال أيام الباردة لرفع درجة حرارة جسمها، وحتى تتمكن من الطيران، يجب أن تصل حرارة جسمها إلى 85 درجة تقريباً، وقد يؤدي الاستلقاء تحت أشعة الشمس لبضع دقائق إلى رفع درجة حرارة جسم الفراشة إلى 20 درجة.

    معلومات عن الفراشه

  • ومنها ذات الشعر المخطط الأرجوانية، ولون أجنحتها كألوان قوس قزح، وهي تطير عالياً جداً.
  • يعدّ الفراش مكوناً مهماً من مكونات التنوع البيولوجي، والذي وُجد لمدة 50 مليون سنة تقريباً على الأقل.
  • تلجأ الفراشات إلى العديد من الوسائل الدفاعية، حيث تدافع عن نفسها من افتراس الطيور والحشرات لها، ومن هذه الأسلحة تغيير الألوان، فعلى سبيل المثال إذا كانت في مناطق زراعية تتحول لونها للأخضر، بينما تتحول لألوان أخرى في بيئات متعددة مثل الزهور والمناطق الجبلية والصحراوية.
  • الفراشات أنواع وأشكال وألوان، والفراشات هي أكثر الحشرات تألقاً، وعند بلوغها فإن الكثير منها تعيش أجنحتها لعدة أسابيع فقط، حتى فترة التزاوج ومولد الأجيال الجديدة منها.

الفراشة لا تستطيع ان تعيش على السكر فقط، فهي تحتاج ايضا الى المعادن، ولكي تكمل نظامها الغذائي مع الرحيق فترتشف الفراشات احيانا من البرك الطينية والتي هي غنية بالمعادن والاملاح، وهذا السلوك يسمى التوحل، ويحدث في كثير من الاحيان بين ذكور الفراشات اكثر من الاناث، حيث تمتزج المعادن مع الحيوانات المنوية التي يتم نقلها الى الاناث اثناء التزاوج، والذي يساعد على نضج البيض . يصل عدد أنواع الفراشات المعروفة أكثر من عشرين ألف نوع، وأكبر أنواعها “ذكر فراشة جناح طائر الملكة إلكسندرا”، في غينيا الجديدة، وفي مناطق بابوا، وهي كبيرة لدرجة أن طول جناحيها يصل حوالي ثمانية وعشرين سنتيمتراً، وتحل في المرتبة الثانية من حيث الحجم، أنثى فراشة تدعى ” Goliath Birdwing “. تضع فراشات بعض الأنواع بيضها على أوراق نباتات سامة، لتلتهم اليرقات تلك الأوراق مرسبة السم في أنسجتها، وعندما تدخل الفراشة في طور البلوغ، فإن أجنحتها تحمل إشارات لونية مميزة تكون بمثابة تحذير للطيور وباقي المفترسات، وتدرك من خلاله سمية تلك الفراشات وتتجنب أكلها. تضع أنثى الفراشة بيضها على أوراق النباتات، والتي ستصبح لاحقًا طعامًا لليرقات، وقد تضع الأنثى بيضها في فصل الربيع، أو الصيف، أو الخريف، تبعًا للنوع الذي تنتمي إليه الفراشة. منظر الفراشة الذي يستهوينا صغارا وكبار هو ليس بالضبط منظرها الذي نحب رؤيته عند الولادة إذ تمر الفراشة باطوار تتبدل فيها أشكالها حتى تصبح على ماهي عليه فعند فقسها من البيضة تكون دودة زاحفة يطيب لها التغذي على بعض أوراق الأشجار ثم في مرحلة أخرى تتوقف عن الطعام وتختار لها مكان آمن للتشرنق حول نفسها. الفراشات كائنات جميلةً، تملك الكثير من المقومات التي تجعلها حاضرة رغم أنّها صغيرة، لكن تأثيرها كبيرة على القلب والروح، ويشعر كل من يُراقبها بأنّه يعيش طفولته بكلّ حب؛ لأنّها لا تُسبب أيّ أذى لأيّ شخص، كما أنّ منظرها مبهج، ورؤية الفراشة تهبط على بتلات الورد هو بمثابة رؤية لوحة فنية فائقة الجمال؛ لهذا قال الشعراء والأدباء الكثير من الحروف والكلمات في وصف الفراشات والورود معًا.

    معلومات عن الفراشه

  • حسب تقدير العلماء في مجال الأحياء والحشرات، فإن عدد الفراشات في العالم حوالي 20 ألف نوع، وأكبر هذه الفراشات التي تسمة بجناح الملكة إلكسندرا والتي توجد في غينيا الجديدة، وفي مناطق أخرى في العالم، وهي كبيرة نوعاً ما حيث يصل طول جناحيها إلى 28 سم.
  • تعدّ هذه المرحلة مرحلةً انتقالية، والتي تتحول فيها اليرقة إلى شرنقة عندما تنمو بالكامل، وتتوقف عن الأكل، وقد توجد هذه الشرنقة تحت فروع الأشجار، أو مخبأةً في الأوراق، أو مدفونةً تحت الأرض، وذلك بالاعتماد على نوعها.
  • وهي مرحلة التحول، إذ عندما يكتمل نمو اليرقة وتتوقف عن الطعام، فإنها تتحول إلى مرحلة الشرنقة، وقد تتدلى الخادرة من أفرع الأشجار، أو تلتصق بأوراق الشجر، أو تدفن في التربة تبعًا لنوع الفراشة، وتتراوح هذه المرحلة من عدة أسابيع إلى سنتين حسب نوع الفراشة.
  • يُسافر آلاف الأشخاص كل عام إلى الخارج للبحث عن الفراشات، مما يشكّل دخلاً اقتصادياً ثميناً للعديد من الدول الأوروبية، والدول النامية حول العالم.
  • الفراشات بكلّ ما فيها من جمال وألوانٍ ساحرة، تملأ من ينظر إليها بالدهشة والجمال، ويُحب الناس مشاهدة ألوانها والتمعن بجمال تناسقها، فالفراشات ملونة بألوان الدنيا، وكأنها ورود طائرة تنتقل بين زهرة وأخرى غير آبهة بأيّ شيء من هموم الحياة.

تعتبر الفراشات من الكائنات الحية ذات الدم الحار، لذلك لا تلائمها الأجواء الباردة، وتلجأ في البرد للسبات الشتوي، أو الهجرة للمناطق الدافئة. يعدّ الفراش عنصراً مهماً في السلسلة الغذائية، إذ يشكّل غذاءً للطيور، والخفافيش، والحيوانات الأخرى. يُفضّل الفراش الذكر التواجد والانغماس في الأماكن الرطبة أو برك المياه، ويُعتقد أنّ هذا سلوك تتبعه الذكور لزيادة خصوبتها. تُعدّ أولى الوسائل الدفاعية، وتًساعد الفراشة على التماهي مع محيطها، مما يجعلها غير مرئية في المجال البصري للمفترسات. يُطلق الذكر مواد كيمائيّة، لجذب الأنثى تُسمّى الفيرمونات، ويُرفرف بأجنحته بمعدل يزيد عن المعدل الطبيعي، يؤدي بعض أنواع الذكور رقصة مغازلة لجذب الأنثى، وتُشاركه الرقصة الأنثى إذا كانت ترغب بالتزاوج أيضًا. ومنها ذات الشعر المخطط الأرجوانية، ولون أجنحتها كألوان قوس قزح، وهي تطير عالياً جداً.

الفراشة من أجمل الحشرات على الإطلاق، تتميز بطبيعةٍ رقيقةٍ وساحرة، وألوانٍ زاهية، ويوجد حوالي نوع منها في جميع انحاء العالم، هيا بنا نتعرف اكثر عنها في هذا الموضوع الذي يقدم معلومات للاطفال عن الفراشة. أمّا المرحلة الأجمل في حياة الفراشة هي مرحلة الفراشة البالغة التي تظهر بها الفراشة بكامل ألقها وجمالها وألوانها الرائعة المميزة، وتبدأ بالتغذية على رحيق الأزهار، فتنتقل من زهرة إلى أخرى وهي بكامل بهجتها. تتدرج الفراشة في أطوار مختلفة في حياتها، حيث تنمو تدريجيًا منذ أن تكون مجرد بيضة صغيرة تكاد لا ترى، وحتى تُصبح فراشةً مكتملةً تفرد جناحيها على الملأ، وأوّل طورٍ من أطوار حياة الفراشة هو البيضة، حيث تضع الفراشة الأم بيوضها خلف ورقة خضراء كي تحميها من أيّ أذى، وما إن تبدأ بيوض الفراشات بالتفقيس حتى تبدأ بالتغذية على أوراق الأشجار كي تكبر بسرعة. الفراشة تحتاج الى درجة حرارة الجسم المثالية حوالي 29 درجة مئوية، وبما ان الفراشة من الحيوانات ذوات الدم البارد، فانها لا تستطيع تنظيم درجات حرارة جسمها، ودرجة حرارة الهواء المحيطة بها لها تأثير كبير في قدرتها على الحركة، فاذا انخفضت درجة حرارة الهواء الى اقل من 12 درجة مئوية تصبح الفراشة غير قادرة على الحركة، وغير قادرة على الفرار من الحيوانات المفترسة، او البحث عن الغذاء. تمر دورة حياة الفراشة بأربع مراحل مختلفة، وهي البيضة، ومن ثم تفقس البيضة لتخرج اليرقة، وتنمو اليرقة لتصبح شرنقة، ومن ثم تتطور لتصبح الفراشة بشكلها النهائي.

    معلومات عن الفراشه

  • وبعض من هذه الفراشات تقضي حياتها كيرقة سوداء شائكة، تنمو وتعيش لأسابيع قليلة _ هي فترة تألقها_ كفراشة ذات نقش برتقالي رائع.
  • يُستخدم الفراش في جميع أنحاء العالم من قبل الرسامين، والمعلنين كوسيلة للإشارة إلى شيء صديق للبيئة، كما يُصوّر الفراش في الغالب على أنه جوهر الطبيعة، أو أنه يُمثّل الجمال، والحرية، والسلام.
  • تتمتع الفراشات بحواس خمسة رئيسية، وهي حاسة اللمس، وحاسة السمع، وحاسة الشم، وحاسة النظر، وحاسة الذوق، وحاسة الذوق التي لديها قوية جداً ومدهشة، ومن المعروف أن حاسة الذوق لدى الفراشة توجد في أقدامها.
  • تمّ استخدام الفراش على نطاق واسع من قبل علماء البيئة ككائنات مثالية لدراسة نتائج فقدان الموائل، وتجزئتها، وتغير المناخ.

كما تطلق الفراشة عصارة كيميائية منفرة للحشرات والطيور تجعل طعمها غير مستساغ، وهو ما يبعد الحيوانات والطيور منها، بل هناك فراشات سامة تعمل على إفراز مادة سمية للحيوانات والطيور مثل فراشة المونارش وتريشا وغيرها. يُسافر آلاف الأشخاص كل عام إلى الخارج للبحث عن الفراشات، مما يشكّل دخلاً اقتصادياً ثميناً للعديد من الدول الأوروبية، والدول النامية حول العالم. يعدّ الفراش مجموعةً مهمةً جداً من الكائنات المثالية التي استُخدمت لعدّة قرون في العديد من مجالات البحث البيولوجية كمكافحة الآفات، والتطوّر، وعلم الوراثة، وعلم الأجنة، والحفاظ على التنوع البيولوجي.

الفراشات المتطايرة فوق الورود تشكل لوحةً فنيةً مبدعةً لا يُمكن تصور روعتها وجمالها، بل يكتفي الإنسان بتأملها بكل ما فيه من فكرٍ وجمال، فالفراشات ترمز لعودة الربيع وألوان الورود، وهي زينة البساتين المليئة بالورود الرائعة، فلا يُمكن أن يكتمل جمال الحقول إلّا عندما تكون الفراشات التي تتطاير بين الورود جزءًا منه، وكأنها اللمسة الإلهية المبدعة فيه. ويرجع تعدد ألوان الفراشات إلى إفرازها للعديد من الصبغات المختلفة، والتي تعطيها الألوان المميزة. يمكن العثور على الفراشات في جميع أنحاء العالم، باستثناء القارة القطبية الجنوبية، تشتهر الفراشات الملكية بهجراتها الطويلة، وهي تطير إلى جزء آخر من البلاد، أو العالم، بسبب تتغير الطقس. والفراشات نفسها يمكن ان يكون لديها علامات فوق بنفسجية على اجنحتها التي تساعدها على تمييز الفراشات الاخرى وتحديد موقع قرينها، والزهور ايضا تظهر عليها علامات فوق بنفسجية تعمل بمثابة اشارات مرور الى ملقحات الازهار مثل الفراشات . تنمو اليرقات بشكل كبير، وتشكل شرنقة تخضع فيها إلى عملية تطورية تسمى التحول إلى فراشة بالغة، فتبدأ الفراشة بالبحث على رفيق، وقد يكون هذا التحول بعد فصل الشتاء وفي بداية فصل الربيع.

    معلومات عن الفراشه

  • للفراشات دور كبير في تلقيح الأزهار، والتي تعد مصدراً غذائياً مهماً للحيوانات الأخرى.
  • تطير الفراشات بشكل أفضل في درجات الحرارة العالية، كما تضعف قدرتها على الطيران في الأجواء الباردة.
  • تضع فراشات بعض الأنواع بيضها على أوراق نباتات سامة، لتلتهم اليرقات تلك الأوراق مرسبة السم في أنسجتها، وعندما تدخل الفراشة في طور البلوغ، فإن أجنحتها تحمل إشارات لونية مميزة تكون بمثابة تحذير للطيور وباقي المفترسات، وتدرك من خلاله سمية تلك الفراشات وتتجنب أكلها.
  • تضع إناث الفراش البالغات البيض على النباتات التي ستُصبح بدورها غذاءً لليرقات عند فقس البيض، ويكون وضع البيض من فصل الربيع، أو الصيف، أو الخريف، وذلك اعتماداً على نوع الفراش، وتضع الإناث عدد كبير من البيض دفعةً واحد لضمان بقاء البعض منها على الأقل.
  • يمتص الفراش الرحيق من الزهور بواسطة لسان يشبه الأنبوب نظرًا لعدم امتلاكه فمًا، وعند نقص الغذاء يلتف هذه اللسان ويصبح كروياً إلى أسفل رأس الفراشة.