معلومات عن المسيح الدجال

يرى بعض الباحثين من المسلمين أن المسيح الدجال هو رمز يعبر فقط عن الحضارة الغربية أو الأمريكية على وجه الخصوص وأن وصفه في الأحاديث بالأعور هو كناية عن عدم قدرة الحضارة الغربية على التعامل بالعدل وكيلها بمكيالين في القضايا الدولية ، وإن كان غالبية العلماء المسلمين قد ردوا على تلك التأويلات بأنها باطلة لأن الأحاديث تتحدث عن شخص بشري محدد وليس عن أوصاف مجازية وكنايات . و عند ذلك يأتي عيسى بن مريم عليه السلام على المنارة الشرقية بدمشق و يحاط حول عباد الله المؤمنين ، فيمشي في منتصفهم و تكون وجهته المسيح الدجال . و يعتبر المكان الذي سوف يخرج منه المسيح الدجال موجود في جهة المشرق من خراسان، من يهودية أصبهان، ثم يسير في الأرض و يسيطر على الناس هناك قدر المستطاع ، إلا مكة و المدينة، فلا يستطيع دخولهما لأن الملائكة تحرسهما .

    معلومات عن المسيح الدجال

  • لقد جرت محاولات بلا عدد لتحديد شخصية ضد المسيح بالعديد من الأشخاص على مدى التاريخ من رجال دين وملوك وساسة، وأشهر هؤلاء الملوك هو كاليجولا الامبراطور الروماني الذي ادَّعى الإلوهية، ونيرون الذي أحرق روما واضطهد المسيحيين واليهود.
  • الفرار من الدجال والابتعاد منه ، والأفضل سكنى مكة والمدينة ، والأماكن التي لا يدخلها الدجال ، فينبغي للمسلم إذا خرج الدجال أن يبتعد منه وذلك لما معه من الشبهات والخوارق العظيمة التي يجريها الله على يديه فتنة للناس ، فإنه يأتيه الرجل وهو يظن في نفسه الإيمان والثبات فيتبع الدجال ، نسأل الله أن يعيذنا من فتنته وجميع المسلمين .
  • معه نهران يجريان أحدهما رأي العين ماء أبيض والآخر رأي العين نار ‏ ‏تأجج ‏ ‏فإما ‏ ‏أدركن أحدا منكم فليأت النهر الذي يراه نارا وليغمض ثم ليطأطئ رأسه فليشرب فإنه ماء بارد .
  • إن الأحديث النبوية التي وردت عن النبي محمد عليه الصلاة والسلام حول المسيح الدجال متنوعة.
  • كما أنهم سوف يعرفون من بعدها بأنه المسيح الدجال ومن ثم سوف يزيدهم بذلك إيماناً بالله.

ولعل هذا كان على حسب ما ظهر لهم من صفاته ، فأمره كان ملتبساً ، وكانوا يظنون أنه الدجال ، والرسول صلى الله عليه وسلم لم يجزم بأمره بشيء أول الأمر ، ثم بعد ذلك جاءه البيان أنه غيره ؛ وأنه إنما يأتي في آخر الزمان ؛ كما صرح به في حديث تميم . بغض النظر عن النظريات المختلفة، فيوجد تشابهات بين الكتاب المقدس والنظرية الشيعية والتي يجب أن ننتبه إليها. أولاً، يقول الكتاب المقدس أن مملكة المسيح الدجال سوف تحكم العالم لسبع سنوات، ويدَّعي الإسلام أن الإمام الثاني عشر سيحكم العالم سبع سنوات. ثانياً، يتوقع المسلمين ثلاث سنوات من الفوضى قبل ظهور الإمام الثاني عشر، ويتحدث الكتاب المقدس عن ثلاث سنوات ونصف من الضيقة قبل ظهور المسيح الدجال وإعلانه عن نفسه بتدنيسه لهيكل اليهود.

    معلومات عن المسيح الدجال

  • ولعل هذا كان على حسب ما ظهر لهم من صفاته ، فأمره كان ملتبساً ، وكانوا يظنون أنه الدجال ، والرسول صلى الله عليه وسلم لم يجزم بأمره بشيء أول الأمر ، ثم بعد ذلك جاءه البيان أنه غيره ؛ وأنه إنما يأتي في آخر الزمان ؛ كما صرح به في حديث تميم .
  • عن عبد الله بن عمر قد قال الرسول صلى الله عليه وسلم عن المسيح الدجال بأنه “أعور العين، وكأنها عنبة طافية”.
  • وأيامه منذ ظهوره إلى نهايته هي 40 سنة وفي رواية 40 يوما ، يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كأسبوع وسائر أيامه مثل الأيام العادية وفي رواية وآخر أيامه كالشررة يصبح أحدكم على باب ‏ ‏المدينة ‏ ‏فلا يبلغ بابها الآخر حتى يمسي فقيل له يا رسول الله كيف نصلي في تلك الأيام القصار قال تقدرون فيها الصلاة كما تقدرونها في هذه الأيام الطوال ثم صلوا .
  • “الدّجال” قضية أثارت أهل العلم منذ القدم، وجعلت النقاش قائمًا، بينَ مَن يأخذ بظاهر الحديث وبينَ من اتَّخذ طريق التأويل والبحث.
  • وأيضاً قد يتبعوته و يكفرون وكذلك لإختبار المسلمين ذوي الإيمان القوي الذين سيقومون بتكذيبه ولا يسمعون كلامه ولاينخدعون بتضليله وقدراته.

أيضاً لم يرد حديث صحيح يدل على اسم الدّجال، واسم أبيه، ونسبه، ومولده. لقد جرت محاولات بلا عدد لتحديد شخصية ضد المسيح بالعديد من الأشخاص على مدى التاريخ من رجال دين وملوك وساسة، وأشهر هؤلاء الملوك هو كاليجولا الامبراطور الروماني الذي ادَّعى الإلوهية، ونيرون الذي أحرق روما واضطهد المسيحيين واليهود. بل امتد الظن إلى بعض الحكام المشهورين في العصور الحديثة مثل نابليون وموسوليني وهتلر، وقد ظهرت فيهم روح ضد المسيح، ولكن لم يكن أحد من هؤلاء هو “ضد المسيح” موضوع نبوات الكتاب. في كثير من الأحيان، كان يُصيبني الفضول والدَّهشة، من قصة الدَّجال، وهي حادثة مخيفة في أخر زمان، وفتنة عظيمة، طالما سمعنا عنها في الصغر وشغلتنا في الكبر. قال فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار وإنما ألقي في الجنة و‏ ‏هذا الرجل أعظم الناس شهادة عند رب العالمين . يأتي الخربة فيقول لها أخرجي كنوزك فينصرف منها فيتبعه ‏ ‏كيعاسيب ‏ ‏النحل .

    معلومات عن المسيح الدجال

  • ولكي نجيب على هذه التساؤلات علينا أولاً أن نعرف من هو الإمام الثاني عشر وماذا يتوقع أن ينجز لصالح الإسلام.
  • في حوالي السادسة من العمر خرج من مخبئه لفترة وجيزة عندما قتل والده، ثم عاد للإختباء ثانية.
  • ولذلك قد سمي الاسم بـ الأعور الدجال أو المسيح الدجال.
  • وإن من فتنته أن يمر بالحي فيكذبونه فلا تبقى لهم سائمة إلا هلكت وإن من فتنته أن يمر بالحي فيصدقونه فيأمر السماء أن تمطر فتمطر ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت حتى تروح مواشيهم من يومهم ذلك أسمن ما كانت وأعظمه وأمده خواصر وأدره ضروعا.

ما عقيدة أهل السنة والجماعة في المسيح الدجال؟ وهل هو الذي قد سمع منه النبيُّ ﷺ أو أراد أن يسمع منه شيئًا أم هو رجلٌ غيره؟ أفيدونا أثابكم الله. بالطبع قد سمعنا من قبل عن أهوال يوم القيامة التي من علاماتها الكبرى ظهور المسيح الدجال ، و بالطبع قد تساxلت من ذي قبل عن من هو المسيح الدجال . فالمسيح الدجال ، مهمته الأساسية هي الضلال لبني آدم . هناك كثير من الأحاديث نسبت للرسول صلى الله عليه وسلم، هذه 300 أحاديث نبوية مشهورة لكنها غير صحيحة أو موضوعة أو منكرة.

وبسبب تعرض والده للإضطهاد الشديد، أرسله إلى مكان مجهول للإختباء بهدف حمايته. في حوالي السادسة من العمر خرج من مخبئه لفترة وجيزة عندما قتل والده، ثم عاد للإختباء ثانية. ويقال أنه مازال مختبئاً في الكهوف منذ ذلك الوقت وسوف يعود بقدرة خارقة للطبيعة قبل يوم القيامة ليمحو كل طغيان وإستبداد ويأتي بالإنسجام والسلام إلى الأرض. وفقاً لأحد الكتاب فإن المهدي سيجمع بين مهابة موسى، ونعمة المسيح، وصبر أيوب في شخص واحد متكامل. حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم من اتباع الدجال أو تصديقه، وبين لنا صفاته لنحذر منه.

    معلومات عن المسيح الدجال

  • في كثير من الأحيان، كان يُصيبني الفضول والدَّهشة، من قصة الدَّجال، وهي حادثة مخيفة في أخر زمان، وفتنة عظيمة، طالما سمعنا عنها في الصغر وشغلتنا في الكبر.
  • وعندما نلاحظ علامات خروج الدجال ظهرت فمن الوارد جداً أن يخرج علينا الأعور الدجال في أي وقت.
  • معه جنة ونارا فناره جنة وجنته نار فمن ابتلي بناره فليستغث بالله وليقرأ فواتح الكهف فتكون عليه بردا وسلاما كما كانت النار على إبراهيم.
  • وهذه قد تكون نهاية الضلال وأيضاً نهاية الكفر بالله، ونتمنى أن ذكرنا لكم معلومات عن المسيح الدجال كاملة.

وإن من فتنته أن يمر بالحي فيكذبونه فلا تبقى لهم سائمة إلا هلكت وإن من فتنته أن يمر بالحي فيصدقونه فيأمر السماء أن تمطر فتمطر ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت حتى تروح مواشيهم من يومهم ذلك أسمن ما كانت وأعظمه وأمده خواصر وأدره ضروعا. و قد أعتقد الناس زمن الصحابة أن ابن صياد هو الدجال. وقد جعل الله تعالى لخروج الدجال أمَارَات ، فيما ذكر في حديث تميم من جفاف بحيرة طبرية ، وجفاف عين زغر ، وعدم إثمار نخل بيسان .

    معلومات عن المسيح الدجال

  • هناك كثير من الأحاديث نسبت للرسول صلى الله عليه وسلم، هذه 300 أحاديث نبوية مشهورة لكنها غير صحيحة أو موضوعة أو منكرة.
  • «إن الله لا يخفى عليكم، إن الله ليس بأعور، وأشار بيده إلى عينيه- وإن المسيح الدجال أعور عين اليمنى، كأن عينه عنبة طافية» (رواه البخاري).
  • يتسائل الكثيرون عند البحث عن معلومات عن المسيح الدجال عما سيفعله حين يظهر في آخر الزمان.
  • وفقاً للنبوات الإسلامية، فإن عودة المهدي ستكون مسبوقة بعدة أحداث تقع في ثلاث سنوات من الفوضى العالمية المرعبة، وسوف يسود على العرب والعالم لسبع سنوات.
  • الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

وعندما نلاحظ علامات خروج الدجال ظهرت فمن الوارد جداً أن يخرج علينا الأعور الدجال في أي وقت. تعرف على علامات الساعة الصغرى والكبرى من الأحاديث… والمصادر الإسلامية في السيرة النبوية والأحاديث الصحيحة عن النبي محمد غنية بأخبار وأحاديث الدجال. ولهذه الدلائل وغيرها لا يغتر به إلا رعاعٌ من الناس لسدّ الحاجة والفاقة؛ وذلك رغبةً في سد الرمق، أو تقية وخوفاً من أذاه؛ لأن فتنتهُ عظيمةً تدهش العقول، وتحيّر الألباب مع سرعة مروره في الأرض، فلا يمكث بحيث يتأمل الضعفاء حاله، ودلائل الحدوث فيه والنقص، فيُصدقهُ من صدّقة في هذه الحالة.

    معلومات عن المسيح الدجال

  • وجزم الإمام ابن حزم الظاهري بفرضيّة قراءة هذا التعوُّذ بعد الفراغ من التشهُّد كما في كتابه (المحلّى) أخذاً من ظاهر حديث أبي هريرة .
  • ومكتوب بين عينيه ” ك ف ر ” بالحروف المقطعة ، أو ” كافر ” بدون تقطيع ، يقرؤها كل مسلم ، كاتب وغير كاتب .
  • يؤمن الشيعة من المسلمين أنه يوجد إثني عشر إماماً أو قائداً دينياً معينين من الله.
  • ثم يسير في الأرض فلا يترك بلداً إلا دخله، إلا مكة والمدينة، فلا يستطيع دخولهما؛ لأن الملائكة تحرسهما، ولا يدخل كذلك المسجد الأقصى والطور.
  • بل امتد الظن إلى بعض الحكام المشهورين في العصور الحديثة مثل نابليون وموسوليني وهتلر، وقد ظهرت فيهم روح ضد المسيح، ولكن لم يكن أحد من هؤلاء هو “ضد المسيح” موضوع نبوات الكتاب.
  • بغض النظر عن النظريات المختلفة، فيوجد تشابهات بين الكتاب المقدس والنظرية الشيعية والتي يجب أن ننتبه إليها.

وأنه مربوط موثق بالحديد وثاقاً شديداً ، ومحبوس في دير بجزيرة من جزائر البحر ؛ كما جاء في خبر تميم الداري رضي الله عنه المتقدم. إن النبي الذي يقتل المسيح الدجال هو عيسى بن مريم عليه السلام ولقد وردت في الاحاديث الدينية بأنه يبقى المسيح الدجال من خروجه لمقتله حوالي 40 يوماً. كما سيظهر أنه يمكنه إظهار الجنة والنار وسيمطر الأرض إن شاء ولكن كل هذا عبارة عن دجل وخداع لهذا سميت فتنة المسيح الدجال أو فتنة الأعور الدجال. وأيامه منذ ظهوره إلى نهايته هي 40 سنة وفي رواية 40 يوما، يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كأسبوع وسائر أيامه مثل الأيام العادية وفي رواية وآخر أيامه كالشررة يصبح أحدكم على باب المدينة فلا يبلغ بابها الآخر حتى يمسي فقيل له يا رسول الله كيف نصلي في تلك الأيام القصار قال تقدرون فيها الصلاة كما تقدرونها في هذه الأيام الطوال ثم صلوا. فقالوا له نحن أناس من العرب كنا على سفينتنا واشتد بنا الموج فذهبنا للجزيرة لحين غروب الشمس فوجدنا دابة وأرشدتنا على مكان الدير وأخبرتنا بك فهرعنا إلى هنا خوفا من أن تكون شيطانا، فقال لهم أنا المسيح وقال لهم الكثير من علامات الساعة، وقال لهم لقد اقترب خروجي، فأخرج فأسير فيكم فلا أترك قرية إلا وأهبط بها في أربعين ليلة غير مكة وطيبة فهما محرمتان.

    معلومات عن المسيح الدجال

  • إن النبي الذي يقتل المسيح الدجال هو عيسى بن مريم عليه السلام ولقد وردت في الاحاديث الدينية بأنه يبقى المسيح الدجال من خروجه لمقتله حوالي 40 يوماً.
  • ورد في صحيح الأحاديث النبوية عن فتنة المسيح الدجال، ووردت هنالك أيضاً بعض الوصوف التي تضمنت صفات الأعور الدجال وأيضاً زمان خروجه ومكان خروجه.
  • “الدَّجال” هو لقبٌ لرجل يعدُّ من أشهر علامات السَّاعة الكُبرى، والمقصود بالدَّجال الكذَّاب من الدَجَل والتغطية.
  • ويقوم بخدعهم وأيضاً ويجعل بعضهم مؤمنين به، ويقوم بجعلهم ضعفاء الإيمان، ينزل النبي عيسى عليه السلام لكي يقوم بقتل الأعور الدجال.

ويأتي ذلك لأن ظهور المسيح الدجال سوف يجعل الكثير من المؤمنين ضعفاء جداً في إيمانهم. المسيح الدجال أو الأعور الدجال هو رجل يظهر عند نهاية العالم وهدفه هو تضليل البشر وأيضاً تكفيرهم. وفي حديث آخر رواه البخاري و مسلم بأن “الدجال عينه تكون خضراء كالزجاجة” وقد رواه أيضاً الإمام أحمد وقام بتصحيحه الألباني. وفي الحقيقة ووفقاً لأحاديث الرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام، بأنه سيدعي الربوبية وسيعيث في الأرض فساداً وسيظهر الأدلة على ربوبيته بأنه يستطيع قتل وإحياء البشر. ما هي علامات الساعة الكبرى للقيامة؟ تعرف على ترتي… وبقتله – لعنه الله – تنتهي فتنته العظيمة ، وينجي الله الذين آمنوا من شره وشر أتباعه على يدي روح الله وكلمته عيسى بن مريم عليه السلام وأتباعه المؤمنين ولله الحمد والمنة.

    معلومات عن المسيح الدجال

  • وأوضح “جمعة”، عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن “خروج الدجال أول علامات الساعة الكبرى وأعظمها، لأنه فتنة عظيمة، ويسمى مسيحا؛ لأن إحدى عينيه ممسوحة أو لأنه يمسح الأرض في أربعين يوما، ولفظة المسيح تطلق على الصديق، وهو عيسى عليه السلام، وعلى الضليل الكذاب وهو الأعور الدجال”.
  • سوف يكون ظهوره مصحوباً بقيامتين، قيامة الأشرار وقيامة الأبرار.
  • والمصادر الإسلامية في السيرة النبوية والأحاديث الصحيحة عن النبي محمد غنية بأخبار وأحاديث الدجال.
  • “رجب جسيم، أحمر، جعد الرأس، أعور العين، وأيضاً كانت عينه مثل العنبة الطافية، وكذلك أقرب البشر به شبهاً ابن قطن من خزاعه” وصافي بن صياد.
  • ولهذه الدلائل وغيرها لا يغتر به إلا رعاعٌ من الناس لسدّ الحاجة والفاقة؛ وذلك رغبةً في سد الرمق، أو تقية وخوفاً من أذاه؛ لأن فتنتهُ عظيمةً تدهش العقول، وتحيّر الألباب مع سرعة مروره في الأرض، فلا يمكث بحيث يتأمل الضعفاء حاله، ودلائل الحدوث فيه والنقص، فيُصدقهُ من صدّقة في هذه الحالة.

هنالك هدف للمسيح الدجال أو الأعور الدجال وهو القيام باختبار مدى قوة الإيمان للمؤمنين بالله عز وجل ولمحبي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. وأيامه منذ ظهوره إلى نهايته هي 40 سنة وفي رواية 40 يوما ، يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كأسبوع وسائر أيامه مثل الأيام العادية وفي رواية وآخر أيامه كالشررة يصبح أحدكم على باب ‏ ‏المدينة ‏ ‏فلا يبلغ بابها الآخر حتى يمسي فقيل له يا رسول الله كيف نصلي في تلك الأيام القصار قال تقدرون فيها الصلاة كما تقدرونها في هذه الأيام الطوال ثم صلوا . الدجّال ، المسيح الدجّال ، هو لقب لرجل يعد من علامات الساعة الكبرى عند المسلمين ، المقصود بالدجال الكذاب من الدَجَل والتغطية .

    معلومات عن المسيح الدجال

  • الدجال في دين الأحمدية هم القسس القادمون من الغرب في القرن الثامن عشر والتاسع عشر بهدف تشويه الإسلام وتزيين المسيحية في عقول أبناء المسلمين الذين كان الفقر والمرض والجهل هو السائد بينهم، وأن هذه العلامات تصف حاله وحالة الأمة التي خرج منها وحالة الظروف وقت خروجه.
  • وسرعة تحركه في الأرض كالغيث (المطر) أستدبرته الرياح، ويقال أن له حمار يركبه عرض ما بين أذنيه 40 ذراعا.
  • أولاً، يقول الكتاب المقدس أن مملكة المسيح الدجال سوف تحكم العالم لسبع سنوات، ويدَّعي الإسلام أن الإمام الثاني عشر سيحكم العالم سبع سنوات.
  • أنه رجل شاب أحمر ، قصير ، أفحج جعد الرأس ، أجلى الجبهة ، عريض النحر ، ممسوح العين اليمنى ، وهذه العين ليست بناتئة – منتفخة وبارزة – ولا جحراء – غائرة – كأنها عنبة طافئة .
  • يظهر المسيح الدجال آخر الزمان، في فترة تكون فيها الأمة الإسلامية قوية، وذلك بعد الملحمة الكبرى مع الروم.