معلومات عن الملكة حتشبسوت

اشتهر حكم حتشبسوت بالسلام والازدهار حيث كانت تحاول أقصى وسعها لتنمية العلاقات وخاصة التجارية مع دول الشرق القديم لمنع أية حروب معهم. بدأت حتشبسوت بتصوير نفسها في هيئة الملك التقليدي مع التاج الخاص بالملك ، جنبا إلى جنب مع لحية مزيفة وجسم ذكوري ، وهذا لم يكن محاولة منها لخداع الناس في ان تفكر بانها ذكر ، وانما بدلا من ذلك، كانت تريد تصوير امرأة مع هذا الوضع، كوسيلة لتأكيد سلطتها . قامت بانشاء سفن كبيرة ونجحت في تفعيل عمليات التبادل التجارى وكانت تسجل تاريخ تلك البعثات على جدران المعابد. حيث أنها ساعدت في انتعاشة اقتصادية للبلاد من خلال فتح المناجم والاهتمام بمعادن النحاس،بجانب الرحلات التجارية الكبيرة التي كانت تساعد الاقتصاد في الانتعاش.

    معلومات عن الملكة حتشبسوت

  • وقد اعتـُقد في الماضي انها قتلت بسبب التنازع على الحكم، ولكن تم التحقق الآن من مومياء حتشبسوت وهي تبدي بوضوح علامات موت طبيعي، وأن سبب موتها يرجع إلى اصابتها بالسرطان أو السكري.
  • الملكة حتشبسوت هي ملكة مصرية فرعونية قديمة، وترتيبها الخامسة ضمن تسلسل ملوك الأسرة الثامنة عشر، وهي الملكة المصرية الوحيدة التي حكمت مصر في ظروف اقتصادية وسياسية مستقرة، وحدثت العديد من التطورات في عهدها، فأصبح الجيش المصري من أقوى الجيوش حينها، وكثرت الرحلات، والبعثات التجارية التي حسنت من العلاقات مع الدول المجاورة، وأنعشت اقتصاد مصر لذا سنقدم في هذا المقال بحثاً عن هذه الملكة العظيمة.
  • وتشير كثير الدلائل أنها تمكنت من إستعادة الكثير من القلائد الذهبية الثمينة التى عززت بدورها ثروة مصر القديمة.
  • أمرت ببناء عدد من المباني في معبد الكرنك، كما بنت معبداً خاصاً بها في الدير البحري في مدينة الأقصر.
  • ومن جهة أخرى واجهت مشاكل مع الشعب حيث كان يرى أغلب الناس أنها امرأة ولا تستطيع حكم البلاد، إذ كان الملك طبقا للعرف ممثلا للإله حورس الحاكم على الأرض.

Jared Garrolini / @red_tortelliniوخلال رحلته الأخيرة إلى الأقصر، أراد مدون رحلات السفر الأمريكي جاريد جاروليني أن يشاهد بنفسه جزءًا من العمارة المصرية القديمة، فقرّر زيارة معبد حتشبسوت في الدير البحري. ولكن من الناحية الفنية، لم تقم الملكة حتشبسوت، بانتزاع التاج من “تحتمس الثالث”، ومن الدليل على ذلك. ولدت الملكة حتشبسوت حوالي عام 1508 قبل الميلاد، وكانت الطفل الوحيد، الذي رزق به الملك المصري “تحتمس الأول”. امرت الملكة حتشبسوت بإنشاء مسلتين عظيمتين من الجرانيت بأسوان تمجيدا للإله أمون يبلغ كل منهما نحو 35 طنا، ثم تم نقلهما على النيل لوضعها في معبد الكرنك بالأقصر.تم نقلها فيما بعد الى فرنسا خلال الحملة الفرنسية عام 1879،لتوضع في باريس.

    معلومات عن الملكة حتشبسوت

  • وأقيم زوجًا من المسلات الجرانيتية الحمراء في معبد “آمون” في الكرنك، ولا يزال أحدها قائماً حتى اليوم.
  • انتزاعها للسلطة كان مثيرا للجدل إلى حد كبير،اشار بعض المؤرخين انها كانت تطمح في ذلك منذ البداية.حيث كافحت حتشبسوت للدفاع عن شرعيتها ، مشيرة إلى نسبها الملكي وادعت أن والدها قد عينها خليفة له.ولم تلبث حتشبسوت إلا وأن جمعت حولها مناصرين وكونت حزباً مناصراً لها،والذي اشتد نفوذه في وقت قليل، وأصبح قوياً لدرجة جعلت الفرعون الصغير الذي لم تكن لديه الخبرة الكافية،عاجزاً عجزاً تاماً عن حكم البلاد، واضطر لإخلاء المكان لحتشبسوت.
  • وفي نهاية موضوعنا هذا نكون قد تحدثنا عن واحدة من أبرز حكام مصر وهى حتشبسوت، و نرحب بتلقى تعليقاتكم ونعدكم بالرد في اسرع وقت.
  • تم العثور على مومياء الملكة حتشبسوت عام 1903م في مقبرة “KV 60″، بوادي الملوك في الأقصر.

Jared Garrolini / @red_tortelliniوأوضح جاروليني أن “الأروقة العديدة التي يتكون منها المعبد أضافت تعقيدًا إلى هذا الموقع لم يره في أي مكان آخر أثناء رحلته إلى مصر”. ويشرح لموقع CNN بالعربية أن المعبد يتمتع بحالة ممتازة من الحفظ، كما أنه يجده من بين أفضل المعابد في الأقصر، لذلك كان عليه رؤيته أثناء رحلاته عبر مصر. ونتيجة لذلك، لم يكن علماء مصر القديمة يعرفون سوى القليل عن وجود حتشبسوت، حتى عام 1822 ميلاديًا. حيث كان لديه تقريبًا كل الأدلة على حكم حتشبسوت – بما في ذلك صورها كملكة على المعابد والآثار التي بنتها. كما كان أحد أهم مستشاريها هو “سننموت”، والذي كان من بين خدم الملكة، وصعد معها في السلطة، وتكهن البعض أنه كان عشيقها أيضًا.

    معلومات عن الملكة حتشبسوت

  • الفيلم التسجيلي حتشبسوت 1976 نسخة محفوظة 26 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  • ولكن بعد وفاته، ادعت دور الفرعون بينما كانت تتصرف، كوصي على ابن زوجها “تحتمس الثالث”.
  • حيث أنها ساعدت في انتعاشة اقتصادية للبلاد من خلال فتح المناجم والاهتمام بمعادن النحاس،بجانب الرحلات التجارية الكبيرة التي كانت تساعد الاقتصاد في الانتعاش.
  • ولدت حتشبسوت في عام 1508 قبل الميلاد، وهي الابنة الكبرى للملك (تحوتمس الأول)، والملكة (أحمس).
  • امرت أكبر مسلة في تاريخ البشرية مكونة من قطعة واحدة من الحجر تزن فوق 1000 طن لوضعها بمعبد الكرنك.لكن العمل لم يكتمل لإكتشاف شرخ في هذا الحجر مما سيؤثر على المسلة .هذه المسلة مازالت موجود حتى الآن.

وبعد عامين، طالبت بالعرش لنفسها، بحسب ما أوضحه موقع الهيئة العامة للاستعلامات المصرية. وعلى الضفة الغربية في الأقصر، أقامت الملكة حتشبسوت، “التي حصلت على لقب فرعون، معبدًا رائعاً لتخليد ذكراها بالدير البحري”، وفقًا لموقع وزارة السياحة والآثار. بعد وفاة الملكة حتشبسوت، استمر الملك “تحتمس الثالث” في حكم مصر، لمدة 30 عامًا إضافيًا. وهو تحفة معمارية فريدة، صممه المهندس والكاهن الأكبرع سنموت على شكل مدرجات لعمل توافق بينه وبين البيئة المحيطة به فجاء على ثلاثة طوابق أو شرفات، ولعبقرية المهندس سمحت له الملكة بتسجيل اسمه على جدران المعبد. وقد سجلت الملكة حتشبسوت تاريخها على جدران المعبد، حيث في الطابق الأول نجد مناظر نقل المسلتين اللتين أقامتهما في معبد الكرنك إلى معبدها.

    معلومات عن الملكة حتشبسوت

  • تميز عصر حتشبسوت بالعديد من الإنشاءات المعمارية، التى توضح مدى ازدهار عصرها، كما تمدنا المناظر والنقوش التى مثلت عليها بفكرة واضحة عن تاريخ وإنجازات الملكة حتشبسوت، وكعادة ملوك الدولة الحديثة أسهمت حتشبسوت أيضًا فى مبانى الكرنك، بإقامة الصرح الثامن بالكرنك، وإقامة مقصورة للزورق لمقدس لأمون رع، كما لها العديد من الآثار فى موم أمبو والكوم الأحمر والكاب وأرمنت وإلفنتين، إلا أن أهم آثار حتشبسوت على الإطلاق هو معبدها الجنائزى الشهير فى الدير البحرى، والذى يعد من أخلد اعمالها بتصميمه الفريد ونقوشه الرائعة.
  • وقد دفنت في وادي الملوك (وهو أيضًا موطن توت عنخ آمون)، وتقع في التلال خلف “الدير البحري”.
  • توفيت الملكة حتشبسوت في اوائل فبراير من عام 1458 قبل الميلاد ، وفي السنوات الاخيرة، تكهن العلماء في ان يكون سبب وفاتها متصل بدهان كان يستخدم لتخفيف حالة الجلد الوراثية المزمنة ولكن مع الاسف كان العلاج يحتوي على مكونات سامة ، وقد كشفت التجارب التي قامت علي القطع الاثرية الموجودة قرب قبرها ان هناك آثار لمادة مسببة للسرطان .
  • والتي كان يتنقلها الخلف عن السلف، مثل أس أسرة حاكمة، ومثل الأميرات وأبناء الوزراء.
  • اهتمت حتشبسوت بالأسطول التجاري المصري فأنشأت السفن الكبيرة واستغلتها في النقل الداخلي لنقل المسلات التي أمرت بإضافتها إلى معبد الكرنك تمجيدا للإله آمون أو أرسال السفن في بعثات للتبادل التجاري مع جيرانها.
  • وكان مسؤولا عن رعاية ابنتها الوحيدة وقد بلغ من حبه لمليكته أن حفر نفقا بين مقبرتها ومقبرته.

و كانت وفاتها بسبب مرض السكري أو السرطان ودفنت في منطقة وادي الملوك بجانب قبر والدها، وكان يرمز له رقم KV20. وتوفيت بسبب مرض السكري أو السرطان كانت تعلم أن قبرها كان بجوار قبر والدها في وادي الملوك، وكان يمثله الرقم KV20. بمجرد أن أسست نفسها كفرعون، أخذت حتشبسوت العديد من الصفات الذكورية، وارتدت لحية وهمية لتتناسب مع الزعماء الذين يهيمن عليهم الذكور الذين تفاعلت معهم.

    معلومات عن الملكة حتشبسوت

  • ومع مجيء تحتمس الثالث إلى الحكم طُمست بعض الإنجازات التي قامت بها حتشبسوت من تماثيل ونقوش على جدران المعابد التي اتخذتها الملكة وسيلة لتسجيل رحلاتها ومشروعاتها، ورجح بعض المؤرخين أن تحتمس الثالث شن حملة تشويه ضد زوجة أبيه، وحاول دمج فترة حكمها معه حتى يُنسب له إنجازاتها.
  • آمون حتشبسوت، هي الملكة الخامسة ضمن تسلسل ملوك الأسرة الثامنة عشرة، تزوجت من أخيها غير الشقيق تحتمس الثاني، فأصبحت الوصية على عرش مصر والحاكم الفعلي للبلاد، وحكمت لعدة سنوات نيابة عن ابن زوجها تحتمس الثالث، الذي كان صغيرًا عندما اعتلى العرش.
  • يُنسب للملكة حتشبسوت العديد من الأعمال المميزة في تاريخ مصر خلال فترة حكمها للبلاد.
  • الملكة حتشبسوت واحدة من أعظم الملكات اللاتي حكمن مصر، تنتمي الملكة حتشبسوت إلى الأسرة الفرعونية الثامنة عشر وتعتبر الحاكم الخامس في ترتيب هذه الأسرة، اسمها الأصلي غنمت آمون، والدها هو الملك تحتمس الأول وقد تولت العرش بعد وفاته بعدما استولت عليه من زوجها وأخيها الأصغر تحتمس الثاني.
  • تعتبر الملكة حتشبسوت الملكة الخامسة من الأسرة الثامنة عشر لمصر القديمة وعلى الرغم من أن المرأة الفرعونية كانت تحظى بمكانتها في المجتمع ولكنها لم تتولى أبدا الحكم من قبل فكانت أول أمرأة تحظى بلقلب الفرعون.

ومع مجيء تحتمس الثالث إلى الحكم طُمست بعض الإنجازات التي قامت بها حتشبسوت من تماثيل ونقوش على جدران المعابد التي اتخذتها الملكة وسيلة لتسجيل رحلاتها ومشروعاتها، ورجح بعض المؤرخين أن تحتمس الثالث شن حملة تشويه ضد زوجة أبيه، وحاول دمج فترة حكمها معه حتى يُنسب له إنجازاتها. ولقد كانت «حتشبسوت» الوريثة الشرعية لعرش البلاد، حيث لم يكن هناك وريث شرعي من الذكور، ولكن كان لها أخ غير شقيق من أبيها هو «تحتمس الثاني»، من زوجة ثانية تدعى «موت نفرت» فتزوجت من أخيها الملك تحتمس الثانى، ولقبت بالزوجة الملكية العظمى، وعند موته كانت الوصية على عرش ابنه الملك الطفل تحتمس الثالث، والذى كان عمره تسع سنوات آنذاك، فحكمت إلى جواره من «1479 إلى 1457 ق.م». وأضاف كتاب ملكات مصر، أن الملكة حتشبسوت لم تكن الابنة الشرعية لتحتمس الول فحسب، بل كانت أيضًا زوجة مقدسة لأمون، وهى وظيفة كهنوتية مهمة ظهرت مع بداية الأسرة الثامنة عشر، وكانت تشغلها عادة إحدى لنات الملك وإخواته. ‏وبعد وفاة تحتمس الثاني، أعلنت الملكة حتشبسوت نفسها وصيًة على عرش ابنها من تحتمس الثاني، أي تحتمس الثالث.

    معلومات عن الملكة حتشبسوت

  • حرصت على بناء مباني كثيرة في معبد الكرنك، كما أنها قامت ببناء معبد تابع لها في مدينة الأقصر بالدير البحري.
  • الأولى كانت موضوعة في تابوت خشبي نقش عليه أخر حرفين من اسم المرضعة وقد نقل كارتر تلك المومياء في وقتها إلى المتحف المصري، والثانية كانت ملقاه على الأرض بجوار الأولى وبدون تابوت.
  • وتشير بعض المراجع التاريخية إلى أن التميز المعماري للمباني الذي شيدها سنموت كان وراءها قصة حب جمعته مع حتشبسوت، لكنها لم تستطع الإفصاح عنها لتفاوت المناصب بينهما وخوفا على عرشها.
  • لكنه كان فارغًا مثل جميع المقابر تقريبًا في وادي الملوك، وبعد إطلاق بحث جديد في عام 2005 ميلاديًا.
  • أيضاً صورت جدران الدير البحرى وصف بعثة أرسلتها حتشبسوت إلى محاجر الجرانيت عند أسوان لجلب الأحجار الضخمة، لإقامة مسلتين عظيمتين بمعبد الكرنك بالأقصر، لا تزال إحداهما قائمة حتى الآن، ويبلغ ارتفاعها حوالى 30 متراً.
  • ولاحظ الباحثون أن المومياء داخل التابوت كانت أقصر من طول التابوت (التابوت طوله 2 متر والمومياء طولها 1.05 متر) مما جعلهم يعتقدون أن المومياء تخص الملكة وليس المرضعة ولكن التكهن أن الملكة داخل التابوت يلزمه دليل وتتوالى الأبحاث بواسطة أحدث أجهزة الأشعة المقطعية وتحاليل الحمض النووي ولكن كلها لم تؤكد من تكون الملكة، ولكن أخيرا تم اكتشاف مومياء الملكة حتشبسوت عند فحص الموماتين.

لم يكن الطريق ممهداً أمام حتشبسوت، ومفروشاً بالورود كي تصل إلى الحكم، فقد واجهت بكل إصرار وعناد مجتمعاً وسلطة دينية ذكورية، أبت أن ترى الحاكم إلا في صورة رجل. في عام 1903، قام عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر باكتشاف تابوت حتشبسوت ولكنه كان فارغا ، وبعد إطلاق عملية بحث جديدة في عام 2005، اكتشف فريق من علماء الآثار المومياء ، وموجودة الان في المتحف المصري بالقاهرة . حدث غموض في طريقة موتها وقيل أنها قتلت بسبب الصراعات على السلطة وأكد ذلك تحتمس الثالث بعد أن قام بمحو أثارها وطمسها وادعائه بأنها استولت على عرش والده الملك تحتمس الثاني. وتمجيدا للإله أمون أمرت الملكة بإنشاء مسلتين كبيرتين من الجرانيت وبلغ وزن كلا منهما نحو 35 طنا تم نقلهم عن طريق النيل لمعبد الكرنك بالأقصر، ولكن قام نابليون بنقلهم إلى فرنسا لتزين ميدان الكونكورد في باريس. واتسم عهد الملكة حتشبسوت بالرفاهية والمواد الترفيهية التي نقلتها الأساطيل التجارية من البلاد المجاورة مثل “العطور، والبخور، والتوابل، والنباتات، والحيوانات المفترسة، والأشجار الاستوائية، والجلود”.

    معلومات عن الملكة حتشبسوت

  • وقد أوكلت حتشبسوت مهمة تشييد هذا المعبد إلى المهندس سنموت، الذي سمحت له بحفر مقبرة في معبدها ليبقى بجوارها إلى الأبد.
  • مما يثبت أنه باني طموح مثل زوجة أبيه، ومحارب كبير، إلا أنه في وقت متأخرٍ من عهده، بدأ “تحتمس الثالث” حملة للقضاء على ذكرى الملكة حتشبسوت.
  • ونجحت حتشبسوت في ذلك ، فكان التحول حتشبسوت من ملكة إلى فرعون ناجح للغاية ، وساعدها علي ذلك انصارها الذين قاموا علي تقوية موقفها ، فكانوا جزءا من نجاحها في حفاظها علي العرش ومن ضمن هذه الانصار تحوتمس الاول ، الذي كان من اهم مستشاريها وكان مربيها في الواقع ، فكان هذا الشخص من اهم موظفي الملكة واخذ يرتفع معها في السلطة ، وهناك البعض يقول انه كان عشيقها ولكن لا توجد معلومة مؤكدة حول ذلك .
  • معبد حتشبسوت هو من اقدس الاماكن المقدسة ، وقد خصصته حتشبسوت لعبادة الاله آمون ، ونصبت زوج من المسلات الجرانيتة الحمراء في معبد آمون في الكرنك، والتي تبقي منها واحدة قائمة حتي اليوم ، وكانت حتشبسوت واحدة من حكام مصر التي قامت ببعثة تجارية بارزة لارض بونت ، وذلك في العام التاسع من حكمها ، والسفن وقتها عادت مع الذهب والعاج واشجار المر، وقاموا وقتها بتخليد مشهد على جدران المعبد لكي يحكوا ذلك .
  • يرجع إليها الفضل في بعض الانتصارات العسكرية الهامة في وقت مبكر من حكمها، إلا أنه سيطر مستوى عال من الازدهار الاقتصادي المصرى على سمة عصرها أكثر.
  • عبر السطور التالية تعرض “بوابة الأهرام”، أهم وأبرز المعلومات عن مسلة الملكة حتشبسوت الموجودة بمعبد الكرنك.