معلومات عن الملكة نفرتيتى

وزعم الباحث تحديدًا أن الجدار الواقع في أقصى شمال حجرة دفن الملك ليس من حَجَر أساس المقبرة الصلب، مثلما كان مُتصوّرًا في السابق، بل إنه جدار زائف، مِن نوع الجدران التي اعتاد بناة المقابر المصرية القديمة استخدامها؛ لإخفاء حجرات أخرى وراءها. ومن خلال الإشارات الموجودة في رسوم جدران المقبرة، استنتج ريفز أن هناك جثمانًا آخر يرقد في مكان خفِيّ في المقبرة، وأنّ هذا الجثمان لنفرتيتي. لا توجد تسجيلاتٌ دقيقةٌ لتاريخ وفاتها أو مكان دفنها، إذ اختفى اسمها من السجلات التاريخية فجأةً دون أي سببٍ واضحٍ لذلك. يعتقد بعض العلماء أن أخناتون تخلص منها بعد عدم قدرتها على أنجاب طفلٍ له بالرغم من حصوله على طفلٍ من زوجته الأدنى كيا اسمه توت عنخ آمون، بينما تشير أبحاثٌ أخرى أنها استمرت في الحكم بعد وفاة زوجها بعد أن غيرت اسمها إلى سمنخ كا رع ، وهو الاسم الذي تدل الأبحاث أنه استمر في حكم مصر حتى بلوغ توت عنخ آمون واستلامه الحكم. وتطرق حواس خلال محاضرة في مدينة برلين، نظمتها السفارة المصرية والمكتب السياحي المصري بالعاصمة الألمانية، إلى المدينة الذهبية المفقودة في البر الغربي لمدينة الأقصر، والتي استمر استخدامها من قبل توت عنخ آمون، أي منذ 3000 عام. وأضاف أن هذه المدينة هي أكبر مستوطنة إدارية وصناعية في عصر الإمبراطورية المصرية على الضفة الغربية للأقصر.

    معلومات عن الملكة نفرتيتى

  • هرب بورشاردت التمثال الكامل (غير المخدوش) إلى منزله في حي الزمالك بالقاهرة، ومن هناك هربه إلى ألمانيا مخفياً ضمن قطع فخار محطمة غير ذات قيمة، مرسلة إلى برلين للترميم.ويوجد تمثال اخر لرأس نفرتيتى بالمتحف المصري من الكوارتزيت الأحمر والمزين بلمسات من المداد وهو لا يقل في دقة الصنع عن الرأس الموجودة ببرلين ولكنه أقل شهرة.من غير المعروف حتى الآن هل هناك مومياء للملكة نفرتيتي أم لا؟.
  • لاقت تلك النتائج حماسًا من علماء مصريات آخرين؛ حيث لا يَستبعِد جونسون إمكانية العثور على جثمان الملكة نفرتيتي في هذا الحيِّز الفراغي الغامض، لكنْ إذا تَبَيَّن أن تلك الحجرة تخصّ مقبرة مختلفة لم تُكتشَف بعد، فإنّ جونسون يقترح أنها قد تحتوي على جثمان عنخ إسن آمون، زوجة الملك توت عنخ آمون، التي لم يُستدَلّ على مقبرتها.
  • اشتهرت نفرتيتي وزوجها بثورتهم الدينية، والتي عبدوا من خلالها إله واحد، أتون، أو قرص الشمس.
  • هي تنتمي للأسرة الثامنة عشرة، وعاشت في القرن الرابع عشر قبل الميلاد، ومثل ما حدث مع زوجها، فقد تم محو اسمها من السجلات التاريخية كما تم تشويه صورها بعد وفاتها.

يحافظ متحف برلين المصري، وهو تابع لمؤسسة الإرث الثقافي البروسي، على هذا الكنز الثمين ويعرضه للعلن في متحف برلين الجديد الذي يُعتبر من أكثر المتاحف جمالاً في العالم، بحيث يتمكن الزوّار من رؤية جمال هذا التمثال. تمثال نفرتيتي النصفي هو معروض حاليًا في متحف برلين الجديد على جزيرة المتاحف. في عام 2009، تم نقل التمثال إلى هذا المتحف الذي أعيد فتحه بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية. التمثال النصفي للملكة الجميلة هو العمل الفني الوحيد المعروض في قاعة مخصصة له وحده في متحف برلين الجديد. شاركت الملكة نفرتيتى زوجها في عبادة الديانة الجديدة وهي عبادة آتون قوة قرص الشمس وكانت هي وزوجها الوسيط بين الشعب وآتون، ويفترض ان تمنح المباركة الكاملة فقط عندما يتحد الزوجان الملكيان.

    معلومات عن الملكة نفرتيتى

  • تفردت الملكة الفرعونية بكثير من الألقاب دونًا عن غيرها، فهي من لقبت بـ “الأميرة الوراثية “، “عظيمة المدح”، “سيدة النعمة”، “عذبة الحب”، “سيدة الأرضين”، “زوجة الملك العظيمة”، “حبيبته”، “سيدة كل النساء”، و”سيدة الجنوب والشمال”.
  • ومن المحتمل أيضًا أنّ نفرتيتي كانت لا تزال على قيد الحياة عند وفاة أخناتون وأنها خلفته على العرش.
  • كَشَف مسحٌ راداريّ أُجري حول مقبرة الملك توت عنخ آمون في وادي الملوك بمصر عن أدلّة ترجِّح وجود مزيدٍ من الحجرات الكامنة خلف جدران المقبرة.
  • وبعد وفاة ابنتهم، اختفت نفرتيتى من البلاط الملكى وحلت ابنتها ميريت أتون محلها، وحصلت على لقب الزوجة الملكية العظمى.
  • ومع افتتاح المتحف الجديد في برلين في أكتوبر 2009، احتل رأس نفرتيتي مكانه في قلبه حتى اليوم.

وتم اكتشاف أم المومياء السيدة الشابة، وهي ابنة الملك أمنحتب الثالث والملكة تي، وفي هذه الحالة لا يمكن أن تكون هذه المومياء لنفرتيتي؛ لأن نفرتيتي ليست ابنة أمنحتب الثالث وتي. وهناك تمثال آخر لرأس الملكة نفرتيتي مصنوع من الكوارتزيت الأحمر وهو غاية في الدقة والجمال وهو محفوظ حاليا بالمتحف المصري بالقاهرة . يُعرض التمثال الآن في متحف برلين الجديد بعد أن استولى عليه الألمان كجزءٍ من اتفاقية الاستكشاف الموقعة بينهم وبين الحكومة المصرية، ويزوره سنويًّا ما يزيد عن خمسمئة ألف زائرٍ.. عثر أيضًا المنقّبون عن الآثار في تل العمارنة على لوحات تذكارية ونقوش زخرفية تشير إلى نفرتيتي، فضلاً عن لوحة مذبح تتضمّن الملكة مع زوجها أخناتون وثلاثة من أولادهما. ومنذ السنة الخامسة لحكم أخناتون، ورد اسم الملكة داخل خرطوش مع اللقب “نفرنفرو آتون” والذي يعني “آتون يشرق لأنّ الجميلة أتت”. برلين/القاهرة (رويترز) – رفضت مؤسسة ألمانية طلبا مصريا يوم الاثنين لاستعادة تمثال رأس الملكة نفرتيتي يعود إلى نحو 3400 عام ويجتذب أكثر من مليون مشاهد سنويا في متحف برلين.

على الجهة المقابلة، قال وزير الآثار المصري الأسبق زاهي حواس في تصريحات صحفية سابقة إن تمثال الملكة نفرتيتي جرى تهريبه من مصر بواسطة بورشاردت عام 1913، الذي أخفى قيمة التمثال الحقيقية بتغطيته بطبقة من الطين. تمثال نصفي من الحجر الجيري للملكة المصرية نفرتيتي معروض في متحف برلين الجديد. ويعرض الرأس حاليا في المتحف القديم ببرلين، إلا أنه سينقل إلى المتحف الجديد المتاخم. كما لا يزال تمثال نفرتيتي يشكّل مصدر خلاف بين ألمانيا ومصر منذ سنوات، حيث ترفض برلين السماح بنقله إلى مصر ليتم عرضه لدى افتتاح المتحف المصري الجديد في غضون بعض السنوات.

    معلومات عن الملكة نفرتيتى

  • أما الآن يقوم علماء المصريات بدراسة مومياء السيدة الثانية من قبر إخناتون.
  • وأشار الموقع إلى أن نفرتيتي كانت ملكة عظيمة، ولكنها كانت مراهقة، وتزوجت في عمر الـ 15 من أمنحتب الرابع، وأنجبت وهي في سن الـ 16، وبعد 5 سنوات أطلق أمنحتب على نفسه اسم اخناتون، وقام الثنائي ببناء عاصمة جديدة وأطلق عليها العمارنة.
  • وأعطى المجلس الأعلى للآثار إذنًا لجامعة يورك للقيام بالأشعة السينية على مومياوات النساء في الغرفة الجانبية بجوار غرفة دفن المومياء في المقبرة رقم 35 في وادي الملوك.
  • ولكن مؤخراً، راود العلماء بعض الشكوك بأن إحدى هاتين المومياواتين هي نفرتيتي.
  • شاركت الملكة نفرتيتي زوجها في عبادة الإله الجديد آتون قوة قرص الشمس وكانت هي وزوجها الوسيط بين الشعب وآتون، ويفترض أن تمنح المباركة الكاملة فقط عندما يتحد الزوجان الملكيان، وقامت نفرتيتي خلال السنوات الأولى لحكم زوجها بتغيير اسمها طبقًا لتغيير عقيدتها إلى نفرنفراتون نفرتيتي الذي يعنى “آتون يشرق لأن الجميلة قد أتت”.

وكانت نفرتيتي الزوجة الملكية العظمى للملك أخناتون (أمنحوتپ الرابع)، وهو فرعون الأسرة الثامنة عشرة (دولة مصر الجديدة)، وعُرفت بألقاب مختلفة منها “الزوجة الملكية العظيمة” و”سيدة المنطقتَين”، كما أضيف لها لقب “سيدة مصر العليا والسفلى” في مقبرة زوجها. كان فريق الدماطي يتحقق من صحة نظرية، مفادها أن مقبرة الملك توت عنخ آمون، التي اكتُشِفت في عام 1922، وكانت صغيرة الحجم على نحوٍ غير معتاد بالنسبة إلى مقبرةٍ مَلَكية، تحتوي أيضًا على غرف شاسعة غير مكتشَفة، بل وربما تضم المثوى الأخير للملكة نفرتيتي، الذي يبحث عنه علماء الآثار. ويَعتقِد بعض علماء المصريات أنه قبل فترة حُكْم الملك توت عنخ آمون مباشرةً في القرن الرابع عشر قبل الميلاد، حكمت نفرتيتي –التي تزوّجت ابنتها من توت عنخ آمون– البلادَ بوصفها فرعونًا، وإنْ لم يدم ذلك إلا لفترة قصيرة. ينظر إلى الجميلة عنفرتيتيع التي يعني اسمها المرأة الجميلة وقدكانت إحدى أقوى النساء في مصر القديمة، وقد عثر على قبرها بالقرب من قبر الملك توت عنخ آمون ابن زوجها ، الذي حكم مصر في القرن الرابع عشر قبل الميلاد. لاقت تلك النتائج حماسًا من علماء مصريات آخرين؛ حيث لا يَستبعِد جونسون إمكانية العثور على جثمان الملكة نفرتيتي في هذا الحيِّز الفراغي الغامض، لكنْ إذا تَبَيَّن أن تلك الحجرة تخصّ مقبرة مختلفة لم تُكتشَف بعد، فإنّ جونسون يقترح أنها قد تحتوي على جثمان عنخ إسن آمون، زوجة الملك توت عنخ آمون، التي لم يُستدَلّ على مقبرتها. الملكة نفرتيتي هي زوجة للملك أمنحوتب الرابع ” أخناتون ” وهو فرعون من الأسرة الثامنة عشر وهي أيضا حماة الملك توت عنخ أمون ، عاشت في القرن الرابع عشر قبل الميلاد ، وتعد نفرتيتي واحدة من أقوى وأشهر النساء في مصر القديمة ، ويعني أسم نفرتيتي ” أتت الجميلة ” كانت لها مكانه كبيرة في عهد زوجها وبعد وفاة زوجها لم تعيش سوى فترة قصيرة ، وبعد وفاتها تم تشويه تماثلها ومحو أسمها من التاريخ كما حدث مع زوجها بعد وفاته .

    معلومات عن الملكة نفرتيتى

  • فإن ريفز، الذي كان أوّل مَن أشار إلى فكرة وجود امتدادٍ للمقبرة KV62، ما زال يعتقد أنه سيتسنّى العثور على نفرتيتي في مكانٍ ما بداخل المقبرة.
  • ورجح الموقع أن تكون نفرتيتي من عائلة ملكية، ويعتقد بعض المؤرخين أن والدها “أي” والذي كان مستشارًا للعديد من الفراعنة، وتكهن أكاديميون آخرون بأن نفرتيتي كانت أميرة من مملكة ميتاني في شمال سوريا.
  • تغيرت التقاليد الفنية بصورة جذرية مع انقلاب أخناتون الديني، فهُجرت صور الفراعنة المثالية لصالح تمثيل أكثر واقعية حتى إن أخناتون كان يصوّر أحيانًا بوركين أنثويين وملامح وجه مبالغ فيها، أما صورة نفرتيتي المبكرة فقد كانت تُظهر شابةً نمطية إلا أنها أُظهِرت في هيئة شبيهة بهيئة أخناتون لاحقًا قبل أن تُصور -أخيرًا- في هيئة جليلة لكن واقعية.
  • وكان تمثال الفرعون النصفي المكتمل ملونًا ومطليًا بالذهب حتى، وهو القطعة الوحيدة من هذا النوع التي عُثر عليها ضمن المنحوتات الأخرى في المقبرة 47.02 P حيث تم العثور على تمثال نفرتيتي النصفي أيضًا.
  • ولصنع هذه التماثيل الكاملة والنصفية، يكوّن النحاتون أجزاءها بشكل منفصل، قبل أن يتم تعشيقها وجمعها معًا.
  • صنع نحّات تمثال نفرتيتي النصفي لاستخدامه كقالب أساسي للوحات أخرى للملكة، وعينا التمثال هما دليل واضح على ذلك.

عجز علماء المصريات عن تحديد موضع قبر نفرتيتي طيلة سنوات من البحث بعد اكتشاف قبر توت عنخ آمون. وفي سنة 2015 أعلن الدكتور نيكولاس ريفيس من جامعة أريزونا إنه ربما يكون قد عثر على قبر الملكة سالفة الذكر وإنها ربما تكون قد دفنت سرًا داخل قبر توت عنخ آمون، ذلك أن الفحوصات أظهرت أنه ربما يكون هناك مدخلا في قبر توت عنخ آمون. فقد أظهر المسح الضوئي الرقمي أن هناك بقايا لمكانين كانا يستعملا كأبواب، وبالتالي افترض ريفس وجود ممر سري يؤدي إلى غرف دفن أخرى، وقال بأن هذا هو السبب على الأرجح الذي يجعل قبر توت عنخ آمون أصغر من سائر قُبور فراعنة مصر. ينظر إلى الجميلة “نفرتيتي” التي يعني اسمها “المرأة الجميلة قد أقبلت”على أنها كانت إحدى أقوى النساء في مصر القديمة، وقد عثر على قبرها بالقرب من قبر الملك توت عنخ آمون ابن زوجها “إخناتون”،الذي حكم مصر في القرن الرابع عشر قبل الميلاد. التمثال النصفي لوجه نفرتيتى ، ويعد هذا التمثال من أشهر تماثيل الملكة نفرتيتي ويعد واحد من أروع وأشهر القطع الفنية الباقية من العصر الفرعوني ، وصنع هذا التمثال من الحجر الجيري وعثر عليه في تل العمارنة بورشة النحات تحتمس عام 1912 ، وعثر على عليه عالم المصريات الألماني (لودفيگ بورشاردت) والذي قام بتهريب هذا التمثال إلى المانيا وأرسله إلى متحف برلين . توفيت إحدى بناتهم وهى ميكيت-أتون، وقد صور حزنهم عليها في بعض الرسوم الحائطية.

    معلومات عن الملكة نفرتيتى

  • وبالفعل، عثر بورشاردت ومساعده هيرمان رانك على التمثال النصفي لنفرتيتي في منطقة كانت معروفة قديما بورش النحت، قرب تل العمارنة، في ٦ ديسمبر 1912.
  • وتم اكتشاف أم المومياء السيدة الشابة، وهى ابنة الملك أمنحتب الثالث والملكة تي، وفى هذه الحالة لا يمكن أن تكون هذه المومياء لنفرتيتى؛ لأن نفرتيتى ليست ابنة أمنحتب الثالث وتى.
  • القصة بدأت عام 1912، عندما قامت بعثة أثرية ألمانية برئاسة عالم المصريات لودفيج بورشاردت بزيارة القاهرة وتولت أمر الحفريات الأثرية في منطقة تل العمارنة بموجب عقد مع الحكومة المصرية.
  • بنوا عاصمة جديدة، وذلك بعد الانتهاء من تأسيس الديانة التوحيدية الجديدة.
  • بعد العام الثاني عشر لحكم أخناتون اختفت نفرتيتى ولم يوجد أي ذكر لها ويعتقد أنها توفيت ودفنت في مقبرة بأخت أتون ويعتقد أيضا أن توت عنخ آمون نقل مومياءها مع والده أخناتون عندما هجرت أخت أتون.

ومضى قائلا “لكني أشعر بغصة كلما رأيت هذا التمثال هنا، وليس في مصر، وأتمنى أن يعود يوما للقاهرة”. وجدير بالذكر أن المجلس الأعلى للآثار في مصر لم يستجب لطلب التعليق الذي تقدّمت به دورية Nature. جميع الأمثلة تُعرض فقط لغرض مساعدتك على ترجمة الكلمة أو التعبير الذي تبحث عنه في سياقات مختلفة.

    معلومات عن الملكة نفرتيتى

  • في الواقع، يشير التجويف داخل العين الفارغة اليسرى إلى المرحلة الأولى من عملية نحت العين، وهي تطعيم حدقة العين.
  • في عام 2009، تم نقل التمثال إلى هذا المتحف الذي أعيد فتحه بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية.
  • وأصبح تمثال نفرتيتي النصفي، الذي لا مثيل له في عالم الفنون، رمزًا لحضارة بأكملها، كما شاع استخدامه في تصاميم المجوهرات والتقاويم ودفاتر الملاحظات والبطاقات البريدية في مختلف أنحاء العالم.
  • النتائج الواردة في تقرير غير منشور، أُطلِعَت دورية Nature على تفاصيلِه، تبعث من جديد نظرية خلافية، تقول إنّ موقع دفن الملك الصغير يخبِّئ وراءه مقبرة أكبر، ربما ترقد فيها الملكة المصرية الغامضة نفرتيتي.

واستطاع الفريق رصد وجود ممر طويل في هيكل المقبرة الأساسي، على بعد أمتار قليلة في اتجاه الشرق، وعلى العمق نفسه الذي توجد فيه حجرة دفن الملك توت عنخ آمون، ويمتدّ هذا الممر بالتوازي مع ممر مدخل المقبرة. وقد سبق أنْ تَقَصَّت عدة فِرَق بحثية احتمالية وجود حجرات إضافية وراء مقبرة توت عنخ آمون، وكثيرًا ما كانت عمليات البحث تُجرى بالتعاون مع شركات خاصّة، بيد أن تلك التحقيقات تمخّضت عن نتائج متضاربة، ورفض كثير من الباحثين تلك الفكرة؛ فعلى سبيل المثال.. أَصَرَّ فرانشيسكو بورشيلي -عالِم الفيزياء في جامعة العلوم التطبيقية، الواقعة بمدينة تورينو الإيطالية، الذي قاد عملية مسح باستخدام الرادار المخترِق للأرض داخل المقبرة في عام على أن بياناته تستبعد وجود حجرات غير مُكتشَفة تتصل بالمقبرة. إن كانت نفرتيتي قد احتفظت بالسلطة في أثناء حكم زوجها وبعده فمن الممكن أن تكون هي من بدأ تغيير سياسات أخناتون الدينية، التغيير الذي أثمر العودة الى الدين القديم في عهد توت عنخ آمون، إذ نجد أن نفر نفرو آتون وظفت -في وقتٍ ما- كاتبةً لتقديم القرابين إلى آمون تطلب منه العودة لنشر نوره وتبديد الظلمة من المملكة. نفرتيتي والتي يعني اسمها “الجميلة قد أَطَلَّت” هي ملكةٌ مصريةٌ قديمةٌ اشتهرت بجمالها وقوتها ونفوذها، وقد ذاع صيتها خلال القرن الرابع عشر قبل الميلاد.

    معلومات عن الملكة نفرتيتى

  • فى كتاب “ملكات مصر” للدكتور ممدوح الدماطى، والصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، قال لم تشتهر ملكة فى التاريخ بجمالها كما اشتهرت نفرتيتى، وتعد من السيدات صاحبات النفوذ اللاتى لعبن دورًا مهما فى تاريخ مصر القديمة، وقد بدأت حياتها كملكة تجلس إلى جوار زوجها الملك إخناتون من عصر الأسرة الثامنة عشر فى الفترة من “1350ـ 1334 ق.م”.
  • يعتقد بعض العلماء أن أخناتون تخلص منها بعد عدم قدرتها على أنجاب طفلٍ له بالرغم من حصوله على طفلٍ من زوجته الأدنى كيا اسمه توت عنخ آمون، بينما تشير أبحاثٌ أخرى أنها استمرت في الحكم بعد وفاة زوجها بعد أن غيرت اسمها إلى سمنخ كا رع ، وهو الاسم الذي تدل الأبحاث أنه استمر في حكم مصر حتى بلوغ توت عنخ آمون واستلامه الحكم.
  • وأضاف أن هذه المدينة هي أكبر مستوطنة إدارية وصناعية في عصر الإمبراطورية المصرية على الضفة الغربية للأقصر.
  • وقال عندما تزور متحف برلين، فأنت في حضرة نفرتيتي وتمثالها الأشهر، وتم تخصيص قاعة واحدة لعرضه، وهو مصنوع من الحجر الجيري الملون بالحجم الطبيعي، وترتدي الملكة تاجها الأزرق المميز المقطوع من القمة الذي تعلوه حية الكوبرا، ووُجد في أتيليه الفنان تحتمس في العمارنة.
  • على أقل تقدير، هذا ما رأته السيدة فليتشر في أعضاء المومياء في الرقبة والكتفين، والأهم من ذلك في وجهه.كانت المومياء صلعاء – حليقة الرأس من أجل ارتداء شعر مستعار خاص.

ومضت قائلة “رغم ذلك، نمتلك علاقة جيدة بالسفارة المصرية في برلين وندعم المتاحف المصرية في كثير من الأمور مثل تنسيق عروض مشتركة للآثار”. وبعدها، ظل التمثال مختفيا عن الأنظار، حتى عرض لأول مرة للعامة في المعارض والمتاحف الألمانية في ١٩٢٣، وبدأ الجدل حول استرداد مصر له. ورأس نفرتيتي هو القطعة الوحيدة في المتحف التي تحظى بكل هذا التأمين، ويحظر تصويرها أو لمس العلبة الزجاجية المحيطة بها. واعتبر حواس أن هذه المدينة هي أكبر مستوطنة إدارية وصناعية في عصر الإمبراطورية المصرية على الضفة الغربية للأقصر. وأوضح حواس أن الاكتشافات الأثرية الجديدة في سقارة بجوار هرم الملك تتي، تضمنت العثور على بردية طولها 5 أمتار، و«بلطة» من البرونز خاصة بأحد جنود الجيش، فضلاً عن بعض الألعاب، ومراكب وأقنعة خشبية، ولوحة وتوابيت الدولة الحديثة.

    معلومات عن الملكة نفرتيتى

  • تميز عهدها بالتوتر والاضطراب المستمر، وذلك يعود إلى سياسة زوجها الذي سعى لتحويل البنية السياسية والدينية للبلاد لعبادة الإله آتون (أله الشمس) بدلًا من الإله رع الذي كان يعبد حينها.
  • ورجح أن “السلطات الالمانية سوف تساعد في عودة (تمثال) نفرتيتي الى البلاد حيث ان مصر حكومة وشعبا تدرك مدى أهمية عودة هذا الاثر الفريد لاصحابه الاصليين وهو الشعب المصري” وأنه في حالة عودة التمثال سوف يعرض العام القادم في افتتاح متحف اخناتون بمدينة المنيا.
  • وتابع “هذا التمثال أهم القطع الفنية القديمة، وأحد أهم إنجازات فن النحت في العصر الفرعوني، والألمان يحتفون به بشكل غير عادي، وينشرون صوره في كل مكان، ويلقبون نفرتيتي بملكة برلين”.
  • على الرغم من أن الملكة نفرتيتى وصفت بالجمال، إلا أن الادعاء بأنها كانت جميلة “مثالية المظهر”، تؤكده صورها التي نجت حتى يومنا هذا، أصبح أحد الأعمال الفنية، وهو تمثالها على وجه الخصوص رمزا لجمال الأنثى، بعد أكثر من ثلاثة آلاف عام حيث أدى اكتشافه فى أوائل القرن العشرين إلى شهرة نفرتيتي العالمية.
  • “فندت في الكتاب خرافات زي فكرة انه رمسيس التاني هو فرعون موسى وإنه الشمس بتتعامد على وجهه يوم مولده ويوم توليه العرش ودة مش حقيقي لاننا معندناش سجل مواليد في مصر القديمة وإنه التعامد مرتبط بمواسم الزراعة”…

عاشت حياة مميزة عندما كانت طفلة، محاطة بروعة وطقوس عهد الفرعون أمنحتب الثالث الطويل،كانت مصر غنية وآمنة خلال حكمه. تزوجت من وريث العرش في سن المراهقة ، رغم أن البعض يعتقد أنها ربما كانت أصغر سناً. وتم اكتشاف أم المومياء السيدة الشابة، وهى ابنة الملك أمنحتب الثالث والملكة تي، وفى هذه الحالة لا يمكن أن تكون هذه المومياء لنفرتيتى؛ لأن نفرتيتى ليست ابنة أمنحتب الثالث وتى. وقام الفريق المصري بقيادة الدكتور حواس أيضًا بعمل دراسات بالأشعة المقطعية والحامض النووي على المومياوات الموجودة داخل المقبرة رقم 35 بوادي الملوك، والتي يوجد بها مومياء لسيدة تعرف باسم السيدة الكبيرة، وأخرى تعرف باسم السيدة الصغيرة.

    معلومات عن الملكة نفرتيتى

  • وتشير بعض الروايات إلى أن بورشاردت كان قد خدع المصريين آنذاك لإخراج تمثال نفرتيتي من البلاد.
  • كما لا يزال تمثال نفرتيتي يشكّل مصدر خلاف بين ألمانيا ومصر منذ سنوات، حيث ترفض برلين السماح بنقله إلى مصر ليتم عرضه لدى افتتاح المتحف المصري الجديد في غضون بعض السنوات.
  • وقد سبق أنْ تَقَصَّت عدة فِرَق بحثية احتمالية وجود حجرات إضافية وراء مقبرة توت عنخ آمون، وكثيرًا ما كانت عمليات البحث تُجرى بالتعاون مع شركات خاصّة، بيد أن تلك التحقيقات تمخّضت عن نتائج متضاربة، ورفض كثير من الباحثين تلك الفكرة؛ فعلى سبيل المثال..
  • وقتذاك لم تثر هذه المومياوات أي اهتمام يذكر، وقد تم تصويرهن في عام 1907، وأصبحن في غياهب النسيان.