معلومات عن تسونامي

قد يكون الجدار قد بطأ من سرعة الموج وحد من ارتفاعها، لكنه لم يمنعه من التدمير وحصد الأرواح.و يمكن لبعض التضاريس الطبيعية أن تخفف من آثار التسونامي الغطاء الشجري على الشاطئ. كما أن بعض المناطق في طريق تسونامي المحيط الهندي عام 2004 نجت من الدمار بسبب أشجار جوز الهند والمنغروف التي امتصت قوة الأمواج التدميرية. فقرية Naluvedapathy على سبيل المثال في منطقة تاميل نادو في الهند تعرضت للحد الأدنى من الأضرار والوفيات حيث تشتت الأمواج عند اصطدامها بغابة من الأشجار تبلغ شجرة تمتد على طول الخط الساحلي في عام 2002 م أهلها للدخول في كتاب غينيس للارقام القياسية. وعلى الرغم من أن زراعة الأشجار ونموها إلى الطول المطلوب قد يستغرق بضع سنوات إلا أن هذه طريقة أرخص وأنجع في الحد من أخطار الزلازل منها في بناء الجدر المصطنعة. يمكن استخدام نظام إنذار التسونامي في المناطق التي يرتفع فيها خطر التسونامي للكشف عن التسونامي وتحذير السكان قبل وصوله إلى الأرض.فعلى السواحل الغربية للولايات المتحدة المعرضة لأمواج التسونامي من المحيط الهادئ، ترشد علامات التحذير السكان إلى الإخلاء. حيث يرصد جميع التموجات الزلزالية التي تحدث في أي مكان في المحيط الهادئ.

ـ هناك حزام ثان على طول الساحل الغربي للمحيط الهادي، بدءًا بجزر اليابان شمالا حتى إندونيسيا جنوبا مرورا بقوس جزر تايوان. وهي تتألف من قسمين، القسم الأعلى «تسو» وتعني «المرفأ» والقسم الأسفل «نامي» وتعني «موجة» وبالتالي فمعنى كلمة «تسونامي» هو «موجة المرفأ». هناك ثورة علمية وتطور هائل في قدرة الأقمار الصناعية المختصة على تتبع العواصف، والتنبؤ بوقت حدوثها بدقة واستشعار المحيطات، ومن خلال هذا التنبؤ يمكن حماية الأرواح، ولكن لا يمكن الحفاظ على الأضرار المادية،التي سيخلفها كوارث تسونامي . 2- حدوث حركة رأسية مفاجئة في القشرة الأرضية، أي زلزال أرضي في المحيط ويعد هذا السبب الشائع . حدث عام 1700 قبل الميلاد، نتيجة هزة أرضية تعرف باسم كاسكاديا، أدت لضرب السواحل الأمريكية وموقع ياباني. سرعة انتشار الأمواج، إذ تصل أحياناً إلى 800كم في الساعة، علماً أنّ هذا الانتشار من الممكن أن يتجاوز مساحة المحيط بأكمله خلال يوم واحد.

وتعد إندونيسيا من أكثر المناطق المعرضة لموجات تسونامي، بسبب موقعها القريب من ما يعرف بـ”الحزام الناري”، حيث يكثر وقوع الزلازل والبراكين، وقد حدثت هناك أحد أكبر كوارث التسونامي المدمرة، وذلك في 26 أغسطس 1883، وذلك بعد انفجار وانهيار بركان كراكاتوا في إندونيسيا. حيث ولد هذا الإنفجار موجات تسونامي وصلت طولها إلى 41 مترا، ودمرت المدن والقرى الساحلية على طول مضيق سوندا في كل من جزيرتي جاوة وسومطرة، مما أسفر عن مقتل شخصا. فعندما يكون الجزء المتقدم من التسونامي هو المنخفض الموجي، فسوف تنحسر مياه الشاطئ قبل نصف فترة موجة التسونامي ووصولها إلى الشاطئ. وإذا كانت مياه الساحل ضحلة فإن تراجع المياه يمكن أن يتجاوز مئات الأمتار.

    معلومات عن تسونامي

  • ويقول العلماء إنه في حال حدوث مثل هذه الظاهرة، فإنها ستحرك المياه بقوة محدثة كارثة تسونامي.
  • بمجرد انتهاء الهزات ، تضخمت المياه وأسفرت عن سلسلة من موجات المد مما منح السكان المحليين وقتاً أقل للاستعداد للإخلاء.
  • 9- عدم إعادة المراكب أو السفن إلى الشواطئ قبل التأكُد من أنه يُمكن فعل ذلك بأمان، حيث يُمكن أن ينتج عن التسونامي العديد من الموجات والتيارات المفاجئة لفترة من الزمن.
  • القيام بالكثير من أعمال النهب والسرقة التي تحدث للمراكز التجارية والمنازل التي يتم إصابتها بالأمواج، فقد أفادت الكثير من الصور وجود أشخاص تهرب بالكثير من الأشياء من داخل مراكز تجارية.
  • والتسونامي ليس بالضرورة موجات سيزمية (زلزالية)، مع أن ما يقرب من 82 في المئة من التسونامي يحدث بعد وقوع الزلازل.

وإذا حصل قذف الحمم السائلة في قعر البحر، فإن ذلك يؤدي الى تحريك عمودي ومفاجئ لكميات كبيرة من مياه البحر أو المحيط وبالتالي يؤدي الى ولادة أمواج التسونامي المدمرة. وقع الزلزال نتيجة الاندساس الصفيحة الهندية تحت صفيحة بورما، مما أدى إلى إندلاع موجات تسونامي الهائلة على امتداد معظم السواحل الأرضية المطلة على المحيط الهندي . إن موجات تسونامي ليست موجة واحدة، بل هي سلسلة من الموجات التي تحمل نسبة كبيرة من المياه التي يمكن أن تفيض وتغرق الأراضي لساعات. تسبب البراكين والزلازل والانهيارات الأرضية وسقوط الصخور الساحلية في البحر حدوث تسونامي الذي يكون عبارة عن سلسلة من الموجات الضخمة. 4-قد لا تكون الموجة الأولى هي الأكبر، ولكن غالبا ما تكون الموجة الثانية أو الثالثة او الرابعة أو حتى الموجات اللاحقة هي الأكبر، وبعد أن تفيض موجة واحدة، أو تفيض في المناطق البرية، فإنها تتراجع في اتجاه البحر في كثير من الأحيان بقدر ما يمكن للشخص أن يرى ذلك وبالتالي يصبح قاع البحر معرض للخطرأو مكشوفا.

    معلومات عن تسونامي

  • حدث عام 2011م، وذلك بسبب زلزال ضرب اليابان بقوة 8.9 على مقياس ريختر، حيث اجتاح سواحل المحيط الهادي، وجرف السفن والسيارات، وتسبب في قتل أكثر من 9000 شخصاً.
  • والضرر يمتد إلى تداعيات أخرى غير مباشرة، تتمثل في الكميات الهائلة من الرمال وفتات الصخور والعكارات التي طمرت مساحات كبيرة من الموائل البيولوجية الساحلية، ما يهدد بفناء مساحات متزايدة منها نتيجة حجب ضوء الشمس عنها وتغير درجة صفاء المياه والخصائص الإيكولوجية الأخرى المميزة.
  • عبرة للأجيال المقبلة، سنسرد عن كارثة رهيبة حدثت في مدينة بيريتوس أثناء الزلزال الذي دمر المدن.
  • كذلك نجاة قرية كاملة أندونيسية عديد سكانها حوالى 1500 شخص، نتيجة لحاقهم بالحيوانات العائدة لهم التي هربت الى التلال مدفوعة بالغريزة وشعورها المسبق بالخطر قبل دقائق من وصول موجات التسونامي.

يمكن أن يكون سبب حدوث تسونامي أي شيء، بما في ذلك الزلازل أو الانفجارات البركانية أو الانفجارات تحت الماء. لا عجب أن تسونامي يمكن أن تسبب الكثير من الدمار وقد تم تسجيلها الآن بشكل واضح أيضاً. هو مجموعة من الأمواج العاتية تنشأ من تحرك مساحة كبيرة من المياه، مثل المحيط وينشأ التسونامي أيضا من الزلازل والتحركات العظيمة سواء على سطح المياه أو تحتها، وبعض الانفجارات البركانية والثورات تحت سطح الماء، والانهيارات الأرضية والزلازل المائية، وارتطام المذنبات وانفجارات الأسلحة النووية في البحار. ونتيجة لذلك الكم الهائل من المياه والطاقة الناجمة عن التحرك، تكون آثار التسونامي مدمرة. من أهم الأسباب التي تؤدي إلى حدوث تسونامي هي الزلازل القوية التي لا تقل شدتها عن 6.5 على مقياس ريختر، والتي تحدث في قاع المحيط على عمق أقل من 70 كيلوا متراً تحت سطح الأرض وتؤدي إلى تحركات أكبر للرواسب والتي تحدث في حركة عمودية لعدة أمتار في قاع البحر. المنطقة الثالثة هي منطقة السهل الساحلي التي تلي خط الشاطئ في اتجاه اليابسة، وفيها تواصل أمواج التسونامي رحلتها المدمرة مسافة قد تمتد إلى كيلومترين أو أكثر داخل اليابسة اعتماداً على قوتها، لكنها هذه المرة تكون محملة بصخور من قاع البحر وأجزاء من الشعاب المرجانية المنجرفة، إضافة إلى بقايا السفن والقوارب المحطمة.