معلومات عن حيوان الفهد

تتناسل الفهود طيلة أيام السنة ولا تتقيد بموسم محدد، إلا أن الولادات تبلغ ذروتها في موسم الأمطار، وقد أظهرت دراسة أجراها بعض العلماء في سهول السيرينگتي بشرق أفريقيا أن إناث الفهود غالبًا ما تتجامع وذكور عديدة وتنجب جرائها من عدد منها. تسمى أنثى حيوان الفهد باللغة العربية كشماء أو كشمة , وتضطر أنثى الفهد أن تترك صغارها كل يوم للبحث عن الطعام وهذا يعرضهم لخطر الوقوع كفريسة للحيوانات المفترسة الأخرى . 8-الفهود حيوانات اجتماعية وعادةً ما توجد في مجموعات، تتكون إما من الأم وأبنائها الصغار، (الذين يبقون معا لمدة ستة أشهر بعد مغادرة الأم) أو ائتلاف من الذكور الذين يعيشون ويصطادون معا. إلا أن الإناث البالغة تميل إلى الانفرادية ولا يلتقين إلا مع الذكور للتزاوج. تقضي الفهود وقتي الفجر والغسق في مطاردة فرائسها، وبخلاف الأنواع الأخرى من الحيوانات المفترسة؛ لا تهاجم الفهود حلق فريستها مباشرة بل تقوم بالركض نحو الحيوان وطرقه ثم تخنقه بالضغط على حلقه بفكّيها القويين[٢].

    معلومات عن حيوان الفهد

  • تفيد بعض التقارير غير المؤكدة بوجود بعض الفهود في جنوب شبه الجزيرة العربية والهند، كذلك كانت تقارير أخرى قد أفادت عبر السنين أن عددًا من الفهود لا تزال تقطن محافظة بلوشستان في باكستان، وقد أُكدت صحة هذه المزاعم عندما عُثر على جيفة فهد في تلك النواحي خلال السنوات القليلة الماضية.
  • ومنذ قرابة 4.9 ملايين سنة انشقت أسلاف الفهود المعاصرة عن السلف المشترك وتطورت لتُشكل جنسًا خاصًا بها، وقد أظهرت المستحثات أن تلك الحيوانات عاشت في الأراضي التي تُشكل اليوم ولايات نيڤادا وتكساس ووايومينغ بالولايات المتحدة.
  • وما يُفيد بصحة هذا القول هو التجارب العديدة التي أجريت على أعداد كبيرة من هذه الحيوانات، حيث زُرع للبعض منها قطع من الجلد أحضرت من فهود أخرى لا ترتبط بها برابطة الدم، وكانت النتيجة أن نجحت تلك العمليات دائمًا ولم يرفض المضيف العضو الغريب، مما يدل على أن جميع الفهود تبدو وكأنها أشقاء عوضًا عن أفراد غريبة عن بعضها البعض.
  • ومن حدائق الحيوانات والمؤسسات التي نجحت بإكثار الفهود محمية جزيرة صير بني ياس بالإمارات العربية المتحدة، التي يُعتقد أيضًا أنها أول مؤسسة حفاظ على الحياة البرية استطاعت إعادة فهود مولودة بالأسر إلى البرية ودمجها فيها.
  • يُعرف كذلك بالفهد الإيراني، ويُعد من الأنواع الأكثر ندرة، إذّ لا يعيش سوى في إيران، وانتشر في الماضي في الهند، وشبه الجزيرة العربية، والشرق الأدنى، ويُعدّ من الأنواع المهددة بالانقراض، ويتميّز بلون جسمه الفاتح، مع وجود بعض البقع الصغيرة السوداء المرتبة على شكل خطوط متناسقة في وجهه ورقبته.

يُطلق الذكر صرخات متتالية عندما يشم الرائحة، وعندها تسمعه الأنثى، فإنّها تستجيب وتقترب منه.

السبب وراء هذه السرعة الهائلة لحيوان الفهد هي السيقان القوية التي يمتلكها . يوجد خمس سلالات مختلفة من حيوان الفهد تعيش في مناطق مختلفة وتختلف فيما بينها اختلاف بسيط في اللون . يلقب حيوان الفهد بإسم الفهد الصياداو النمر الصياد بسبب سرعته الفائقة في الركض التي تمكنه من اللحاق والقبض على فريسته بمهارة فائقة . ينتمي الفهد إلى الحيوانات النهاريةالتي تنشط خلال النهار للبحث عن الطعام بينما تخلد إلى النوم مع حلول الليل . تساعد حدائق الحيوان كحديقة سان دييغو وحديقة سميثسونيان الوطنية على توفير برامج تربية للفهود للعمل على زيادة أعدادها، بالإضافة إلى أنها تسعى للتغلّب على النقص في التنوّع الوراثي ضمن مجتمعات الفهود. تعيش الأشبال بعد انفصالها عن أمها مع بعضها لستة أو ثمانية أشهر أخرى ثم تغادر الإناث منها لتعيش بشكل منفرد، بينما يميل الأشقاء الذكور للعيش في مجموعات مكوّنة من اثنين أو ثلاثة تُسمّى بالتحالفات، الأمر الذي يمكّنهم من حماية مناطقهم بشكل أفضل، والذكور المنفردة أمر غير شائع وعادة لا تعيش لأعمار طويلة، واذا حدث ذلك فإنها تعيش ل 12 عام في البريّة وتعيش لمدة 17 عام في حال تواجدها ضمن مجموعات.

قد تعيش ذكور الفهود منفردة ولكن هذا أمر غير شائع وتعيش الذكور المنفردة 12عاما والمتحالفة 17 عاما. الفهد الصومالي أو السوداني وهو نوع يعيش في وسط وشمال شرق أفريقيا وفي السافانا والمراعي وبعض الصحاري. أنه عثر على جسد فهد على إرتفاع يزيد عن قدم عن سطح البحر فوق جبل كلمنجارو ولا أحد يعرف حتي الآن ما الذي أغراه بالتسلق إلى هذا الإرتفاع، وإن الجيش الأمریکی توصل إلى أسلوب ممتاز للتمويه في حروب الأدغال عن طريق دراسة أسلوب توزيع العلامات المنقطة في فرو الفهد . وربما يكون الفهد أخطر السنانير التي ماتزال تعيش على الأرض فهو ماکر وصامت وخفيف كالبرق وسريع الحركة، يثب على فريستة من غصن أو من فوق شجرة في مرونة لولب من الصلب أو كرة من المطاط وهو يبسط نفسه على الأرض ليختفي بين الحشائش القصيرة، ويتسلق الأشجار وغالبا ما يسحب فريسته إليها، وهو يصطاد أي نوع من الفريسة بما في ذلك الإنسان بالنهار أو بالليل . يُعرف كذلك باسم الفهد الصومالي، أو فهد شمال إفريقيا، ويعيش في المناطق القاحلة والصحاري والسافانا في وسط وشمال شرق إفريقيا، ويُهرّب عدد كبير منه إلى الشرق الأوسط، لذلك فهو معرّض كذلك لخطر الانقراض، وتجدر الإشارة إلى أنّه يشبه الفهد التنزاني، إلّا أنّ البقع الموجودة على جسمه أصغر من الموجودة لدى الفهد التنزاني، ولا يوجد لديه أي بقع على أرجله الخلفية.

    معلومات عن حيوان الفهد

  • حيوانات الفهد حيوانات انفرادية تحب العيش في أفراد وتتمكن من الدفاع عن أرضها من خلال صوتها ورائحتها ، كما أن الإناث تعيش على شكل منفرد حتى تنجب الصغار وقتها تقوم بحمايتها وضمان سلامتها من خلال التنقل بها من مكان لأخر ، وتظل تحمى صغارها حتى يبلغوا عمر العامين وقتها يصبحون قادرين على ممارسة الصيد والعيش المنفرد ، الإناث عند الفهود تصدر أصوات لتجذب الذكور ولكى تتواصل مع الصغار.
  • يتمتع الفهد الصياد بقوة خاصة وهو بذلك سباح ماهر حيث يسبح بسرعة عالية ومهارة كبيرة في تسلق الاشجار.
  • تسمى أنثى حيوان الفهد باللغة العربية كشماء أو كشمة , وتضطر أنثى الفهد أن تترك صغارها كل يوم للبحث عن الطعام وهذا يعرضهم لخطر الوقوع كفريسة للحيوانات المفترسة الأخرى .
  • الفهود حيوانات لاحمة تقتات عادةً على الثدييات التي يقل وزنها عن 40 كيلوغرام (88 رطلاً)، من شاكلة غزلان طومسون، الظباء القفّازة، غزلان گرانت، الإمبالا، وصغار الخنازير الثؤلولية.
  • تعتبر إناث الفهود فريدةً بين جميع السنوريات، إذ أنها لا تسيطر على حوز خاص بها، بل تبقى ضمن نطاق جغرافي معين يُطلق عليه تسمية الموطن أو الإقليم، يتقاطع مع ذلك الخاص بإناث أخرى غالبًا ما تربطها بها صلة دموية، كأن تكون بناتها أو شقيقاتها أو والدتها.

يبقى الذكر والأنثى عادةً لعدّة أيام معًا، ويتزاوجون عدّة مرات خلالها بمعدل 3-5 مرات يوميًا، وتجدر الإشارة إلى أنّ أنثى الفهد تبقى قادرة على الإنجاب حتى يصل عمرها إلى 15 عامًا. يبقى كل 2-3 فهود معًا في العادة، وهذه المجموعة تستمر مدى حياة الفهد أحيانًا. يعيش الفهد البالغ، بمفرده، أو على شكل جماعات ذكورية تُعرف باسم التحالفات. يُقدّم للفهد الذي يعيش في حديقة الحيوان وجبتين يوميًّا، الأولى صباحًا، والثانية مساءً، ويُقدّم له نحو 1.6 كغم من اللحم المفروم، كما يُقدّم له الأرانب المُجمدة، وعظام الأبقار. يزحف الفهد عادةً حتى يصل على بُعد 91 م من الضحية، ثم يبدأ بالركض بأعلى سرعة، وتبلغ مدّة مطاردته للفريسة 20 ثانية عادةً.

    معلومات عن حيوان الفهد

  • من السهولة تدجين حيوانات الفهد ، لان الفراعنة كانو يستخدموه في رحلات الصيد في مصر .
  • أفاد البعض أيضًا برؤيته لفهود حمراء ذات رقط سمراء وأهاب ذهبي، وقال آخرون أنهم شاهدوا فهودًا قشدية ذات رقط حمراء باهتة وأهاب باهت.
  • فراؤها خشن، ولونه أصفر أو بني داكن، وفيه بقع دائرية أو بيضاوية لونها أسود، وهذه البقع تعمل كتمويه عند الصيد والاختباء، كما أنّ هذه البقع تكون كالبصمة عند الإنسان؛ أي تختلف من فهد إلى آخر.
  • من المعلومات عن حيوان الفهد أن الفهود تعتمد في صيدها على أرجلها الطويلة وعمودها الفقري الممدود.
  • من أشهر الأنماط النمارية عند الفهود النمط الفريد الذي يُعرف أصحابه “بملوك الفهود”، وقد اكتشف الأوروبيون هذا النمط للمرة الأولى سنة 1926 في المنطقة التي كانت تُعرف بجنوب روديسيا، وتُشكل حاليًا دولة زيمبابوي.

تصل نسبة نجاح الفهود في الإمساك بطريدتها إلى 50%، أي أنها تنجح في نصف محاولاتها وتفشل في النصف الآخر. يقول بعض العلماء أن عرف الجراء يساهم في حمايتها من الضواري، إذ أنه يجعل الفرد منها يبدو للناظر وكأنه غرير عسل، وهذه الأخيرة حيوانات شرسة من فصيلة العرسيات قادرة على مقارعة النمور حتى. تظهر عند بعض الفهود طفرة نادرة تجعل من فرائها ملطخًا ومن نمارها نمارًا ضخمة مندمجة ببعضها البعض، ويُطلق على هذه الأفراد “ملوك الفهود”، وكان يُعتقد في السابق أنها تُشكل سلالة مستقلة بذاتها، لكن الأبحاث أظهرت في وقت لاحق أنها مجرّد طفرة من الفهود الأفريقية دون الآسيوية، ومن النادر رؤية هكذا أفراد في البرية، إلا أنها تُربى في الأسر على نطاق واسع. يعتقد البعض أن النمر والفهد هما نفس الحيوان , لكن الحقيقة أنهما مختلفان تماماً , فيعتبر النمر أقوى جسدياً من الفهد وأكبر حجماً , بينما الفهد أكثر رشاقة ومرونة وأسرع في الجري , وهناك اختلافات كثيرة أخرى منها شكل النقوش الموجودة على الجلد ونوع الغذاء وبيئة العيش . 6-يذهبون إلي الصيد خلال النهار لتجنب المنافسة من الحيوانات المفترسة القوية الأخرى مثل الأسود والضباع والنمور، ويا لهم من صيادون!. 4-أسرع حيوان بري في العالم، الفهد يمكن أن يصل إلى 112 كم / ساعة في ثلاث ثوان فقط – وهذا أسرع من سيارة رياضية!

    معلومات عن حيوان الفهد

  • تنتقي الفهود الأفراد الشاردة عن القطيع في أغلب الأحيان وليس الأفراد المريضة أو الطاعنة في السن كما يُعتقد.
  • تستمر فترة حمل أنثى الفهد حوالي ثلاثة أشهر , ثم تلد ما بين اثنين إلى خمسة صغار .
  • تصنف القائمة الحمراء للاتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعية الفهد على أنه نوع مهدد بالانقراض بدرجة منخفضة، والسبب الرئيسي وراء ذلك هو الاضطهاد البشري المستمر في المناطق حيث تسود تربية الماشية بشكل أساسي، ذلك أن المربين يقتلون الفهود لاستهدافها الخراف والماعز بطيئة الحركة، إضافة إلى أنهم يقومون بتدمير مسكنها على الدوام وتجزئتها في سبيل إنشاء مراعي لمواشيهم.
  • وهذا يشكل خطرا كبيرا حيث تصل نسبة المنقرض إلى الحي أكثر من 90%، وهذا ينذر باقتراب موعد رحيل الفهود عن الأرض.
  • كم من الناس تذكر عندما رأى سيدة ترتدي معطفاً ثميناً من فرو هذا الحيوان، أن الطبيعة منحت هذا الحيوان النقط ليس للتجميل ولكن للتلاؤم مع الأضواء والظلال في المناطق المشجرة .

تبلغ مدة حمل إناث الفهود ما يقارب ثلاثة أشهر حيث تلد من 3 إلى 5 أشبال تكون أوزانها عند الولادة ما بين 150 إلى 300 غرام ليس أكبر بكثير من أوزان القطط المنزلية حديثة الولادة، وتولد الأشبال بجميع بقعها وبعُرف طويل يُدعى العباءة على رقبتها وأكتافها والذي يختفي عندما تتقدم في العمر. حيث أن العدد الكلي لكل أنواع الفهود لا يتعدى 7000 فرد وذلك في سنة 1900، حيث أن معظم الأنواع انقرضت. كما تصطاد الفهود الصغير من الحيوانات والظباء مثل الأرانب والطيور والصغير من الخنازير والغزلان.

    معلومات عن حيوان الفهد

  • يولد صغار الفهد التي يصل عددها إلى 2-4 عميان بدون شعر يحميها من البرد، لكن سرعان ما ينمو شعرها الناعم المنقط، وتبقى مع أمها لمدة تصل إلى عامين، وفي هذا السن تكون قد كبرت وتعلمت من قبل والدتها طريقة الصيد.
  • يفترض العلماء أن السبب وراء هذا الأمر هو التناسل الداخلي الذي جرى طيلة سنوات وعقود طويلة خلال العصر الجليدي الأخير والحقبة التي تلته، وتقول هذه النظرية أن الأكثرية الساحقة من الفهود على وجه البسيطة نفقت بسبب التقلبات المناخية في العصر الجليدي الأخير، ولعلّ قلة قليلة جدًا منها نجت واستمرت بالتناسل حتى وصل حالها إلى ماهو عليه اليوم.
  • 1-تنمو أجسام الفهود إلى ما يتراوح بين 1,1 متر و1,4 متر، بالإضافة إلى ذيل يتراوح من 65 سم إلى 80 سم.
  • يعتقد بعض علماء الأحياء أن الفهود لن يُكتب لها البقاء والازدهار بسبب تناسلها الداخلي الذي بلغ حدًا من الجسامة وأصاب النوع ككل بضرر لا يمكن الرجوع عنه وإصلاحه.
  • تصطاد الفهود في وضح النهار على العكس من معظم السنوريات الأخرى ليلية النشاط، وغالبًا ما تقدم على ذلك في الصباح الباكر أو عند الغروب، أي خلال أكثر فترات النهار برودةً والتي لا يزال فيها ما يكفي من النور للسماح بالرؤية.
  • وفي أواخر سنة 2008 أحضر العلماء العاملين في محمية جزيرة صير بني ياس الواقعة قبالة شاطئ مدينة أبوظبي 3 فهود من سلالة سومرنج القريبة من السلالة الآسيوية من مركز الشارقة لإكثار الحياة البرية العربية، وأطلقوها في حظيرة تبلغ مساحتها 24 هكتارًا حتى تتأقلم مع مناخ وبيئة الجزيرة.