معلومات عن ريان المغربي

وغرد مدوّنون من بلدان كثيرة مثل الجزائر والعراق واليمن وكندا والولايات المتحدة بلغات متعددة للتعبير عن رجائهم إنقاذ الطفل. وفي صباح السبت، دخلت عملية الإنقاذ “مراحلها النهائية”، وكان الترقب ثقيلًا وجهود الإنقاذ الحثيثة بطيئة جدًا بسبب حدوث انهيارات لبعض الأتربة خلال عملية الإنقاذ أعاقتها. وأكد لـ”العين الإخبارية” أن فاجعة الطفل ريان أثرت من ناحية نفسية على الكل، مرجعا ذلك إلى استمرارها طيلة 5 أيام، وتعلق القلوب بخروجه سالما. وأظهرت صور من موقع الحادث، خمسة جرافات كانت تحفر مساحة كبيرة موازية للبئر محاولة الوصول إلى الطفل. وعلى الرغم من سقوط الطفل إلى كل هذا العمق، أظهرت لقطات من كاميرا جرى إنزالها إلى داخل البئر، الطفل حيا وواعيا، رغم تعرضه لإصابات طفيفة في الرأس. وكانت عملية الحفر قد تباطأت بسبب طبيعة الأرض الصخرية التي كان يحفر فيها عمال الإنقاذ.

    معلومات عن ريان المغربي

  • ورصدت كاميرات فرق الإنقاذ ريان في اليومين الأولين من سقوطه وهو يتحرك حركات بسيطة.
  • واهتمت وسائل إعلام غربية كبيرة بالحادثة، وتابع عدد كبير من مستخدمي الإنترنت سباق الزمن الذي خاضته فرق الإنقاذ، وتدفق سيل من الرسائل بجميع اللغات على وسائل تواصل اجتماعي من جميع أنحاء العالم.
  • وأعطى المتحدث مثالا على ذلك، بوضع الطفل نفسه مكان لعبة ما يلعبها أو رسوم متحركة يشاهدها.
  • ونجد أن أهل القرية يغلب عليهم الحزن والأسي حتى الأطفال يسارعون لحضور جنازة ريان.
  • والاثنين، شَّيع آلاف المغاربة، جثمان الطفل ريان (5 سنوات)، الذي توفي إثر بقائه عالقا أكثر من 100 ساعة في بئر سقط فيه.

وكان رجال الإنقاذ في المغرب قد تمكنوا من إخراجه من البئر عبر نفق حفروه في منطقة شفشاون شمالي البلاد. وفي مقابل هذه الهبّة العربية الواسعة، غابت تقريبا قضية ريان عن وسائل الإعلام ومنصات التواصل في العالم الغربي، في حالة اعتبرها كثيرون مفاجئة وغير مفهومة في تعاطي الرأي العام الغربي مع القضايا ذات الطابع الإنساني خارج حدوده. “جلالة الملك محمد السادس يعزي والدي ريات”، شفشاون، المغرب، هيسبريس، 05 فبراير 2022، مؤرشف من الأصل في 5 فبراير 2022.

    معلومات عن ريان المغربي

  • وأوضح بلمداحي استناداً إلى دراسة لـ«المرصد الوطني للرأي العام الرقمي» جرى تقديمها الأسبوع الماضي في العاصمة المغربية الرباط.
  • بعد فترة بحث استمرت لساعات سمعت والدة الطفل ريان صوت ضيق قادم من قاع البئر القريب منهم وتحديداً في قرية عجران لكنها كانت تقول لنفسها إنه ليس طفلها.
  • عاش بين والديه في رغد من الحب الباذخ 5 أعوام، فكانت لقصرها كأنها أيام، ومرت مرور السحاب سرعة وبهاء وجمالا، ثم جاءت أيام الانتظار الممض فكانت لطولها وثقلها كأنها أعوام، تاركة في ذاكرة الأيام علامة فارقة وعنوانا للألم والحسرة.
  • وأضافت أنه بعد ذلك اشترى الحلوى وقسمها بين أخته وأخيه، وكانت تلك آخر مرة رأته فيها، لتكتشف غيابه لاحقا وتبدأ رحلة البحث عنه.
  • وغير بعيد في مدينة الرملة بالداخل الفلسطيني، اختار الشاب عماد أبو صويص كذلك تسمية ابنه “ريان” تخليدا لطفل المغرب.

وتدفق سيل من الرسائل بجميع اللغات على شبكات التواصل الاجتماعي من جميع أنحاء العالم، من المغرب العربي إلى العراق واليمن وفرنسا والولايات المتحدة. 4 أيام وريان في البئر وإلى اليوم السبت والجميع يدعوا له حيث وصل فريق الإنعاش إلى الطفل ريان داخل البئر لإخراجه خارج النفق بحذر. وتم تجهيز سيارة إسعاف خارج النفق لنقله إلى المستشفى فور خروجه، وقد ذكر والده أن طفله حي حيث ذكر أنه قد سمع صوت أنفاسه عبر أجهزة، كما أنه مزود بالأوكسجين لبقائه حي.

وأظهرت هذه المرحلة الحساسة من الحفر أهمية الإعتماد على الحرفيين التقليديين في حفر الآبار. وبقدر ما أظهرت قصة ريان وجها إنسانيا مشرقا لدى شعوب العالم وحرّكت ضمائر شخصيات سياسية ونجوم ومشاهير، وكسرت الحدود السميكة التي تضعها السياسة وخصوماتها حتى بين الجيران (المغرب والجزائر)، فقد أبرزت البعد الإيجابي لخدمات تكنولوجيا الاعلام والاتصالات إذا كانت في خدمة قضايا إنسانية. قد لا تكون مشابهة لمأساة أطفال آخرين سُلِبت منهم طفولتهم، لأسباب مرتبطة بالنزاعات والحروب التي لا دخل لهم بها. أما “العِبرة” منها، فتبقى أنّ “الإنسانية”، التي وحّدت كلّ العالم لأيام، يجب أن “تنتصر”، ولو كان “الشرّ” هو المهيمن، على الأقلّ في الظاهر. ومع تقدّم ساعات النهار استمر التضامن مع ريان، وانضمّ إليه نجوم كرة قدم وفنانون وإعلاميون وسياسيون.

    معلومات عن ريان المغربي

  • ويخلص إلى القول «إذا كانت الصحافة الجادة تشتغل وفق القواعد المهنية، وأدت دورها بالشكل المطلوب، فإن بعض المواقع الرقمية وما يسمى بصحافة المواطن خلقت وضعاً مؤسفاً يجب معالجته من طرف الهيئات الصحافية المهنية، لا سيما لجهة انتشار الأخبار الزائفة والسلوكيات التي لا تحترم الخصوصية».
  • وفيما كثفّت الشلطات جهودها التي شاركت فيها ست جرافات وعشرات الفرق التي تضم الدفاع المدني والدرك والقوات المساعدة، “اشتعلت” وسائل التواصل الاجتماعي، وسط دعوات وصلوات لم تتوقّف.
  • وتواصل سلطات الإنقاذ محاولات إخراج الطفل عن طريق استخدام جرافة حفر للوصول لعمق البئر، واستخراج الطفل، وسط دعوات الكثيرين داخل وخارج المغرب لإنقاذ الطفل، حيث تحتل الواقعة قائمة الأكثر انتشارًا «تريند» في المغرب.
  • استجابت السلطات للنداء، أنزلت الفرق كاميرا فرصدت حركة الطفل وتبينت أنه ما زال على قيد الحياة وهو عالق على عمق 32 مترًا.

وصلت عمليات الحفر إلى نهايتها، وجلبت السلطات سيارة إسعاف ومتخصصين في الإنعاش، وقالت إن المسافة التي تفصل المنقذين عن ريان سنتيمترات قليلة. قد تم استخدام 5 جرافات للحفر بشكل موازي للبئر للوصول إلى الطفل بشكل سلس دون حدوث أي انجراف للتربة. ونجد أن قضية الطفل أصبحت قضية رأي عام وأصبح العالم بأكمله يدعوا له ويواسي أهله. طفل البئرلقد بحث الأهل عن طفلهم ريان ولكن دون جدوى ومع سماع الأهل بعد الآهات القادمة من قاع البئر عندها تأكدوا أن الطفل قد سقط في البئر.

    معلومات عن ريان المغربي

  • يشهد المغرب أجواء من الحزن والأسى والصدمة بعد الإعلان عن وفاة الطفل ريان الذي ظل عالقا في بئر مدة خمسة أيام، رغم الجهود المضنية لفرق الإنقاذ.
  • وهذا بسبب المساحة الضيقة التي لا تسمح بمرور أي شخص، فقد كانت هناك محاولات عديدة للنزول إلى البئر ولكنها فشلت بأكملها بسبب ضيق المكان.
  • وكان ريان، البالغ من العمر خمس سنوات، قد سقط في بئر للمياه عمقها 32 مترا قبل خمسة أيام.
  • لم يتوقع الجميع موت الطفل ريان حيث انتظره حشد كبير قرب النفق، ولكن هذه قدرة اللّه تعالى، لم يتحمل الطفل وقد فارق الحياة.
  • ولدى إخراج ريان من البئر مساء السبت، لم يصدر تعليق عن حالته الصحية، حتى أن العملية قوبلت في البدء بتهليل الجموع المحتشدة حول البئر.

ونقل موقع هسربيس عن مصدر وصفه بأنه مسؤول قوله إن “صخرة توجد في عمق النفق الذي حفر للوصول إلى ريان، وقد تطلب هدمها 3 ساعات متواصلة”. قدم التعازي أيضًا الروائية المغربية الأميركية ليلى العلمي، ولاعب كرة القدم ونادي مانشستر سيتي الجزائري رياض محرز، واللاعب المغربي أشرف حكيمي، واللاعب نور الدين أمرابط، واللاعب الدولي إسماعيل بن ناصر. وأدى مجموعة من المواطنين الفلسطينيين صلاة الغائب في المسجد الأقصى عن روح الطفل. حظيت قصة ريان بتغطية إعلامية كبيرة وحازت اهتمامًا رسميًا وتعاطفًا تعدى حدود قريته، وأصبحت قضيته قضية رأي عام في المغرب وخارجه، رثاه العديد من رؤساء الدول والسياسيين والمنظمات الدولية والفنانون وحتى أندية رياضية عديدة.

    معلومات عن ريان المغربي

  • واشتعلت وسائط التواصل الاجتماعي في العالم العربي، ووحدت بين مختلف الأطياف العربية التي تنافست في تقديم الاقتراحات والأفكار الإنقاذية، وفي استمطار الفرج عبر الدعاء والتوسل والمساندة الأدبية، لتعيد تحريك جذع الوحدة العربية المعطلة منذ عقود، ولو في سياق المشاعر والتضامن الذي قرع أبواب كل بيت ودخل بمشاعر الألم وأكاليل الدعاء.
  • أُنزلت كاميرا صغيرة وأنابيب ماء وأكسجين للطفل، وكان يظهر عليه أنه بخير إلى حدٍ ما، حيثُ أظهرت تسجيلات الفيديو حركة الطفل ولكنها كانت حركة ثقيلة وضعيفة، تعرقلت جهود الإنقاذ وواجهت صعوبات عديدة، كان آخرها وجود صخرة أبطأت عمليات الحفر الأفقي واستمر بمعدات بسيطة خوفًا من انهيار التربة.
  • وتمت تحضير مروحية طبية تابعة للدرك الملكي (شرطة الأرياف)، وسيارة إسعاف، بطاقم تمريضي متخصص في الإنعاش من أجل نقل الطفل ريان بعد انتشاله إلى المستشفى.
  • وأوضح المصدر ذاته، أنه «تمت الاستعانة بخبراء وتقنيين طبوغرافيين من أجل المساعدة على تحديد مكان الطفل المفقود بدقة».

ويضيف “هذا ظرف إنساني يدعو إلى التكافل. الكل رأى في هذا الطفل ابنه أو ابن أقاربه”. ويقول المحلل الاجتماعي علي الشعباني إن الأزمة “استطاعت أن توحد الكثير من المجتمعات، كثير من المتضامنين حتى من المجتمعات التي كانت بينها بعض الخصومات أو الاختلافات في مجالات كالسياسة أو الرياضة”. يقول بودن عن الواقعة “رغم أنها نقمة فهي نعمة في نفس الوقت. فالعالم يعيش على إيقاع احتقانات من زوايا عدة، كالصراعات والحروب والتوترات وخاصة ما ترتب عن وباء كوفيد-19 من مشاعر سلبية وعزلة وخوف من المجهول”. وهو يرى أن العالم ربما كان بحاجة في الظروف التي يمر بها لمثل هذا الحدث “ليكون ريان اسما ليختبر إنسانية الإنسان”. وأضاف “في مثل هذه الحالات ننسى جميع الأمور التي تفرق الشعوب من جنسية ودين وعلاقات سياسية. كلنا اعتبرنا ريان ابننا أو ابن أحد أقاربنا. في مثل هذه الأمور ما يهم هو الإنسان، إما أن تكون إنسانا أو لا تكون”.

يشهد المغرب أجواء من الحزن والأسى والصدمة بعد الإعلان عن وفاة الطفل ريان الذي ظل عالقا في بئر مدة خمسة أيام، رغم الجهود المضنية لفرق الإنقاذ. لكن الكثير من التساؤلات لا تزال غير واضحة خصوصا في ما يتعلق بأسباب الوفاة، بانتظار نتائج التحقيقات التي ستطلب بعض الوقت قبل الكشف عن مجمل الحيثيات. كشف خالد أورام والد الطفل المغربي ريان عن آخر كلمات قالها نجله داخل البئر، أثناء محاولات إنقاذه من قاع بئر عميقة، في قصة تفاصيلها مرعبة في الداخل ولكثيرين في الخارج. قدم المغاربة نموذجا رائعا ورسالة قوية في التضحية من كل حدب وصوب ومهنية عالية لفرق الإنقاذ المحلية المحترفة بتخصصاتها المتعددة، ووصلت إلى الطفل وانتشلت جثته رغم أنها لم تدركه حيا. وأظهرت هذه التجربة كيف جعل المغاربة من حادثة ابنهم ريان، قصة مختلفة عن محاولات عديدة سابقة في بلدان عربية وآسيوية وأوروبية أحدثها مأساة مماثلة وقعت مطلع 2019 في الأندلس (إسبانيا) حيث توفي الطفل جولين البالغ عامين إثر سقوطه في بئر قطرها 25 سنتيمترًا وعمقها أكثر من مائة متر.

    معلومات عن ريان المغربي

  • وأثبت بالتالي قدرته على تغطية قضية الطفل ريان التي أظهرت مجموعة من نقاط القوة للوسط الإعلامي والمؤسساتي المغربي».
  • ينتمي الطفل الراحل إلى قرية أغران الجبلية الصغيرة التابعة لمدينة شفشاون الزرقاء المعروفة بمعالمها السياحية وبتاريخها القرآني العاطر، وإلى حين سقوطه في الجب الضيق، لم يكن الراحل أكثر من وردة عاطرة تزخرف بيت وحياة والديه، ومسيرة أشواق تبرعمها الآمال بين أبوين ريفيين، قبل أن يتحول إلى أشهر شخصية عربية خلال أيام الانتظار والترقب.
  • وأكدت وسائل إعلام محلية أن الطفل أراد أن “يقلد” ريان حيث رمى نفسه داخل البئر التي يتجاوز عمقها 50 متراً، فتوفي على الفور، ما أثار قلقا بين الأمهات من احتمال تأثر أطفالهن بالقصة.
  • كما تم حفر العديد من الأمتار والجميع يترقب خروج الطفل ريان المغربي من البئر خلال ساعات.
  • قال بلمو لرويترز “مأساة الطفل ريان تجعلنا نقف على مآسي الطفولة خاصة في العالم العربي، إذ يجب على كل الشعوب أن تعطي أهمية أكبر للطفولة، ونساعد أطفالنا في سوريا وفي العراق وفلسطين واليمن، ونبعد عنهم شبح الحروب والاستغلال والاستعباد والكوارث”.

حضر المنقذون إلى مكان البئر وعملوا على التأكد من وجود الطفل، وهو ما حصل فعلًا. وما ميّز هذا اليوم، هو عمليات الحفر اليدوي مع اقتراب فرق الإنقاذ من مكان الطفل على عمق 32 مترا تحت الأرض، ورغم أن الحفر كان يدويا إلا أنه توقف لفترة من الزمن نظرا لوقوع انهيار صخري، وأشارت السلطات إلى أن عملية الحفر معقدة، فأي انهيار قد يؤدي بحياة الطفل. في مساء ذلك اليوم كان ريان قد أكمل 72 ساعةً على وجوده داخل الحفرة، في حين أنه لم يتمكن من الأكل أو الشرب بحسب ما أكده رئيسُ عمليةِ الإنقاذ. أثنت وزارة الخارجية الأميركية على الجهود التي بذلتها السلطات المغربية في سبيل إنقاذ الطفل ريان، الذي لقي حتفه بعد سقوطه في بئر عمقها 32 مترا. بعد دراسة المنطقة وعمق البئر ، تبين أن الطفل سقط إلى عمق 32 مترًا ، وبعد محاولات مكثفة لإنقاذ الطفل بالحفر اليدوي خوفًا من الانهيارات الأرضية الرملية ، أعلن المغرب عن بقاء مترين فقط.

    معلومات عن ريان المغربي

  • حادثة جديدة أرعبت المغاربة، حيث سقط طفل آخر في بئر، بعد أيام من فاجعة وفاة ريان التي أحزنت العالم العربي.
  • عمم وزير الداخلية الأردني مازن الفراية على المحافظين والحكام الاداريين في جميع أنحاء المملكة باجراء حملة على الآبار المكشوفة والقديمة، والتي قد تشكل خطورة على المواطنين والاطفال واجراء اللازم لإغلاقها أو تأمينها حفاظاً على السلامة العامة، ودعت وزارة الداخلية المواطنين للإبلاغ عن الآبار المكشوفة والمهجورة.
  • كان يعلو تصفيق حار من الحضور كلما ظهر الحفارين بمن فيهم أحد المتطوعين الذي حفر بيديه آخر الأمتار.
  • وهنا توصلنا إلى خاتمة هذا المقال الذي تحدثنا فيه عن قصة الريان بأكملها في البئر ، حيث علمنا من خلال السطور السابقة أنه طفل مغربي سقط في بئر عميق بقرية شفشاون ، وقمنا بإدراج أهم المعلومات عن قصته حتى هذه اللحظة.
  • وقالت والدة ريان لوسائل إعلام مغربية، إنَّ ابنها قضى ليلته الأولى في قعر البئر مقاوماً العطش ونقص الأوكسجين، وتخفف عنه النداءات المستمرة من أهله وذويه.

وأوضح بلمداحي استناداً إلى دراسة لـ«المرصد الوطني للرأي العام الرقمي» جرى تقديمها الأسبوع الماضي في العاصمة المغربية الرباط. وذكر أنه كشف عن أن التفاعل الاستثنائي على الشبكات الرقمية مع مأساة ريان لامس حوالي مليار ونصف مليار شخص عبر العالم، وذلك من خلال 127 ألف تدوينة جرى نشرها، سواء على شكل مكتوب أو صورة أو فيديو. أمام النفق، كان تصفيق حار يعلو عند ظهور الحفارين بمن فيهم المتطوع الخمسيني علي صحراوي الذي حفر بيديه آخر الأمتار وأصبح “بطلا” على مواقع التواصل الاجتماعي. ودخلت فرق الإنقاذ في ثغرة أفقية بعد ظهر السبت وواصل عملهم سنتيمترا تلو الآخر، وحفروا بأيديهم لتجنب أي انهيار أرضي. وعملت فرق الإنقاذ على إرسال الأكسجين والماء عبر أنابيب وزجاجات إلى ريان من دون التأكد من قدرته على استخدامها. يذكر أن فرق الإنقاذ احتاجت إلى خمسة أيام للوصول إلى الطفل لأن كان عليهم أولاً حفر شق عميق ضخم ثم نفق أفقي.

    معلومات عن ريان المغربي

  • وحذّر محسن بنزاكور، الباحث في علم النفس الاجتماعي بالمغرب، من تأثير قصة ريان على الأطفال.
  • يذكر أن فرق الإنقاذ احتاجت إلى خمسة أيام للوصول إلى الطفل لأن كان عليهم أولاً حفر شق عميق ضخم ثم نفق أفقي.
  • تطوع العديد من الشبان لإخراج الطفل، ولكن محاولاتهم تعرقلت بسبب ضيق الحفرة، فقطرها لا يتعدى 45 سنتيمترًا وهي تضيق مع النزول إلى القاع.
  • وفي انتظار تلك الهبّة الإنسانية، تبقى مأساة ريان وما لقيته من التعاطف جزءا من مصداق نظرية التفرد التي صاغها العالم النفساني باول سلوفيتش، وترى أنه كلما كانت المأساة متفردة لشخص واحد، كان التعاطف معه أوسع، وكلما اتسعت دائرتها، تلاشت دائرة التعاطف.