معلومات عن طبقة الاوزون

ضعف طبقة الأوزون النافعة يمكن ملاحظته من خلال الأقمار الصناعية، وخاصة فوق المناطق القطبية، والذي كان يدعى ثقب الأوزون. إستنفاد طبقة الأوزون يمكن المزيد من كميات الأشعة فوق البنفسجية من الوصول إلى الأرض وبالتالي يمكن أن يؤدي بدوره إلى المزيد من حالات سرطان الجلد وإعتام عدسة العين وضعف جهاز المناعة. تعرف طبقة الأوزون بهذه التسمية لأنها طبقة عليا واعلى طبقة في الغلاف الجوي ونسبة الأوزون الموجودة فيها ليست متوفرة بالكميات الكبيرة غير ان ذلك لا يمنع وجود الأوزون الذي دوره هو المحافظة على التوازن حيث يتكون ويتفكك بسرعة. يتألف غاز الأوزون من الذرات وهذه الذرات هي الأوكسجين بالاضافة الى تفاعلات مواد كيمائية هذا ايضا هناك الطاقة المختصة بالأشعة الشمسية.

    معلومات عن طبقة الاوزون

  • وتجدر الإشارة بان في الاصل ذرات الاوزون تتشكل من ذرتين من الاكسجين التي تتحد مع غيرها، وتصبح عقب مرحلة من الدهر حرة ثم تتحد مع الذرات التي تصادفها في أعقاب هذا.
  • اكتشفا هذه الطبقة في عام 1908 واستطاعوا اكتشاف الكثير عن هذه الطبقة من خلال اختراع جهاز قادر على كشف و قياس نسبة وجود غاز الأوزون في طبقة الستراتوسفير.
  • من الممكن ان يؤدي تعرض الجلد لأشعة UV-B لاحتراقه (يظهر على شكل احمرار شديد); والتعرض الشديد له قد يؤدي إلى تغير في الشفرة الوراثية والتي تنتج عنها سرطان الجلد.
  • وتتسبب في العدد الكبير من الاضرار فيه وايضًا أدخنة المصانع واحتراق مخلفاتها فهي مضره جدًا.
  • ويقوم برنامج الأمم المتحدة للبيئة، بصفته احدى الوكالات المنفذة للبروتوكول، بمساعدة الدول النامية عن طريق التعزيز المؤسسي وشبكة المعلومات والتدريب وإعداد البرامج القطرية وتبادل المعلومات.
  • اُكتشفت طبقة الأوزون في الغلاف الجوي من قبل الفيزيائي الفرنسي تشارلز فابري بالترتيب مع الفيزيائي هنري بويسون عام 1913، ولذا على يد استطلاع أن التركيب الكيميائي للأوزون له القدرة علي امتصاص الأشعة فوق البنفسجية من الشمس، وقد قام بذلك بواسطة وضع مقاييس للتحليل الطيفي، واستخدام اجهزة خاصة بقياس الأطوال الموجية المخصصة بالضوء.

فثقب الأوزون ليس ثقبا حقيقيا، وليس حفرة في طبقة الأوزون، وليس هو بإختفاء لتلك الطبقة، بل هو ذلك الفراغ الذي يحدث في طبقة الأوزون، وأكبرثقب للأوزون يقع فوق القارة القطبية الجنوبية، يحدث بشكل رئيسي في الفترة الممتدة بين شهري أغسطس ونوفمبر، وتكون ذروته في أوائل شهر أكتوبر، إذ يحدث تدمير كامل للأوزون في مناطق شاسعة. من المشاكل التي تواجه كوكب الأرض خلال السنوات الماضية هي “ثقب الأوزون”، وهو الثقب الموجود في طبقة الغلاف الجوي والذي بسببه شهد الكوكب مشاكل بيئية مختلفة وتحديات كثيرة يحاول العلماء إيجاد حلول لها ولكن بالرغم من المعلومات المتداولة بإستمرار عن هذا الثقب هناك معلومات لا يعرفها الكثير تحدث عنها العلماء مؤخرا وتبرزها “البوابة نيوز”. يقع ثقب الأوزون ويتزايد بشكل خاص في منطقة القطب الجنوبي ، ويهدف ثقب الأوزون إلى ترقق (نقص سمك) طبقة الأوزون في الغلاف الجوي بدلاً من الغياب التام لها. أما الأوزون الموجود في طبقة الستراتوسفير، فهو نتاج لعملية التكسر الضوئي وذلك عن طريق تكسر مجموعة من الروابط الكيميائية الموجودة في ذرات الأكسجين، وتحدث عملية التكسير بواسطة فوتونات الشمس مرتفعة الطاقة، والذي يعمل على إطلاق أحد ذرات الأكسجين لترتبط بأحد ذرات الأكسجين الغير مفككه، ومن هنا ينتج الأوزون. ومن خلال التعرف بهذا الشكل التفصيلي لطبقة الأوزون نجد أنها ذات أهمية كبيرة فهي سببًا من أسباب استمرار الكائنات الحية على سطح الأرض. في المئة من البروتين الحيواني الذي يستهلكه الانسان مصدره البحار، وترتفع هذه النسبة في كثير من الدول النامية.

تظهر ظاهرة ثقب الأوزون بشكل واضح في فصل الشتاء ، وذلك لامتصاصه كميات كبيرة من الأشعة فوق البنفسجية من الشمس ، مما يقلل من نفاذها الضار إلى الغلاف الجوي للأرض ، وهو وسيلة تخزين مؤقتة لهذه الأشعة الضارة ، والتي يزداد حجمها. المعدل في الغلاف الجوي قد يؤدي إلى إتلاف وحرق المادة الوراثية الموجودة في خلايا جلد الإنسان ، كما يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بسرطان الجلد لا قدر الله. إن طبقة الأوزون أو ما تُعرف برمز التي تتكون من ثلاث ذرات أكسجين، وهي تحيط سطح كوكب الأرض، وهي الطبقة التي تقي الأرض أي أن لها دورًا هامًا في حماية الكائنات الحية من الأشعة فوق البنفسجية الضارة التي تنبعث من الشمس.

    معلومات عن طبقة الاوزون

  • وتتولد الجذور الهيدروكسيلية والنيتروجينية طبيعياً نتيجة تأكسد البخار المائي وأول اوكسيد النيتروجين الناجم عن زوال النيترات من الأرض الرطبة بتأثير البكتيريا.
  • على الرغم من الظهور الموسمي لهذا الثقب, والذي يظهر خلال مدة معينة من كل سنة, تكمن المشكلة في اتساع حجم و مدى هذا الثقب في كل مرة مما يوحي بحدوث دمار تام في المستقبل.
  • طبقة الأوزون هي منطقة من الغلاف الجوي العلوي للأرض، تتواجد ضمن طبقة الستراتوسفير، على ارتفاع ما بين 15 و 35 كيلومترًا فوق سطح الأرض.
  • كلما ابتعدنا عن خط الاستواء زادت سماكة الأوزون بإتجاه القطبين، بشكل عام كمية الأوزون الموجودة في القطب الشمالي أكثر منها في الجنوبي.

يتكون غاز الأوزون من ثلاث ذرات أكسجين مرتبطة ببعضها ويرمز إليها بالرمز الكيميائي . تعتبر المرشحات الضوئية بأنها انعكاسات تعتمد على الطول الموجي للأشعة فوق البنفسجية، حيث يمكن من خلالها معرفة نسبة الأوزون الموجود في الغلاف الجوي، حيث أنها من أفضل الأجهزة التي تسهل قياس الأوزون بشكل بسهل، فهو يعمل على حجب الأشعة فوق البنفسجية، كما تعرف المرشحات الضوئية بأنها تصف الخصائص البصرية للمرشحات من خلال استجابتها للترددات. طبقة الأوزون هي الطبقة الأعلى في طبقات الغلاف الجوي، وهي أهم طبقة تؤثر على الكرة الأرضية فهي تشكل طبقة الحماية والدفاع عن الأرض من أشعة الشمس لا سيما الأشعة ما فوق البنفسجية حيث ان هذه الأشعة تمثل الخطر المداهم لحياة الانسان. ففي حال وصولها الى طبقة الأرض فإنها تسبب أضرار جسيمة تؤدي الى الخراب.

    معلومات عن طبقة الاوزون

  • وذلك باستخدام معايير خاصة بالتحليل الطيفي، وأيضا عن طرق استخدام بعض الأجهزة الخاصة بالأطوال الموجية.
  • يبدأ كل منهم بتحفيز سلسلة من التفاعل القادرة على تفكيك أكثر من 100,000 جزئ أوزون.
  • وقد تحققت قفزة في هذا المجال، اذ تم تطوير وانتاج مواد وتقنيات بديلة لمعظم القطاعات التي كانت تستخدم المواد المستنزفة لطبقة الأوزون.
  • اليوم عبر موقع mlzamty.com وفي هذا المقال سنقدم لكم بحث عن طبقة الأوزون، وسنتعرف على أهميته، ومكوناته، وما الأضرار الناتجة عن اتساع ثقب الأوزون؟ فيجب علينا جميعًا أن نعرف مقدار فوائد طبقة الأوزون.
  • ، بشرط أن يلتزم الجميع بالاجراءات المتفق عليها في بروتوكول مونتريال.
  • تعتبر مشكلة التلوث البيئي والأضرار التي يسببها، من أهم المسببات التي تؤثر على طبقات الغلاف الجوي.

لا يقتصر دور الاشعة فوق البنفسيجة على ذلك بل انها تساهم في الضرر بالعين وبالشبكة حيث انها من المحتمل في حال تعرض الانسان بكثرة اليها ان يصاب بفقدان النظر. الحد من استخدام الكيماويات مثل الكلور والفلور والبروم والكربون وغيرها يساعد على حماية طبقـة الأوزون. بسبب التجارب النووية حول العالم بالإضافة لأسباب أخرى مثل البراكين والانفجارات وغيرها، فقد حصل ثقب الأوزون. من آثار ثقب الأوزون أيضاً إلحاق الضرر بالعيون حيث يؤدي إلى ضعف البصر وقد يصل للعمى. أن طبقة الأوزون لا تفنى، ولكنها تتجدد بفعل تكون ذرات أوزون جديدة بصفة مستمرة.

    معلومات عن طبقة الاوزون

  • ايضا المركبات القاتلة للحشرات الزراعية التي يستعملها الانسان لري المنتج الزراعي .
  • وكذلك تقوم تفاعلات التفريغ الكهربائي بما فيها البرق والشرارات الكهربائية الصادرة من المحركات بتحويل بعض الأكسجين إلى أوزون.
  • والعديد من الاضرار الاخرى التي قد تهدد حياة الإنسان وتكون ضارة باحتماليه استمرار الحياة على سطح كوكب الارض.
  • لذلك نرى البشر يولون اهتماماً خاصاً في دراسة ثقب الأوزون وكيفية تقليل آثار خطره والوقوف في وجه العوامل التي تساهم في زيادته وغير ذلك.
  • تأتي أهميته من دوره في حماية الحياة على الكوكب وذلك عن طريق حمايتنا من الأشعة فوق البنفسجية.

مساهمة تغير المناخ المتسارع في تقليل مدة الغطاء الجليدي في المياه الداخلية والساحلية، وبالتالي يزيد التعرض الموسمي للأشعة فوق البنفسجية الشمسية والضوء المرئي. تُحافظ على حياة النبات واستمرارها، حيث لا يمكن للنبات العيش في ظل الأشعة فوق البنفسجية. تختلف كمية الأوزون في الستراتوسفير بشكل طبيعي على مدار العام مع دورة الشمس وتعاقب الفصول، وذلك نتيجة لاختلاف العمليات الكيميائية التي تخلق وتدمر جزيئات الأوزون، بالإضافة إلى تغير الرياح وعمليات النقل الأخرى التي تحرك جزيئات الأوزون حول الكوكب. أما الخصائص الخاصة بطبقة الأوزون تم اكتشافها من قبل عالم الأرصاد الجوية البريطاني جي إم بي دوبسون وهو ما ساعده في تطوير مقياس الطيف الضوئي البسيط المعروف باسم مقياس دوبسون بين العامين من 1928 ميلاديًا،وحتى 1958 ميلاديًا. بالرغم مما سبق ذكره فإن طبقة الأوزون نفسها تحتوي على أقل من عشرة أجزاء في المليون من الأوزون، بالرغم من أن تركيز الأوزون نفسه في الغلاف الجوي أجميع يصل إلى 0.3 جزي في المليون. الانفجارات الحاصلة نتيجة الحروب وانبعاث الغازات السامة منها بالاضافة الى الالعاب النارية التي تضر بشكل كبيرة بطبقة الاوزون.

    معلومات عن طبقة الاوزون

  • في المئة من البروتين الحيواني الذي يستهلكه الانسان مصدره البحار، وترتفع هذه النسبة في كثير من الدول النامية.
  • من الممكن ان يكون التأثير حروق الجلد، تغير في نمو النبات أو تغيير في الحمض النووي .
  • وترجع أهمية الغلاف الجوي إلى كونه يحمي شكل الحياة على الأرض من الإشعاعات الشمسية والفوق بنفسجية والكونية.
  • تعتبر طبقة الأوزون من أساسيات الحياة على سطح الكرة الأرضية بسبب دورها في الحفاظ على عوامل النظام البيئي من الآثار السلبية للأشعة فوق البنفسجية والسماح للأشعة المفيدة فقط بالمرور إلى الغلاف الجوي.
  • الضرر الكبير بطبقة الأوزون كما سبق وذكرنا بأنه التلوث الحاصل على الكرة الارضة وطبقة الاوزون تحمي الارض من الأشعة الواصلة من الأشعة الشمسية حيث تحتوي اشعة الشمس على اشعة فوق البنفسجية فتقوم طبقة الاوزون بتلقي هذه الاشعة ومنعها من الوصول الى الارض حيث تقوم في حال وصولها الى الارض بأضرار جسيمة تلحق بالانسان وبالحيوان وبالنباتات كونها تحتوي مواد قاتلة.
  • ولولا سهولة تفاعل الأوزون مع الاجسام الاخرى، وبالتالي تفككه، لكان تركيزه في طبقات الجو السفلى أكثر بكثير مما هو اليوم، ولكانت مساهمته في تسخن جو الأرض أكبر من مساهمة ثاني اوكسيد الكربون.

وطبقة الأوزون غلاف واقٍ مكون من غاز الأوزون، توجد في طبقة الستراتوسفير، وهي الطبقة الثانية من الغلاف الجوي، وتبعد عن سطح الأرض مسافة تتراوح من 25 إلى30 كيلو مترًا تقريبًا. ووظيفة طبقة الأوزون الأساسية حماية سطح الأرض والكائنات الحية من الأشعة الضارة للشمس وخاصة الأشعة فوق البنفسجية. طبقة الاوزون، هي إحدى طبقات الغلاف الجوي وتحتوي على تركيزات عالية نسبيا من غاز الاوزون . وتمتص هذه الطبقة 93-99% من الأشعة فوق البنفسجية عالية التردد الصادرة عن الشمس، والتي يمكن أن تشكل خطرا على الحياة في كوكب الأرض. ويوجد أكثر من 91% من كمية غاز الاوزون الموجود على الأرض في هذه الطبقة. وتقع في الجزء السفلي من طبقة الإستراتوسفير على بعد يقارب 10 كم – 50 كم فوق الأرض ويختلف سمك هذه الطبقة خط العرض.

    معلومات عن طبقة الاوزون

  • مساهمة تغير المناخ المتسارع في تقليل مدة الغطاء الجليدي في المياه الداخلية والساحلية، وبالتالي يزيد التعرض الموسمي للأشعة فوق البنفسجية الشمسية والضوء المرئي.
  • “وحدة دبسون”، هي طريقة لقياس إجمالي كمية الاوزون في العموك، وقد سميت بهذا الاسم تكريما لجهوده.
  • عندما ينبعث هذا المركب من العلبة يصعد ببطء في الهواء وعندما يصل إلى طبقات الجو العليا تقوم أشعة الشمس فوق البنفسجية بتفتيت هذا المركب إلى أجزاء يتفاعل بعضها مع الأوزون الموجود في تلك الطبقة، وبذلك يقلل من كمية الأوزون.
  • من خلال عناصر البحث التي عرضناها تمكنا من معرفة التكوين الأساسي لغاز الأوزون، وأهميته في استمرارية الحياة بالكرة الأرضية، ولهذا تم فرض القوانين التي تمنع استخدام المواد الكيميائية التي تسبب تآكل طبقة الأوزون، كما تم تعيين يوم خاص من خلاله تتم الإشارة إلى أهمية الحفاظ على طبقة الأوزون من التلوث وهو السادس عشر من شهر سبتمبر.