معلومات عن طرفة بن العبد

لكن الملك غدر، وأودى بطرفة غروره فسعى إلى حتفه بظلفه. لم يكن طرفة مجرّد شاب غرير قال الشعر، وهو يافع، وظل يقوله حتى عُلّق على خشب الصلب، ويد المنية تلتف حول عنقه. وتُوفي والده وهو في سن صغير ورفض أعمامه إعطاء إرثه من أبيه وبالتالي عاش طُرفة حياة فقيرة بائسة مع والدته إلى أن توفي عام 564م . بعث الحواثر بدية الشاعر إلى أهله فقبلوها وذلك سُبّة بحق طرفة. تحوي هذه المقالة معلومات مترجمة من الطبعة الحادية عشرة لدائرة المعارف البريطانية لسنة 1911 وهي الآن من ضمن الملكية العامة.

    معلومات عن طرفة بن العبد

  • وحين أحس معبد من أخيه تقصيرًا في رعاية إبله، وانشغالًا عنها بالركض خلف القوافي الشاردة، قرعه وأنبه وهدده بأنه لن يتهاون معه إذا فقدت الإبل، وأن الشعر لن تكون له أدنى شفاعة عنده.
  • لكن الملك غدر، وأودى بطرفة غروره فسعى إلى حتفه بظلفه.
  • أنشد طرفة معلقته وذكر فيها بالخير قيس بن خالد وعمرو بن مرثد، فمدحهما بكثرة المال والولد.
  • طرفة بن العبد هو شاعر جاهلي عربي من الطبقة الأولى، من إقليم البحرين التاريخي، وهو مصنف بين شعراء المعلقات.
  • تنوعت الأشعار والقصائد التي تركها لنا شعراء العرب ، حيث نجد قصيدة ثناء على الأخلاق وقصيدة غزل و قصيدة مدح رجل كريم ، وغيرهم من القصائد الأخرى ، أما طرفة بن العبد ؛ فلم يترك الكثير من الأشعار حيث كانت حياته قصيرة ، ولكنها في نفس الوقت كانت حياة مليئة بالأحداث والمواقف المختلفة التي أثرت على طبيعة أشعاره ؛ حيث كانت أشعاره تتركز بشكل كبير على حَث الأغنياء على التنعم بأموالهم قبل أن تنتهي حياتهم .

وجه طرفة إلى بلاط الحيرة حيث الملك عمرو بن هند، وكان فيه خاله المتلمّس (جرير بن عبد المسيح). هو طرفة وقيل عمرو وقيل ايضاً عُبيد بن العبد بن سفيان بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معدّ بن عدنان. وسبب نظم المعلقة إذا كان نظمها قد تم دفعة واحدة فهو ما لقيه من ابن عمه من تقصير وإيذاء وبخل وأثرة والتواء عن المودة وربما نظمت القصيدة في أوقات متفرقة فوصف الناقة الطويل ينم على أنه وليد التشرد ووصف اللهو والعبث يرجح أنه نظم قبل التشرد وقد يكون عتاب الشاعر لابن عمه قد نظم بعد الخلاف بينه وبين أخيه معبد. الأغراض الشعرية التي نظم فيها، فكتب في الحماسة والهجاء والحكمة التي استمدّها من خبرته في حياته القصيرة ومن معاملة أهله له، وغالب الحكمة التي نظم فيها تحدّثت عن الحياة والموت، فرأى أنّ حياة الإنسان فرصة له يجدر به أن يستفيد منها، بالإضافة إلى أنّه أكثر من لوم الأغنياء لأنّهم لا يتمتّعون بأموالهم في حياتهم، ومن أبرز ما نظم طرفة من قصائد هي معلقته الشهيرة التي كانت تفضل كلّ قصيدة أخرى له. هل تعلم أن النقاد قد تناولوا معلقة طرفة بن العبد بشكل إيجابي تمامًا ؟ بل وجعلوها هي الأفضل من بين جميع أشعار الجاهلية ؛ ويرجع ذلك إلى أن شعر هذه المعلّقة قد اشتمل على العديد من جوانب الحياة وصورها بشكل دقيق جدًا وعلى سبيل المثال اهتمام طرفة بالجانب الإنساني في أشعاره ووصفه للمشاعر المتضاربة التي تجتاح النفس البشرية من وقت لاخر .والاراء المتنوعة والمختلفة أيضًا إيذاء مواقف الحياة المختلفة .

يتجلى لنا طرفة شاعرا جليلاً من فئة الشبان الجاهليين ففي معلقته من الفوائد التاريخية الشيء الكثير كما صورت ناحية واسعة من أخلاق العرب الكريمة وتطلعنا على ما كان للعرب من صناعات وملاحة وأدوات. بعض الرواة يقولون أن طرفة تباهى بفروسيته على الملك عمرو بن هند، ورواة آخرين أنه شبب بشقيقة الملك بشعره، فغضب الملك عليه وحكم عليه بالموت، ولكنه خشي من لسانه السليط، وبعد ذلك حمل الملك عمرو بن هند كتابين لكل من طرفه وخاله المتلمس إلى واليه على البحرين وعمان. طرفة بن العبد (86/539 م-60 ق.هـ/564 م)، شاعر جاهلي شهير، وهو أحد أصحاب المعلقات. وهو عمرو بن العبد بن سفيان من بني ضبيعة بن بكر بن وائل وطرفة لقبه وأمه وردة وهي أخت الشاعر المتلمس وكان ل طرفه أخ اسمه معبد و أخوات إحداهن شاعرة اسمها الخرنق أم منازل قومه فكانت البحرين عاش بالفترة. أشعاره كانت قليلة نظراً لقصر عمره، حيث له ديواناً شعرياً مكوناً من 657 بيتاً. |المعلقة كانت من البحر الطويل من 104 بيتاً واحتلت السدس من شعره.

    معلومات عن طرفة بن العبد

  • تحوي هذه المقالة معلومات مترجمة من الطبعة الحادية عشرة لدائرة المعارف البريطانية لسنة 1911 وهي الآن من ضمن الملكية العامة.
  • وإذا صحّت الرواية حول موته وأنه حمل الكتاب الذي يحوي أمراً بقتله، فإنّ هذا يدلّ على مدى عزّة النفس والثقة التي كان طرفة يتمتّع بها، وإن كانت في آخر الأمر، سبب مقتله.
  • لقد اشتهر طرفة بمعلقته التي عدت ثاني معلقات الجاهلية أهمية … وعُرف طرفة بالصورة التي أعطاها عن نفسه في هذه المعلقة، صورة المظلوم يعتب على ظالميه من أهله ويتألم من جفوتهم، في حين لا يريد لهم إلا الخير، ويقدم لهم شعره وسيفه يذودان عنهم ويطعنان في أعدائهم؛ وصورة الشاب المقبل على الحياة يعب منها وكأنه مع العمر في سباق، أو كأنه استشعر قصر العمر فأحب أن يستغل كل دقيقة منه في استنفاد المتع….
  • ولم تمهله المؤامرات التي حيكت ضده كثيرا فمات في ربيع عمره عن 0 عاما، حيث قتل بوحشية لا لذنب اقترفه سوى إبداعه وإن كان بالهجاء.
  • بعض الرواة يقولون أن طرفة تباهى بفروسيته على الملك عمرو بن هند، ورواة آخرين أنه شبب بشقيقة الملك بشعره، فغضب الملك عليه وحكم عليه بالموت، ولكنه خشي من لسانه السليط، وبعد ذلك حمل الملك عمرو بن هند كتابين لكل من طرفه وخاله المتلمس إلى واليه على البحرين وعمان.
  • وتُوفي والده وهو في سن صغير ورفض أعمامه إعطاء إرثه من أبيه وبالتالي عاش طُرفة حياة فقيرة بائسة مع والدته إلى أن توفي عام 564م .

لكن شعره بما فيه المعلقة التي احتلت سدس ديوانه تقريبا، تميز بذلك الحس الإنساني الفريد من نوعه في جاهلية القصيدة العربية. وأضفت نظراته العميقة للموت والحياة وتصاريفهما فلسفة شعرية قلما انتبه إليها المتقدمون من الشعراء. بلغ طرفة في نهاية رحلة التيه مملكة الحيرة، فنادم مليكها عمرو بن هند، لكن لذة الشاعر الموزعة في مثلث المرأة والفروسية والخمر كخلاصة لمعنى الحياة أوغرت صدر الملك عليه. فربما هجا الشاعر الملك، أو تباهى عليه بفروسيته، أو شبب بشقيقته فغضب الملك من شاعر النزق الملكي وحكم عليه بالموت. لكنه خشي من مواجهة الشاعر السليط بذلك الحكم القاتل فكتب الملك إلى عامله بالبحرين أن يقتل طرفة فسجنه ثم قتله وهو في نحو السادسة والعشرين من عمره وقد كانت معلقته الذهبية الخالدة قد اكتملت فعلاً. وقد اشترك طرفة في حرب البسوس التي وقعت في نجد بين قبيلتي تغلب وبكر بن وائل وكان معاصراً لملك الحيرة عمرو بن هند وصديقاً لأخيه عمرو بن أمامة.

    معلومات عن طرفة بن العبد

  • طرفة الشاعر الجاهلي المبدع عانى من ظلم الأقرباء وهو أشنع ضروب الاستبداد لأنه يأتي من الأيدي التي نحبها والتي نظنّ أننا نأمن شرّها.
  • يتجلى لنا طرفة شاعرا جليلاً من فئة الشبان الجاهليين ففي معلقته من الفوائد التاريخية الشيء الكثير كما صورت ناحية واسعة من أخلاق العرب الكريمة وتطلعنا على ما كان للعرب من صناعات وملاحة وأدوات.
  • بمقتل طرفة بن العبد في ربيع عمره وفي بداية عطائه حرم عشاق الأدب العربي والباحثين في علوم الصحراء والبداوة وتاريخ العرب من مصدر خصب كان يمكن أن يزوّدهم بالمعلومات التي يحتاجونها، وحرموا من عطاء خيال مبدع.
  • ولعل انتمائه إلى منطقة من أكثر الأماكن تحضرا في الجزيرة العربية (إقليم البحرين)، جعل ذلك الشعر الإنساني أكثر بروزاً لديه مقارنة بغيره من شعراء الجاهلية.
  • لكنه خشي من مواجهة الشاعر السليط بذلك الحكم القاتل فكتب الملك إلى عامله بالبحرين أن يقتل طرفة فسجنه ثم قتله وهو في نحو السادسة والعشرين من عمره وقد كانت معلقته الذهبية الخالدة قد اكتملت فعلاً.

تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن طرفة بن العبد. بمقتل طرفة بن العبد في ربيع عمره وفي بداية عطائه حرم عشاق الأدب العربي والباحثين في علوم الصحراء والبداوة وتاريخ العرب من مصدر خصب كان يمكن أن يزوّدهم بالمعلومات التي يحتاجونها، وحرموا من عطاء خيال مبدع. نظمها الشاعر بعدما لقيه من ابن عمه من سوء المعاملة وما لقيه من ذوي قرباه من الاضطهاد في المعلقة ثلاثة أقسام كبرى القسم الغزلي من (1 ـ 10) ـ القسم الوصفي (11 ـ 44) ـ القسم الإخباري (45 ـ 99). حبسه عامل البحرين ورفض تنفيذ الحكم به، فأرسل عمرو بن هند التغلبي عبد بن هند بن جرذ عاملًا على البحرين وأمره بقتل العامل السابق وطرفة معًا. طرفة بن العبد شاعر جاهلي شهير بمعلقته، عرف بحياته الموزعة بين مثلث المرأة والفروسية والخمر.