معلومات عن عبد الله بن المقفع

حتى أسلم على يد عيسى بن علي، فتغير اسمه لعبد الله وتكنى بأبي محمد، ولم تطل فترة إسلامه إذ قتل على يد سفيان بن معاوية بن يزيد بن المهلب بإيعاز من المنصور متهماً بالزندقة، حيث كانت مبررات قتله على أنه زنديق من الفئة التي تتظاهر بالإسلام مراءاة وخداعاً. ولكن ليس في آثار بن المقفع مايدل على زندقته، ولم يكن هنالك دليل مادي يوجه اتهامات إليه لإثبات زندقته وتبرير قتله، فالزندقة ليست السبب الحقيقي لمقتله وإنما كانت للتغطيه. بالرغم من ذلك فإن احتمالية كونه زنديقاً بعد إسلامه أمر محتمل، فيشير بعض المؤرخين بأن اسلامه ما كان إلا ليحافظ على كرامته وطمعاً في الشهرة والجاه وتقرباً إلى مواليه العباسيين. نشأ ابن المقفع في البصرة وأتقن اللغة العربية بجانب اللغة الفارسية واليونانية، وجمع بين ثقافاتهم، وظهر ذلك بشكل واضح من خلال كتاباته التي سجلت تاريخاً عميقاً في الدولة الإسلامية، وله العديد من الكتب والمصنفات في الأدب الكبير والصغير، والموضوع الرئيسي في هذه المصنفات هو الحديث عن تهذيب الخُلق والنفس والصداقة والصديق، وكانت تحمل رسالة لكل من الولاة والسلاطين. وله في الكتب المنقولة الأدب الصغير والأدب الكبير فيه كلام عن السلطان وعلاقته بالرعية وعلاقة الرعية به والأدب الصغير حول تهذيب النفس وترويضها على الأعمال الصالحة ومن أعماله أيضاً مقدمة كليلة ودمنة.

    معلومات عن عبد الله بن المقفع

  • ابو محمد عبد الله روزبه بن دادویه المشهور ب ابن المقفع ( ) كان مؤلف و مترجم فارسى اتولد فى فيروزاباد ، ايران و مات فى البصره ، العراق .من اشهر الكتب اللى ترجمها من الفارسى كتاب البانتشاتانترا المشهور ب كتاب كليله و دمنه.
  • يعتبر ابن المقفع شاعراً فصيحاً وكاتباً ولد في فارس في عام 724 م، وعاش ومات في البصرة، واسمه هو عبد الله بن المقفع الذي تسمّى به بعد إسلامه، أما قبل إسلامه فكان اسمه هو روزبه بن داذويه،أسلم ابن المقفع على يد الأمير عيسى عم السفاح، وقد اتّهم بالزندقة، كما عرّب كتاب كليلة ودمنة الذي يشتهر به.
  • سعيد منصور (1983م)، “العقل في أدب ابن المقفع”، حولية كلية الإنسانيات والعلوم الاجتماعية، العدد 6، صفحة 135،136.
  • بقي ابن المقفّع وبقيت الكتب التي كتبها أو نقلها عن الفارسية أو الهندية والبنغالية أو اليونانية مرجعا لأنّ الكتب الأصلية قد ضاعت.
  • لقد مات ابن المقفع في عمر 36 عامًا، وتوفي عام 142 للهجرة، وقيل أنه مات مقتولًا، ونقل أن ابن المقفع قد كتاب أمانًا للخليفة المنصور، ولكنه لم يحسن اختيار الألفاظ، ولم يعجب بها المنصور وأمر سفيان بقتله، كما إن سفيان كان غاضبًا من ابن المقفع لأنه كان يستخف به أيضًا، وقتل سرًا في بيته، وحسب رواية أخرى فإن ابن المقفع قطع أطرافه ورماها في التنور، وقيل أن قد قتل اختناقًا بالحبس في حمام، ولكن الرواية الحقيقية لم يتم معرفتها.

ابن المقفع هو روزُبة بن داذويه ولد في مدينة فارس في بلدة صغيرة تُدعى جور، والمعروفة حالياً باسم فيروز أباد عام ( 724م)، ولُقب بالمقفع لأنه أخذ من أموال الدولة، ثم عاقبه الحجاج بالضرب على يديه حتى تشنجتا فعرف بالمقفع وعُرف ابنه بابن المقفع، وأسلم بعد أن انتقل مع والده لمدينة البصرة، حيث كان يذهب للمساجد ليأخذ العلم من العلماء الأجلاّء، وبعد اعتناقه الإسلام أطلق على نفسه اسم عبد الله واكتنى بأبي محمد، وهو من الكتاب المخضرمين الذين عاشوا في عصرين متتاليين وهما العصر العباسي والأموي. عاش عبد الله بن المقفع 25 عامًا في ظل الدولة الأموية، و16 عامًا في ظل الدولة العباسية، وتلقى تعليمه بمدينة جور، حيث تثقف بالثقافة الفارسية، وعرف الكثير عن آداب الهند، ثم انتقل إلى مدينة البصرة فتشرَّب الثقافة العربية، إذ كانت البصرة مَجْمع رجال العلم والأدب، وكان “المربد” الشهير بها جامعة للأدباء والشعراء. يعتبر ابن المقفع أول من اهتم بترجمة كتب المنطق من المسلمين، وهو فارسي الأصل عاش في عهد الدولة الأموية والعباسية، وترعرع في ظل أسرة فارسية تعتنق المجوسية، كما حرص والده على تعليمه وتحفيزه على المعرفة والكتابة، وخاصةً على تعليمه اللغة العربية التي كانت لغة العلم والأدب في ذلك الوقت، ثم عمل ابن المقفع في دواوين الولاة ككاتب، قبل أن يتوجه نحو العمل ككاتب في ديوان الخليفة في البصرة حيث أسلم في ذلك الوقت، وساعدته إقامته في البصرة على التعرف على أهل الفقه، والشعر، والحديث، والأدب، واللغة، مما جعله يُحيط بأسرار وأساليب اللغة العربية بشكل جيد. يعتبر ابن المقفع شاعراً فصيحاً وكاتباً ولد في فارس في عام 724 م، وعاش ومات في البصرة، واسمه هو عبد الله بن المقفع الذي تسمّى به بعد إسلامه، أما قبل إسلامه فكان اسمه هو روزبه بن داذويه،أسلم ابن المقفع على يد الأمير عيسى عم السفاح، وقد اتّهم بالزندقة، كما عرّب كتاب كليلة ودمنة الذي يشتهر به.

    معلومات عن عبد الله بن المقفع

  • وكان ابن المقفّع صاحب علم واسع، وعرف الثقافة العربية والفارسية واليونانية والهندية.
  • وإذا كان ابن المقفّع أظهر عيوب النُّظُم الإدارية في عصره وفضّل النظم الإدارية الفارسية، فالحقيقة إن العرب كانوا بعيدين عن النظم الإدارية.
  • فبعد قيام الدولة الإسلامية في عهد الرسول، أخذ الفاروق عمر بن الخطاب الكثير من النظم الإدارية عن الفرس، واستطاع بهذا بناء دولة قوية.
  • عرف ابن المقفع بكرهه للنساء وخوفه من مكائدهن وقد وصفهن بالطعام لا يأكله الإنسان إلّا إذا جاع والطعام سريع الفساد!
  • اكتسبت أعمال عبد الله بن المقفع أهميتها الكبيرة بسبب ما تم من خلالها من نقل لتقاليد الفرس وآدابهم في الحكم الملكي إلى الخلافة الإسلامية، كما ساعد ابن المقفع في حفظ التراث الفارسي البهلوي الذي لم يتبقَ منه إلا الترجمات العربية، بالإضافة إلى أنه ساعد في نقل التراث السنسكريتي من آسيا إلى أوروبا عبر ترجمته لكتاب كليلة ودمنة، كما ساهم ابن المقفع في إنشاء الفنون النثرية في الأدب العربي من خلال رسائله وترجماته الحرة.

سمي ابن المقفع بهذا الاسم لأن الحجاج بن يوسف الثقفي كان قد ولى داذويه -والد عبدالله بن المقفع- خراج فارس، ولكنه قد سرق من تلك الأموال وأخذ منها، فعذبه وفقعت يده وقيل له المقفع، وهذا حسب تفسير ابن خلكان ويعد الرأي الأكثر شيوعًا، أما الرأي الآخر فإنه يقول أنه سمي بالمقفع لأنه كان يعمل في صناعة وبيع القفاع. وقد اشتهر عبد الله بن المقفع في شبابه بسعة ثقافته الفارسية والهندية واليونانية، بالإضافة إلى فصاحة بيانه العربي، فاستخدمه “عمر بن هبيرة” كاتبًا في دواوينه، وكذلك استخدمه “داود بن عمر بن هبيرة” وذلك في الدولة الأموية، أما في الدولة العباسية فقد عمل ابن المقفع كاتبا لـ “عيسى بن علي” ابن عم الخليفة المنصور، وأسلم ابن المقفع على يدي عيسى بن علي وقُتِل بسببه!!. أما أهم وأشهر كتب ابن المقفع على الإطلاق فهو كتاب “كليلة ودمنة”، وهو مجموعة من الحكايات تدور على ألسنة الحيوانات يحكيها الفيلسوف بيدبا للملك دبشليم، ويبث من خلالها ابن المقفع آراءه السياسية في المنهج القويم للحُكْم، والمشهور أن ابن المقفع ترجم هذه الحكايات عن الفارسية، وأنها هندية الأصل، لكن أبحاثًا كثيرة حديثة تؤكد أن كليلة ودمنة من تأليف ابن المقفع وليست مجرد ترجمة، كما أن بعض هذه الأبحاث يعتقد أن الآراء التي أوردها ابن المقفع في كليلة ودمنة كانت أحد الأسباب المباشرة لنهايته الأليمة، وموضوع كليلة ودمنة يستحق مقالاً منفصلاً‍. ابو محمد عبد الله روزبه بن دادویه المشهور ب ابن المقفع ( ) كان مؤلف و مترجم فارسى اتولد فى فيروزاباد ، ايران و مات فى البصره ، العراق .من اشهر الكتب اللى ترجمها من الفارسى كتاب البانتشاتانترا المشهور ب كتاب كليله و دمنه.

    معلومات عن عبد الله بن المقفع

  • بالرغم من ذلك فإن احتمالية كونه زنديقاً بعد إسلامه أمر محتمل، فيشير بعض المؤرخين بأن اسلامه ما كان إلا ليحافظ على كرامته وطمعاً في الشهرة والجاه وتقرباً إلى مواليه العباسيين.
  • وقد اشتهر عبد الله بن المقفع في شبابه بسعة ثقافته الفارسية والهندية واليونانية، بالإضافة إلى فصاحة بيانه العربي، فاستخدمه “عمر بن هبيرة” كاتبًا في دواوينه، وكذلك استخدمه “داود بن عمر بن هبيرة” وذلك في الدولة الأموية، أما في الدولة العباسية فقد عمل ابن المقفع كاتبا لـ “عيسى بن علي” ابن عم الخليفة المنصور، وأسلم ابن المقفع على يدي عيسى بن علي وقُتِل بسببه!!.
  • جمع بين الثقافة العربية والفارسية واليونانية والهندية، فنال من كل هذه الثقافات نصيبًا وافرًا من الفصاحة والبلاغة والأدب، ولا يخفى هذا الأثر الطيِّب إذا تصفّحتَ مؤلفًا من مؤلفاته، فتنهال عليك الحكمة من بين الأسطر، وتنعم بالأسلوب السلس، والذوق الرفيع.
  • أصل عبدالله المقفع هو فارسي،ولد في قرية جور في بلاد فارس في عام 106هـ، ونشأ في مدينة البصرة وكان مواليًا لآل الأهتم المعروفين بالفصاحة والبلاغة والخطابة، ويوجد بعض المؤرخين ينسبونه إلى البصرة، وكان اسمه قبل إسلاميه روزبه بن داذويه وكنيته أبا عمرو، وسمى نفسه عبدالله وكنيته أبي محمد بعد إسلامه، وتعد البيئة التي عاش بها ابن المقفع هي المؤثرة في بلاغته الكبيرة وتأثره القوي بابصرة التي كانت أكثر المدن المزدهرة في العالم الإسلامي.
  • وإلى هنا نكون قد تعرفنا على إجابة سؤال ما هو اصل عبد الله بن المقفع بالتفصيل، كما تعرفنا على نبذة تفصيلية على حياة عبدالله بن المقفع وسيرته الذاته وكيف مات عن عمر صغير وهل كانت وفاته قتلًا أم لا.

سعيد منصور (1983م)، “العقل في أدب ابن المقفع”، حولية كلية الإنسانيات والعلوم الاجتماعية، العدد 6، صفحة 135،136. توفي ابن المقفع إثر تعرضه لفتنة عندما كان يعمل كاتباً عند أعمام المنصور، حيث ناصرهم على أخذ الأمان من ابن أخيه وعدم قتله، ولكن ابن المقفع رأى نفسه متورطاً في هذا الخلاف العائلي وقام المنصور بقتله، وقد قيل أنه تم تقطيعه إلى أجزاء ثم تم حرقه وذلك في عام للهجرة. عُرف ابن المقفع برأس مدرسة الكتابة، وصاحب الأسلوب المميز في الكتابة التي تقوم على الوضوح والسهولة والترسل، وكان يبتعد عن الألفاظ الغريبة ويميل للمعاني السهلة والبسيطة. كِتاب وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان لأبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر ابن خلكان – تحقيق إحسان عباس – نشر دار صادر – بيروت – (2/153).

    معلومات عن عبد الله بن المقفع

  • سمي ابن المقفع بهذا الاسم لأن الحجاج بن يوسف الثقفي كان قد ولى داذويه -والد عبدالله بن المقفع- خراج فارس، ولكنه قد سرق من تلك الأموال وأخذ منها، فعذبه وفقعت يده وقيل له المقفع، وهذا حسب تفسير ابن خلكان ويعد الرأي الأكثر شيوعًا، أما الرأي الآخر فإنه يقول أنه سمي بالمقفع لأنه كان يعمل في صناعة وبيع القفاع.
  • ابن المقفع الف كتاب صغير اسمه (رسالة الصحابه) كان عباره عن نصائح للخليفه ابو جعفر المنصور ثانى الخلفاء العباسيين و يقول له فى الكتاب اذا يختار المعاونين له و كان المشهور فى الوقت من الكتاب انهم يمدحوا الخلفاء فقط.لم يعجب المنصور بالكتاب و امر بقتل ابن المقفع كعقاب له على جرأته و عذبوه عذاب شديد قبل قتله و تتذكر بعض المراجع ان لحمه تقطع قطعة قطعة امام عينيه و شووه و اكلوه .
  • ولكن ليس في آثار بن المقفع مايدل على زندقته، ولم يكن هنالك دليل مادي يوجه اتهامات إليه لإثبات زندقته وتبرير قتله، فالزندقة ليست السبب الحقيقي لمقتله وإنما كانت للتغطيه.
  • أما أهم وأشهر كتب ابن المقفع على الإطلاق فهو كتاب “كليلة ودمنة”، وهو مجموعة من الحكايات تدور على ألسنة الحيوانات يحكيها الفيلسوف بيدبا للملك دبشليم، ويبث من خلالها ابن المقفع آراءه السياسية في المنهج القويم للحُكْم، والمشهور أن ابن المقفع ترجم هذه الحكايات عن الفارسية، وأنها هندية الأصل، لكن أبحاثًا كثيرة حديثة تؤكد أن كليلة ودمنة من تأليف ابن المقفع وليست مجرد ترجمة، كما أن بعض هذه الأبحاث يعتقد أن الآراء التي أوردها ابن المقفع في كليلة ودمنة كانت أحد الأسباب المباشرة لنهايته الأليمة، وموضوع كليلة ودمنة يستحق مقالاً منفصلاً‍.
  • عبدالله بن المقفع هو أحد أشهر كتاب العصر العباسي، عمل في ديوان عيسي بن علي، وكانت ديانته مجوسية، ولكنه أسلم على يد عيسى بن علي عم السفاح وعم المنصور أحد أشهر خلفاء العباسيين، وهو أول شخص أدخل الحكمة الفارسية الهندية والمنطق اليوناني وعلم الأخلاق وسياسة الاجتماع إلى اللغة العربية، كما إنه أول شخص ألف وعرب، وهو من أشهر المؤثرين في النثر العربي وتوجيهه إلى أرفع المستويات.
  • وله في الكتب المنقولة الأدب الصغير والأدب الكبير فيه كلام عن السلطان وعلاقته بالرعية وعلاقة الرعية به والأدب الصغير حول تهذيب النفس وترويضها على الأعمال الصالحة ومن أعماله أيضاً مقدمة كليلة ودمنة.

وإذا كان ابن المقفّع أظهر عيوب النُّظُم الإدارية في عصره وفضّل النظم الإدارية الفارسية، فالحقيقة إن العرب كانوا بعيدين عن النظم الإدارية. فبعد قيام الدولة الإسلامية في عهد الرسول، أخذ الفاروق عمر بن الخطاب الكثير من النظم الإدارية عن الفرس، واستطاع بهذا بناء دولة قوية. لقد مات ابن المقفع في عمر 36 عامًا، وتوفي عام 142 للهجرة، وقيل أنه مات مقتولًا، ونقل أن ابن المقفع قد كتاب أمانًا للخليفة المنصور، ولكنه لم يحسن اختيار الألفاظ، ولم يعجب بها المنصور وأمر سفيان بقتله، كما إن سفيان كان غاضبًا من ابن المقفع لأنه كان يستخف به أيضًا، وقتل سرًا في بيته، وحسب رواية أخرى فإن ابن المقفع قطع أطرافه ورماها في التنور، وقيل أن قد قتل اختناقًا بالحبس في حمام، ولكن الرواية الحقيقية لم يتم معرفتها. وُلِدَ عبد الله عبد الله بن المُقَفَّع حوالي سنة 106 هجرية، وكان اسمه “روزبة” في مدينة “جور” ببلاد الفرس، كان أبوه قد تولى الخراج للحجاج بن يوسف الثقفي أيام إمارته على العراق، فمد يده إلى أموال السلطان فضربه الحجاج ضربًا موجعًا حتى تقفعت يده، فسُمِّيَ المقفع. قُتل ابن المقفّع وهو في مقتبل العمر، ولم يتجاوز السادسة والثلاثين عند موته. إلا أنه خلّف لنا من الآثار الكثيرة ما يشهد على سعة عقله وعبقريته، وأنه صاحب المدرسة الرائدة في النثر.

أنظر الخبر كله في كِتاب المنتظم في تاريخ الأمم لابن الجوزي – أبواب ذكر المخلوقات – باب ذكر ما جرى في سني الهجرة – ثم دخلت سنة أربع وأربعين ومائة. 2- في عالم الأدب الشعبي العجيب، فاروق خورشيد – القاهرة – مهرجان القراءة للجميع 1998.

عرف ابن المقفع بكرهه للنساء وخوفه من مكائدهن وقد وصفهن بالطعام لا يأكله الإنسان إلّا إذا جاع والطعام سريع الفساد! جمع بين الثقافة العربية والفارسية واليونانية والهندية، فنال من كل هذه الثقافات نصيبًا وافرًا من الفصاحة والبلاغة والأدب، ولا يخفى هذا الأثر الطيِّب إذا تصفّحتَ مؤلفًا من مؤلفاته، فتنهال عليك الحكمة من بين الأسطر، وتنعم بالأسلوب السلس، والذوق الرفيع. بقي ابن المقفّع وبقيت الكتب التي كتبها أو نقلها عن الفارسية أو الهندية والبنغالية أو اليونانية مرجعا لأنّ الكتب الأصلية قد ضاعت.

    معلومات عن عبد الله بن المقفع

  • توفي ابن المقفع إثر تعرضه لفتنة عندما كان يعمل كاتباً عند أعمام المنصور، حيث ناصرهم على أخذ الأمان من ابن أخيه وعدم قتله، ولكن ابن المقفع رأى نفسه متورطاً في هذا الخلاف العائلي وقام المنصور بقتله، وقد قيل أنه تم تقطيعه إلى أجزاء ثم تم حرقه وذلك في عام للهجرة.
  • ما هو اصل عبد الله بن المقفع؟ يعد عبدالله بن المقفع من أشهر علامات الأدب العربي في العصر العباسي ومترجميه، فهو أول من نقل الثقافة الفارسية والهندية إلى اللغة العربية بأسلوب مميز، واعتبرت أعماله مصدرًا مهمًا للأدب والتاريخ فيما بعد، ومن خلال موقع محتويات نتعرف على أصل عبدالله بن المقفع وأهم أعماله الأدبية والمعلومات عنه.
  • حتى أسلم على يد عيسى بن علي، فتغير اسمه لعبد الله وتكنى بأبي محمد، ولم تطل فترة إسلامه إذ قتل على يد سفيان بن معاوية بن يزيد بن المهلب بإيعاز من المنصور متهماً بالزندقة، حيث كانت مبررات قتله على أنه زنديق من الفئة التي تتظاهر بالإسلام مراءاة وخداعاً.
  • وكذلك فإن كتاب الأدب الصغير يتناول موضوعًا هامًّا جدًّا وهو ضرورة حاجة العقل إلى أدب، كما يدرس تأثيرات الأدب على تنمية العقول، ويتحدث عن التلقي من الحكماء واتباع الصالحين وسماع كلام أهل السداد والرأي، سمَّاه ابن المقفع بالأدب الصغير تمييزًا له عن الأدب الكبير بسبب صغر حجمه.
  • و يوجد بعض الناس الاخرين يتذكروا ان سبب قتله هو وشايه وصلت للخليفه انه يسرب بعض المفاهيم الزرادوشتيه فى كتبه التي الفها عن الاسلام و اتهامه بالكفر.ابن المقفع كان فى الاصل زرادوشتى و اعتنق الاسلام ليس كثيرا.
  • كِتاب وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان لأبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر ابن خلكان – تحقيق إحسان عباس – نشر دار صادر – بيروت – (2/153).

ابن المقفع الف كتاب صغير اسمه (رسالة الصحابه) كان عباره عن نصائح للخليفه ابو جعفر المنصور ثانى الخلفاء العباسيين و يقول له فى الكتاب اذا يختار المعاونين له و كان المشهور فى الوقت من الكتاب انهم يمدحوا الخلفاء فقط.لم يعجب المنصور بالكتاب و امر بقتل ابن المقفع كعقاب له على جرأته و عذبوه عذاب شديد قبل قتله و تتذكر بعض المراجع ان لحمه تقطع قطعة قطعة امام عينيه و شووه و اكلوه . و يوجد بعض الناس الاخرين يتذكروا ان سبب قتله هو وشايه وصلت للخليفه انه يسرب بعض المفاهيم الزرادوشتيه فى كتبه التي الفها عن الاسلام و اتهامه بالكفر.ابن المقفع كان فى الاصل زرادوشتى و اعتنق الاسلام ليس كثيرا. أصل عبدالله المقفع هو فارسي،ولد في قرية جور في بلاد فارس في عام 106هـ، ونشأ في مدينة البصرة وكان مواليًا لآل الأهتم المعروفين بالفصاحة والبلاغة والخطابة، ويوجد بعض المؤرخين ينسبونه إلى البصرة، وكان اسمه قبل إسلاميه روزبه بن داذويه وكنيته أبا عمرو، وسمى نفسه عبدالله وكنيته أبي محمد بعد إسلامه، وتعد البيئة التي عاش بها ابن المقفع هي المؤثرة في بلاغته الكبيرة وتأثره القوي بابصرة التي كانت أكثر المدن المزدهرة في العالم الإسلامي. وإلى هنا نكون قد تعرفنا على إجابة سؤال ما هو اصل عبد الله بن المقفع بالتفصيل، كما تعرفنا على نبذة تفصيلية على حياة عبدالله بن المقفع وسيرته الذاته وكيف مات عن عمر صغير وهل كانت وفاته قتلًا أم لا. وكان ابن المقفّع صاحب علم واسع، وعرف الثقافة العربية والفارسية واليونانية والهندية.

اكتسبت أعمال عبد الله بن المقفع أهميتها الكبيرة بسبب ما تم من خلالها من نقل لتقاليد الفرس وآدابهم في الحكم الملكي إلى الخلافة الإسلامية، كما ساعد ابن المقفع في حفظ التراث الفارسي البهلوي الذي لم يتبقَ منه إلا الترجمات العربية، بالإضافة إلى أنه ساعد في نقل التراث السنسكريتي من آسيا إلى أوروبا عبر ترجمته لكتاب كليلة ودمنة، كما ساهم ابن المقفع في إنشاء الفنون النثرية في الأدب العربي من خلال رسائله وترجماته الحرة. ما هو اصل عبد الله بن المقفع؟ يعد عبدالله بن المقفع من أشهر علامات الأدب العربي في العصر العباسي ومترجميه، فهو أول من نقل الثقافة الفارسية والهندية إلى اللغة العربية بأسلوب مميز، واعتبرت أعماله مصدرًا مهمًا للأدب والتاريخ فيما بعد، ومن خلال موقع محتويات نتعرف على أصل عبدالله بن المقفع وأهم أعماله الأدبية والمعلومات عنه. الأدب الصغير والأدب الكبير عبارة عن كتابين منفصلين من أشهر ما كتب ابن المقفع، فكتاب الأدب الكبير يقصد به أدب النفس، فهو يتناول أحوال السلطان وما يتعلق به من آداب، وفي مواضيع الصداقة وكيفية التعامل مع الأصدقاء، كما يحمل العديد من النصائح والحكم لطلاب الأدب والعلم. وكذلك فإن كتاب الأدب الصغير يتناول موضوعًا هامًّا جدًّا وهو ضرورة حاجة العقل إلى أدب، كما يدرس تأثيرات الأدب على تنمية العقول، ويتحدث عن التلقي من الحكماء واتباع الصالحين وسماع كلام أهل السداد والرأي، سمَّاه ابن المقفع بالأدب الصغير تمييزًا له عن الأدب الكبير بسبب صغر حجمه. عبدالله بن المقفع هو أحد أشهر كتاب العصر العباسي، عمل في ديوان عيسي بن علي، وكانت ديانته مجوسية، ولكنه أسلم على يد عيسى بن علي عم السفاح وعم المنصور أحد أشهر خلفاء العباسيين، وهو أول شخص أدخل الحكمة الفارسية الهندية والمنطق اليوناني وعلم الأخلاق وسياسة الاجتماع إلى اللغة العربية، كما إنه أول شخص ألف وعرب، وهو من أشهر المؤثرين في النثر العربي وتوجيهه إلى أرفع المستويات. نشأ ابن المقفع على المجوسية على مذهب المانوية وكان له نشاط في نشر تعاليمها وترجمتها إلى العربية، ومنها كتاب في سيرة مزدك أحد دعاة الثنوية ومن زعمائها المجددين لمبادئها.

    معلومات عن عبد الله بن المقفع

  • أنظر الخبر كله في كِتاب المنتظم في تاريخ الأمم لابن الجوزي – أبواب ذكر المخلوقات – باب ذكر ما جرى في سني الهجرة – ثم دخلت سنة أربع وأربعين ومائة.
  • 2- في عالم الأدب الشعبي العجيب، فاروق خورشيد – القاهرة – مهرجان القراءة للجميع 1998.
  • الأدب الصغير والأدب الكبير عبارة عن كتابين منفصلين من أشهر ما كتب ابن المقفع، فكتاب الأدب الكبير يقصد به أدب النفس، فهو يتناول أحوال السلطان وما يتعلق به من آداب، وفي مواضيع الصداقة وكيفية التعامل مع الأصدقاء، كما يحمل العديد من النصائح والحكم لطلاب الأدب والعلم.
  • يعتبر ابن المقفع أول من اهتم بترجمة كتب المنطق من المسلمين، وهو فارسي الأصل عاش في عهد الدولة الأموية والعباسية، وترعرع في ظل أسرة فارسية تعتنق المجوسية، كما حرص والده على تعليمه وتحفيزه على المعرفة والكتابة، وخاصةً على تعليمه اللغة العربية التي كانت لغة العلم والأدب في ذلك الوقت، ثم عمل ابن المقفع في دواوين الولاة ككاتب، قبل أن يتوجه نحو العمل ككاتب في ديوان الخليفة في البصرة حيث أسلم في ذلك الوقت، وساعدته إقامته في البصرة على التعرف على أهل الفقه، والشعر، والحديث، والأدب، واللغة، مما جعله يُحيط بأسرار وأساليب اللغة العربية بشكل جيد.
  • نشأ ابن المقفع على المجوسية على مذهب المانوية وكان له نشاط في نشر تعاليمها وترجمتها إلى العربية، ومنها كتاب في سيرة مزدك أحد دعاة الثنوية ومن زعمائها المجددين لمبادئها.