معلومات عن عمر بن الخطاب وصفاته

الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه هو صحابي جليل وثاني الخلفاء الراشدين يجتمع نسبه مع نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم عند كعب بن لؤي، ووُلد بعد عام الفيل بثلاث عشرة سنة. واستجاب الله دعوته، وحقق له ما كان يتمناه، فعندما خرج إلى صلاة الفجر يوم الأربعاء 26 من ذي الحجة سنة 23 هـ تربص به أبو لؤلؤة المجوسي، وهو في الصلاة وانتظر حتى سجد، ثم طعنه بخنجر كان معه، ثم طعن اثني عشر رجلا مات منهم ستة رجال، ثم طعن المجوسي نفسه فمات. وأوصى الفاروق أن يكمل الصلاة عبد الرحمن بن عوف وبعد الصلاة حمل المسلمون عمرًا إلى داره، وقبل أن يموت اختار ستة من الصحابة؛ ليكون أحدهم خليفة على أن لا يمر ثلاثة أيام إلا وقد اختاروا من بينهم خليفة للمسلمين، ثم مات الفاروق، ودفن إلى جانب الصديق أبي بكر، وفي رحاب قبر محمد رسول الإسلام. وعندما سأل عمر عمن طعنه قيل له بأنه أبو لؤلؤة المجوسي فقال (الحمد لله إذ لم يقتلني رجل سجد لله).

فقرر أبو عبيدة وخالد السير إليهما بسرعة بجيشهما المؤلف من 27,000 مقاتل، وسبق خالد أبا عبيدة على رأس 1,500 فارس لضرورة السرعة. اجتمعت جيوش المسلمين وجيوش الروم قرب موقع فحل جنوبي الشام، فدارت بعض المفاوضات قبل المعركة، غير أنها لم تؤدّ إلى شيء. والتقى الجيشان في 28 من ذي القعدة سنة 13 هـ (23 يناير 653 م)،حوالي 32,000 من المسلمين ضد ما بين 50,000 و80,000 من الروم، وانتصر المسلمون نصراً كبيراً، وقال ابن الأثير عن المعركة “فكانت الهزيمة بفحل والقتل بالرداغ، فأصيب الروم وهم ثمانون ألفاً لم يفلت منهم إلا الشريد”. وبعد ذلك ولَّى أبو عبيدة بعض قادته على دمشق وفلسطين والأردن، وسار مع خالد نحو حمص ففتحاها، ثم إلى سهل البقاع، وفتحا خلال ذلك مدينة بعلبك صلحاً. هو مؤسس التقويم الهجري، وفي عهده بلغ الإسلام مبلغًا عظيمًا، وتوسع نطاق الدولة الإسلامية حتى شمل كامل العراق ومصر وليبيا والشام وفارس وخراسان وشرق الأناضول وجنوب أرمينية وسجستان، وهو الذي أدخل القدس تحت حكم المسلمين لأول مرة وهي ثالث أقدس المدن في الإسلام، وبهذا استوعبت الدولة الإسلامية كامل أراضي الإمبراطورية الفارسية الساسانية وحوالي ثلثيّ أراضي الامبراطورية البيزنطية. تجلّت عبقرية عمر بن الخطاب العسكرية في حملاته المنظمة المتعددة التي وجهها لإخضاع الفرس الذين فاقوا المسلمين قوة، فتمكن من فتح كامل إمبراطوريتهم خلال أقل من سنتين، كما تجلّت قدرته وحنكته السياسية والإدارية عبر حفاظه على تماسك ووحدة دولة كان حجمها يتنامى يومًا بعد يوم ويزداد عدد سكانها وتتنوع أعراقها.

    معلومات عن عمر بن الخطاب وصفاته

  • أسلم بن الخطاب في السنة السادسة من البعثة، وكان عمره آنذاك سبعة وعشرين عام.
  • يطوف الناس بالليل ليرى ويسمع أحوال المسلمين حتّى يغيث الملهوف ويُعطي المحتاج ويُنصف المظلوم.
  • كما كان رضي الله عنه قليل شعر اللحية في العارضين، كثير الشعر في مقدمتها، وكانت لحيته صهباء الأطراف، أما شاربه فقد كان طويلاً، وكان إذا غضب فتله.
  • يمتلئ العالم بالكثير من المعالم الإسلاميّة التاريخيّة القديمة التي كانت ولا زالت شاهدًا مهمًا على حضارةٍ عريقة امتدت منذ ملايين السنين، وهذهِ المعالم لا يقتصر وجودها في الشرق الأوسط إنّما في مختلف دول أوروبا أيضًا، فيما يلي سنتعرف معًا على مجموعةٍ من أشهر المعالم الإسلاميّة المنتشرة في العالم.
  • عمر بن الخطاب هو ثاني الخلفاء الراشدين ومن العشر المبشرين بالجنة، ومن الشخصيات التي أعز الله بها الإسلام كثيرًا حيث كان له الأثر الكبير في توسيع رقعة الدولة الإسلامية وعلو شأن الإسلام والمسلمين، فكان الأعداء يهابون قوته وجسارته، كما أنه كان لا يخشى في الحق لومة لائم.

أهتم سيدنا عمر بن الخطاب بإنشاء المدن المختلفة و ذلك بعد أن نجح في فتح العديد من البلاد الإسلامية ، فقد عمل على تأسيس مدن جديدة و مكث على تنظيمها حيث تم بناء مدينتين في العراق و هم الكوفة و البصرة ، و كذلك مدينتين في مصر و هم الفسطاط و الجيزة . قام سيدنا عمر بن الخطاب بالتوسع في فتوحاته الإسلامية و كان الغرض من ذلك هو نشر الدين الإسلامي بشكل أكبر ، و بالفعل نجح سيدنا عمر في فتح العديد من البلاد من بينها بلاد الشام و بلاد فارس و مصر ، كذلك دخل العراق و بيت المقدس . أهتم سيدنا عمر بن الخطاب بتأسيس مكان يكون مسؤول عن جمع جميع الأموال المستحقة من الأمة الإسلامية ، ثم القيام بتوزيعها في عدة جهات مختلفة بالدولة الاسلامية للاستفادة منها . حمل المسلمون أمير المؤمنين إلى داره، وظل مغشياً عليه فترة طويلة، وكان أول ما سأل عنه هل صلى الناس؟. إلا أن النبي قام وأمسك به من ثيابه وحمائل سيفه، وهنا أعلن عمر بن الخطاب إسلامه وشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.

    معلومات عن عمر بن الخطاب وصفاته

  • كان سيدنا عمر ذو هيبةٍ شديدة وكان يتمتّع بالوقار من جميع الناس.
  • والتقى الجيشان في 28 من ذي القعدة سنة 13 هـ (23 يناير 653 م)،حوالي 32,000 من المسلمين ضد ما بين 50,000 و80,000 من الروم، وانتصر المسلمون نصراً كبيراً، وقال ابن الأثير عن المعركة “فكانت الهزيمة بفحل والقتل بالرداغ، فأصيب الروم وهم ثمانون ألفاً لم يفلت منهم إلا الشريد”.
  • بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيءٌ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، (ثلاث مراتٍ).
  • سليمان عليهِ السلام ابن داوود عليهِ السلام، الذي عمّر المسجد الأقصى من جديد، ولذلك فإنّ اليهود يزعمون بأنّ لهم هيكل سليمان تحت المسجد الأقصى.
  • غير أن عمر لم يأذن له بالسير أكثر حتى إفريقية، فعاد عمرو إلى مصر.

جاء في كلام أبي عطاء العطاردي في وصفه لعمر بن الخطاب أنه “كان عمرُ طويلاً جسيماً أصلعَ أشعَرَ شديدَ الحُمرةِ كثيرَ السَّبَلةِ في أطرافِها صُهوبةٌ”. ولد عمر بن الخطاب في الجاهلية بعد عام الفيل بثلاث سنوات ويمتد نسبه إلى نُفيل بن عبد العزّى بن رياح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النّضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان القرشيّ العدويّ.. وهو يعتبر واحد من كبار قبيلة قريش وكان له هيبة ونفوذ ووقار جعلت له مكانة كبيرة وعظيمة في مكة والجزيرة العربية.

    معلومات عن عمر بن الخطاب وصفاته

  • وبلغ عدد قتلى الفرس بنهاية المعركة 40,000 قتيل، وأما المسلمون فحوالي 6,000 قتيل.
  • لا تعترض فيما لا يعنيك، واعتزل عدوّك، واحتفظ من خليلك إلا الأمين، فإنّ الأمين من القوم لا يعادله شيء.
  • البلاذري أنساب الأشراف ص 326،327، ابن سعد/ الطبقات 3/324، الطبري/ التاريخ 2/562،أبو نعيم/ معرفة الصحابة 1/200، ابن عساكر/ تاريخ دمشق ص 18، 19.
  • أخلاق وصفات عمر بن الخطاب القوة في الحق أظهر الفاروق عمر رضي الله عنه قوته في الحق أول مرة حينما شرح الله صدره للإسلام وآمن بالدعوة، فرفض الفاروق أن يبقى المسلمون متخفين عن أعين الناس، وحثّ المسلمون على أن يجهروا بإسلامهم ودعوتهم ولسان حاله ومقاله لماذا نعطي الدنية في ديننا.

ووصلت عمر أخبار الفتح فسرَّ سروراً عظيماً، غير أنه بكى عندما سمع بمقتل النعمان وصحابة آخرين خلال المعركة. بعد نهاوند توالت فتوحات بلاد فارس، ففتحت همدان فأصبهان فالري فجرجان فطبرستان فأذربيجان فخراسان فكرمان فمكران فسجستان. وبذلك كانت نهاية الدولة الساسانية وزوالها، وفتح المسلمين لجميع مناطقها السابقة.

    معلومات عن عمر بن الخطاب وصفاته

  • ولد عمر بن الخطّاب بعد أربعة أعوام من حرب الفِجار الأعظم، أي قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم بثلاثين عام.
  • أعوذ بوجه الله الكريم، وبكلمات الله التامات، اللاتي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، من شر ما ينزل من السماء وشر ما يعرج فيها، وشر ما ذرأ في الأرض وشر ما يخرج منها، ومن فتن الليل والنهار، ومن طوارق الليل والنهار، إلا طارقًا يطرق بخير يا رحمن.
  • ويبلغ ارتفاع القبة التي تتربّع على أربعة أرجل في جامع السليمانيّة 53 متر، وقطرها 27 متر ونصف، وتدعم نصف قبتين أخرتين هذه القبة الكبيرة، كما وهو الحال في متحف آيا صوفيا، وتحتوي على 32 نافذة وتوجد مأذنة في كل زاويّة من زوايا المسجد الأربعة وتحتوي إثنتان منها على 3 شرفات بطول 76 متر ولهما شرفتان بطول56 متر أيضًا.
  • الدعاء يقرب العبد من خالقه ويفتح الأبواب المغلقة، ويغير الأقدار المكتوبة، ويزيد من مقدار الإيمان بالله الواحد الأحد.
  • وكلما سأل أحد المارة قال له أذهب فى هذا الطريق وستجده ان شاء الله فى طريقك.

وفي نفس السنة شارك عمر في غزوة خيبر، ثم انضم هو وأبو بكر يصحبهم مائتا صحابي تحت قيادة أبي عبيدة بن الجراح، إلى الصحابي عمرو بن العاص الذي كان يُقاتل القبائل العربيّة الموالية للروم في شمال شبه الجزيرة العربية، وذلك بعد أن طلب المدد من الرسول، فأنزلوا هزيمة قاسية بالأعداء. هذا ولم يكن عمر رضي الله عنه دميما أو أحول، أو غير ذلك مما يرويه من لا خلاق له بل كان حسن الخلق مهيبا بهي الطلعة، وزاد صلعه مع تقدم سنه، وليس هذا بعيب ومعظم الناس على هذا الشكل. رضي الله عن عمر بن الخطّاب وحشرنا الله في زمرتهم وتوفانا على حبه وحب صحابة نبيه الأمين آمين.

    معلومات عن عمر بن الخطاب وصفاته

  • ولد الفاروق عمر بن الخطاب ( رضى الله عنه ) بعد عام الفيل، حيث كان النبى (صلى الله عليه وسلم) يكبره بثلاث عشرة عاماً، حيث كان قبل دخوله الإسلام من أسياد قريش وكان متميز عن معظمهم، حيث كان يعرف القراءة وفى ذلك الزمن كان القليل فقط ممن يتعلمون القراءة.
  • يشتكي العديد من الأشخاص من مشكلة قلّة الرزق وبشكلٍ خاص في ظلّ الظروف الاقتصادية الصّعبة التي نعيشها في عصرنا الحالي، وقلة الرزق في كثير من الأحيان تحدث نتيجة قيام الإنسان ببعض التصرفات الخاطئة، وبعده عن الله سبحانه وتعالى، فيما يلي سنُسلّط الضوء على هذا الموضوع المهم، وسنقدّم لك بعض النصائح المهمة من الدين الإسلامي لجلب الرزق والبركة.
  • فكتب أبو بكر إلى خالد بن الوليد في شهر محرم سنة 12 هـ وهو باليمامة بعد أن فرغ من قتال مسيلمة الكذاب أثناء حروب الردة، وأمره بالسَّير إلى العراق، وألا يُكره أحداً ممن قاتلوا معه في اليمامة على المجيء.
  • ووصلت عمر أخبار الفتح فسرَّ سروراً عظيماً، غير أنه بكى عندما سمع بمقتل النعمان وصحابة آخرين خلال المعركة.
  • هاجر رضي الله عنه من مكّة إلى المدينة المنورة جهراً، في حين خرج المسلمين سرًا، حيث خرج رضي الله عنه إلى الكعبة المشرفة.

وفي جميع الأحوال، يتفق المؤرخون أنه بعد عودة عمر بن الخطاب إلى المدينة المنورة طعنه أبو لؤلؤة فيروز الفارسي بخنجر ذات نصلين ست طعنات، وهو يُصلي الفجر بالناس، وكان ذلك يوم الأربعاء 26 ذي الحجة سنة 23 هـ، الموافق لسنة 644 م، ثم حُمل إلى منزله والدم يسيل من جرحه وذلك قبل طلوع الشمس. وحاول المسلمون القبض على القاتل فطعن ثلاثة عشر رجلاً مات منهم ستة، فلما رأى عبد الرحمن بن عوف ذلك ألقى رداءً كان معه على أبي لؤلؤة فتعثر مكانه وشعر أنه مأخوذ لا محالة فطعن نفسه منتحرًا. وبذلك دفن أبو لؤلؤة فيروز الفارسي، أخبار المؤامرة والدوافع إليها، فاختلفت الروايات حسب ما يستنتجهُ المؤرخون. لم يخطر على قلبي بأني سأكتب مقالا في وصف سيدنا عمر بن الخطّاب، (رضي الله عنه)، لأنّ كتب العلماء السابقين قد ملئت بأخباره وصفاته وماذا سأزيد على ما نقلوه من الروايات الصحيحة عنه وفنّدوا صوابها من محالها، ولولا هذا “المسلسل” الذي ابتلينا به لما سألني هذا السائل عن صفة خَلْقه!

    معلومات عن عمر بن الخطاب وصفاته

  • وأخت سعيد بن زيد أحد العشرة المبشرون بالجنة، ولدت له ولدا واحدا هو عياض بن عمر.
  • بعد أن أتمَّ عمرو بن العاص فتح الإسكندرية سار إلى إقليم برقة، الواقع اليوم شرق ليبيا.
  • وتوفّي رحمة الله عليه في الرابع من ذي الحجة من العام الثالث والعشرين للهجرة عن عمرٍ يناهز الثالثة والستين عاماً.
  • كثرة الذنوب التي يرتكبها الإنسان في حياتهِ اليوميّة، وإعراضهِ عن ذكر الله وعن القيام بالعبادات المفروضة عليه.
  • الدعاء مثله مثل أي عبادة أمرنا بها الله سبحانه وتعالى، قال الله في سورة غافر﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾.
  • عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو من أشار على أبي بكر الصديق بجمع القرآن بعد وفاة الكثير من الحفاظ خلال حروب الردة.

كان عادلاً ومنصفاً ويحق الحق حتى لو على أقاربه، فعندما شرب خال أولاده الخمر أقام عليه الحد ولم يشفع له إنه من أقاربه، فكان ينصف المظلوم حتى لو كان مشرك، فقد حدث خصام بين مسلم ويهودي وكان الحق لليهودي فحكم عمر له بالحق. كان شديد التقرب من الله وكان يتوقف كثيراً عند آيات القرآن الكريم، ويتأثر بها حتى يصاب بالمرض. لقبه الرسول بالفاروق، وذلك لأنه فرق بين الحق والباطل واشتهر بالعدل بين الناس.

    معلومات عن عمر بن الخطاب وصفاته

  • هنا قال رسول هرقل القوله الشهيره حكمت فعدلت فأمنت فنمت يا عمر وملكنا ظلمنا وسهرنا فخفنا انتصرتم علينا يا مسلمين .
  • كان البريد موجودًا منذ تأسيس الدولة في المدينة المنورة، حيث كان النبي محمد يبعث الرسل إلى الملوك والأمراء ومعهم الكتب ممهورة بخاتمه.
  • وفي الوقت نفسه حدثه عقله بأنه سفير قريش، وقائد من قادتها، والإسلام سيضيّع كل هذا، فذلك الدين قسم مكة إلى نصفين، نصف يؤمن به ونصف يحاربه، فمنذ ست سنوات والقرشيون يعانون المتاعب والمشاكل بسببه، ويدخلون في مناظرات ومحاورات.
  • كان يتمتع بالصبر وحسن الاستماع للآخرين، وكان يتقبل النقد بصدر رحبٍ، وبالرغم من خوف الناس منه إلا أنه كان رحيماً بهم.
  • عصر الصّدِّيق (الطبعة الأولى سنة 1983)، شبير أحم محمد علي الباكستاني، الدار السعودية.

وأخت سعيد بن زيد أحد العشرة المبشرين بالجنة، زوجة عبد الله بن أبي بكر من قبله، ولدت له ولدًا واحدًا هو عياض بن عمر. عمر بن الخطاب هو ثاني الخلفاء الراشدين ومن العشر المبشرين بالجنة، ومن الشخصيات التي أعز الله بها الإسلام كثيرًا حيث كان له الأثر الكبير في توسيع رقعة الدولة الإسلامية وعلو شأن الإسلام والمسلمين، فكان الأعداء يهابون قوته وجسارته، كما أنه كان لا يخشى في الحق لومة لائم. حيث بعد أن هزم الفاروق عمر بن الخطاب هرقل عدة هزائم متتالية، أرسل إليه هرقل رسول لمقابلته.فذهب الرسول يمشى فى شوارع المدينة يسأل الناس ويبحث عن قصر أمير المؤمنين.

    معلومات عن عمر بن الخطاب وصفاته

  • من جهة أخرى، أمر أبو بكر عياض بن غنم بالسير إلى دومة الجندل، فيأتي هو من الشمال وخالد من الجنوب، ويُطبِقان معاً على الحيرة.
  • وصل بن الخطاب إلى دار الأرقم بن الأرقم وهو المكان الذي يجتمع فيه المسلمين.
  • كانت هذهِ مجموعةً من أشهر المعالم الإسلاميّة المنتشرة في العالم، والتي كانت ولا زالت تحظى بإعجاب الملايين من السياح في العالم، وذلك لقيمتها التاريخيّة والدينيّة الكبيرة والعظيمة.
  • عاتكة بنت زيد وهي ابنة زيد بن عمرو بن نفيل بن عدي العدوية القرشية.
  • خلال خلافته ومن سبقه (أبو بكر) فقد كان فاتحو الشرق هم عبيد الله المخلصون، كانت الثروات المجتمعة مكرّسة للنفقات، للحرب والسلام، في مزيج حكيم من الغنيمة والعدالة.
  • رسمٌ تخيُلي لِعُمر بن الخطَّاب نائمًا في ظل شجرة نخيل (لم تُصوَّر ملامحه احترامًا) وقد أُحضر رسول الفُرس أمامه.

وصل بن الخطاب إلى دار الأرقم بن الأرقم وهو المكان الذي يجتمع فيه المسلمين. دخل عمر البيت بثورة شديد وضرب سعد زوج أخته، في ذلك الوقت تدخلت فاطمة وأخبره أنها أيضا قد أسلمت، فضربها هي الأخرى. أسلم بن الخطاب في السنة السادسة من البعثة، وكان عمره آنذاك سبعة وعشرين عام. كما وضحت همّة الفاروق العظيمة، وعزمه في المواقف الصعبة عند هزيمة المسلمون أو إوشاكهم على الهزيمة.مثل غزوة أحد وعزوة الخندق وبني المُصطلق، حيث واجه الكفار والمنافقين بكلّ قوته. وكذلك عاتكة بنت زيد العدويّة، أضف إلى ذلك زينب بنت مظعون الجمحيّة، إلى جانب جميلة بنت ثابت الأنصاريّة.وكذلك ابنة حفص بن المغيرة، كما تزوج أمّ حكيم بنت الحارث المخزوميّة.

    معلومات عن عمر بن الخطاب وصفاته

  • رزق محبة الناس، إذ أنّ الإنسان المحبوب هو شخصٌ محظوظ لأنّ الله تعالى قد ألقى لهُ القبول في الأرض بين عبادهِ.
  • من صفات عمر بن الخطاب أنه كان ذو كرم كبير فكان يكثر الإنفاق في كل عمل خيري لوجه الله عز وجل، وكان يتنافس مع أبى بكر الصديق في إخراج الصدقة.
  • وأما أبو عبيدة وخالد فقد سارا إلى مدينة حمص، فحاصراها وفتحاها مجدداً (حيث كانا قد تركاها وأعادا لأهلها الجزية خلال انسحابهما من تقدُّم جيوش الروم قبل اليرموك)، ثم أتبعاه بفتح حماة واللاذقية.
  • أولى سيدنا عمر بن الخطاب اهتماماً كبيراً بأمور الزراعة و استصلاح الأراضي ، كما أنه قام بإنشاء عدداً من السدود و القناطر ، و استطاع شق فروع عديدة للأنهار ، كذلك عمل على إصلاح و تمهيد الطرق المختلفة لكي يكون هناك سهولة في الاتصال بين المدن و القرى و البادية مما يهيئ لإنعاش الزراعة و الصناعة .
  • والله لقد غرتك نفسك يا عمر، أترى بني عبد مناف تاركيك تمشي على الأرض وقد قتلت محمدا ؟ أفلا ترجع إلى أهل بيتك فتقيم أمرهم؟ فإن ابن عمك سعيد بن زيد بن عمرو، وأختك فاطمة بنت الخطاب قد والله أسلما وتابعا محمدًا على دينه؛ فعليك بهما.
  • وكان لعمر بن الخطاب استراتيجيات عسكرية سجلت في التاريخ، مثل مهاجمة الأهداف مراراً وتكراراً من جهات عدة حتى تسقط، ومنها مهاجمة المركز أولاً، وقد شُهد له سرعة فتحه لجميع أراضي الإمبراطورية الفارسية الساسانية بقيادته الحكيمة.