معلومات عن فيلم اصحاب ولا اعز

ورد العديد من النقاد تركيز الانتقادات على منى زكي إلى كونها فنانة تحظى بشعبية واسعة، وأن الدور الذي قامت به في الفيلم، ربما كان مختلفا تماما عن الأعمال التي عرفها الجمهور من خلالها سابقا، وكانت منى زكي قد وجهت عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، التهنئة لزملائها في الفيلم، فيما اعتبره البعض تجاهلا للانتقادات التي نالتها، كما دافعت عنها نقابة الممثلين في مصر. بعد طرح فيلم “أصحاب ولا أعز” انهالت تغريدات المتابعين عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” والتي اختلفت حول مستوى العمل، لكنها اتفقت حول الجرأة الشديدة التي لا تتناسب مع طبيعة المجتمعات العربية. وفيلم “أصحاب ولا أعز” في الحقيقة ليس سوى نسخة مدبلجة من الفيلم الأصلي، لذلك يختلف تلقيه من مشاهد يتعرف على القصة لأول مرة، وآخر يعرف كل التفاصيل ولم يختلف بالنسبة له سوى اللغة الخاصة بالفيلم، فشعر بالملل وكأنه يشاهد نكتة معادة لم تعد تضحكه أو تثيره. وفي غمرة الحديث عن قيم المجتمع والدفاع عنها، الذي شغل كثيرين على مواقع التواصل الاجتماعي، رد بعض المدافعين عن الفيلم بأنه لايوجد مجتمع ملائكي أو مثالي، وأن المجتمعات العربية، تشهد مثل تلك الظواهر التي عرض لها الفيلم، مثلها في ذلك مثل المجتمعات الأجنبية، لكن الفارق من وجهة نظرهم، هو أن مجتمعاتنا تخفيها ولا ترغب في كشفها، وكأنها غير موجودة.

    معلومات عن فيلم اصحاب ولا اعز

  • ورد العديد من النقاد تركيز الانتقادات على منى زكي إلى كونها فنانة تحظى بشعبية واسعة، وأن الدور الذي قامت به في الفيلم، ربما كان مختلفا تماما عن الأعمال التي عرفها الجمهور من خلالها سابقا، وكانت منى زكي قد وجهت عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، التهنئة لزملائها في الفيلم، فيما اعتبره البعض تجاهلا للانتقادات التي نالتها، كما دافعت عنها نقابة الممثلين في مصر.
  • ورغم السمعة التي اكتسبها الفيلم الأصلي وشعبيته نتيجة نسخه المتعددة، فإنه ليس إنجازا سينمائيا فائقا يستحق الخلود، بل هو فيلم خفيف بفكرة ذكية تلعب على مخاوف الإنسان نتيجة لكشف المستور وعلاقته المتوترة مع هاتفه المحمول الذي أصبح يحتوي على أدق أسراره التي إن انكشف سترها دمرت حياته.
  • في عام 2021 عُرضت كل من “قصة الحي الغربي” لستيفن سبيلبيرغ و”زقاق الكوابيس” للمخرج جيليرمو ديل تورو، وكلاهما إعادة إنتاج لفيلم كلاسيكي، المثير في هذه النسخ وما يجعل المشاهدين يقبلون عليها، هو الرغبة في رؤية البصمة الخاصة للمخرج الجديد، والرؤية والقراءة الجديدة للنص السينمائي.
  • وسرعان ما تتحول اللعبة التي كانت في البداية ممتعة وشيقة، إلى كشف وابل من الفضائح التي لم يكن يعرف عنها أحد، بمن فيهم الأزواج وأقرب الأصدقاء.
  • وفيلم “أصحاب ولا أعز” هو النسخة العربية من الفيلم الإيطالي الشهير Perfect Strangers، الذي حقق رقما قياسيا في عدد مرات النسخ التي قدمت حول العالم بإجمالي 18 نسخة، لتصبح هذه النسخة رقم 19، وهو من بطولة منى زكي وإياد نصار وعادل كرم ونادين لبكي ودايموند عبود وجورج خباز، ومن إخراج وسام سميرة.

وتدور أحداث الفيلم حول مجموعة من 7 أصدقاء يجتمعون على العشاء ويقررون أن يلعبوا لعبة، حيث يضع كل منهم هاتفه على الطاولة على أن تكون الرسائل أو المكالمات التي يستقبلها على مرأى ومسمع من الجميع. في تجربته الإخراجية الأولى قدم “وسام سميرة” عملا يشبه النسخة الأصلية أكثر مما يشبه أي شيء آخر، فلا يمكن الحكم عليه فنيًا بشكل واضح، فالحرية الإخراجية المتاحة له حدودها ضئيلة للغاية، في ظل أيضا صعوبات وحدة الزمان والمكان في الفيلم الذي تدور أحداثه في عدة ساعات بليلة واحدة، وفي منزل واحد، ومحدودية حركة الممثلين، مما يبعث على الملل الذي لا يمكن تقليله سوى بالحوار المثير والأسرار البشعة التي تتكشف. رغم أن قصة الفيلم تحتمل الكثير من التغييرات لتتناسب مع طبيعة كل بلد، فالقصص والأسرار والعلاقات التي تربط الشخصيات ببعضها البعض كلها يمكن أن تتغير لخلق صراعات وارتباطات جديدة مشوقة للمشاهد الذي شاهد أيا من النسخ السابقة، لكن الإصرار على نسخ التفاصيل أضر الكثير من هذه الأفلام، لدرجة أن بعضها لم يشاهده سوى جمهور محلي للمقارنة بينه وبين الفيلم الإيطالي، ولم يحصل أي منها على زخم عالمي. غير أن المنتقدين تجاهلوا، أن المنصة المنتجة للفيلم، هي منصة دولية وتنتج أفلاما، ربما لا تخضع لأجهزة الرقابة في العالم العربي، وأنهم ليس من حقهم أن يتحكموا في اختيارات جمهور، يدفع اشتراكات للمنصة ليشاهد مايشاء من أفلام . وانقسمت الآراء ما بين مؤيد للفيلم يرى أن الفن يناقش أي موضوع مهما كانت جرأته، ومعارض يعتقد أن الفيلم محتواه جريء وغير مناسب للثقافة العربية. هذا وقد أهابت نقابة المهن التمثيلية بجميع فئات المجتمع المصري وحذرت من التعرض للأشخاص الأعضاء من الفنانين لمجرد مشاركتهم في أي عمل فني قد يختلف عليه الناس أو يتفقوا فهذه حرية التعبير عن الرأي المكفولة للجميع.

وتعرضت النسخة العربية لانتقادات كبيرة، بسبب جرأة الحوار، والتي وصفها عدد كبير من المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالخارجة والتافهة، والتي لا تناسب طبيعة المجتمعات العربية التي تحكمها الأعراف والتقاليد. عندما قدم المخرج الإيطالي باولو جينوفيز فيلمه “غرباء بالكامل” عام 2016 لم يتوقع أن يعاد تقديم فيلمه في 19 نسخة بلغات مختلفة، آخرها النسخة العربية “أصحاب ولا أعز”. ، ولكن بنسخة أحدث وأكثر تطورًا، حيث تم عرض الفيلم الإيطالي منذ ست سنوات، وجاءت العديد من النسخ الأخرى وأخرهم النسخة المصرية والتي تحكي عن مجموعة من أصحاب يجتمعون على العشاء أثناء خسوف القمر ليلعبوا لعبة وهي وضع الموبايلات أمامهم، والكشف عن الرسائل والمكالمات التي تأتي لكل واحد منهم، ليكتشفوا المزيد الخفايا والأسرار عن حياتهم.

    معلومات عن فيلم اصحاب ولا اعز

  • حظيت الفنانة المصرية المشاركة في الفيلم منى زكي، بالنصيب الأكبر من الهجوم والانتقاد، وانصبت الانتقادات الموجهة لمنى زكي، على مشهد وصفه المنتقدون بالـ “جرئ”، وتقوم فيه بخلع جزء من ثيابها الداخلية، من تحت فستان أزرق كانت ترتديه، ورغم أن جسدها لم يظهر في تلك اللقطة، حيث كانت الكاميرات، مركزة على وجهها، فإنها لم تسلم من الإساءات التي وصلت إلى حد الشتائم، والتي طالت أيضا زوجها الممثل المصري أحمد زكي.
  • تركز جل الانتقاد الموجه لفيلم “أصحاب ولا أعز” على أنه يسعى إلى هدم قيم المجتمع العربي، ورأى كثير من المنتقدين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن الفيلم، لايمثل القيم السائدة في المجتمع، وأنه يرقى إلى مستوى المؤامرة، لأنه يسعى من وجهة نظرهم، إلى الترويج للخيانة الزوجية والمثلية الجنسية إلى غير ذلك.
  • بعد طرح فيلم “أصحاب ولا أعز” انهالت تغريدات المتابعين عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” والتي اختلفت حول مستوى العمل، لكنها اتفقت حول الجرأة الشديدة التي لا تتناسب مع طبيعة المجتمعات العربية.
  • ربما يتعجب كثيرون، ممن شاهدوا الفيلم العربي “أصحاب ولا أعز”، الذي بدأت منصة نتفليكس العالمية عرضه قبل أيام، لحجم الضجة والانتقادات الحادة التي أثارها، في وقت يرى فيه نقاد، أن جل الانتقادات التي أُثارها الفيلم، جاءت ممن يعتبرون أنفسهم “حراس الفضيلة” في المجتمعات العربية، والذين يرون أنه من الخطأ، تعرية عيوب المجتمع حتى وإن كانت موجودة.
  • رغم أن قصة الفيلم تحتمل الكثير من التغييرات لتتناسب مع طبيعة كل بلد، فالقصص والأسرار والعلاقات التي تربط الشخصيات ببعضها البعض كلها يمكن أن تتغير لخلق صراعات وارتباطات جديدة مشوقة للمشاهد الذي شاهد أيا من النسخ السابقة، لكن الإصرار على نسخ التفاصيل أضر الكثير من هذه الأفلام، لدرجة أن بعضها لم يشاهده سوى جمهور محلي للمقارنة بينه وبين الفيلم الإيطالي، ولم يحصل أي منها على زخم عالمي.

تركز جل الانتقاد الموجه لفيلم “أصحاب ولا أعز” على أنه يسعى إلى هدم قيم المجتمع العربي، ورأى كثير من المنتقدين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن الفيلم، لايمثل القيم السائدة في المجتمع، وأنه يرقى إلى مستوى المؤامرة، لأنه يسعى من وجهة نظرهم، إلى الترويج للخيانة الزوجية والمثلية الجنسية إلى غير ذلك. أثار فيلم “أصحاب ولا أعز” موجة من الجدل، حيث تعرض صناع العمل لانتقادات حادة بسبب الاقتراب من المثلية الجنسية، حيث قدم الفنان فؤاد يمين شخصية مثلي جنسي، لكنه يخفي الأمر عن أصدقائه. ومنذ مشاهدها الأولى تبدو أحداث الفيلم ،وهي تدور ضمن إطار اجتماعي، وبيئة لا تمثل القطاع الواسع من المجتمعات العربية، التي تعاني من هموم مختلفة، تلهث في غالبها وراء لقمة العيش، وتعاني من نقص الوقود، وغلاء الأسعار، وتدبير تكاليف معيشتها، فمعظم أبطال الفيلم، يبدون من طبقة أعلى من المتوسطة، تعيش حياة مختلفة، ولها همومها المختلفة. تدور أحداث فيلم “غرباء بالكامل” و”أصحاب ولا أعز” حول مجموعة من الأصدقاء الذين يتجمعون في منزل أحدهم للعشاء ومشاهدة ظاهرة الخسوف الكلي للقمر، ولتمضية الوقت يبدؤون لعبة يشارك فيها كل منهم ما يصل إلى هاتفه المحمول من رسائل ومكالمات مع الآخرين، باعتبار أن هذا الهاتف هو الصندوق الأسود لكل شخص، والذي يحتوي على كل أسراره، وتحت زعم أن حياتهم خالية من الأسرار يوافقون، ليكتشفوا أنهم لا يعرفون أي شيء عن أقرب الناس إليهم.

    معلومات عن فيلم اصحاب ولا اعز

  • على خلفية ما أثير من ضجة إعلامية حول التجاوزات التي احتوى عليها فيلم أصحاب ولا أعز، خرجت الكثير من الشائعات التي تشير إلى انفصال وطلاق الفنان أحمد حلمي والفنانة منى زكي بعد زواج استمر لسنوات طويلة، وأثمر عن أبناء وبنات تجاوزوا مرحلة المراهقة إلى مرحلة الشباب، وقد عبر الكثيرون ممن سمعوا تلك الشائعة عن حزنهم لهذا الانفصال المباغت، وذلك قبل أن تعلن مصادر مقربة من الثنائي حلمي ومنى أن ما تم إعلانه من أخبار تفيد طلاقهما هو مجرد شائعة لا أساس لها من الصحة، وأن الزوجين يعيشان حياة متفاهمة ومنسجمة، وأن تلك الضجة المثارة حول الفيلم لن تؤثر على علاقتهما المتينة، فيما أعلن المتابعون عن سخف فكرة الفيلم وأنه لم يقدم الإباحية والشذوذ.
  • وبعيدا عن الفيلم،فإن قضية حق الزوج أو الزوجة، في مطالعة مايحويه جهاز الهاتف النقال لكل منهما، حظيت بكثير من الجدل والنقاش، في مناسبات عدة، وفي الوقت الذي يقول فيه بعض الأزواج، إنهم يتبادلون كلمات السر لهواتفهم فإن العديد من رجال الدين، أفتوا بعدم مشروعية ذلك، قائلين إن الأمر يتعلق بالخصوصية، وأن تفتيش الزوج أو الزوجة في هاتف شريكه، أمر يؤدي إلى خراب البيوت على حد قولهم.
  • وسرعان ما تتحول اللعبة التي كانت في البداية ممتعة وشيقة إلى وابل من الفضائح والأسرار التي لم يكن يعرف عنها أحد بما فيهم أقرب الأصدقاء.
  • هذا وقد أهابت نقابة المهن التمثيلية بجميع فئات المجتمع المصري وحذرت من التعرض للأشخاص الأعضاء من الفنانين لمجرد مشاركتهم في أي عمل فني قد يختلف عليه الناس أو يتفقوا فهذه حرية التعبير عن الرأي المكفولة للجميع.
  • من جانب آخر نفى بعض النقاد، أن يكون الفيلم يشجع على المثلية، لأنه تناولها في سياق درامي، ودون تأييد لها أو تشجيع عليها، غير أن القضية على مايبدو تستخدم سياسيا، فقد قدم الصحافي والنائب في البرلمان المصري مصطفى بكري، بيانا عاجلا لمجلس النواب يتهم الفيلم بأنه “يحرض على المثلية الجنسية والخيانة الزوجية ويتنافى مع قيم وأعراف المجتمع”، في وقت يبدو ذلك بالنسبة لكثيرين متناقضا، إذ بينما ينبري السياسيون للتنديد بفيلم سينمائي، فهم يتغافلون عن مشكلات أكبر يعاني منها المجتمع المصري.
  • عندما قدم المخرج الإيطالي باولو جينوفيز فيلمه “غرباء بالكامل” عام 2016 لم يتوقع أن يعاد تقديم فيلمه في 19 نسخة بلغات مختلفة، آخرها النسخة العربية “أصحاب ولا أعز”.

الممثلون الثلاثة لجؤوا للمبالغة في الانفعالات بشكل لا يتوافق مع الشخصيات المرسومة لهم، أو التصاعد المنطقي للأحداث، فبدوا كأشخاص على وشك الانفجار في موجة من الصراخ والبكاء منذ بداية الفيلم، رغم أنهم يتناولون العشاء مع أصدقائهم في ليلة لطيفة. ورغم السمعة التي اكتسبها الفيلم الأصلي وشعبيته نتيجة نسخه المتعددة، فإنه ليس إنجازا سينمائيا فائقا يستحق الخلود، بل هو فيلم خفيف بفكرة ذكية تلعب على مخاوف الإنسان نتيجة لكشف المستور وعلاقته المتوترة مع هاتفه المحمول الذي أصبح يحتوي على أدق أسراره التي إن انكشف سترها دمرت حياته.

“أصحاب ولا أعز” أول فيلم عربي تنتجه Netflix، وهو النسخة العربية من الفيلم العالمي الشهير Perfect Strangers، الذي حقق رقما قياسيا في عدد مرات النسخ التي تم تقديمها حول العالم بإجمالي 18 نسخة، لتصبح هذه النسخة هي الـ19، وهو من بطولة منى زكي وإياد نصار وعادل كرم ونادين لبكي ودايموند عبود وجورج خباز، ومن إخراج وسام سميرة في أول تجاربه الإخراجية. وفيلم “أصحاب ولا أعز” هو النسخة العربية من الفيلم الإيطالي الشهير Perfect Strangers، الذي حقق رقما قياسيا في عدد مرات النسخ التي قدمت حول العالم بإجمالي 18 نسخة، لتصبح هذه النسخة رقم 19، وهو من بطولة منى زكي وإياد نصار وعادل كرم ونادين لبكي ودايموند عبود وجورج خباز، ومن إخراج وسام سميرة. فيلم أصحاب ولا أعز شاركت في بطولته الرئيسية الفنانة المصرية منى زكي بعد غياب ملحوظ خلال الفترة السابقة، وهو من الأفلام الضخمة من ناحية الإنتاج، حيث صرحت شركة نتفليكس المنتجة للفيلم عن نيتها ترويجه في أكثر من 190 دولة حول العالم، وتنوي ترجمته لثلاثين لغة، ودبلجته بثلاث لغات، وقد تعرض الفيلم منذ اللحظة الأولى للعديد من الانتقادات وردود الأفعال الصادمة، وقد عبر الكثيرون ممن شاهدوا العرض الأول عن صدمتهم لجرأة السيناريو والحوار، وأنهم تفاجئوا بوجود شخصية تعاني من الشذوذ الجنسي من ضمن شخصيات الفيلم حيث سلط عليه المخرج الضوء بشكل لافت خلال أحداث الفيلم. وفي نهاية المقال عن قصة فيلم أصحاب ولا أعز بطولة منى زكي وإياد نصار وعدد من النجوم العرب، وذكرنا لكم أسباب الضجة التي أثيرت حول الفيلم منذ العرض الخاص له في مدينة دبي يوم الخميس الماضي، وعلى منصة نتفليكس العالمية المنتجة للفيلم. استحوذت نتفليكس على حقوق النسخة العربية، التي تم إنتاجها بمشاركة المنتج محمد حفظي، ومن إخراج وسام سميرة في عمله الأول، وبطولة منى زكي وإياد نصار ونادين لبكي وجورج خباز وعادل كرم، في عمل أثار الجدل بشكل فاق كل التوقعات لما اعتبره الكثيرون جرأة شديدة. ما هي قصة فيلم أصحاب ولا أعز؟، أثار فيلم أصحاب ولا أعز فيلم النجمة منى ذكي الجديد عاصفة من الجدل والضجة الإعلامية منذ العرض الأول له يوم الخميس الماضي، فما هي قصة فيلم أصحاب ولا أعز التي سببت هذا الجدل الكبير؟ هذا ما سنوضحه لكم من خلال هذا المقال.

    معلومات عن فيلم اصحاب ولا اعز

  • لكن في الكثير من اللحظات تحولت هذه الإثارة إلى حالة من الهستيريا، وهو الأمر المتوقع في الثلث الأخير من الفيلم مع انكشاف أكثر من حقيقة صادمة عن الشخصيات، لكن للأسف أتت هذه الهيستريا بشكل مبكر للغاية، مع أداء بعض الممثلين غير المنطقي ولا المتناسب مع الشخصية، خاصة منى زكي الزوجة المصرية التي تعاني الإهمال من زوجها، وتحيا تحت شعور عميق بالذنب، وكذلك إياد نصار في دور الزوج الخائن الخائف من انكشاف حقيقته، وأيضًا نادين لبكي في دور الطبيبة النفسية المنهكة بسبب علاقتها الصعبة مع ابنتها المراهقة.
  • أثار فيلم “أصحاب ولا أعز” جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي فور طرحه على منصة “نتفلكس”، كما واجه أبطال العمل انتقادات كبيرة وعلى رأسهم الفنانة المصرية مني زكي.
  • الممثلون الثلاثة لجؤوا للمبالغة في الانفعالات بشكل لا يتوافق مع الشخصيات المرسومة لهم، أو التصاعد المنطقي للأحداث، فبدوا كأشخاص على وشك الانفجار في موجة من الصراخ والبكاء منذ بداية الفيلم، رغم أنهم يتناولون العشاء مع أصدقائهم في ليلة لطيفة.
  • وفيلم “أصحاب ولا أعز” في الحقيقة ليس سوى نسخة مدبلجة من الفيلم الأصلي، لذلك يختلف تلقيه من مشاهد يتعرف على القصة لأول مرة، وآخر يعرف كل التفاصيل ولم يختلف بالنسبة له سوى اللغة الخاصة بالفيلم، فشعر بالملل وكأنه يشاهد نكتة معادة لم تعد تضحكه أو تثيره.
  • فيلم أصحاب ولا أعز شاركت في بطولته الرئيسية الفنانة المصرية منى زكي بعد غياب ملحوظ خلال الفترة السابقة، وهو من الأفلام الضخمة من ناحية الإنتاج، حيث صرحت شركة نتفليكس المنتجة للفيلم عن نيتها ترويجه في أكثر من 190 دولة حول العالم، وتنوي ترجمته لثلاثين لغة، ودبلجته بثلاث لغات، وقد تعرض الفيلم منذ اللحظة الأولى للعديد من الانتقادات وردود الأفعال الصادمة، وقد عبر الكثيرون ممن شاهدوا العرض الأول عن صدمتهم لجرأة السيناريو والحوار، وأنهم تفاجئوا بوجود شخصية تعاني من الشذوذ الجنسي من ضمن شخصيات الفيلم حيث سلط عليه المخرج الضوء بشكل لافت خلال أحداث الفيلم.
  • ويعتبر نقاد سينمائيون أن هناك حالة من الخلط، لدى الجمهور العربي، بين حياة الفنان الخاصة وأخلاقه، وبين الأدوار التي يتقمصها خلال الأعمال الفنية، ويشيرون إلى مايعرف بالخط الوهمي، الذي يفصل بين الفنان كإنسان يعيش حياة طبيعية، وبين متطلبات الصفات التي يجب أن يظهر بها، خلال أدائه لدور في فيلم، وأن الجمهور يكسر هذا الحاجز، فيخلط بين الجانبين وهو أمر غير علمي ولا منطقي.

تسبب العرض الأول لفيلم أصحاب ولا أعز مطلع هذا العام 2022م في شيوع حالة من الاستياء الشديد مرجعها إلى احتواء الفيلم على الكثير من الألفاظ البذيئة والجمل والعبارات الخادشة، بالإضافة إلى الحوار غير المتوائم مع القيم والأخلاق العامة المتعارف عليها في المجتمع العربي، كما أن الفيلم تضمن شخصية مثلية تعاني من الشذوذ الجنسي المثلي، حيث اعتبر الكثيرون أن تبني تلك الشخصية داخل الفيلم موافقة صريحة من أبطال الفيلم ومخرجته على تلك المثلية، وأنها جزء من المجتمع، وهو ما يتنافى تمامًا مع الواقع، الذي يثبت أن المثلية فئة منبوذة في المجتمع العربي. أصدر نقيب الممثلين الفنان أشرف زكي بيانًا رسمي صادر من نقابة المهن التمثيلية حول الأزمة التي سببها فيلم أصحاب ولا أعز للفنانة المصرية منى زكي حيث أكدت النقابة في بيانها على الحفاظ على حرية الإبداع في الدولة المدنية هو من أهم الثوابت الأساسية التي تدعمها النقابة، وأن الإيمان بالحرية هو جزء أساسي من وجدان الفنانين المصريين الذي تحميه النقابة وتدافع عنه بكل جهدها. تسببت إعادة إنتاج الفيلم الإيطالي الذي يحمل نفس الاسم في موجة من الغضب في مصر مع دعوات لحظر خدمة البث المباشر وانتقاد الممثلة المصرية منى زكي التي شاركت في الفيلم.

    معلومات عن فيلم اصحاب ولا اعز

  • وفي نهاية المقال عن قصة فيلم أصحاب ولا أعز بطولة منى زكي وإياد نصار وعدد من النجوم العرب، وذكرنا لكم أسباب الضجة التي أثيرت حول الفيلم منذ العرض الخاص له في مدينة دبي يوم الخميس الماضي، وعلى منصة نتفليكس العالمية المنتجة للفيلم.
  • استحوذت نتفليكس على حقوق النسخة العربية، التي تم إنتاجها بمشاركة المنتج محمد حفظي، ومن إخراج وسام سميرة في عمله الأول، وبطولة منى زكي وإياد نصار ونادين لبكي وجورج خباز وعادل كرم، في عمل أثار الجدل بشكل فاق كل التوقعات لما اعتبره الكثيرون جرأة شديدة.
  • وتعرضت النسخة العربية لانتقادات كبيرة، بسبب جرأة الحوار، والتي وصفها عدد كبير من المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالخارجة والتافهة، والتي لا تناسب طبيعة المجتمعات العربية التي تحكمها الأعراف والتقاليد.
  • في تجربته الإخراجية الأولى قدم “وسام سميرة” عملا يشبه النسخة الأصلية أكثر مما يشبه أي شيء آخر، فلا يمكن الحكم عليه فنيًا بشكل واضح، فالحرية الإخراجية المتاحة له حدودها ضئيلة للغاية، في ظل أيضا صعوبات وحدة الزمان والمكان في الفيلم الذي تدور أحداثه في عدة ساعات بليلة واحدة، وفي منزل واحد، ومحدودية حركة الممثلين، مما يبعث على الملل الذي لا يمكن تقليله سوى بالحوار المثير والأسرار البشعة التي تتكشف.
  • ومنذ مشاهدها الأولى تبدو أحداث الفيلم ،وهي تدور ضمن إطار اجتماعي، وبيئة لا تمثل القطاع الواسع من المجتمعات العربية، التي تعاني من هموم مختلفة، تلهث في غالبها وراء لقمة العيش، وتعاني من نقص الوقود، وغلاء الأسعار، وتدبير تكاليف معيشتها، فمعظم أبطال الفيلم، يبدون من طبقة أعلى من المتوسطة، تعيش حياة مختلفة، ولها همومها المختلفة.
  • وشدد على أن “كان لا بد من تعريب السيناريو ليتناسب مع المجتمع العربي بشكل عام مثلما كان يحدث من قبل، كما في فيلم الإخوة الأعداء عام 1974، المأخوذ عن الفيلم العالمي الإخوة كارامانوزف”.