معلومات عن كوكب زحل

هذا القسم حار (12000 درجة مئوية)، وزحل يشع طاقة في الفضاء أكثر مما يتلقى من الشمس. كان أول من رصد زحل غاليليو Galileo عام 1610 بوساطة مقرابه البدائي الصغير. كانت الأرصاد المبكرة التي أجريت له معقدة لكون الأرض تمر عبر مستوي حلقات زحل كل بضع سنوات، لذا كانت تطرأ على صورته، ذات قوة الفصل (الميز) resolution الضعيفة، تغيرات شديدة.

    معلومات عن كوكب زحل

  • لم يتم اكتشاف كوكب زحل بطريقة صحيحة علميًا حتى عام 1610 ميلادياً.
  • يُعتقد أن التيار الكهربائي الموجود بطبقة الهيدروجين المعدنية يساهم في زيادة قوة وجاذبية الحقل المغناطيسي الخاص بهذا الكوكب، والذي يقل حدة بشكل بسيط عن ذاك الخاص بالأرض وتصل قوته إلى واحد على عشرين من قوة الحقل المغناطيسي الخاص بالمشتري.
  • كانت الأرصاد المبكرة التي أجريت له معقدة لكون الأرض تمر عبر مستوي حلقات زحل كل بضع سنوات، لذا كانت تطرأ على صورته، ذات قوة الفصل (الميز) resolution الضعيفة، تغيرات شديدة.
  • يبلغ قطره الممتد بين قطبيه ١٠٨.٧٢٨ كم بينما قد يبلغ طول قطره الاستوائي ١٢٠.٥٣٦ كم، وقد يكون هذا الشكل نتيجة سرعة دوران الكوكب وحالته السائلة.
  • وتُشير الخريطة إلى أن المجال المغناطيسي لكوكب زحل يمتد بعيداً عن الكوكب لمسافة تتراوح بين سبعمئة ألف ومليون ميل.
  • حلقات زحل تكونت بسبب الجانبية العالية التي يتمتع بها الكوكب، وهذه الجاذبيه حطمت الكثير من الكويكبات والأجرام السماوية صغيرة الحجم المذنبات وبعض الأقمار.

وهذه الكواكب الأربعة معاً تُدعى «الكواكب الجوفيانية» بمعنى «أشباه المشتري». نصفُ قطر هذا الكوكب أضخمُ بتسع مرّات من نصف قطر الأرض، إلا أن كثافته تصل إلى ثمن كثافة الأرض، أما كتلته فتفوق كتلة الأرض بخمس وتسعين مرة. زحل هو الكوكب السادس من الشمس وثاني أكبر كوكب في النظام الشمسي .

وعلى الرغم من صغر كثافة مادة زحل، إلاَّ أن كتلته أكبر من كتلة أي كوكب آخر في المجموعة ما عدا كوكب المشتري. جاليليو كان من الأوائل الذين رصدوه بتليسكوب في 1610 ، لقد لاحظ ظهوره الفردي ولكنه كان مشوشا بذلك. المراقبات الاولية لكوكب زحل كانت صعبة بعض الشيء وذلك لان الأرض تعبر خلال مستوى حلقات زحل في بعض السنين عندما يتحرك في مداره. زار المسبار فوياجر 1 كوكب زحل في تشرين الثاني/نوفمبر من سنة 1980م، ونجح في إرسال أول صور عالية الدقة للكوكب والحلقات وبعض الأقمار، وقد استطاع أن يلتقط صوراً لتضاريس أسطح العديد من الأقمار لأول مرة. كما قام بتحليق قريب من تيتان أدّى إلى زيادة معرفة الفلكيّين بشكل كبير حول الغلاف الجوي لهذا القمر.

    معلومات عن كوكب زحل

  • من هذه الأقمار ميماس وأنسيلادوس وتيثيس وديوني وريا وتيتانو وتيتان وهايپريون وأياپتوس وفيبي.
  • هناك نظريتين لتشكيل حلقات زحل، اولها، ان الحلقات ظهرت تدمير بعض الاجسام، مثل الكويكبات أو المذنبات، أما النظرية الثانية، تقول ان الحلقات عبارة عن المادة التي شكلت الكوكب في الأصل.
  • وفي الأبحاث الجديدة، استخدم علماء الفلك القياسات الزلزالية من الحلقات؛ كونها تتفاعل مع مجال الجاذبية أدنى الكوكب، وهذا يتيح لهم رسم صورة أكثر تفصيلاً عن أكثر مناطق العالم الفضائي غرابة وكيفية تبدلها.
  • ورصده علماء الفلك البابليون بصورة منتظمة وقاموا بتسجيل تحركاته.
  • ومن ناحية أخرى يرى العلماء أن مواد تلك الحلقات لا تنبئ بأنها عريقة أو قديمة، فعمرها مقدر بحوالي 100 مليون سنة فقط.

يأخذ زحل من الوقت 10,759 يوماً أرضياً (29 سنة ونصف تقريباً) لإنهاء دورة واحدة حول الشمس. ويشير نمط اضطرابات الجاذبية المرصودة إلى “استقرار الجزء الداخلي من نواة الكوكب. الأمر الذي لا يمكن تحققه إلا إذا زادت نسبة الجليد والصخور تدريجيا كلما اقتربنا من مركز الكوكب” كما يقول فولر. بالإضافة إلى جسيمات كبيرة حبيبات وجزيئات كبيرة قد يصل بعضها إلى حجم الجبال. لدى زحل اثنان وستون قمر كل منها في مدار مؤكد، ثلاثة وخمسون تمت تسميتها، وثلاثة عشر يزيد قطرها عن خمسون كيلو متر.

وخلافاً للقطب الشمالي، أشارت صور مرصد هابل الفضائي إلى وجود تيّارات نفاثة في المنطقة القطبية الجنوبية من الكوكب، ولكن لا توجد دوامات قطبية قوية ولا أي موجة دائمة سداسية. وفي أبريل 2013 أرسل كاسيني صورًا لإعصار في القطب الشمالي للكوكب أكبر 20 مرّة من الأعاصير الموجودة على الأرض، وقد وصلت سرعة الرياح إلى أكثر من 530 كم/س. استخدمت مركبة “بيونير 11” في أول زيارة لكوكب زحل في عام 1979، وبعد ذلك تمّ اللجوء إلى مركبات فوياجر 1 وفوياجر 2 ثمّ كاسيني-هويغنز في عام 2004. حتى الآن، فإن هذه النتائج تقدم أفضل دليل على التركيب الداخلي لنواة زحل، والتي تتماشى مع أدلة حديثة أتاحتها بعثة جونو التابعة لناسا، والتي تشير إلى أن كوكب المشتري الغازي العملاق قد يحتوي على نواة مماثلة. يعتبر كوكب زحل من الكواكب التي قد تشهد سرعات كبيرة جداً في حركة الرياح على سطحه. من أهم حقائق عن كوكب زحل كونه يتميز كوكب زحل بأنه كوكب يمكن أن نراه بالعين المجردة كنقطة ضوء غير لامعة في السماء على الرغم من أنه يبعد عن الأرض بمسافة حوالي ١.٢٧٧.٤٠٠.٠٠٠ كيلومتر.

    معلومات عن كوكب زحل

  • أما عن الرياح على سطح كوكب زحل فهي شديدة جداً تصل إلى حد العواصف المستمرة بلا انقطاع.حيث تصل إلى ما يقارب 1800 كيلو متر/ الساعة، لذلك فهو يحتل المركز الأول بين كوكب المجموعة الشمسية من حيث سرعة الرياح الشديدة.
  • الظروف البيئية على سطح زحل ظروفٌ متطرفةٌ؛ بسبب كتلته الكبيرة وقوة جاذبيته، ويقول الخبراء إن درجات الحرارة، والضغط الفائق فيه، يفوقان قدرة العلماء والتقنيات المستعملة، فيصعب إعداد ظروفٍ مشابهة لها، وإجراء التجارب عليها في المختبرات.
  • بعد حدوث الانفجار المعروف بالانفجار العظيم ظهر ما يسمى بالعناقيد ومفردها عنقود، وتعرف بالعناقيد على أنها تجمع كبير من المجرات وتكون العناقيد في مجموعه مكونه من العديد من المجرات وتعرف تلك المجموعة بالفوائد.
  • انبعثات حرارية لزحل على شكل بقعة ساخنة تظهر أسفل الصورة الملتقطة لجنوب الكوكب.
  • يعتبر العلماء سطح الكوكب المنقطة التي يتجاوز عندها الضغط الجوي واحد بار؛ وذلك بسبب افتقار الكوكب لسطح فعلي، وهو ما يعادل الضغط الجوي عند مستوى سطح البحر على الأرض.
  • الحياة 29.5 سنة على كوكب الأرض تساوي سنة واحدة فقط على زحل .

ويبدو أن هذه الحلقة وجدت كنتيجة لتحطم اثنين من أقمار زحل بسبب ارتطام النيازك بها على نحو مستمر. كذلك كان المسبار قد ضبط إعصاراً يصل قطره إلى 8,000 كم في القطب الجنوبي لزحل في شهر أكتوبر من سنة 2006. يبلغ سمك الحلقات الرئيسية عادةً حوالي 30 قدمًا (9 أمتار)، لكن المركبة الفضائية كاسيني-هيغنز كشفت عن تشكيلات عمودية في بعض الحلقات، مع تراكم الجسيمات في نتوءات وتلال يزيد ارتفاعها عن ميلين (3 كم). ويضيف مانكوفيتش أن “كوكب زحل في حالة اهتزاز دائم، غير أنه طفيف. إذ يتحرك سطحه حوالي متر واحد كل ساعة إلى ساعتين كبحيرة بطيئة التموج. ولذا، فإن حلقات زحل تلتقط اضطرابات الجاذبية وتبدأ على إثرها بالاهتزاز، بالمثل كما يحدث في جهاز قياس الزلازل”.

    معلومات عن كوكب زحل

  • وفي عامي 1980، 1981م، وأثناء إجراء التجارب بوساطة المسار الفضائي فوياجير، التُقِطَت صور غير واضحة تشير إلى إمكانية وجود ستة توابع إضافية للكوكب زحل.
  • يحتوي الغلاف الجوي لكوكب زحل على غيوم تتكون من بلورات جليد الأمونيا.
  • يبلغ سمك الحلقات حوالي 20 مترًا ويمكن رؤيتها من الأرض باستخدام تلسكوب جيد.
  • يمتلك 13 قمرًا من أقمار كوكب زحل حلقات سميكة، ومدارات معقدة، ويتجاوز نصف قطرها 50 كيلومترًا.
  • مما يؤدي إلى نقص الهيليوم في الغلاف الجوي العلوي لزحل وكذلك ارتفاع درجة حرارة نواة الكوكب.
  • على السطح المتجمد لديه بحيرات الميثان السائلة والمناظر الطبيعية المغطاة بالنيتروجين المجمد .