معلومات عن مرض التوحد

اضطراب طيف التوحد ASD هو اضطراب في النمو يؤثر على التواصل والسلوك، وعلى الرغم من أنه يمكن تشخيص مرض التوحد في أي عمر، إلا أنه يقال إنه اضطراب في النمو، لأن الأعراض تظهر بشكل عام في العامين الأولين من الحياة . يمكن رؤية انحدار اللغة في حوالي 25 ٪ من الأطفال المصابين بالتوحد. يمكن لبعض الأطفال قول بعض الكلمات ذات المغزى أو يقولون “بابا” أو “ماما” أو حتى الاتصال العادي بالعين قبل أن يتوقفوا عن الكلام ويفقدوا الاهتمام بالبشر الآخرين. تحدث هذه الظاهرة عادةً بين 12 و18 شهرًا، ومن ثم تشخص خطأً على أنها ناجمة عن لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية، والذي يتم إعطاؤه عادةً في عمر 12 شهرًا.

    معلومات عن مرض التوحد

  • ويصدر سلوك غير عادي في تناول الطعام عند ثلاثة أرباع الأطفال المصابين، لدرجة أن ذلك كان سابقًا مؤشرًا لتشخيص المرض.
  • وأنواع المخدرات الأكثر شيوعًا التي تكون مضادات الاكتئاب والمنشطات ومضادات الذهان.
  • ويجدرُ الإشارة هنا إلى انعدام وجود أيّ دليل يُثبت أنّه توجدُ علاقة بين أخذ اللقاحات، كلقاحات الحصبة، وبين الإصابة باضطراب التوحد.
  • هو أحد الاضطرابات النادرة التي تنتسب إلى التوحد، تبدأ الأعراض في هذا النوع في الظهور متأخرًا، إذ إن الطفل يكون طبيعيًا تمامًا حتى عمر الثالثة أو أكثر ثم يفقد المهارات الاجتماعية والعقلية والحركية التي اكتسبها خلال الأعوام الأولى من عمره.

لذلك، يقوم الأطباء والمتخصصون في الرعاية الصحية الآن بتشخيص اضطراب طيف التوحد وفقًا لأحدث معايير التشخيص. حالياً، على الرغم من أن انتشار اضطراب طيف التوحد يختلف في مختلف البلدان والأعراق، يمكن القول أن معدل الإصابة عالمياً هو واحد من بين 150 طفلاً. علاوة على ذلك، بما أن العوامل الوراثية تلعب دوراً هاماً، فمن المنطقي أن نرى نسبة أعلى من التوحد في أسرة طفل مصاب بالتوحد. إن احتمال إصابة أحد أطفال التوحد المصابين بالتوحد أعلى بنحو 10 مرات من الأطفال الذين ليس لديهم أشقاء مصابون بالتوحد. يشير مصطلح “اضطرابات طيف التوحد” إلى مجموعة من الاضطرابات المعقدة في النمو العصبي بالدماغ. ويتناول هذا المصطلح الشامل حالاتٍ من قبيل مرض التوحد واضطرابات التفكك في مرحلة الطفولة ومتلازمة آسبرغر.

    معلومات عن مرض التوحد

  • لا يشاركون اهتماماتهم مع الآخرين؛ على سبيل المثال، إذا عرضت عليهم شيئًا مثيرًا للاهتمام من خلال الإشارة إليه، فلن ينظروا إلى الشيء الذي تشير إليه.
  • وبدأ النقاش في العام 1998 حول ما إذا كان اضطراب شبح التوحد ناجم عن اللقاحات، وذلك عندما نشرت مجلة “Lancet” الطبية دراسة يتم مراجعتها الآن من قبل الباحث أندرو ويكفيلد، والتي تربط لقاح “MMR” بالتوحد.
  • في بعض الأحيان يفضلون التحدث أو اللعب مع الأطفال الأكبر سناً أو البالغين، فهم لا ينقلون احتياجاتهم بطرق نموذجية، على سبيل المثال، يشيرون إلى الشيء الذي يريدونه.
  • وتشير بعض البيانات إلى أن الزيادة المبالغة في النمو العصبي يحتمل أن تكون مرتبطة بزيادة في عدد هرمونات النمو أو باختلال نظام مستقبلات عامل النمو.
  • في الواقع، فإن التوحد هو واحد من أكثر المواضيع درسًا وبحثًا في مجتمع علم الدماغ ومجتمع أبحاث علم النفس القائم في الدماغ في الوقت الحالي.

(ويَستخدم بعض الكتّاب كلمة “توحد أو ذاتوية” عند الإشارة إلى مجموعة من اضطرابات طيف التوحد أو مختلف اضطرابات النمو المتفشية)، هو اضطراب النمو العصبي الذي يتصف بضعف التفاعل الاجتماعي والتواصل اللفظي وغير اللفظي وأنماط سلوكية مقيدة ومتكررة. وتتطلب معايير التشخيص ضرورة أن تصبح الأعراض واضحة قبل بلوغ الطفل ثلاث سنوات من العمر. ويؤثر التوحد على عملية معالجة البيانات في المخ وذلك بتغييره لكيفية ارتباط وانتظام الخلايا العصبية ونقاط اشتباكها، إلا أن كيفية حدوث ذلك غير مفهوم تماماً حتى الآن. ويعتبر التوحد واحدا من بين ثلاثة اضطرابات تندرج تحت طيف التوحد ، ويكوّن الاضطرابان الثاني والثالث معًا متلازمة أسبيرجر، التي تتميز بتأخر النّمو المعرفي واللّغوي لدى الطّفل، أو ما يعرف باضطراب النمو المتفشي ويتم تشخيصه في حالة عدم توفر معايير تشخيص مرض التوحد أو متلازمة أسبرجر.

    معلومات عن مرض التوحد

  • ينمو الأطفال بوتيرة خاصة بهم، ولا يتبع العديد منهم المواعيد الدقيقة المذكورة في بعض كتب الأبوة والأمومة.
  • وقد يسبق التوافر التجاري للاختبارات الفهم الكافي لكيفية استخدام نتائجها، نظرًا لتعقيد جينات التوحد.
  • فقدان المهارات اللغوية التي تم اكتسابها قبل ظهور العلامات.
  • ووجدت دراسة كندية لعام 2008 أجريت لحوالي 48 من الشباب البالغين والذين تم تشخيصهم كمصابين بالتوحد في مرحلة ما قبل المدرسة، أن النتائج تراوحت بين السيئة (46%) والمتوسطة (32%) والجيدة (17%) والجيدة جدًا (4%).
  • ويبدو أن الأدلة العلمية تحظى باهتمام أقل عند مقدمي الخدمات عن تسويق البرنامج وتوفر التدريب وطلبات الآباء.

لكن حالات مرض التوحد شديدة الخطورة تتميز في غالبية الحالات بعدم القدرة المطلق على التواصل، أو على إقامة علاقات متبادلة مع أشخاص آخرين. من غير المعروف حتى الآن إذا كان هذا الازدياد هو نتيجة للكشف والتبليغ الأفضل فعالية عن الحالات، أم هو ازدياد فعليّ وحقيقي في عدد مصابي مرض التوحد، أم نتيجة هذين العاملين سويًا. أوجه القصور في السلوكيات الاتصالية غير اللفظية المستخدمة للتفاعل الاجتماعي ، والتي تتراوح ، على سبيل المثال ، من التواصل اللفظي وغير اللفظي المتكامل ؛ خلل في الاتصال البصري ولغة الجسد أو قصور في فهم واستخدام الإيماءات ؛ إلى نقص تام في تعابير الوجه والتواصل غير اللفظي. فاعلية برنامج تدريبي في تحسين المهارات الإجتماعية لدى عينة من الأطفال التوحديين . يتم تحديد عدد الخلايا التي سيتم اعطاؤها للمريض تبعا لعمره و وزنه.

وقد يؤدي حصول الأطفال المصابين بالتوحد في الوقت المناسب على التدخلات النفسية والاجتماعية المسندة بالبينات إلى تحسين قدرتهم على التواصل الفعال والتفاعل الاجتماعي. ويوصى برصد نمو الطفل في إطار الرعاية الروتينية لصحة الأم والطفل. تميل معظم الأبحاث التي أجريت مؤخرًا إلى تقدير معدل انتشار التوحد ب 1-2 من كل 1000، وما يقرب من 6 من كل 1000 بطيف التوحد، و11 من كل 1000 طفل في الولايات المتحدة بالتوحد الطفولي وذلك عام 2008؛ وبسبب البيانات غير الكافية، قد تكون هذه الأرقام أقل من معدل الانتشار الفعلي. ويقدر انتشار اضطرابات النمو بنحو 3.7 من كل 1000، وانتشار متلازمة أسبرجر بنحو 6 لكل 1000، واضطراب الطفولة التفككي بنحو 2 لكل 1000 شخص. وزاد عدد حالات الإصابة بالتوحد بشكل كبير في التسعينيات وأوائل الألفية الثالثة. وتعزي هذه الزيادة إلى حد كبير إلى التغيرات في الممارسة التشخيصية وأنماط الإحالة وتوافر الخدمات والعمر عند التشخيص والتوعية العامة.

    معلومات عن مرض التوحد

  • على سبيل المثال، قد لا يبكون على الإطلاق عندما يشعرون بالألم، لكنهم قد يبكون ويتفاعلون بشكل غير عادي مع المشاهد الجديدة والروائح والقوام والأصوات.
  • ينبغي أن تعمل البرامج التعليمية المخصصة للأطفال في سن المدرسة المصابين باضطراب طيف التوحد على تطوير المهارات الاجتماعية لديهم، ومعالجة تأخر النطق واكتساب اللغة، وتهيئة الأطفال للتعليم بعد المرحلة الثانوية أو للحصول على وظائف.
  • يحدث النمو بصورة طبيعية على ما يبدو بالنسبة لعدد قليل من الأطفال في السنة الأولى، ثم يمرون بفترة من الارتداد بين الشهرين الثامن عشر والرابع والعشرين من العمر عندما تظهر عليهم أعراض التوحد.
  • يؤدي الوالدان دورًا أساسيًّا في توفير الدعم اللازم لطفلهما المصاب بالتوحد، وبمقدورهما أن يساعدا في ضمان إتاحة الخدمات الصحية والتعليمية للطفل، وأن يقدما بيئات رعاية وتحفيز لدى نموه.
  • ساعد الإنترنت الأفراد المصابين بالتوحد على تجاوز الإشارات غير اللفظية والمشاركة العاطفية التي يجدون صعوبة في التعامل معها، ومنحتهم وسيلة لتشكيل مجتمعات على الإنترنت والعمل عن بعد.