مقدمة دينية رائعة

مقدمة دينية رائعة

مقدمة دينية رائعة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

فقد قال عليه الصلاة والسلام: “بلغوا عني ولو آية”، وقد قال تبارك وتعالى: “ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن”، ففي هذا المقال سوف نلقي نظرة على بعض الموضوعات الدينية المهمة، والتي يجب أن تكون على علم بها كل مسلم، حتى يكون على بينة من أمره، وحتى يستطيع أن ينشر الدعوة الإسلامية إلى الآخرين.

الحمد لله:

الحمد لله هو عبادة، وأفضل العبادات، وهو شكر الله تعالى على نعمه الظاهرة والباطنة، العاجلة والآجلة، والمدح هو إظهار صفات الكمال في الله تعالى، فهي عبادة حقيقية، أخبر الله تعالى في كتابه الكريم أنه يحب الحمد ويستحقه، قال تعالى: “لله الحمد رب السماوات والأرض ورب العالمين”، وقال تعالى: “الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور”.

الحمد لله هو عبادة عظيمة، دل عليها الكتاب والسنة وإجماع الأمة، وهو لله وحده لا شريك له، قال تعالى: “الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور”، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: “الحمد لله المحمود في كل حال، الحمد لله الذي لا إله إلا هو”.

الحمد لله عبادة عظيمة، لها فضل كبير وأجر عظيم، قال تعالى: “الذين يحمدون الله قيامًا وقعودًا وعلى جنوبهم”، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: “من قال: الحمد لله حقت النعم وتبارك الواهب، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحب ربنا ويرضى”.

الصلاة:

الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي عبادة عظيمة لها فضل كبير، وقد فرضها الله تعالى على عباده، قال تعالى: “يا أيها الذين آمنوا أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين”، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: “الصلاة عمود الدين”.

الصلاة عبادة عظيمة، لها فضل كبير وأجر عظيم، قال تعالى: “إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر”، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: “الصلاة نور المؤمن، ونور القبر، ونور القيامة”.

الصلاة عبادة عظيمة، لها فضل كبير وأجر عظيم، وهي أفضل الأعمال بعد الإيمان بالله عز وجل، قال تعالى: “وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وארکو مع الراكعين”.

الزكاة:

الزكاة هي الركن الثالث من أركان الإسلام، وهي عبادة عظيمة لها فضل كبير، وقد فرضها الله تعالى على عباده، قال تعالى: “وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين”، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: “الزكاة حق المال”.

الزكاة عبادة عظيمة، لها فضل كبير وأجر عظيم، قال تعالى: “خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها”، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: “الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار”.

الزكاة عبادة عظيمة، لها فضل كبير وأجر عظيم، وهي تطهر النفس من البخل والشح، وتنمي فيها صفة الجود والكرم، قال تعالى: “والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم”.

الصوم:

الصوم هو الركن الرابع من أركان الإسلام، وهو عبادة عظيمة لها فضل كبير، وقد فرضها الله تعالى على عباده، قال تعالى: “يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون”، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: “الصوم جنة”.

الصوم هو عبادة عظيمة، له فضل كبير وأجر عظيم، قال تعالى: “والصائمون والصائمات والذاكرون والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرًا عظيمًا”، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: “من صام يومًا في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا”.

الصوم عبادة عظيمة، لها فضل كبير وأجر عظيم، وهو يكفر الذنوب ويرفع الدرجات، ويقوي النفس على الصبر والتقوى، قال تعالى: “يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون”.

الحج:

الحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام، وهو عبادة عظيمة لها فضل كبير، وقد فرضها الله تعالى على عباده، قال تعالى: “ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلًا”، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: “الحج جهاد”.

الحج عبادة عظيمة، له فضل كبير وأجر عظيم، قال تعالى: “وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنًا”، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: “من حج ولم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه”.

الحج عبادة عظيمة، لها فضل كبير وأجر عظيم، وهو شهادة على وحدانية الله عز وجل، وإخلاص العبودية له، قال تعالى: “ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلًا”.

الجهاد:

الجهاد هو بذل الجهد في سبيل الله تعالى، وهو من أفضل العبادات، وقد فرضه الله تعالى على عباده، قال تعالى: “وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين”، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: “الجهاد في سبيل الله أفضل الأعمال”.

الجهاد عبادة عظيمة، لها فضل كبير وأجر عظيم، قال تعالى: “والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين”، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: “من قتل في سبيل الله فهو شهيد”.

الجهاد عبادة عظيمة، لها فضل كبير وأجر عظيم، وهي من أشرف أنواع العبادات، وقد قال تعالى: “وقاتلوا في سبيل الله الذي خلقكم وهو على كل شيء قدير”.

القرآن الكريم:

القرآن الكريم هو كلام الله تعالى، أنزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وهو معجزة خالدة، وهو أفضل الكتب وأشرفها، قال تعالى: “إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله”، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: “القرآن شفاء لما في الصدور”.

القرآن الكريم هو كلام الله تعالى، أنزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وهو معجزة خالدة، وهو أفضل الكتب وأشرفها، قال تعالى: “وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد”، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: “اقرؤوا القرآن فإنه نور في الدنيا ونور في الآخرة”.

القرآن الكريم هو كلام الله تعالى، أنزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وهو معجزة خالدة، وهو أفضل الكتب وأشرفها، قال تعالى: “وقال الذين كفروا لولا نزل عليه قرآن مجزًا أو آية إن الله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم”، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: “اقرؤوا القرآن وتدبروا معانيه فإن فيه شفاء لما في الصدور”.

خاتمة:

فالحمد لله الذي أنعم علينا بالإسلام، وهدانا إلى سبيل الرشاد، وصلى الله وسلم على نبيه محمد، الذي بلغ الرسالة وأدى الأمانة، وجاهد في سبيل الله حتى أتاه اليقين، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *