مقدمة
الشهداء هم أولئك الذين ضحوا بأرواحهم من أجل إيمانهم أو قضيتهم. وهم يعتبرون أبطالًا في العديد من الثقافات والأديان، وغالبًا ما يتم تكريمهم وتذكرهم بعد وفاتهم. في هذا المقال، سنستكشف آيات عن الشهداء من الكتاب المقدس، ونلقي الضوء على الدور الذي لعبوه في تاريخ المسيحية، وكيف ينظر إليهم الكتاب المقدس.
1. من هم الشهداء؟
الشهداء هم أولئك الذين ضحوا بأرواحهم من أجل إيمانهم أو قضيتهم.
غالبًا ما يتم تكريمهم وتذكرهم بعد وفاتهم باعتبارهم أبطالًا.
يوجد العديد من الأمثلة على الشهداء في الكتاب المقدس، بما في ذلك استفانوس الرسول، وجيمس بن زبدي، ومتى الرسول.
2. دور الشهداء في تاريخ المسيحية
لعب الشهداء دورًا مهمًا في انتشار المسيحية في الإمبراطورية الرومانية.
شهادة الشهداء أثارت إعجاب العديد من الوثنيين وقادتهم إلى التحول إلى المسيحية.
المسيحيون الأوائل كانوا يعتبرون الشهداء قديسين، وكانوا يتعبدون في قبورهم.
3. كيف ينظر إليهم الكتاب المقدس؟
الكتاب المقدس يعتبر الشهداء أبطالًا للإيمان.
يصفهم الكتاب المقدس بأنهم “شهود” و”قديسين”.
الكتاب المقدس يعد الشهداء بالحياة الأبدية في السماء.
4. آيات عن الشهداء في العهد القديم
سفر الرؤيا 6: 9-11: وفيما فتح الختم الخامس، رأيت تحت المذبح نفوس الذين قتلوا من أجل كلمة الله والشهادة التي كانوا يحملونها. 10 صرخوا بصوت عظيم قائلين: “إلى متى يا رب القدير والقدوس، لا تقضي وتنتقم لدمنا من سكان الأرض؟” 11 وأعطيت لكل واحد منهم ثوب أبيض، وقيل لهم أن يستريحوا قليلاً حتى يكمل العدد زملاؤهم العبيد والإخوة الذين سيتم قتلهم مثلهم.
سفر الحكمة 3: 1-9: أما الأتقياء فيعيشون إلى الأبد، ومكافآتهم عند الرب، وعنايتهم عند العلي. 2 ينالون ملكوت الجمال وإكليل الجمال من يد الرب، لأنه يحميهم بيمينه ويحميهم بذراعه. 3 يأخذ غيرته كسلاح ويحشد الخليقة للانتقام من أعدائه. 4 يرتدي العدالة كدرع ويضع الحكم خوذة على رأسه. 5 يأخذ التقوى كدرع لا يقهر ويصقل أحكامه كسيف حاد. 6 يأتي من السماء غضب شديد، ومن ذراعه القوية يتم إطلاق سهام البرق كرمح، 7 تندفع السماء بأكملها معهم لمحاربة المجانين. 8 تنطلق السهام البرق بشكل مستقيم وتضرب الهدف، ولا تخطئ، 9 وتنفجر الأرض وتغلي البحار.
5. آيات عن الشهداء في العهد الجديد
سفر أعمال الرسل 7: 54-60: فلما سمعوا هذا، اشرأبت قلوبهم وصرخوا إليه: “يا قاتل النفس، إلى متى تستمر في مضايقتنا؟” 55 لكنه ممتلئ بالروح القدس، نظر إلى السماء ورأى مجد الله ويسوع واقفًا عن يمين الله. 56 قال: “أنظر، أرى السماوات مفتوحة وابن الإنسان واقفًا عن يمين الله”. 57 صرخوا بصوت عالٍ وغطوا آذانهم واندفعوا نحوه بالإجماع. 58 أخرجوه من المدينة ورجموه بالحجارة. وضع الشهود ثيابهم عند قدمي شاب يدعى شاول. 59 كانوا يرجمون استفانوس أثناء دعائه، قائلين: “يا رب يسوع، اقبل روحي”. 60 ثم ركع وقال بصوت عالٍ: “يا رب، لا تحسب هذه الخطيئة عليهم”. وبعد أن قال هذا، نام في الموت.
إنجيل متى 5: 10-12: طوبى للمضطهدين من أجل البر، لأن لهم ملكوت السماوات. 11 طوبى لكم إذا شتموكم واضطهدوكم وقالوا كل أنواع الشر عليكم زوراً من أجلي. 12 ابتهجوا وافرحوا، لأن أجركم عظيم في السماء، لأنهم اضطهدوا الأنبياء قبلكم بهذه الطريقة.
6. تكريم الشهداء في المسيحية
تحتفل الكنيسة الكاثوليكية بعيد جميع القديسين في 1 نوفمبر من كل عام.
تحتفل الكنيسة الأرثوذكسية بعيد جميع القديسين في أول أحد بعد عيد العنصرة.
تحتفل الكنيسة البروتستانتية بعيد جميع القديسين في أول أحد في نوفمبر من كل عام.
7. خاتمة
الشهداء هم أبطال الإيمان الذين ضحوا بأرواحهم من أجل قضيتهم. لقد لعبوا دورًا مهمًا في انتشار المسيحية في العالم، وهم يعتبرون قديسين في العديد من الكنائس المسيحية. الكتاب المقدس يعتبر الشهداء أبطالًا للإيمان ويعدهم بالحياة الأبدية في السماء.